أرشيفات المؤلف: محمد آل يوسف

قصيدة للعصمه آيه

………………………………….………………
يــــا دار لـلـكـاظـم غــــدت .. عــصـمـه الـــى الـمـعـصومه
………………………………….………………
(1)
زوروا مـــــقــــام الـــســـيـــده الــمــعــصــومـه زوروهــــــــا
مــــــن زارهــــــا الــجــنّــه نــصــيـبـه وحــــــق تُــعُـرْفـوهـا
ابــــكــــل الامــــانــــي اتــوســلــوهـا ولــــلـــه سِــئــلُــوهـا
عـــــــادات ذي الـــقــربــى الــمــطــالـب مـــــــا يــــردوهـــا

كـــــل الأمـــانــي تـنـعـقـد .. مــــن تــوصــل الـمـعـصـومه
………………………………….………………
(2)
قــــبـــل الـــــــولاده جَــــدَّهـــا يـــــــروي لــــنـــا اروايــــــه
بــشَّــرنــا عــــــن مــولــدهــا بـــشـــرى ولــيــهــا عــنّــايــه
مــبــنــي حــرمــهــا مــــــن زمــــــن والـــصـــادق الآيــــــه
حــــــازت شــــــرف قــــــم الــمــديـنـه ورفـــعـــت الـــرايـــه

والــقــبّـه تـــزهــي بــالـعَـلـم .. مـــــن رفــتــه الـمـعـصـومه
………………………………….………………
(3)
بـــنـــت الـــكـــرم والـــجـــود جـــــادت لــلـمـحـب مـــوطِــن
يــقـصـد كــرمـهـا ابــكــل شــغــف كــــل مـؤمـنـه ومــؤمـن
بـــنـــت الــفـضـيـلـه امــعـلّـمَـه ابــعــلـم الأُلَـــــى وتِــتــقِـن
بُـــعــد الــوطــن لــيـهـا ســبــب لــجـلـه الــمـحـب يــضـعِـن

قــلـب الـمـحـب لـيـهـا وطـــن .. يـضـعـن الــى الـمـعصومه
………………………………….………………
(4)
يـــالـــلــي تـــــــزور الـــســيــده لا اتــــفَـــوِّت الــمــقــصـد
هـــالــيــوم كـــــــم عـــالـــم غــــــدى لــلــصـحـن يـــتـــردد
وجِّـــــــه افــــكـــاره ابــمــعــرفـه وابــجــلـسـتـه اتـــســنّــد
يــــــدرس حـــيـــاة الـــلـــي عـــلـــى مــرقــدهــا نـــتـــودّد

بـــاب الـصـحـن يـفـتـح عِــلِـم .. مـــن تـفـتحه الـمـعصومه
………………………………….………………
(5)
هـــالـــيـــوم مـــــوعــــد لـــــلــــولاده وتـــــفــــرح الأمــــــــه
لــلــعــصـمـه آيــــــــه تــنــكــتـب مــنــســوبـه لــلــعـصـمـه
ربـــاهــا مـــوســى الــكــاظـم اعــلــى الــجــود والــرحـمـه
لـــلــيــوم حُـــبْــهَــا لــلــرضــا مـــاحَـــد وصــــــل فَــهْــمــه

مـرقـدهـا عــنـوان الــرضـا .. اخـــت الــرضـا الـمـعـصومه
………………………………….………………

محمد ال يوسف

1 ذو القعدة 1443 هـ

31 مايو 2022

ومضة سفينة المساكين

ابـيـات مـسـتوحاة مــن دعـاء الافـتتاح
………………………………………..
عــلــى ســاحِـل بــحـر جـــودك إلــهـي
ســفـيـنـه وقَّـــفَــت تِــحِــمـل مـسـاكـيـن

عــلـى ظــهـر الـسـفـينه كـلـهـا سُــوّاح
الــسـاحـة رحــمـتـك وصــلــت مـلايـيـن

مــــن هَـــل الـشـهـر مـلـهـوفه عـالـبـاب
دخْـــلَـــوْ طــاعــتـك طـــــول الــثـلاثـيـن

بِــلْــبـاس الــفــقـاره وتــرفــع اچفــــوف
تـــريـــد ابــدعــوتـك ثِـــقْــل الــمــوازيـن

لـلـتـوبـه إلــهــي افــتــح لــــي لــبــواب
واغـــلــق بـــــاب لــعــمـال الـشـيـاطـين
………………………………………..
مـــــــحــــــمــــــد ال يـــــــــوســـــــــف
رمــــــــضــــــــان 1443 هـ – 2022

قصيدة باب للتقوى


في استقبال شهر الله شهر رمضان المبارك

هـــــل اهــــلال شــهــر الله وعـلـيـنـا عــــاد
وابـــــأي حـــــال عـــــاد اعـلـيـنـا هــالأيّــام

كـــيــف اسـتـقـبـلُك يــــا شــهــر جــاوبـنـي
عــلــمـنـي الــعــبــاده وْواجـــــب الــصــيّـام

افـــتــح بـــــاب لـلـتـقـوى وعــطــاء الــخـيـر
صـــفّــي الــنــيّـه واتــــوارى عــــن الآثــــام

اوّل صــفــحــه تــفـتـحـهـا مـــــن الـــقــرآن
تـــقـــرا الــفــاتـحـه وتــهــديـهـا لـــلأرحـــام

مـــن بــيـن الــسـور آيـــات فـيـهـا اسـجـود
خَــمِـس سَــجْـدات فـيـهـا اطَّــبُـق الاحـكـام

اعـضـاء الـسـجود احـكُـمْها خَـلْـها اشـهـود
فــيـهـا امــــن الــجــوارِح تـمـسـك الاقـــلام

تــكــتـب عـــنّــك افــعــالـك وُكِـــــلْ الـــقــول
وتــشــهــد كـــــل حــقـيـقـه وتِــشْــعُـر الآلام

الاَم الـــســـجـــود ودمـــــعــــة الآهـــــــــات
وآلام الـــــدعــــا وتــســبــيــحـة الـــقِـــيَّـــام

حـــافـــظ عــالــبـدن وابــصــومُـكْ اتــزكــيِـه
واجـــعـــل لــلــصـبـر بِــظْــمـاك لـسـتـلـهـام

اذكـــــر آدم ابــجــنّـة عـــــدن مِــــنْ كــــان
والــشـيـطـان لا تـــبــدي لِـــــه اســتــسـلام

واحــيــي لــلـقـدُر اعــمــال واحــيـي الـلـيـل
ولـــيــل انـــهــدم فـــيــه الــرُّكِــن لــلاســلام

اخـــــر لــيــل مــــن رُمْــضــان الله ادعــيــه
واســــأل بــالـدعـا ايْــعِـيِـدُك عـلـيـه أعـــوام

صــايـم عـــن هـــوى الـدنـيا تـرانـي جـيـت
الـهـي اجـعـلني اهـجـر كــل هــوى الـظلّام

الـــهــي لا تــؤاخــذنـي ابــذنــوبـي الــيــوم
عـــفْـــوُك لــيــهـا بـــــاب الـــمَــنِّ والإكـــــرام


مــــــــحــــــــمـــــــد ال يـــــــــــوســـــــــــف
26 شــــــــــــعــــــــــــبـــــــــــان 1443 هـ
29 مــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــارس 2022