قصيدة موضع سكن
في توصيف الوقوف بارض كربلاء لركب الحسين عليه السلام.
التفعيله:
فاعلاتن فاعلن فاعلن فاعلاتن
تفعيلة اخرى:
فاعلاتن فاعلن فاعلاتن فعولن
________________________
هذي نزله امن الازل متصَوَّرَه
من وقف خيل النبي فوق الثرى
________________________
(1)
منهو ذاك اللي نزل بالفلا شكله حاير
هذا مو موضع سكن مو مقر للعشاير
فيهم النسوه ابخدر هيبته بالحراير
فيهم ارجال الوغى والوعي والبصاير
هذا موضع له اثر قبل الورى
اول ازياره النبي زار الثرى
________________________
(2)
نازلين ابكربلا والرّحِل يبدا مجده
والبلا قبله نزل والعلي يبلي عبده
والرمل يلهب جمر والهوى يشوي حدّه
والحسين امصيبته باينه تجري بعده
تجري بقلوب الملا للآخره
هذي لمصيبه جرت فوق الثرى
________________________
(3)
هذا مشهد عالمي في السما ينظرونه
تبكي املاك ورسل والدمع ينزفونه
مروي ليهم من زمن للشرب يمنعونه
يروي حال المصطفى هالسبط يذبحونه
والذبح يحفر اثر بالذاكره
سال بركان الدما تحث الثرى
________________________
(4)
والغريبه في مهد تعتلي صرخه تنعى
ريح تحمل صرخته يا خلق كلنا صرعى
والفلك ضج بالبكى للطفل يشكي رضعَه
والمنايا بالدرب للظعن موت يسعى
نايم ابمهده الطفل نوم الكرى
سال دمه وما نزل فوق الثرى
________________________
(5)
والهواشم بالظعن تنوصف بالمهابه
عيد لضحى كنّه مَر بالكدر للنجابه
والاضاحي هم نسل للنبي والقرابه
تدمي دمعه للسما تنعصر في السحابه
عيد فيه الأُضحيه متغيره
والهواشم نازفه فوق الثرى
________________________
(6)
صار مجلس للعزى موعده في محرّم
بالحزن ظل مشتعل والنبي حزنه اعظم
فاطمه والمرتضى والحسن حسره بالهم
هالمصايب في القلب بالقلب الله يعلم
صار قلب المبتلي كالمقبره
دافن ابقلبه الحزن مثل الثرى
________________________
محمد ال يوسف – 1448 هـ



