Author Archives: محمد آل يوسف

قصيدة شَرَّعَوْ بابه

فـــي مـولـد الامــام الـرضـا عـلـيه الـسـلام


يــا شـمِـسنا الـمـضُيّه .. تـشرقي ومُـخْتفيّه
شــمْــسِ لــشـمـوس بــــزغ بــيــن الــبــدور


(1)
لــلــرضـا مـــــن وصــلــنـا شَـــرَّعَــوْ بــابــه
والــشّـمِـس لــيـهـا طــلّــه تِــدخــل اعــتـابِـه
والــمـصـابـيـح تِــشـبـهـا نَــجْــمَـه لــحـبـابِـه
شُــوْقْــنَـا يـــــا ولــيــنـا تـــعــرف اســبــابِـه

نـنـتـظـرها الـسـحـابـه .. تـنـفـتح لـلإجـابـه
تــــنــــزل الـــغـــيــث وتــتــســهـل امُـــــــور


(2)
مـــن صَـبـرُنـا اشـتـعل لــك حـبـنا يـالـوالي
والـحـنين اعـلـى شـوفُـك صـوره مـن حـالي
والـــــدرُب لــــك مـشـيـنـا وانــقـطُـع تــالــي
وحْــفَـظ ابـقـلبي حـبـكم فــي مـحـل عـالـي

مـولد الـحب عـرفته .. لـلرضا ابـوردَه شفته
حــبــنـا بـــــورود غـــصــن بــيــن الــزهــور


(3)
والـــمـــعــارف فــتــحــهـا بـــــــاب لــــلأمّـــه
شــــاف لــلـنـاس ظــواهـر تــهـوى لـلـظـلمه
عـــــاد لــلــحـق شــعـاعُـه عــــدّل الــحـزمـه
خَــــــط نَـــهِــج لـلـكـتـابـه نـــقّــط الــكـلـمـه

نــوركـم فـــي الـمـحـابُر .. لـلـهـدايه مـعـابُر
لــلــعِــلِــم نــــــــور ولــلــعــالَــم جــــســــور


(4)
كـــــل احــاديــثـه مــنــهـج لــــو فـهـمـنـاها
صــحــح الــلــي تِــحــرّف جــــاب مـبـنـاها
كــــل عــمــل فــــي حـيـاتـه سِــنّـه خــلّاهـا
والإمـــامـــه ضــــــروره قَــــــوّى مــعــنـاهـا

كــل ســؤال ابـلـغاته .. جـاوبُـه فـي حـياته
يــبــهــج الـــنـــاس جـــوابـــه والــحــضــور


(5)
لــلــمــديـنـه ظـــعـــنّــا والـــقـــلــب آمِـــــــن
هــــالـــولاده بـــهــيّــه تُــــفـــرُح الــظــاعِــن
مـــن بــعـد مــوسـى عَـــدِّه رُتْـبَـتِـه الـثـامِـن
مــــن يـوالـيـه ابـــإراده جــنّـه لِـــه ضــامِـن

بـالـمـدينه الـــولاده .. زاد فـــرض الـعـبـاده
لــــلــــولايـــه الــــــفـــــرُض لازم تــــــــــزور


(6)
لا تِــظِـن مـــن فـرحـهم خـالـي مــن تـطـلع
كـــــل عـــمــل لـلـعـبـاده خــالُــص امــوَقَّــع
حـــبّــه واجـــــب عــلـيـنـا مـــنّــه نِــتْـشَـفّـع
هـالـعـقـيـده اكـــيــده عــنـهـا مــــا نــرجــع

تـنـكتب لــك فـضـيله .. مـن تـجي لـلوسيله
هــالــوســيــلـه فـــضــيــلــه ابــهــالــشـهـور


مــــحــــمــــد آل يــــــوســـــف – 1445 هـ

قصيدة دار المعارف

فــــي مــيــلاد الـمـعـصـومة فـاطـمـة بـنـت الامـــام
مـــــوســــى الـــكـــاظــم عــلــيــهـمـا الــــســــلام.


قوموا نفرح همُّوا سرعه .. كل محب وابإيده شمعه
نــــــقــــــصـــــد الــــــكــــــاظـــــم يــــــــــــــــزوار


(1)
مــــوســـى مـــــــن دارُه ســمــعـنـا فـــرحـــة ولاده
بــالــضـيـا شـــعّـــت فَــنــاهــا نــــــور الــســعـاده
والــهــلاهـل نــغــمـه صـــــارت لـــحــن الــســيـاده
والــفــرحـهـم نـــفــرح احـــنــا نــحــيـي الــعــبـاده

مــن وصـلـنا لــه نـهـنّي .. تـصـدح الـفرحه تـغنّي
هــــالــــفــــرح نــــقــــطـــع لـــــــــــه اســــــفـــــار


(2)
تـــجـــمــع ابــمــرقــدهـا عــــالَـــم دار الـــمــعــارف
مـــــن اثــرهــا بــاقــي يــحــوي عِــلــم الـمـتـاحـف
لــلــزيــاره مــــــن وفَـــدْهـــا يــحــيـي الــعــواطـف
مـــــن عـــلــى بــــاب الــزيــاره تــفـتـح مــضـايـف

مـبـنى مـرقـدها سـعـاده .. والـضـيافه لـيها عـاده
كــــــــــــل اثــــــرهــــــا اعــــــلـــــوم وافــــــكـــــار


(3)
فــاطــمـه الـمـعـصـومـه تُــكْـنـى اســــم ابـمُـسَـمَّـى
مـــوســويّــه مـــــــن ابـــوهـــا واخــــــت الأئـــمّـــه
عـــالــمــه عــــاشـــت كــنــفـهـم تــحــمــل مــهــمّــه
مــــن بــيــوت الـحـكـمـه غِــزلـت لِـبـسـتها حِـشـمـه

هـيبه كـانت مـن مـشيها .. بـالحجاب الـلي عـليها
غـــــزلــــتــــه مـــــــــــــن نــــــــــــور لــــطــــهــــار


(4)
مــــن وفــــود الــــدار مــــرّه كــــم جــاهـا ســائِـل
جــــاوبـــت كــنــهــا ابـــوهـــا نـــفـــس الـــدلائـــل
شِـــهــدت ابـحـقـهـا الـصـحـابـه كــلـهـم افــاضِــل
نـــالـــت اوســــــام الإمـــامـــه حـــلّـــت مــســائـل

مــن مـعـين اهــل الـنـجابه .. دوّنــت كــل الإجـابه
مــــــعـــــجـــــزه ولــــلــــكــــاظــــم اســـــــــــــــرار


(5)
لـــلــرضــا كــــانـــت ظــــلالِـــه يــهــتــم خــبــرهــا
تــنــظــر ابــوجــهــه وتــحــبــه يِــسْــتَــر نــظــرهــا
مـــــن تــغــيـب الـــحــرّه عـــنّــه يـــســأل اثـــرهــا
مـــــن بــعـيـد الــغـربـه كــانــت تــطــوي ســفـرهـا

مــن مـحـبتها عـلامـه .. لـلـرضا ابـوجهه ابـتسامه
والـــــمـــــحـــــبــــه لـــــــيــــــهــــــا آثــــــــــــــــــار


مــــــحــــــمــــــد آل يـــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة حروف التبيان

فــــي اسـتـشـهاد الامـــام جـعـفـر بـــن مـحـمـد
الـــــــصـــــــادق عـــلـــيـــهــمــا الـــــــســــــلام.


ذاب قــلــبــه مــســمــوم .. وانــطــعـن بــلـهـمـوم
والامــــــــــــــام انــــقــــطـــعـــت اخـــــــبـــــــارُه

عـــــــــــــــاش بــــالــــفــــتـــره الـــعـــصـــيـــبـــه
والـــــــنــــــهــــــايــــــه ابــــهــــالــــمـــصـــيـــبـــه


(1)
حــاصـرَو بـــاب الـــدّار .. والـوسـيـله اتـعـسـرّت
والـــدروب ابــكـل صـــوب .. بـالـجـنود اتـسـكرت
يـــــا ولــيـنـا جــيـنـاك .. والــخـطـاوي اتــعـثـرت
بـــــاب دارك مــوصــود .. والإقــامــه اتــســورّت

والـحِـصار الـلـي صــار .. يـقـصدوا بــه لـفـكار
والامــــــــــــــام احـــــــتـــــــارت انـــــــصـــــــارُه

عـــــــــــــــاش بــــالــــفــــتـــره الـــعـــصـــيـــبـــه
والـــــــنــــــهــــــايــــــه ابــــهــــالــــمـــصـــيـــبـــه


(2)
كـــل حـــروف الـتـبـيان .. مـــن حـيـاتك تـنـكتب
مـنـبـرك كــلّـه اعـلـوم .. مـكـمن اخــراج الـذهـب
والـمـعـارف انــهـار .. نــهـرك الــجـاري انـحـجب
والامــامـه لـــك نـــور .. مــا اتـريـد الـهـا سـبـب

والــعِـلِـم ظــــل مـحـجـور .. وانـحـفـظ بـلـصـدور
والامــــــــــــــــام الــــمــــنــــجــــم ابـــــــــــــــدارُه

عـــــــــــــــاش بــــالــــفــــتـــره الـــعـــصـــيـــبـــه
والـــــــنــــــهــــــايــــــه ابــــهــــالــــمـــصـــيـــبـــه


(3)
يـــــا وريـــــث الــمـخـتـار .. والأيّـــمــه الاربــعــه
وارث ابــعـلـمـك نــــور .. والــدمــوع الـخـاشـعـه
كـــل حــروبـك افــكـار .. كـــل سـيـوفك نـاصـعه
وابــــدروعـــك اعــــلـــوم .. لــلـجـهـالـه رادعــــــه

والــعِـلِـم لُــــك ادروع .. والــدمِــع لُـــك اشــمـوع
والامـــــــــــــــام ابــــنــــهِــــجـــه افــــــــكـــــــاره

عـــــــــــــــاش بــــالــــفــــتـــره الـــعـــصـــيـــبـــه
والـــــــنــــــهــــــايــــــه ابــــهــــالــــمـــصـــيـــبـــه


(4)
يــــا ولــيـنـا اذّاك .. مـــن يِــسِـب جـــدّك عــلـي
والـصـبر جـمـرة نــار .. تـغـلي فــي قـلبك غـلي
فـــي مـسـاجـد الــنـور .. يـعـلـنوا شـتـم الـولـي
ضــاق صــدر ابــن الـديـن .. فـتنه فـيها مـبتلي

والـفِـتـن جـمـرة نــار .. ســب عـلـي لـيـل انـهـار
والامــــــــــــــام ابـــــصـــــبــــرُه اســــــــــــــرارُه

عـــــــــــــــاش بــــالــــفــــتـــره الـــعـــصـــيـــبـــه
والـــــــنــــــهــــــايــــــه ابــــهــــالــــمـــصـــيـــبـــه


(5)
خـاب هـاللي اتـحداك .. غـاب فـكره امـن الـعقل
بـــان مــنّـه الـمـقصود .. يـحـرجُك يـنـفي الـفـعِل
بـالـشجاعه مـوصـوف .. لـك مـن الـماضي اصـل
رمْـيـتُك بـعـد الـقـوس .. رِكــزت ابـوسـط الـنّصِل

كـــــل ســهـامـه اقــــلام .. يـنـتـصـر لــلاســلام
والامـــــــــــــــام ابـــــقـــــوســـــه احـــــــبـــــــارُه

عـــــــــــــــاش بــــالــــفــــتـــره الـــعـــصـــيـــبـــه
والـــــــنــــــهــــــايــــــه ابــــهــــالــــمـــصـــيـــبـــه


(6)
كــل شـواهـد الـضيم .. واضـحه ابـذاك الـعصُر
والـبـغُـض ســنّـه وصـــار .. لـلـقتل يـاخـذ اجُــر
كــــل دلــيـلـه يـخـفـوه .. يـعـطـوا لـلـقـاتل عـــذُر
والـوسـيـلـه مــسـمـوم .. يـنـقـضي مــنّـه الـعـمُـر

ســجــلّــوهـا مـــقــتــول .. والــفــعِــل لــمــجـهـول
والإمـــــــــــــــام اقـــــتـــــربــــت اســـــــفـــــــاره

عـــــــــــــــاش بــــالــــفــــتـــره الـــعـــصـــيـــبـــه
والـــــــنــــــهــــــايــــــه ابــــهــــالــــمـــصـــيـــبـــه


مــــــحـــــمـــــد ال يــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة كِلمة الحب

قــصـيـدة اجـتـمـاعـية تـحـاكـي الـتـواصـل
الـمجتمعي بـين افـراد الـعائلة وتـسرد بعض
الـصـفـات والـخـصـال الـمـجتمعية الـكـريمة
واسـتغلال الـعمر فـي الـتقارب بـين الاحـبّة
ومــــخــــالـــطـــتـــم ومـــجـــالـــســـتــهــم.


جـــيــت اكــتــب رســالــه بـالـشـعـر اولــــع
حــيّــرتـنـي الــمــعـانـي عـــنّـــي حُــبْــرُوهـا

تِــمـسـح الــدمـعـه حــرفــي كــلِّـمـا ادمــــع
بـالـمـشـاعـر دمـــوعــي كــلــمـه سَــطْــروهـا

بــالـقـصـيـده تَـــجــارب بــالـشـعـر اوْقَـــــع
شِــوقـي يـكـتـبها عــنّـي وانــتـوا نُـشـروهـا

كــــل حُــبــر لــــه مــلامــح بــالـورق يــولَـع
والــحــبــر بـالـمـشـاعـر فَـــرحــه ظُــهــروهـا

وُدّي مــــــرّه تِــجــونــي بــالـسـنَـه مَــطــلـع
مَـــــرّه تــكــفـي حَــنـيـنـي جِـــيَّــه قُــرُّوهــا

يِـنـتـعِـش قــلـبـي مــنـكـم نــظـرتـي تِــلـمـع
مـــــن عــيــونـي الـــمــودّه مــــن تِـنـظـروهـا

نَــغـمـتـي بـالـشـفـايـف تِـــطــرُب الـمَـسْـمَـع
كــلــمــة الـــحُـــب الــيــفــه لا تُــضُـمـروهـا

اهــلــي وعْــشَـق هــواهُـم بـالـعـشق ادٌفَـــع
كـــــل مــراكــب عِـشـقـنـا مِــــن يِـبِـحْـروهـا

مــــن حِــبــال الامــانــي يــاهـلـي اصــنـع
وُصْــلـة الــحـب جـسـركـم وانــتـوا عُـبـروهـا

لا تِــزيــلـوا الــمـعـانـي يــــوم انــــا اطــبــع
دعـــــوة الــــوِّد لـطـيـفـه ذكــــرى ذكــروهــا

مـــا نـعـيـف الـحـبـايب مـنـهـا مـــا نِـشـبـع
تِـشْـبـع ابـعـيـني نــظـره وانــتـوا بُـصـروها

ذكــريــاتــي ابــدربــكــم والاثــــــر اتـــبـــع
ورْفــــع الــخـطـوه بــيــدي مـــن تِـسِـيـروها

مـجـلـس الـلـي فَـتَـحْتِه نــوره ظــل يـسـطع
مــــن حـسـنـكـم شـمـوعـه الــلـي تِـنَـوروهـا

مـــــن وُرود الـــزيــاره صِــــرت انــــا ازرع
وردة الــــحــــب نــــدِيَّــــه لا تِــصَــحْــروهـا

داري مَــحــفـل ونــاســه بــالأهِــل تِــجـمـع
مــــن نـفَـسْـكـم عُــطُـرْهـا مــــن تِـعـطـروها

ارضـــى مـنـكـم وراضـــي والــرضـا مـنـبع
مــــن اطــايــب اهــلـنـا الــجــود غُــمـروهـا

خـــيَّــرُونــي اســـافـــر عــنــكــم اتـــوجـــع
مـــــا تِــطـاوِعـنـي روحـــــي لا تــجـبـروهـا

طــيـنـة انــســاب تُــربـهـا لـلـثـمـر مـصـنـع
بـــــذره والــطّـيـبـه فــيـهـا بَــــذره بِــذروهــا

ذكــــرى لــجـداد رحـيـمـه والــرّحَـم يِـشـفـع
كـــــل عـــبــاده ذكـــرهــم نـــيّــه جِــهـروهـا

زاورونـــــي ابـشـمـسـكـم بـــابــي لــمـشـرّع
عَــتْــبـة الــبــاب وســيـعـه مــــن تُــزوروهــا

داري فَــســحـه وكــبـيـره والــقـلـب اوســــع
لــيــش بــيـامـي كــنـتـوا الــلـي تِـهـجـروها

بــحـلـى لَــحْـجـار مــنــازل طُــوبـهـا يُــرْفـع
والــبــيــوت الــحـمـيـمـه مــــــا تِــسَــوْروهـا

والــبــدايـه مَـحَـلْـهـا يــــوم كِــنْــت ارضــــع
عــلـمـتـنـي الــحــنـونـه قـــصــه نُــشْــروهـا

يــــا اولــيــدي الـعـبـاده مـــو فــقـط تــركـع
كـــــل جــمـيـل ابـفـعـالـك سِــنّــه كَــثْـروهـا

لا تـــــبــــادر قـــطــيــعــه ودوم تـــــتــــذرع
مــــــن جــفــانــي جــفــيـتـه لا تِــنِــذروهــا

والــسـخـي بــيـتـه عِــفّــه لـلـسـتـر مــخـدع
والـــســجــيّــه فـــريـــضـــه لا تِــغــيــروهــا

والــعـمـر مــالِــه رَجــعــه والــوقــت يِــقْـطـع
تـنـحـسـب مـــن عـمـركـم لـحـظـه ظُـفْـروهـا

والــربـيـع ابــــوروده كــــل غــصــن ايــنــع
يــبـنـي هــالــورده تــذبــل مــــن تُـقـهـروهـا

رُوح لـــمــن تــسـافـر وســفــه مــــا تــرجــع
والـــنــدامــه كـــســيــره مــــــا تِــجــبـروهـا

يــــا وسَـــف مـــن نِـشَـيّـع نـلـتـقي اجــمـع
والأخِــــلَّـــه ابــحــيــاتـي مــــــا تُــمُــروهــا

مــــــا تــفــيـد الـــزيــاره ابـــيــوم نِـــتْــودّع
مـــــوت لــجـسـاد نــهـايـه مــــن تـقـبـروهـا


مــــحــــمــــد ال يــــــوســـــف – 1445 هـ

قصيدة الأركان منْدَكَّه

فـــي ذكـــرى لـيـلـة ضــربـة الإمـــام عــلـي عـلـيـه
الـــــســـــلام فــــــــــي مـــــحــــراب الـــــصــــلاة.


لـــــيــــل الـــــقــــدُر نـــــيّــــة عــــمــــل أگشــــــــر
حـــــــل الـــفــجــر صـــــــار الــــوضـــع اخـــطـــر
فـــــــي الــمــســجـد اشــــــرار تــتــرصــد عـــلـــي


(1)
هـــذا الـلـيـل لــيـل الــحِـزِن لــيـل الـدمِـع عـالـكرّار
بـالـمـحراب حــيـدر هـــوى مـــن طـبـرته بـالأسـحار
سـيـف الـجـور بـيـد الـشـقي والـمـرتضى بـالأذكـار
دمّـــه ســال مــن هـامـته فــوق الـتـرُب مــن غــدّار

فــــــــي مـــســـجــده حــــــــل الـــبـــلــى حــــلّــــه
مــــــــن يــنــتــظــر مــــــــا اطَّــــهَــــر وصــــلّــــى
مــــرضـــوع بـــحــقــاد مـــــــن عـــــــادى عـــلـــي


(2)
مــا خـلّـوك تـقـضي الـقـدر صــار الـسـهر بــالآلام
بـــالآذان حـــيّ عــلـى خــيـر الـعـمـل أذّى الـشـام
كــلـهـا اذيــــاب مِـتْـنَـمُّرَه وسـتـأسـدت عـالـضـرغام
فـيـهم ذيــب مــا يـنـلِجِم فُـكـرْه رهِــن مَـهـر إقـطـام

حــــــيـــــدر دخــــــــــل واهـــــتـــــزت الــــطـــوفَـــه
لـــــذيـــــاب كــــلـــهـــا ابـــمـــســجــد الـــكـــوفـــه
لــــذيـــابـــه ارجــــــــــاس يـــعـــرفــهــم عـــــلـــــي


(3)
بـطـن الـذيـب مـخْـزَن نَـتِـن مـهما اكـل مـن لـطياب
مـظـهر ديــن مــن مـنـطقه مــن تـنـظرُه هـيـئة نـاب
بــاع الـديـن بـرخـص ثـمـن بـالآخره رخْـص اتـراب
مــا فــادوه يــوم اعـتـدى بـالـمحكمه وقــت احـساب

مــــتــــوحــــشّـــه وتــــاريــــخــــهـــم ظـــــلْـــــمــــه
واســــلامــــهـــم عــــــالـــــه عـــــلـــــى الأمّــــــــــه
وابـــــثـــــار لـــــحـــــزاب مـــاتـــنــســى عـــــلــــي


(4)
فـتـنة نـار جِـمْعت حـطب شـبّت لـهب ظـل مـشعول
حِــرْقـت دار فـيـهـا الــرّحـى والـسـنبله والـمـحصول
وغـتـالـوك يــابـا الـحـسـن فــرحَـوْ فـــرح عـالـمـقتول
فـتـحَوْ بــاب دربــه خـطَـر صــار الــدرب لـلمجهول

كــــــــــل صــــفـــحـــه بـــالـــتــاريــخ تــلــعــنــهــم
صــــبّــــوْ عــــلــــى بــــيــــت الــــرحـــى غـــلــهــم
بــالــغــيــلــه والـــــجـــــور يـــغـــتــالــوا عـــــلـــــي


(5)
فـجّـر صــوت وحــي الـسـما عـالـمرتضى كـالبركان
مــن كــل دار صَـرخـة حـزن فـيها الالـم والـوجدان
وحـــي الــدّيـن سـرعـه نــزل مــن جـنّـته بـالاحـزان
حـــل الــويـل رج الارُض مـــن هـدّمـوهـا الاركـــان

مـــــــــــن طــــبــــرتـــه الـــثــقــلــيــن مُـــرتِـــبْـــكــه
مــــــــن كــــــــل جــــهــــه الاركــــــــان مِـــنـــدكّــه
صــــرخـــات جــبــريــل صـــرخـــه مــــــن عـــلـــي


(6)
واويــلاه لِـطْـمُوا الـصـدر هـذا الـوصي مـن شـالوه
والاسـبـاط حِـمـلت عـلي يـمشوا زَحِـف مـن جـابوه
سـيـل ادمــاه فــوق الـوجه مـن هـامته مـن صـابوه
آه ابــــآه كــــل عـيـلـتـه مـــن طـبـرتـه مـــا عــرفـوه

يـــمــشــي زَحِـــــــف حـــــــال الـــولـــي وصـــفُـــه
وحـــــــي الـــســمــا يـــمــشــي ابـــألـــم صـــفّـــه
لــــــمـــــلاك يــــبــــكـــون والــــــونَّـــــه ابــــعـــلـــي


(7)
ظــل مـمـدود يـجـري الـنـظر بـيـن الـعـقيله وعـباس
شـاف احـداث كـلها جـرت مـنها نَـزِف جرح الرّاس
وابـعـيـنـاه حــسّــت امُـــر حِـبْـسَـت وراه الانــفـاس
مِـسْـكت إيـيد أبـو الـفضل وصّـل الـيها الاحـساس

عـــــرفــــت ابـــــوهــــا مــــــــن نــــظــــر عـــيـــنــه
عـــــبّـــــاس عــــيِـــنِـــه فــــضـــحـــت إيــــديـــنِـــه
مـــــــن إيــــيـــد عــــبـــاس مَــسْــكَـتْـهـا ابــعــلــي


مــــــحــــــمــــــد آل يـــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة خطّة غُدر

فــي اسـتـشهاد امـيـر الـمـؤمنين عـليه الـسلام.


خــطّـة غُـــدر مـكـشوفه .. مـتـحضُّرَه ومـعـروفه
يِــــغْــــدَر وصــــــــي صــــولاتــــه لــــلإســـلام
لـــــيــــل الـــــقــــدُر حُـــبْــكُــوهــا لــلــمــقــدام
خُــــــــطّــــــــة قَــــــــتِــــــــل بــــالــــمــــحـــراب


(1)
درب الوصي في كل صوب .. ريح البلا بهبوبُه
تــســأل عـلـيـه الايــتـام .. تـسـتـفقده بــدروبـه
ويـن الـلي يِـطْرُق ابـواب .. لـمّن يجي ابمكتوبُه
تـنـتظره مـالـه مــردود .. نـطـرة مُـحِب مـحبوبُه

تــسـأل عـلـيه ابـلـوعه .. لـفـراقه هــم مـفـجوعه
مــلــجـى الـيـتـامـي ابــــدارُه تــبـكـي الــحــال
كـــنـــهــا الـــنّـــجــف مــنــكــوبــه بـــالــزلــزال
والــــلــــيــــل لــــيــــهــــا مـــــــــــا طـــــــــــاب


(2)
حِـزن الـنّجف عبّى الكون .. ضج الفَلَك بملاكه
والـنـايبه تــزرع مــوت .. وسـط الـقلب بـشواكه
ســيـف الـمـنـيه فــتّـاك .. بـالـسـم نـقـع دَلّاكُــه
وحــي الـسما بـالصرخات .. بـيّن عـليه ارْبَـاكُه

دار الـفـلـك بـحـزانـه .. يـعـكس ســواد الـوانِـه
صـــرخــه حـــشــر واقــيــامـه مـــــن جــبــريـل
والــنــايــبــه مــــذروفــــه دمــــعــــه اتـــســـيــل
دمـــــــــــــــع الــــيــــتــــامـــى ســــــــكّـــــــاب


(3)
قــرّب رحـيـل الـكـرار .. قـلـبه خـفـض نـبضاته
وحــي الـنـبي يـسـتنّاه .. غـمّض عـلي عـيناته
تـخرج عـلي مـنّه الـروح .. واتـسيح في جنّاته
يـصعد عـزى من جبريل .. لهل السما ابحَنّاته

وحـي الـسما بجناحُه .. يصفق مصيبه انياحُه
جـــبـــريـــل مــــــــن دمـــعـــاتــه عــــالأركــــان
يـــنـــعـــى الــــمــــلا بـــصـــعــوده والــــقــــرآن
كـــــــــــل آيـــــــــــه تــــنــــعـــى لــــمــــصـــاب


(4)
فـقد الـوصي مـا يـنشال .. يصدَع قلب لفراقه
مـحـزونه كـل الاحـباب .. كـل الـنّجَف واعـراقُه
خـلْف الستُر لو ينشاف .. تلقى النبي بشواقه
مـشـتاق حـيـدر هـالـيوم .. لـلمصطفى وعـناقه

هـــوَّن عـلـيـنا افـراقُـك .. والـمـصطفى بـعـناقُك
يـــــــــدري عـــــلــــي مـــحــبــوبُــه يـــتــلــقّــاه
صـــــــــورة الـــــــــم مـــرســـومــه بــمــحــيّــاه
والــــلــــيــــلــــه مـــــلـــــقـــــى لـــــحـــــبـــــاب


(5)
يــدوي الـحـزِن بـالفقّار .. واعـمامته الـمشطوره
يـبكي صـلاته الـمحراب .. من سجدته المغدوره
بــاقـي اثــر كـالـبركان .. دم هـامـته الـمـطبوره
تـبـكـي عـلـيـه الامـــلاك .. بـقـلـوبها الـمـفطوره

بــاب الـعِـلِم صـكّـوها .. بــس لـلـحزن خـلّـوها
مـــتـــصـــدعـــه ومـــفـــتـــوحـــه لــــلــــويـــلات
هـــــــــذا اثـــــــــر مـــضــمــونِــه لــلــنَــكْــبـاب
هــــــــــــذا الاثـــــــــــر لـــــــــــه اســــــبـــــاب


(6)
هــذا عـلـي مــن قِـتْـلوه .. هـالدنيا مـو مـأمونه
يــنــذر فــراقــه الايــــام .. بـالـنـايبه مـطـحـونه
كـسّر سـيوف الاحزاب .. حدها ابحقد مسنونه
رِجـعـت غِـمِدها ابـلحقاد .. تـقتل عـلي مـفتونه

احــفـاد مِـــن وُلْــدوهـا .. تـقـتـل عـلـي ربّـوهـا
حـــقـــبــة ظِــــلِــــم مــطــحــونــه بـــالأخــطــار
فــــكــــرة جَــــهَــــلْ مــصــقــولــه بـــالأفـــكــار
واتــــــــوارَثــــــــوهــــــــا الاذنــــــــــــــــــــــــاب


(7)
امـر الـغسل والـتشييع .. لابـنه الحسن بعهودِه
نـعش الـوالي من رفعوه .. تحته انحفر ملحوده
مــن شـيّـعُه ذاك الـيـوم .. عـنـده عِـلـم بـوجوده
نــوح ابـزمانه مـذخور .. نـفس الـلِّحِد بـحْدودِه

يـطـلع نـعِـش مــن دارُه .. يـشـبه عـلي بـنواره
مـــنــهــو الـــــــذي امــشـيـعـيـنـه عــالاكــتــاف
تــــضــــوي حـــــــزِن أنـــــــواره بـــالأطــيــاف
تـــشـــيــيــعــهــم داحــــــــــــــي الـــــــبــــــاب


مـــــحـــــمـــــد آل يـــــــوســـــــف – 1445 هـ

قصيدة قَلِبْنا مِنطحِن

فـــي اسـتـشهاد الامــام امـيـر الـمـؤمنين عـلـي
بـــــــن ابـــــــي طـــالـــب عــلــيــه الـــســـلام.


خــــفـــفّـــوهـــا الــــمـــســـايـــل بــــالــــزيــــاره
تــــــاره يُــغــمــى ولــيــنــا يــصــحــى تــــــاره
جـــرعــة الـــسّــم اثـــرهــا خــنـاجـر بـالـطـعِـن


(1)
خَـــبَّـــروهــا الــعــقــيـلـه اهــــــــل الـــســيــاده
جـــرحـــه حـــيــدر نــشــوفُـه يـــنــزف زيـــــاده
جـــــاي بــيــتـه الــسـكـونـي وقـــــت الــعــيـاده
مــــــن نـــظـــر لِـلْـعِـمـامـه اعـــطــى الإفـــــاده

مـــــــــن طــبــيــبِــه تـــشـــاهــد هــالــفــجـايـع
نـــــــــزِف جـــــرحُــــه انـــيـــنـــه عـــالـــودايــع
والــســكــونـي دمـــوعـــه ذرفـــهـــا عــالــوجِــن


(2)
نـــظــرتــك يــالــسـكـونـي تــحــبــس نــفــسـنـا
هــالــلـي شــفــتـه ابـــونــا عـــزنــا وشـمـسـنـا
مُــرتُــبـك فـــــي شـــعــورك خــوفُــك هَـجَـسْـنـا
والــنَّــبُــر فــــــي كـــلامـــك حـــزنــه وجــســنـا

لا اتـــعـــجّـــل قــــــــرارك خــــذهــــا مـــهـــلــه
قــــــول حـــيـــدر شـــفـــاؤه شــغــلــه ســهــلـه
رِد امـــلـــنــا مـــكـــانــه قَــلِــبْــنــا مِــنــطــحِـن


(3)
ضــربــة الــهـامـه وصْــلــت حــالــه الـخـطـيـره
والـــجُــرُح مـــالــه جـــابــر صــعـبـه الـجـبـيـره
عــيـلـتـك وصـــــي لــيـهـم وادعــــي الـعـشـيـره
عــنــهـم اعـــلــن رحــيــلـك واطــــوي الـمـسـيـره

مـــــــن يـــــــوَدِّع يــنــاظــر خــــــوف زيـــنـــب
تــــــدروا بــنــتــي عــلــيـهـا قــلــبــي يــتــعــب
بــالــوصـيـه كــفــالـه وعـــلــى زيـــنــب يـــحِــن


(4)
حــــالـــة الــعــيـلـه ضـــجّـــه حـــلّـــت بـــلايـــا
ابــــن ابــــي طــالـب اوصـــى لابــنـه ابــدرايـه
ســـلّــمــه كـــــــل مـــفَــاتِــح عــــلـــم الـــولايـــه
حــــــال زيـــنــب تــشــاهـد هـــــذي الــنـهـايـه

هــالــنــهــايـه اكـــــيــــده لـــيـــهـــا قـــــصّــــه
مــــــن رحــيــلــي تــعــانــي بــنــتــي غـــصّــه
مــدمـع الــحـرّه جــمـره تـسـيـل امـــن الـجـفِـن


(5)
صــفــحـت الــــدم طــواهــا اســــس حـكـمـهـا
ادري قـــاتـــل ولــيــكــم جُـــرمُـــه اشـعـظـمـهـا
بــالــمــحـاكـم خــــــــوارج يـــثــبــت جُـــرُمــهــا
كــلــمـة الـــحــق شـــهــاده لا حــــد يـضـمـهـا

عـــالـــمُــرادي وصَــــاهُــــم حــــــــدّه حــــرْبــــه
مــــــن ضــربــنـي يـــجــازه مــثــلـي ضـــربــه
بــالــعــدالـه خــصــمــكـم بـــلِــحْــدِه يـــنــدِفِــن


(6)
نــيــتــه الـــشّـــر فِــعْــلـهـا خـــلّـــف مـــآســي
هـالـشـقـي هــــذا طـبـعـه كـــل قـلـبـه قــاسـي
فَـــصَّــم الـــعــروه حِـــقْــده هـــــز الـــرواســي
خـارجـي ابـديـنِه شـايـف كــل شـي انـعكاسي

كــــــل غـــرامُـــه عـــلـــى الــتَـيْـمِـيّـه خـــاسُـــر
مــــــن مــهُــرهــا طـــلـــع بــالــدِّنـيـا حـــاسُــر
روحــــه لــيـهـا رهــنـهـا وخــسّــر كـــل الــرّهِـن


مـــــحـــــمـــــد آل يـــــــوســـــــف – 1445 هـ

قصيدة تِبَسَّم واحْتَفَى

فـي ذكرى ميلاد الامام الحسن عليه السلام.


هـــــذا يـــــوم اهـــــل الـــكــرم يـــــا نـــــاس
عـــــيــــد مـــحـــفـــل لـــــلأمــــم وعــــــــراس
قــومـوا عَـيـدوا وافـرحـوا لــه كـريـم الاكـرمـين


(1)
بـــالـــمــبــارك يـــاولــيــنــا ولادة الـــحـــســـن
مــن نـظـرنا الـطـير وصّـل وسـط دارُك سـكن
بــاب دارك يـنـفتح لــه عـلـى اذراعُــك صـفَـن
غــــرّد ايـصـلـي عـلـيـكم وصّــلاهـا ابـشـجـن

مـــــــــن وصـــلـــنــا نــســتــمــع بـــالـــبــاب
صــــلّــــوا صــــلّــــوا عــالــنــبـي يـــحــبــاب
صـلّوا صـلّوا الـف مـرّه عـلى الـهادي الامـين


(2)
مِـــن عـلـيـنا يـالـمـشَكّر نــجـي صــوب الـمـهد
نـنـظـر امـحـيـاه يــشـرق قــمـر وجـــه الــولـد
ثـغـره يـشـرق بِـبـتسامه عـلـى وجـهـه الـسعد
اشّـــــر الـقـبـلـه ابـيـمـيـنه ولــلـبـاري ســجــد

مـــــــن ســـــــأل يــــــا ســـيـــدي مــحــتــار
إبـــتـــســامــه لــــــــــو ثَـــــغَــــر بـــــنــــوار؟
قِــبْـلـه تــشـرق والـمُـحـيا مـــن الــنـور الـمـبـين


(3)
شِــرقــت انــــوار الامــامــه وحــولِــه مِــزهــره
مـــن حِـسـن وجـهـه عـرفـنا جـمـال الـطـاهره
عِــمَّـتـه خــضــرا وجـمـيـلـه عـمـامـه امــكـوره
مـــن ثـيـاب الـسـدره لابــس ثـيـاب امـشـجّرَه

ســـــنــــدس اثـــيـــابـــه نــــسِــــج لــــمــــلاك
مـــــــــن جـــمـــالــه اتــبَــسَّــمَــت لــــفــــلاك
والـحِـسـن مـــن نــور سَـيْـدَة نـسـاء الـعـالمين


(4)
كــلــمـة الــحــلـوه نــبـيـلـه مــعــانـي لــلـمـدِح
كــــل حـفـلـنـا مــــن نـرَتْـبِـه ذنِـبـنـا يـنـمـسِح
بـالـحَسَن خـصـله جـمـيله كـريـم وهــم سـمِح
هــــاذي فــرصــه لـلـمـوالـي يــجـدد لـلـصُّـلِح

ذكـــــــرى فــيــهــا نــحــتـفـل كــــــل عــــــام
بــالــحــسـن فَــــهْـــرس صِــــلِـــح لــــســـلام
بـالـحَـسَن يـنـعـاد صُـلْـحْه صــلاح الـمـسلمين


(5)
مــن ســراج الـنـور طــه شَـعَـلْ لِــه الـعـاطفَه
واقــــف الـمـرتـضـى جـنـبـه وقـــوف امـكـاتـفه
مـــن يـصـافـح إيـيـد حـيـدر تـبَـسّم واحـتـفى
والـــوحــي هــنّــا الــنـبـوه نــزولــه ابـمـعـرفَـه

والأرُض مَــــعْـــهَـــا الــــســـمـــا بـــــفـــــراح
والــــمـــلـــك بـــــيــــن الـــبـــشـــر ســـــــــوّاح
والــتــهـانـي بــالـمـحـافـل فــــــرح لـلـعـارفـيـن


(6)
اوّل اســـبـــاط الــرســالــه وســـيّـــد جــنّــتـه
بَــرْعَــم الــريـحـان غُــصـنِـه مــحـمّـد بــذرتــه
والــبـحـر مــرجـانـه شَــعَّـب تــشـع مـرجـانـته
صــــار بـالـبـحـرين مــلـقـى بـحـيـدر زهــرتـه

فــــرحــــت ابـــســـبــط الـــنــبــي لـــجــنــان
ســـــيــــد الـــجـــنّـــه غــــصــــن ريــــحــــان
اصْــلِـه ريـحـانـة مـحـمّد غـصـن لـؤلـؤ ثـمـين


مـــــحــــمــــد آل يـــــــوســــــف – 1445 هـ

قصيدة من تَعَبْ حُب

فــي ذكــرى مـيلاد صـاحب الـعصر والـزمان
عــجـل الله تـعـالـى فــرجـه الـشـريف وسـهّـل
مخرجه.


احـنـا مــن نـنـدب .. كــل شــي فـيـنا اتـعب
تـعـبـنا مـــو تــعـب انَّـــه.. مـــن تــعـب حــب


(1)
كَــنّــا نــسـمـع تــهـانـي فـيـهـا نـغـمـة حُـــب
عـالـشـجـر خــلــي بــلـبـل يــصـدح ويــطـرب
والــشّـمِـس خــلـهـا بــيــدك عــنّــا لا تــغــرب
وارفـــــع ابـــجــودك الــمــا قــبــل لا يِــنـضُـب

غـــرّبــت شــمـسـك .. لــيــش مــــا تِــشــرق
جــــمـــره بــغــيــابـك .. غــيــبــتـك تِـــحـــرق
دبــعـاعـد جــمـرّتـك عــنّــا .. قــــرّب الــحُــب


(2)
يــــا ســعـدنـا ابــظـهـورك والــعـدالـه اتــهــل
دلــنــا نــنـظـر مــكـانـك ويـــن كــنـت اتــحـل
مِــــن نَــسَــج لــــك ردائُــــك مــنـهـو لِـمـفَـصّل
خــيــمـة الــنـدبـه فــيـهـا كــــم مــلــك يــنــزل

نــحــتـري نــســمـع .. كـــــل خـــبــر عــنّــك
بـــالـــصُّــور كــــنّــــا .. نـــقـــتــرب مــــنّـــك
مــكـانـك جــنّـه مـــن جــنّـه .. جــنّـة الــحـب


(3)
كـــــم عـــــدد لـلـمـحـافـل جـــيــت يـــالأزهــر
مــــن مــكـان الإقــامـه كـــم بــحـر كـــم بـــر
مـــن تــجـي فـــي الـمـجـالس تـبـتـسم تــقـدر
والــحـفـل لــونـه زاهـــي يــزهـي بـــك اكــثـر

صـــــورة الـمـحـفـل .. تــبـقـى لــــك ذكــــرى
جــــالـــس وتـــســمــع .. مــــولـــدك نـــقـــرا
مــحــافـل لــيــهـا نـتـعـنّـا .. عُــنــوة الــحُــب


(4)
هـــب هـــوى الــحـب عـلـيـنا واحـنـا احـبـابك
نــنــتـظـر كـــنّـــا تـــرجـــع وانــفــتـح بـــابــك
مــــا جـلـسـنـا ابــوجــودك نـعـمـل احـسـابـك
گلـــنــا يــمـكـن نــشـوفـك يـنـتـهـي اغــيـابـك

دارك انـــفــتــحــت .. والامـــــــــل هـــبـــنـــا
نِــــأمَــــل اوجـــــــودك .. قـــمــنــا قـــرّبــنــا
امـــانــي قـــرّبــت مـــنّــا .. أُمْــنــيـة حُـــــب


(5)
رد تــــرانـــا تــعــبــنـا والــــظـــروف اتــــهِـــد
شـــيــل عـــنّــا الــمــآسـي كــافــي لا تــبـعـد
مــــــن غــيــابــك فــهـمـنـا نــنـتـظـر وانـــعــد
والــفِـتـن مــــن تـجـيـنـا بــــاب لـيـهـا انــسـد

مــــــــن تــعــدلــهــا .. ســــاعـــة الــمــطــلـع
ســـهّــلــت ظـــرفـــك .. والـــوقـــت اســــــرع
طـلـوعـك يـالـولـي ايـهـمـنا .. مـطـلـع الـحُـب


(6)
مـــولـــدك حــــــل عــلــيـنـا هـــــذا مــيــعـادِه
هـــــــذا تـــوقــيــت الــــهـــي الله لــــــك راده
بــاقــي نــسـمـع خــروجــك نــعــرف ابــعـادِه
كـــل شـــي يـحـيي ظـهـورك يِـسْـهَل اعْــدَادِه

لـــلـــفــرج لـــحــظــه .. نــعــتــقـد ســـهــلــه
الله يـــكــتــبــهــا .. تـــنـــتــهــي الـــمـــهــلــه
وتـــبــدا مــهــلـه نـتـمـنّـى .. مُــهـلـة الــحُــب


مـــــحــــمــــد آل يـــــــوســــــف – 1445 هـ

قصيدة صُحْبة الصّاحُب

فــــي ذكــــرى مــيـلاد صــاحـب الـعـصـر والــزمـان
عـــــــــجــــــــل الله تــــــعــــــالـــــى فــــــــرجــــــــه.


مــــــحــــــتــــــوى الــــــنــــــدبــــــه عـــــمـــــلــــتــــه
بـــالـــتـــراجـــم كــــــــــــل شــــــــــــي شــــفــــتــــه
شــــــوفــــــة الـــمـــحـــبـــوب بــــــاقـــــي عــــلــــيـــه


(1)
دنـــيـــا فــيــكــم تِــمـتـحـنـي حِــصــنــي الـــدرايـــه
روحــــــي صــعــبــه يــجــبـروهـا تــنــسـى الـــولايــه
لــلــرَّعــيَّـه اهــــنـــاك صـــاحـــب يـــعـــرف هـــوايـــا
مـــــــادرَوْ هـــالـــرّوح عـــنـــدي تـــهـــوى الــرعــايــه

بــــــالــــــهــــــوى اكـــــــــتـــــــــب غـــــــــرامــــــــي
بـــــــالــــــغــــــرام انـــــــــــــــــــت امـــــــــامـــــــــي
مــــــــن حــــظــــي مـــحـــســوب بــــيـــن الـــرعــيّــه


(2)
ســــيـــد الاكـــــــوان يــــفـــرح فــــرحـــة مــنــاصُــر
يــحــضــر ابــشــعـبـان ذكــــــره ذُكْــــــرِ الاكـــابُـــر
دوّنــــــــه الـــتــاريــخ غــــايـــب لـــكــنّــه حــــاضُـــر
يــبـتـسـم مـــــن نـــذكــر اســـمــه بــســمـه نــفـاخُـر

تـــــــكــــــفــــــي مـــــــــنّـــــــــك لــــبــــتــــســـامـــه
هــــــــــــــــــاذي بــــــســــــمــــــه لـــــلــــســــلامــــه
حــــــــاضــــــــر ومــــــكـــــتـــــوب لـــلـــمـــهـــدويـــه


(3)
سَـــجَّـــل اكــتــابــه صــحــابــه صـــفــوة اســـامــي
يــطــلــب ابــصــكـهـم حــمــايــه مــطــلـب إمـــامــي
كــــــل نَـــفِــس فــيــهـم تـــعــادل امـــيّــة مــحــامـي
اســـــــأل الــتــاريــخ عــنــهــم وابـــحـــث كـــلامـــي

صُــــــحْــــــبـــــة الــــــصــــــاحـــــب امــــــــانِــــــــه
وسْـــــــمَــــــه تـــــظــــهــــر فـــــــــــــي زمــــــانــــــه
وابـــنـــصــرَتِــه اتــــــــــذوب اهــــــــــل الـــحـــمــيّــه


(4)
عــــجّـــل اظـــهـــورك يــغــالــي ضـــمّـــد جِــرحِــنــا
ذابـــــــت ابــغــيــبـة زمــــانـــك شـــمــعــة فــرحــنــا
مـــنــقــطُــع وُرْد الـــمــســاقــي ذابـــــــــل وردنــــــــا
صـــــب عـلـيـهـا الــمــاي تــــروى وانــضــح قــدحـنـا

بــــــالــــــمـــــســـــاقـــــي وَرْدِه يـــــــــكـــــــــثـــــــــر
والـــــــفــــــلا مـــــــــــــن حـــــســــنــــه يــــــزهــــــر
عــــــــالــــــــوَرِد مــــــصـــــبـــــوب لــــمـــحـــمّـــديـــه


(5)
جـيـنـا مـحـفـل يـشـبـه اســمـك يـــا مـحـلـى جَـمْـعَـه
نـــســمــع ابــمــعـنـى الــمــدايــح لــلـغـيـبـه طــلــعــه
هــــــذي نـــدبـــه لــــــو مـــوالـــد والــنــبــره دمـــعــه
والــــفــــرج داوى جـــفـــونِــه والـــدمـــعــه جــــرعـــه

مـــــــــــــــــن دوى الــــــدمــــــعـــــه اثـــــــــرهــــــــا
فــــــرحــــــتــــــه ابــــــدمــــــعــــــي نَــــــبــــــرَهـــــا
مَــــــدْحَــــــت الـــمـــهـــيـــوب دمــــــعـــــه نــــــديَّـــــه


(6)
كـــــم بـــقــى لِــلُـقـيـا فـــتــره والــحـسـبـه ضــاعــت
يـــــا كُـــثُــر عَـــــد الــلـيـالـي والــشـمـعـه ســاحــت
وانــفــلــت شـــريـــان حــبــنــا والــنــبـضـه راحـــــت
مــــــن بــسـاتـيـن الــمـحـبـه كـــــل ثـــمــره طـــاحــت

فــــــــــــــــــي مـــــــــحـــــــــلات الـــــمـــــشــــامــــع
لــــــــــــــو نـــــشـــــوفــــك مــــــــــــــا تـــــمــــانــــع
وانــــبــــيــــع لــــقــــلـــوب شِــــمــــعـــه وهــــــديّـــــه


مـــــــحــــــمــــــد آل يــــــــــوســـــــــف – 1445 هـ

قصيدة صبّوا فرحه

في ذكرى ولادة المنتظر عجل الله فرجه الشريف.


جـــــــــيـــــــــبــــــــوا ورِد مـــــــــولــــــــودنــــــــا
قــــــــــــــــــرّب زمـــــــــــــــــن مــــــوعــــــودنـــــا
صـــــــبّـــــــو فـــــــرحـــــــه عـــــــلـــــــى اوروده


(1)
وصِّــــلـــوا لِـــــــه ســـــــلام الــمــلـتـهـب بــــالـــه
طـــمِّــنــونــا عـــــلــــى الـــمـــوعـــود واحــــوالــــه
هـــــــل عــلــيـنـا نـــصـــف شــعــبــان بــهــلالــه
وانــتــظــرنـا أمـــــــل بــالـسـهـلـه جــيــنــا لِــــــه

لــــــهــــــلال هـــــــــــل مـــــــــــن مــــــصـــــدرُه
جــــــيــــــنـــــا الْــــمَــــكــــانــــه ونــــــنـــــظـــــرُه
نــــســـتـــهّـــلِّـــه مــــــــــــــــن اصــــــــعــــــــودِه


(2)
بـالـمـحـاريـب نــشَــرْت اكــفــوف جــيــت ادعــــي
دمـــعــه ســـالــت مـــحــت آلام مـــــن وضــعــي
عــالــتــرايــب روَت مــــــــن يــنــتــظـر زرعـــــــي
شــمــعـه دِمْـــعَــت زهـــــت بـدمـوعـهـا شــمـعـي

بــالــشــمــعــه ضــــــــــي ويّــــــــــا الـــــهــــوى
والـــــدمـــــعـــــه جِـــمـــعـــتـــهـــم ســــــــــــــوى
تــــنــــجِــــمــــع كــــــلـــــهـــــا بــــــــســـــــدودِه


(3)
مـــــن وصــلــنـا مـــكــان الــســجـده واركــوعُــك
حــــــال نـــاسُـــك ســـجــد يــتــوسّـل اطــلــوعـك
مـــــن ســجــدنـا عــرفـنـا احــسـيـن مــوضـوعُـك
شــفــنــا تـــربـــه عــلــيـهـا سَـــجْــدَة ادمـــوعُــك

مــــــوضـــــع ســـــجـــــوده فــــيـــهـــا خــــــــــد
جـــــــنّــــــة خُــــــلُــــــد مـــالـــيـــهـــا عــــــــــــد
تــــــربـــــة الــــــجَـــــدْ عــــــلـــــى اخــــــــــدوده


(4)
مــــــا لــقــيـنـا اثــــــر لـــــك والــعــهـد نــحـيـيـه
مـــــا ســمـعـنـا يــمــهـدي يـــــوم تــطــلـع فــيــه
كــــــل امــلــنــا عـــقـــارُب هــالــزمــن تــمــحـيـه
مـــــــا تُــــواعـــد يـــســيِّــد والـــوعـــد تــوفــيــه؟

وانّــــــــــــــــادي والــــمــــظــــهــــر جــــــــلـــــــي
اظــــــهــــــر فــــــــــــلا غــــــيــــــرك ولــــــــــــي
يــــــــوفــــــــي لــــلــــمــــؤمــــن اوعـــــــــــــــوده


(5)
صـــبّــرتــنــا حــــــــروف الـــنـــدبــه بـــالـــرّاحــه
والـــســـعــاده ظــــهـــورك والـــقــلــب ســــاحـــه
مـــــــن زمــــانـــك عــرفــنــا الــســاعــه لــمّــاحــه
والـــعـــلامــه نــــفــــوس الــــنــــاس مـــرتـــاحــه

وقـــــــــــــت الــــعــــلامــــه يــــــــــــا بــــــــــــدُر
ســـــــــاعــــــــة زمـــــــــانُــــــــك تــــــعـــــتـــــذُر
خـــــلْـــــنَــــا نـــــــعـــــــرف مـــــــتـــــــى اورودِه


(6)
يـــاضـــوانــا شــعــلــنــا اشــــمـــوع حــفــلـتـنـا
زهــــــــــرة الـــــــــوِّد ســقــيــنــاهـا مــحــبــتــنـا
نــســمــة الـــحــب نِــحِـسْـهَـا وهـــــيَّ حــسّـتـنـا
مـــــــا خــفــيــنـا عــــلـــى الايـــــــام فــرحــتــنـا

هـــــــــبّــــــــت مـــــــــلامــــــــح بــــــالـــــزَّهـــــر
فـــــــــــاح الــــعــــطـــر عــــــــــوده انــــتـــشـــر
فــــــــــــاح مـــــــــــن نـــســـمـــتــه وعـــــــــــوده


مــــــحـــــمـــــد آل يــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة  بُشرة الخير

فــــي ذكــــرى مــولـد عــلـي الاكــبـر
عـــــــلـــــــيـــــــه الــــــــــســــــــــلام.


جـــــنّـــــة الـــــحـــــب عــشــقــنــاهـا
جَـــتْـــنـــا ذكـــــــــرى وحَــيِــيــنــاهـا
مــــن قـلـبـنا نـفـضـنا كـــلّ الـمـتـاعب


(1)
عـلَّـمـتـنـي عـــلــى الــطـيـبـه احــبـهـا
بــالـرسـالـه تـــخــط قــلــبـي كِـتـبـهـا
مــــن ابــاعِــد بــــدا يــخـفـق قـلـبـهـا
تــلــبــيـاتـي اذا تـــطــلــب طــلــبــهـا

اعـــنــي يـــــا قــلــبـي مـــــن تـــقــرا
تـــحـــيــي بـــشـــعــاري الــــذكـــرى
والـمـنـابـر تـواشـيـح مـــدح الاطــايـب


(2)
تــــم هِــلَالِــه عــلــي الاكــبــر يـلـيـلى
بُـشـرة الـخـير عـلـى الـعـالم فـضـيله
جـمْـعِـي لـــورود وســـوّي لـــه خـمـيله
اشـبـه الـنـاس الــى الـهـادي شـمـيله

قــــمـــر لـــيــلــى غــــــدا اســــــرورُه
يــــشـــبـــه الــمــصــطــفـى نـــــــــورُه
هـالـفـخـر بـالـسـعاده نــالـت مــراتـب


(3)
هــالـبـشـارَه فـــــرح فــيــهـا وحــيـهـم
بـالـمـشاعل مــشـى يــضـوي مـشـيهم
مـــن تــقـرّب ســمـع كـلـمه ابـحچيـهم
هـــــذا لــكــبـر شـــبــه طــــه نـبـيـهـم

صـــــــــوّر الـــــبــــاري هــالــمــظـهـر
صـــــــــورة الـــــهــــادي بـــالاكـــبـــر
كـــل صـفـاته حـيـاته صــورة مـنـاقب


(4)
عــلــي لــكـبـر شَــبــه طــــه ابـكـمـالِه
بـالـمـديـنـه خـــبــر يــوصــف جــمـالـه
لـــــو تــكَـلّـم مِــثــل جــــدّه خــصـالـه
والــمـلا اتــحـب مـحـمـد مـــن خــلالـه

والــــــمـــــلا ابـــــهـــــذا فــــرحـــانـــه
لــــكــــبـــر امــــحـــلّـــي دنــــيـــانـــا
مـــن جـمـالـه نــصَـوُّر نــور الـكـواكب


(5)
بـالـمـضـايف عــقــد لـحـسـين ضِـيـفَـه
هـــذي ســنّـه وعــلـى الـعـالـم لـطـيفه
كـلـهـا واحـــه غـــدت خَـضـره وانـيـفه
تـشـعـر ابــهـا مـــن الـنـسـمه رهـيـفه

ضـــيّـــف الـــكـــون كــــــرم جـــــوده
بــــالـــكـــرم يــــشـــبـــه اجـــــــــدوده
مــــن كــرمـهـم عــطـايـا آل الـغـوالـب


(6)
مـــن شـمـسـها بـــزغ لـلـزهـرا ثـاقُـب
مــــن يـمـيـنه رجـــع حــيـدر يــحـارُب
صـــار لـكـبر حـديـث اهــل الـتـجارُب
خــلّـى سـيـفـه الــى الـفـقّار صـاحُـب

مـــــــــــن يـــمـــيـــنــه يــــطـــاردهـــا
ايـــــيـــــد لــــكـــبـــر اذا مـــــدْهـــــا
فـــي يـمـينه تـجـارب وقــت الـشـدايد


مـــحــمــد ال يـــوســـف – 1445 هـ

قصيدة رِشُّو ورِدنا

فـــــــي مــنــاسـبـة الافــــــراح الـشـعـبـانـيـة الــمــبـاركـة.


كــــل مــصـادرهـا الــعـقـول .. نــــور مــــن آل الــرسـول
حــــــــظّــــــــه مــــــــــــــــن نــــــــــــــــوّر حـــــيـــــاتـــــه


(1)
شُـبُّـو بـالـشمعه لَـفْراح .. فـي كـل لـركان .. رشّـو ورِدْنـا
هـالشهر كـلّه مصباح .. مشكاة لكوان .. يشرق صبُحُنا
والبدر في السما لاح .. بهلال شعبان .. يضوي ابفرحنا
بـلـبل ابـصـوته صـدّاح .. وابـريشَة الـوان .. لـوّن حـفلنا

كـــل حــفـل مـشـكـاته نـــور .. لــهـب لـلـشـمعه وســـرور
بــــالــــفــــلـــك شـــــــــــــــع كـــــــــــــــل جـــــهـــــاتـــــه


(2)
نـكـتب الـحب أنـاشيد .. تـعزفها لـوتار .. والـنغمه بـهجه
نـحـفر الــود اخـاديد .. مـن مـاي لـمطار .. فـرحتنا ثـجّه
نـخرز الـذُّر عـناقيد .. مـن ذرِّ لـحجار .. وابْـحُبْنا وهْـجَه
نُـصْـدق الْـهُـم مـواعيد .. تـحملنا لـسفار .. لـهل الـمحجّه

ســـــوّت الــغـيـمـه ابــتــهـاج .. يــــوم نــزلــت بـالـثـجـاج
والـــــــمـــــــطـــــــر هـــــــــــــــــــــذي صـــــــفـــــــاتـــــــه


(3)
لـلـدعا والـصـلاوات .. مـنـهجها مـرغوب .. لـهل الـسريره
لـلـولايـه مــنـارات .. تــضـوي بـلـقلوب .. شـعّـت بـصـيره
لـلشفاعه مـقامات .. لـو عـندك اذنـوب .. تـمحي الجريره
لـلـوسيله اجـابـات .. لـو صـعبه لـدروب .. تـصبح يـسيره

صــلّـي وادعـــي ابــكـل صـــلاة .. هـــم سـفـينه لـلـنجاة
كـــــــــــــــل مــــــــحُـــــــب تـــــقـــــبـــــل صــــــــلاتـــــــه


(4)
قـرّبـتنا الـمـواويل .. مــن احـلـى لـبيوت .. نـسمع دعـاها
تـحـتـفل بـالـبهاليل .. يـابَـخْتنا ابـخـوت .. نـفـرح مـعـاها
والــورِد بـالأكـاليل ..والـشـمعه يـاقـوت .. يِـسْحَر ضـواها
مـــن نـشَـدْنـا الـتـراتيل .. والآيــه بِـقـنوت .. نــوّر فـنـاها

ايــــــه عــــــمّ يــســألــون .. والــنــبــأ مــنــهــو يـــكـــون
والــــــــنـــــــبـــــــي بـــــــــــيّـــــــــــن ســــــــمـــــــاتِـــــــه


(5)
بـالمشاعر احـاسيس .. تـرسمها لـعيون .. والوجنه تشهد
مـن حَـمَلنا الـفوانيس .. فـتّحْنَا لـجفون .. شـفنا الـمَمَجَّد
لـلأيّـمه قـوامـيس .. مـصدرها مـضمون .. جـدّهم مـحمّد
مـالِـه حــد بـالـمقاييس .. مـا شـفنا مـفتون .. مـثله تِـعبّد

بــالــبـصـيـره لا نـــظــيــر .. كـــــــان يــتــعــبـد نــــذيـــر
الله يــــــــــــرزقـــــــــــنـــــــــــا نــــــــــــجـــــــــــاتـــــــــــه


(6)
نـبـتـهِج بـالـتـرانيم .. تـاخـذنا لـشـواق .. نِـتـغَنّى حـبـهُم
بـالـموالِد مـراسيم .. شـمعتها مـصداق .. يـشْعِلها وُدْهـم
فـي فـدكهم اقـاليم .. نـقصدها عـشَّاق .. نِـحيي امـرهُم
فــي قـبَـبْهُم مـفـاهيم .. تُـحْضُنها بِـعْناق .. جـنّة عـدنهم

والـــفــدك قـــصــة رِهـــــان .. كــلـهـا بــحــدود الــجـنـان
والــــــــــــزمـــــــــــن يــــــــثـــــــبـــــــت وُلاتِــــــــــــــــــــــه


مــــــــحــــــــمــــــــد آل يــــــــــــوســـــــــــف – 1445 هـ

قصيدة مبنى الفرح

فـــي ذكـــرى مـيـلاد صـاحـب الـعـصر والـزمـان
عـــــــجـــــــل الله فـــــــرحــــــه الـــــشــــريــــف.


صـفـحَه بَـرْسـلها دلـيـل .. حـبّي لـلمهدي سـبيل
ســلَّــمِــتْــهـا مـــراســـيـــل تــــرســــل مــــــــودّه


(1)
بـالـتـهـانـي وصَــلْـنـا مــبـنـى الــفــرح والــحـفـل
ظــلـلـتـنـا خــيــمـكـم جــمّــعْـنـا كـــــل الــشَّــمِـل
قــابـلـتـنـا الـــمـــودّه مـــرحـــب بـــكـــم يـــالأهِــل
ضــيّـفَـتـنـا الــمـحـبّـه حُـــــب الـــزّمــن والـــعــدِل

نـسـمـع ابــكـل الـجـهـات .. مـرحـبـا بـالـتـلبيات
طـــيَّــبــونــا ابـــعــطــرهــم عـــــطــــر الــــمــــوده


(2)
مـــولــدك يــالـمـفـدّى مـــوعــد شــــرف نــحـضـرُه
مــــن نَـظُـمْـنـا فــرَحـكـم درب الــهــوى مــصـدرُه
مـــــن كَــتـبـنـا الــمــقـدم عـــنّــا انــكـتـب آخَــــرُه
مــحـبـرتـنـا دواهــــــا حـــبـــر الــقــلـب نُــقْــطـرُه

صـفحه تـكتبها الـدواه .. صـفحه للمهدي ابهواه
مــــــــن قــلــبــنــا قَـــطَــرنــا حــــبـــر الــــمـــوده


(3)
مـــــن خــواطــر تـجـيـنـا نـتـخـيّـلُك عــــن قــــرُب
فــيـهـا غــيـبـه اكــيــده كــــل الــزمـن مـضـطـرُب
فــيـهـا نِــلـمـح قــوافــي تِــمــدح أمُــــر يُــرْتـقُـب
والــسّـحَـابـه مــعـيـنُـك ثـــجّــت مــطــر لــلـشـرُب

غـيـمة الـحـب والـمـزاج .. حـفرة ابـعيني الـثجاج
وابـــحُـــفَــرْهــا مــــنـــابـــع نـــــبــــع الـــــمــــودّه


(4)
بـالـمـنـاظـر ســـواحــل فــيـهـا الــسـفـن راســيــه
اشــرِعَــتـهـا عــبــاتُـك تــجِــلِـب بـــهــا الــعـافـيـه
بــالــمَـزارُع ســواقــي تــجــري عــســل صــافـيـه
خــضَّــرَتـهـا عــيــونـك واحـــــة عـــشــق راقـــيــه

مــرّت ابـواحـة ســلام .. والـعـشق مـركـب غــرام
يـــجـــري مـــركـــب شـــراعُـــه يِـــشــرُع مـــــودّه


(5)
والــسـنـابـل شــغــوفـه لــــو صــافـحـت راحــتُــك
يـمـتـى تـنـهـي الـمـجـاعه جــاعـت تــرى شـيـعتك
والــمـطـاحِـن عــجـيـفـه حُــــط بــالـرّحـى بــذرتــك
والــنــواحــي كــثــيــره حــــــدّد لـــهــا وجــهــتُـك

والــرّحـى اتـخـلّـي الـمـسار .. بـاتـجاه الانـتـظار
والـــســنــابــل حَـــنــيــهــا حَـــــنــــيِّ الــــمــــودّه


(6)
يــــا أمــلـنـا وجــــودُك فــــوق الأرُض لــــه أثَــــر
تــوَهَــتْـنـا الــمــسـالـك دِلـــنــا عـــلــى اي مـــفــر
مــــن ارضــنــا مـبـانـي فـيـهـا اشـتـبـهنا الـمـقـر
مـــن صـبُـرنـا نـشـوفُـك مـحـلى الـصـبر بـالـنظر

كــل مـسـالك لـلـهروب .. يـعـني لـك كـل الـدروب
مــــــــن مــــقـــرّك نـــعــاهــد عــــهـــد الــــمـــودّه


مــــــحـــــمـــــد آل يــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة كِحِل عبّاس

فـــــي مـــيــلاد ابـــــا الــفـضـل الــعـبـاس بــــن عــلــي عليهما السلام.


بــالــمـديـنـه هــالـمـحـافـل .. يــنــولِــد لــلــحَــورا كـــافـــل
حــــفِــــل عــــبّــــاس .. عــــلـــي الــــكـــرار يــعــتــمْـدِه


(1)
يــشــبـه قــمــر فــــي جــمـالـه والــقـمـر مــــن صــفـاتـه
مـــثــل الـــوصــي بـالـشـجـاعـه والــمَــثـل فـــــي حــيـاتـه
مـــــا يـخـتـلـف فــــي الـبـسـالـه يــنـعَـرَف مــــن رُبــاتــه
غــــرّه وتــشــع لــــو تــشـوفـه نــــورُه مـــن كـــل جـهـاتـه

كــل جـهـه الـعـباس جـاهـا .. دنـيـا مــن نــوره ضـواهـا
نــــــــور عــــبّــــاس .. نِـــشُـــوفــه يـــلـــمــع ابــــشِـــدَّه


(2)
يِــجـلـي الــكــدر مــــن تِــنِـظـره خَــــط عــيـونـه كـحِـلـهـا
زاد الــحِـسِـن خــــدّه روضــــه مــــن تــوَصُّــف شـكـلـهـا
والــــوالــــده بــالــلــطـافـه مــــــــن تــــنـــادي طــفــلــهـا
عـــيــن الــقــمـر لامّـــــه تــنــظـر مـــــا يــفــارق مُـقـلـهـا

لـبـتـسـامـتـهـا الأبــــيـــه .. وجـــنــتِــه تِــشــعــل ثُـــريـــا
كِـــحِـــل عـــبّـــاس .. يـــخـــط الــهــيـبـه مــــــن حـــــدِّه


(3)
مــعــدن عــلــي وزنــــه صــافــي وخــتــه زيــنـب تِـثَـمْـنِه
مـــــن مــبـسـمـه لـــــو تــبَـسّـم قــبـلـه مــنـهـا تِـحـضـنـه
كــلــمــة عـــشـــق يــــــا حــبــيـبـي بــالـمـحـبّـه تِــطَــمْـنِـه
لـــــــون الــــهـــوى مـــــــن اجــلــهــا بــالــمــودّه يِــلــونِــه

مـــن تــخـاف اعـلـيـه حـقـهـا .. لـبـتـسامه مــن عِـشـقها
إخِـــــت عـــبّــاس .. تـــشــوف الــبـسـمـه مـــــن خــــدِّه


(4)
مــكــتــوبــه لــــــــه بــــالــــولاده بــالــشــمـايـل اهــــلّــــه
بـــيــن الــبــشـر لـلـسـقـايـه مـــــا تـــلاقــي شِــكِــل لِــــه
ســـيـــرة امــــــل لــلــوديـعـه مــــــن تِـــراجِـــع ســجِــلِّــه
غَـــــــزل الــفَــتِــل فــــــي قِــمــاطُــه بـــالأيـــادي يــفــلّــه

‏بـالـسّـجل صـفـحـة عـمـرهـا .. سـيـرتـه مــن تـخـتصُرها
ســـجِـــل عـــبّـــاس .. كـــتـــاب الــطــاهــره اتـــســـردّه


(5)
وقـــتـــه ســــــرَع بــالـطـفـولـه مــــــا عــطــاهــا وقِــتــهـا
عــــنـــده إخِـــــــت لــلــرعـايـه قــبــلــه امـــهـــا رعــتــهــا
يــســبــق عـــمـــر لـــنّـــه كـــافِـــل والــرجــولــه نَــحَـتـهـا
نَــحْــت الــزّمــن فــــي الــرّجـولـه مــــا يــغـيّـر صـفـتـهـا

مـــن زمـــن مـكـتـوب نـحـتِـه .. يِـكـفـل ابـهـالـيوم اخــتـه
نــــحَـــت عــــبّـــاس .. شــــمِـــع لــلــطــاعـة مـــتــوقــده


(6)
ابــــن الــوصــي مــــن حــيـاتـه نــاحــل اخــتـه ســـروره
خــــلّــــى الــــزعـــل بــالــمــعـارك والــقــنــاطـر عــــبـــورُه
مـــالِـــه عُــــــذُر لــــــو تِــغَــيّــب لـلـهـاشـمـيّه حـــضــورُه
كــلــمــة نـــعـــم بــالـمـعـانـي لــيــهــا اقـــســم شـــعــورُه

بالقسم اعطاها كل شي .. وامشي يا خيّه اعلى رمشي
رِمِـــــــش عــــبّـــاس .. جــــسُـــر لــلــغــيـره والــــشّـــده


مــــــــحــــــــمـــــــد ال يـــــــــــوســـــــــــف – 1445 هـ

قصيدة سِمعت اذني

فــي ذكــرى مـولـد الامــام زيــن الـعابدين عـلي بـن
الحسين عليهما السلام.


يـالـلـي تِــفـرح بـالـهـنا لـــك.. تـشـهـد الـنـيّه فِـعـالُك
نــــــــــيّــــــــــة فــــــــــرحــــــــــه واســـــــــــــــــــرور


(1)
سـمعت اذنـي تـلبياته .. مـرحب مرحب باللي جاني
فـرحت روحـي مـن صـداها .. تنعش قلبي هالمعاني
جـتني بـهجه وانـشراحَه .. هـبّت نـفحه فـي مـكاني
صـحّت قـلبي مـن فـرحها .. سـاعة نـومي بـالثواني

مــن تِـحَـمّد لـه ابـسلامه .. خـط عـلى اسـمه عـلامه
اســـــــــمـــــــــي بـــــــــيـــــــــدِه مــــــســــــطـــــور


(2)
لـعـيا قـومـي هــذا مـوعـد .. لـهـل الـعـالم تـنـشرينه
رابـع عـصمه نـجمه ساطع .. يسطع نورُه من جبينه
هـــل اهـلالـه بـالـكواكب .. كـوكـب كـوكـب تـجـمعينِه
صـبي الـفرحه مـن مـزنها .. نـهر الـكوثر مـن معينه

مـــن تِـجّـلّـى نـــوره كـوكـب .. لـلأهِـلّه فـرحـه تُـكـتب
بــــــــــعـــــــــده تـــــــســــــطــــــع ابـــــــــــــــــــدور


(3)
وُصْــلـت دعـــوه لـلامـاجـد .. كــاتـب طــه مـحـتواها
شـيـخ الـعـتره مـنولد لـه .. سـاجد عـابد مـن اوُلاهـا
بـعـد الـهـادي جــدّه حـيـدر .. أمُّــه الـزهـرا فـرّحاها
طـيـب الـمولد حَـبِّه يُـطْحَن .. عـود وعـنبر مـن رحـاها

بـالـسنابل حُـبـنا طُـحْـنت.. لـلـمحافل فـرحـه عـجـنت
تــــــــــنــــــــــثــــــــــر رحـــــــــــــــمـــــــــــــــه وادّور


(4)
سِــنّــه الــوالــد بــالـولاده .. يـهـمِـس ابــنـه تـلـبـياته
اذّن كــبّـر فـــي يـمـيـنه .. اوّل لـحـظـه فــي حـيـاته
وقــت الـمولد ادّى سـجده .. اوّل سـجده مـن صـلاته
اخـر صـفحه مـن دعـائه .. رسـمت ثـفنه من صفاته

فــي وُروده نـلـقى جـنّه .. فـي سـجوده يـحيي سـنّه
صـــــــــلّـــــــــى وفـــــــــرحـــــــــت الـــــــــحـــــــــور


(5)
كــل مـن يـؤمن بـالأيّمه .. يـقرا الـرحمه فـي سِـيَرْهم
مـرفأ مـرسى لـلقوافل .. نـاجي الـراكب فـي سفنهم
نـاجي ورابـح مـن يـوالي .. يلقى المنجى في امرهم
كـاتم حِـلمه فـي دعـائه .. شرح المعنى في صُحُفْهم

هــالأمُـر مـنـصـوص عـيـدِه .. بـالـصحيفه والـعـقيده
وقــــــــــتــــــــــه ويــــــــــومُـــــــــه مــــــــــذكـــــــــور


(6)
ابــن الـسـيد فـي جِـنانه .. جـنّه ابـوجه مِـن تِـشُوفه
نـكـتب اسـمـه بـالـعباده .. زيـن انـكتبت مـن حـروفه
رَمْـشَة جـفنه مـن رسِـمْها .. تـشرح حـالة كل ظروفه
وسْــم الـهـيبه بـالـمناقب .. حـاجب عـينه حـد سـيوفه

هـيـبه مـن يـمشي ابـطوافه .. والـعتيق ابـهيبه طـافه
يـــــــالـــــــلــــــي تـــــــنـــــــكُــــــر الــــــــــنّــــــــــور


مـــــــحــــــمــــــد آل يــــــــــوســـــــــف – 1445 هـ

قصيدة تباشير الامامه

اطــايـب لـعـيـا فـاحـت .. بـسـم احـسـين تـاهـت
رياحينه شممناها


(1)
قــربــنـا مــــن شــمـوعـك عــلــى نــغـمـة طــيــور
تـغـنّـي تــصـدح اســمـك عـلـى اشـمـوعك تِــدور
صـــدح بـلـبـل ابـعـيـدك جـــذب كـــل الـحـضـور
يِــهِــب بـجـنـاحُـه نـسـمـه عــطـر فـــاق الـعـطـور

قــربـنـا مــــن شـمـوعـك .. نِـهـنِّـيها ابـسـطـوعك
عــــــــلــــــــى الــــبــــهــــجـــه شـــعـــلـــنـــاهـــا


(2)
شـمـسـنا اتــريـد مـهـلـه عــلـى ضـــي الـشـموع
تـــشــع كـــــل الأهــلــه قــبــل تــنــوي الــطـلـوع
قــمـرنـا مــــا لــــه طــالــع ولا يــنـوي الـسـطـوع
بــقــى بـالـلـيـل نــجـمـك يــشـع فـــوق الـجـمـوع

شـمِـسـنا اتــريـد مـهـله .. ولــك هـالـنور يـحـلى
تـــــــــريــــــــد اشـــــــــــــــــروق ويّــــــــاهــــــــا


(3)
مـــلَــك لــــلأرُض يِــنــزل يــهـنّـي كــــل رســــول
حــــواري الــجـنّـه نِــزلـت بـحـلـيه وحــلـى طـــول
خــبـر جـبـريـل يـحـمـل الـــى اصـحـاب الـعـقول
امَـــــر بــاريـنـا مــالــك عــلــى الــنــار ابــقـفـول

مــلَــك لــــلأرُض يِــنـزل .. عــلـى مَـهـلِـه يِــطَـوّل
يــــــحْــــــضـــــر حــــــــفــــــــل مــــــــولاهــــــــا


(4)
الــــــى الـــزهـــرا عـــلامـــه يـكـلـمـهـا الــجـنـيـن
يــخــلــيــهـا تُـــعُـــرْفُـــه بـــلـــشـــواق وحـــنـــيــن
تـــهـــز الـــزهـــرا مـــهـــدِه يـــفــوح الـيـاسَـمـيـن
وفــطـرس مـــن درى ابـهـم نــزل صــوب الامـيـن

إلـــــى الــزهــرا عــلامــه .. تـبـاشـيـر الإمــامــه
فــــــــطــــــــرس عــــــــــــــــرف مــــعــــنــــاهـــا


(5)
يــشـعـبـان احــتـريـنـا ونـــــدري بـــــك فــضـيـل
ونــغــرف فــيــض جـــودك عــلـى الـفـرحـه قـلـيـل
ورِدْنـــــا احــســيـن مـــنّــه ومــــا عــدنــا مــثـيـل
يــعــطــي احــســيــن جـــنّـــه ولــلــجـنّـه دلـــيــل

يـشـعـبـان احـتـريـنـا .. الــــى الــجـنّـه مـشـيـنا
نــــــــشـــــــوف الـــــجـــــنّـــــه مــــمــــشــــاهـــا


(6)
مـــــن الــجـنّـه تــدنــت ولــهـفـه اعــلــى الــولـيـد
تــحــب لـحـسـيـن لـعـيـا وجـــت لـــه مـــن بـعـيـد
تـــقــول الــفــرحـه هــلّــت عـلـيـنـا مــــن جــديــد
تــجـسّـد نــــور خــلـقـك عــلــى الـطـيـنـه اكــيــد

مــــن الــجـنّـه تــدنــت .. الــــى الـمـولـود حــنّـت
لــــــعــــــيــــــا الـــــــــنـــــــــور دلاهــــــــــــــــــا


مــــــحـــــمـــــد آل يــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة نهار الحقّ

فـي ذكـرى الـمبعث الـنبوي الـشريف لـلرسول
الاعــظــم مــحـمـد صــلــى الله عـلـيـه وآلِـــه.


روح الـــقُــدُس نــــازل عــــن درايــــه الــيــوم
أتْــخــيّــل ابــشــعـري الـــصــوره والــرســمـه

وحــــــي الله نــــــزل عــــــالارض لـلـتـنـقـيـب
يــنَّــقــب عــــــن مــكــامـن فــيــهـا لــلـرحـمـه

آنَـــــس مَـهْـبـطـه وحــــس الأثــــر مــسـكـون
فـــيـــه امـــــن الأثـــــر لــلــضـوء والــنـسـمـه

مــــــا شــــــاف ابـجَـبـلـهـا اثـــــر لــلـبـركـان
ولا حـــــتــــى وجـــــــــد اي دُوُر مِــتــهَــدْمــه

شـــاف الـسـيـل يــجـرف حــزمـه مــن لــورود
شــــاف الــــوَرِد ســالــم بـالـغـصـن بَــسـمَـه

حــــــدّد عــالــجـبـل آثـــــار لــيــهـا اوجـــــود
شـــــــاف ابــــأثـــر آدم عــــالـــم ابــزحــمــه

مـــــن عــالــي الــجـبـل لــمــا نــظــر لــلـكـون
مــســاحــات الــســمــا لــــــلارض مــتـقَـدْمَـه

لــمـح حــزمـة ضـــوى تِـنْـشَّـد لــهـا الابـصـار
تِـــزاورهـــا الــشــمِــس والــقــمـر والــنـجـمـه

ضــيـا الـمـصـدر جــلـي مــا يـحـتِمِل تـأويـل
صــفــات الانــبــيــا بـالــنـور والـوســمَــه

ثـــبَـــت هــالــلـي يـــــزاور نـــــور لــلاطــهـار
مـــــرّت بـــــه الــشـمِـس مـحـتـاجـه لـلـحِـزمـه

والــــيــــوم الــمــهــمــه اتــــبــــدَّل الـــمــألــوف
نـــور امـــن الـشـمـس يـسـطـع مـــن الـقـمّـه

تـــراتــيــل الــــوحـــي بــــالآيـــه والــتــنــزيـل
اقـــــــرأ يـــــــا مـــحــمــد رحـــمـــه لـــلامّـــه

تـــلـــى الايــــــه مــحــمّــد يــتـبـعـه جــبــريـل
اوّل مـــــن قـــــرا بـــعــد الــنــبـي الــخـتـمـه

وانْــبِــعْــثَــت هــــدايـــة عــــالـــم الــتــكــويـن
واشـــــرق صـــــدر طـــــه ونـــــوّر الــدَّهْــمـه

وانــكــشــفـت جـــبـــال امـــوتـــدّه ابـــأوتـــاد
بـثـنـعـشـر وتـــــد عـــلــى الارض مـتْـقَـسْـمـه

مـــن اســفـل الـــوادي يــجـري نــهـر الـكـون
وافـــروعـــه مــســاقــي الــخــيــر والــنــعـمـه

وابـــمـــكــه تــــهـــاوت فــــكـــرة الاصــــنـــام
واحـــتــلّــت مـــكــانَــه ابـــأســفــل الــعــتـمـه

وارتــفــعــت مــعــانــي تــرتــقــي الاكـــتــاف
وصْــــلَـــت لــلــبــلاغـه وجـــوهـــر الــحــكـمـه

بــلــســان الــفـصـاحـه أتـــوضَّــح الــتـوحـيـد
ســـــدّت فـــــي عـــلاهــا صَـــدْعَــت الـثـلـمـه

صــــدح صــــوت الــذّكُــر بـالـسـور والايـــات
ســـــــوره ذِكْـــــــرَت الاحـــــــزاب مــنــهـزمـه

ســــوره طــمّـنـت هــاديـنـا خــــوف الــنّــاس
حـــولِــه امـــــن الـصـحـابـه ثــلّــه وامـسَـلْـمَـه

يــــبــــدأ يـــعــلــن الاســـــــلام والــتــبـشـيـر
والــــمــــوؤده يــــــــدري ابــــحــــال مــتــألــمـه

اوهـــــــام الــجَــهِــل مــتــأصْـلَـه بــالأفــكــار
تـــســجــد لــلــصــنـم يــنــفـعـهـا مــتــوهـمـه

تــــرجــــع لــلــحــيــاة الــــنّـــاس بــــالآمـــال
تــــرجـــع مــســلــمـه وعـــالــفــات مــتــنـدمـه

والـــعــالــم يــعــيــش ابــأســعــد الأوقــــــات
يــتــمـنـى ابــــــد مــــــا عــــــاش بـالـظُّـلْـمـه

حــــلّــــت ســــاعـــة الاســـــــلام لــــلأمـــلاك
نـــزلـــت مـــــن ســمــاهـا تــعــلـن الــخــدمـه

تـــهــنــي الــمُــرســل الــمــبـعـوث والــمــحـمـود
مـــفــتــاح الــوســيــلـه وبـــــــاب لــلـحـشـمـه

والـــعـــالــم الـــعــلــوي يــحــتــفـل بــــذكـــار
ابـــتــرتــيــل الــــذكــــر لــــمــــلاك مــهــتــمّــه

تــعــلـن عـــــن رســـالــه اتـــوحــد الافـــهــام
تــجــمـعـهـم عـــلـــى الــتــقـريـب والــلُّــحْـمـه

تِــقْــفــل كــــــل جــهــنّــم بــــــاب لــلــنـيـران
تِـــبْــري كـــــل عـــمــل مــحــسـوب بــالــذّمّـه

تــفــتـح جـــنّــة الــفــردوس فــصــل اكــتــاب
فـــصــل الـــديــن حـــولِــه الــنّــاس مـتْـعَـلْـمَه

وتــــبــــدا مـــرحـــلــة تـــكــريــم لـــلانــســان
الله خــــالــــقــــه بـــالــمــرتــبــه الاســــــمـــــا

واتــحــيــن الــعــبــاده وتــشــتـعـل لـــشـــواق
مــحــاريـب الـــصــلاه بــالـشـوق مـتْـجَـسْـمَه

اتــــبـــاع الـــرســالــه تـــظــهُــر الاســـــــلام
واتــــبـــاع الـــرجــيــم ابـــجــهــل مِــتـكَـتْـمـه

اهـــــــداف الـــنــبــوّه اتــــهـــذِّب الأخــــــلاق
عـــلــى نـــهــج الــنـبـوه الــنــاس مـنـسـجـمه

بــــدا يــطـلـع نــهـار الــحـق مـــع الاشـــراق
والـــحـــالــه عــظــيــمـه وبـــيــئــه مــتــبــرمـه

لــــكــــن هــــالامُــــر مـــتــوقــت ابــتــوقــيـت
هـــالـــدعــوه الـــنـــبــوه لـــيـــهــا مــلــتــزمــه

مـحـطّـتـها ابــــأرُض مــكــه وعــتـيـق الـبـيـت
مــبــانـيـهـا عِـــلِـــم مــوســومــه بــالـعـصـمـه


مـــــحــــمــــد آل يـــــــوســــــف – 1445 هـ

قصيدة بَيّن ضلوعُه

فــي ذكــرى اسـتـشهاد الامــام مـوسى الـكاظم عليه السلام.


هـالـمـسـموم شــهــر الــرجـب .. طــفَـو شـمـوعُـه
لـلـمـنـعـوش بـــــان الــكــفـن .. بـــيّــن ضــلـوعُـه
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


(1)
مـن بـغداد جـانا الـخبر يـعصر عصُر بالاشجان
صـب احـزان مـثل الـجمُر وسـط الـقلب كـالنيران
والـمـحمول فــوق الـنّعش مـوسى الـخبر بـالإعلان
ظـل مـحمول بـين اربعه ابلِبس السجن والسجّان

بــالاخــبـار شـــــاع الــفــرح .. بــيّــن شــهــوده
مــــن مــرســول طــالــع خــبــر .. فــكّـو قــيـوده
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


(2)
بــعـد اغــيـاب مـــو هـالأمَـل نـسـتقبلِه بـالـتَّشييع
نـتـرَجّـاه يـمـتـى ايــعـود مـــو نـحـضـرُه لـلـتوديع
مــن مـنـفاه ارســل رُســل جـت بـالخَتِم والـتوقيع
يَـامـظلوم يـبـن الـنـبي هــذا الـيِـتِم بـعده انـضيع

هـالـعـنـوان عــكــس الـخـبـر .. نــرجـو الافـــاده
بـــس شـفـنـاه فـــوق الـنّـعِـش .. مــوت الـعـباده
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعـــــفـــــر


(3)
هـالأعْمَار من تنقصف يخفت ضوى من لشموس
نـجم الـدار بـعدك افـل طـفّى الـضوى بـالفانوس
والاقــيـاد طـبـعـت اثــر مــن مـعـصمك بـالـملبوس
كـلمة آه ردّت صـدى جـابت صدى ارض الطّوس

وســـط الـــدّار صـفـحـة رَوي .. اســود كِـسـاها
لــلابــصـار واضـــــح فــقِــد .. تــبـكـي عُــلاهــا
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


(4)
بـمـحـيّاك يـالأزهـري نــورُه اخـتـفى عــن لـنـظار
مـــو مـعـهـود نـنـظـر الـــه مـــا يـبـتسم بـالأنـوار
بــس بـالـقيد يـصـرخ جُــرُح مـنّك جـرى بـالأوتار
والـمـرتاح سـجـنك فـقـط مــن سـجدتك بـالأسحار

صـــوت الـقـيـد فـــوق الــجـرُح .. نـسـمع رنـيـنه
لـــو مـسـمـوع صـــوت الالـــم .. نـسـمـع انـيـنـه
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


(5)
والـمـسـجون صـــارت صـــدى طـامـورته لـلأفـهام
لــلأيـام غـيـظـه انـكـظـم سـنِّـه فــرُض بـالأحـكام
سـوّى احـجاب بـين الـشرف والـمعصيه بـالإسلام
مــن يـنـبوع صـبْـرُه غــدى لـيـنا الـنَّبِع والـصَّمَّام

والـمـسـجون صـــان الــشـرف .. روحـــه سـتـاره
والـــجــدران مـــــا زادتـــــه .. عـــفّــه وطـــهــاره
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


(6)
بـالـتـوثيق قــاسـى الـظِّـلِـم ردِّ الاذى بـالـتـفصيل
بـالـبرهان يـكـشف فـعِـل جــور الـزمـن والـتـظليل
لـلـهـارون مـــن يـرشـده اعـطـى الـقـتل والـتـوكيل
مـا خـلّوه يـقضي الـعمر بـالسّم قـضى والـتنكيل

تــفــتـح قـــيــد بـالـمـحـكـمه .. ســـيــرة الــقـاتِـل
والــتــخـلـيـد لــلـمـنـقـتـل .. بـــرهــانــه مــــاثـــل
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


مــــــحـــــمـــــد آل يــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة تنظُم روايه

فـــي ذكــرى رحـيـل الـسـيدة زيـنـب بـنـت امـيـر
الـــمـــؤمـــنـــيــن عـــلـــيـــهـــمــا الـــــــســـــــلام.


نــسـأل الــلـي دفـنـهـا .. لــيـش عــادت ظـعـنها
والــكــفــيـل ابــكــربــلا مــــــا صــــــرّح وقــــــال


(1)
زيـــنـــب حِــمــلــت رســـالــه كـــربــلا حـمّـلـتـهـا
شـــنّــت حــمــلـه خــطــيـره بــالـصـبـر مـهـدتـهـا
كـــانـــت تــنــظــم روايــــــه بــالــبـلاغـه رَوتـــهــا
خــطــبــه عـــلّـــت مـــداهــا بـالـمـعـانـي بــنـتـهـا

والـــرســالــه خـــطــيــره .. والــمــهــمـه كــبــيــره
والــمـسـيـره الـــلــي مــشـتـهـا اتـــــذَوُّب الــحــال


(2)
لــبْــوَة حــيــدر خِــدرهــا مــنـهـو يــقـدر يِـوَصْـلـه
نــاسـج حــيـدر طـــرازه فـاطـمـه الــلـي تِـفَـصْـلِه
لــونــه اســــود شــعـاره والرســـم ســـاده شَـكـلـه
سـهـلـه اتـلاقـي مـثـيله مــو صـعـب تـلـقى غَـزلِـه

اتـحـجـبّـت بــالامـامـه .. والــغــزِل لــــه عــلامــه
مــــا عــلــى احــجــاب الـعـقـيـله ايّــــة إشْــكـال


(3)
شـــبّــت جـــمــرة مــصــايـب كــربــلا بـالـوديـعـه
رِســمــت فــيـهـا الــمـآسـي ذكــريــات الـفـجـيـعه
حِـنـيَت كـسـرت ظـهـرها كـل شـبر فـي الـشريعه
بــاتــت تــنـشـر صــورهــا والــكـفـوف الـقـطـيـعه

والــكــفـيـل ابــطـفـوفـه .. صــورتــهـا ابــكـفـوفـه
كــــــل فــجــايــع كــربــلاهـا صُـــــوَر واهـــــوال


(4)
نــصــبــت مـــأتـــم نـــواعــي بـالـمـديـنـه لــهـلـهـا
بـالـهـم شــابـت تـقـاسـي بـالـصـبر مـــن مـثـلها
مــــن تـتـنـفّـس رئــتـهـا تـنـشـلـع مــــن مـحـلـهـا
ذابـــــت وردة عــمــرهـا هــالــزمـن مــــا مَـهـلـهـا

والــمِـحـن مــــا رعــتـهـا .. لـلـجـزع مـــا حـنـتـها
مــنـحـنـيّـه امــــــن الــمــنـاحـه ومـــــوت لـــرجــال


(5)
ربــطــت مــوضـع الـمـهـا وانـفـتـح كـــل جـرحـهـا
ســــوده الــدنـيـا ابـنـظـرهـا والـمـصـايب قَـزَحْـهـا
تـجـمـع هـــم الـلـيـالي تِـنْـطـحِن فـــي صـبـحـها
غـــصّــه اتــشــوف الــمـوايـد والــنـوايـب مـلـحـهـا

والـهـنـا مـــا وفــدهـا .. مــن صـغـرها ابـمـهدها
طـــحــنــت ابـــمــلــح الـــنــوايــب زاد لـــطــفــال


(6)
زيــنــب رجــعـت مـسـالـك كــانـت ابــهـا اســيـره
عــــادت سـلـكـت دروبـــه والـــدرب لـيـهـا خــيـره
بـــــدّل مـــوقــع سـبـيـهـا والــبــدل لــيـهـا ديــــره
مــــرّت عــصْـمَـت مــنـاطـق والــعـواصـم كــثـيـره

والــعـواصـم لــحـدهـا .. والــظـعـن مـــا يــردهـا
نـــامــت الــنــومـه الــطـويـلـه والــظــعـن شـــــال


مــــــحـــــمـــــد آل يــــــــوســــــــف – 1445 هـ