في ذكرى وفاة النبي الأكرم صلى الله عليه وآله.
____________________________
عذبتنا المصيبه يكسر ظهرنا ثقلها
من يقَرُّب وقتها يجري الحزن في المدامع
من صدرنا تِصَدّع ضلع الذي لو لطمته
يدمي دمعه اليمه فوق القلب بالمواجع
بالمدينه تزلزل رحب الفضا والرواسي
كل اهلها نوايح عالمصطفى ابعله ضاجِع
والمَلَك من تِعنّى دار النبي ما دخلها
بابه لمّن طرقها يطلب اذن أمرُه طايع
بالتأني دخوله يدري الوضع مو مطمئِن
والهواشم تِسِمْعُه من خيَّرُه بالوقايع
في سؤاله جوابُه والمصطفى ما تردد
والضّحى من قراها قلب النبي ليها خاشِع
والخلافه قريبه منصب علي من غديره
يا محمّد اكيده بعدك علي صيته ذايع
هذا اخر نزولي بان الوحي من وداعُه
من صعد جِنْحُه يخفق ريح الهوى بالزوابِع
والاشاره نهايه دار النبي حل عليها
كل بلايا الدواهي زرع البلا غصنه يانع
والروايه خطيره تعبُر زمن كلّه عِسرَه
كل جُملها خناجُر ما تنوصف بالمراجِع
تنبري للهدايه عترة علي بالولايه
والنوايا خبايا تحدث فتن ليها صانع
والدرايه بعيده ينظر سِلِم للبريه
من فقارُه غمدها حيدر فتن ليها رادِع
والنبوه وحيها حبر السما من كتبها
الله يعصم نطُقها ينفي الهوى ليها وازع
للخلايق متاهه من تنحُرُف عن سُبُلها
للمتاعب تودي وحب الهوى فيها ضالِع
والولايه رفيعه مو بالسهوله تِصِلها
من اخذها صفاته بين الولي فرقُه شاسِع
ماهي سهله نودّع اخر نبي للرساله
تابعتنا المآسي درب الكدر ليها واسع
من يواسي البتوله جمْر الفقِد توّه واقِد
والمصايب عليها صُبّت قَهَر كالمنابع
والبلايا شظايا تنحت جُرُح فينا ينزف
كل قلبنا تِجَرّح ما يندمِل حَرْقُه لاذِع
من يِهوِّن فَقِدنا غير النعي والتعازي
والمراثي شرعنا شرع الحزن له دوافِع
من يلومك طباعُه لفظ الحُقِد في لسانه
بالعباده يجامِل حتى الفكُر منّه ضايع
دنيا تقسي ابّلاها واللي ابتلى طبعه نعرُف
هالعواطف تهيجِه يجري الحزن بالمسامِع
ما نبالغ حزنا مجلس عزى من نقيمه
بالنواعي نبينا وقت الحشر لينا شافع
____________________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
Author Archives: محمد آل يوسف
ابوذية وعاني
في حق الامام الرؤوف الرضا عليه السلام.
ازورك سيدي ابحرقه وعاني
طيف ازيارتك مَرني وعاني
ناعي ابمشهدك صوته وعاني
رد ذكرى الالم والشوق لَيّه
____________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
في استشهاد الامام الرضا عليه السلام.
________________________
علّه الموت الكبيره
وصّلت شمس العشيره
وانكسف ثامن ضيا الاسلام
________________________
(1)
ماهي سهله عالمُوالي يزوره ابديرته
سدّت الدنيا دروبُه وزادت حيرته
تنقضي الايام تالي وبعيده ازيارته
ضامن الجنّه مزارُه لهيبه جمرته
طالت الغيبه اعلى دارُه
والبعد يِشعِل جمارُه
بالدعا نحيي الامل كل عام
________________________
(2)
يا ابو امحمد كفايه طحنّا هالزمن
وفتح البيبان وارفع عن الشيعه المِحن
واجمع الاهات منّا على بعد الوطن
ضاقت النسمه ابصدرنا من الآه انشحن
تدري بالآه احْتَبَسنا
بالصدر تخنق نفسنا
ليت ترجع صفوة الايام
________________________
(3)
طلْعَتُك منها المدينه على حالة أجَل
كل مُحِب اوياك قلبه مع اظعونك رحَل
ظعنك اللي كان يمشي ترك خطوة امل
والضيا ابرحلُك يراقُب بعد نورك افل
روحتك للطوس مطلب
والقتِل خلّوه امرتب
هذ منهج سنّته الظلّام
________________________
(4)
تشرق الشمس ابغيابك يعاندها الفضا
غيمه سوده من ثقلها على الغيمه القضا
هزّت اجبال الرواسي المصيبه الغامضه
سدّت الظلمه افُقْنا بعد فقد الرضا
غيمه من تثقل عليهم
تنزل امصيبة وليهم
بين ناعي وعالصدر لطّام
________________________
(5)
دنيا مليانه ابصورها مظاهُر خادعه
من بني العبّاس لاقى سموم اللاذعه
تخفي رادت من حياته شموسه الساطعه
هذا بن موسى تُوسد منام الفاجعه
يدّعي من بيت عمّه
بالغدر مأمون سمّه
والجهِل لهل الظلِم هدّام
________________________
(6)
ثلمه الدين الكبيره مسائل للبلا
ظنّو ابموت الامامه الشريعه امعطله
كل امام ابموته يوصي شؤون العايله
والجواد ابنه يخلفِه ويتم المسأله
منهل اعلوم الامامه
تستمر يوم القيامه
في كتبهم تشهد الاقلام
________________________
محمد ال يوسف - 1446 هـ
في الاربعين الحسينية ودرب السبايا الى الشام.
حادي الشام بيهم مَر شِعبها
لسان الحال ينطق مُر شَعِبها
طيف احسين دمّه مر شع ابها
رسم حزمة ضوى ابدم الشفيّه
____________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
في استشهاد السبط الزكي الحسن بن علي عليهما السلام.
____________________________
بالمدينه اللي انغدر .. عاد للشيعه الكدر
والمصايب نازله .. هاذي خطوه الكربلا
بالمدينه اللي انغدر
____________________________
(1)
للحسن سابع صفر اكتب نعي من دون دمعه
انتظر جفني يِهل دمعة حزن وشعلها شمعه
ينكشف لي كل سطر باللي جرى بحروفي لمعه
والقصيده ابكل شطُر فيها حرُف مصدوع صدعه
والكتابه ابهالخبر .. تنفجر عَبْره وعِبَر
بالوصيه امفصله .. هاذي خطوه الكربلا
بالمدينه اللي انغدر
____________________________
(2)
ينفجِع بيت النبي صرخة الم تُبكي الزكيّه
من ينادي يا خلُق عالمجتبى نصبوا العزيّه
والمدينه ابهالخبر تفتح درب للغاضريّه
والحسين ابدمعته قلبه استعر منهالرزيّه
عجّلِت خويه السفر .. ياحبيبي ياقمر
رحلتي لمأجّله .. هاذي خطوه الكربلا
بالمدينه اللي انغدر
____________________________
(3)
يوم تشييع السّبُط حالة حزن ما قدّروها
ابدار جدّه ينلحِد صار الامر لا تقربوها
والسّهام اتوجهت لجنازته من صوبوها
ما يِجاوُر للنبي هذا قسم لا اتجاوروها
والنّبال اتهل مطر .. والجنازه ابهالخطر
والسِّهام امعدله .. هاذي خطوه الكربلا
بالمدينه اللي انغدر
____________________________
(4)
هذا يوم المصطفى ثالث بدر يعلن مغيبِه
ليت حاضر للسبط يوم انفقد منّه حيبه
باتت الامّه تِحن وين الوصي ويّا نقيبه
لَو كُشف ليهم غطا عنده النبي رافع نحيبه
جدّه اوّل من حضر .. عاد والهادي احتضر
من دموعه الهامله .. هاذي خطوه الكربلا
بالمدينه اللي انغدر
____________________________
(5)
والبقيع ابتربته ظل يفتخُر جاور الجنّه
وُيّا لحد المصطفى ظل متصل منّه تدنّى
واللي تاليها اندفن جنب الحسن فاز وتهنّى
واللي جاور بن وصي حتمن حصل له ماتمنّى
والقبر مو بالحجر .. منبني ابقلب البشر
والمشاهد شامِله .. هاذي خطوه الكربلا
بالمدينه اللي انغدر
____________________________
(6)
هذا توقيت الزمن باچر يجي يكشف سترهم
منهو شق اجنازته منهو رمى منهو امرهم
ننتظر فارغ صبر نسمع وصل دفتر صورهم
تنكشف فوق التُرب تالي الاثر صورة غدرهم
ما بقى ابهاذا الدهر .. والي غير المنتظر
عنده اصل المشكله .. هاذي خطوه الكربلا
بالمدينه اللي انغدر
____________________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
يحادي اليِسُر لحظه سِر نح ابهم
على نزف المناحر سُر نَحِبْهم
رغم لحزان مُرّه سَرْنا حبهم
وعذَّبنا اليسر بالغاضريّه
____________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
في حق امير المؤمنين عليه السلام وفاطمة الزهراء عليها السلام،
علي المنحل لكِل مِن راد ينحل
فتى الأمّه وعليه الصَعُب ينحل
عجيبه هاللبطل عن دورُه ينحل
وتنهال المصايب عالزكيّه
_______________________
محمد ال يوسف - 1446 هـ
مقالينا سؤالي من قلى ابها
ومن حَمّس القهوه من قلبها
بيوت الكرم لازم منقله ابها
مجامرهم فنر للضيف هيّه
_______________________
محمد ال يوسف - 1446 هـ
دخول الركب الزينبي الى الشام
___________________________
دَخْلت الشام ثقيله ونكد
زاد هالحال سبينا واشد
شرّحتهم والجريمه تسري في الارواح
_________________________
(1)
محصّتهم لقت فيهم جماعه يعرفوها
وبّختهم بدل ماهم سبيّه يوصفوها
سهّلت كل مواقفها بلاغه من ابوها
حُجّه صارت ديانتهم صريحه ايخالفوها
بالعبارات بلاغه وسند
كلها توبيخ صياغه ابجلَد
خسّه كلهم بالطبايع والطبع فضّاح
_________________________
(2)
دنيا بالهم تَبَعْتوها رضيتو بالمهانه
ما حسبتم مفاتنها وقعتم في الاهانه
طاغي عصرُه طمع كرسي بَدَلها بالديانه
بالمطامع وجد فيكم مساحه للخيانه
ترسم النّاس رَسِمْها جسد
تكشف اقناع لبسهم حسد
في ضمايرهم خيانه وما يفيد اصلاح
_________________________
(3)
ما تداوي فعايلكم جِراحَه لنها عِسرَه
اوردتكم مسالكها غليظه دمها خثره
والقلب من يضخ دمّه قساوه ايصير صخره
ما تِغيِّر مواردكم مشارب ماي عِكرَه
عِميت ابصار سقيمه الابد
ليكم اقلوب عدوها الرَّشَد
والضغينه استأصلتها شفرة الجراح
_________________________
(4)
من شكلها ملامحكم مصايب مو قليله
في المدامع شبه صوره البراءه مستحيله
والضماير بلا تقوى ضعيفه هم هزيله
والتحايل على الدمعه ذرفتوها قتيله
مصدر احساس قلبكم جمد
كل دمع سال مسيله ابرَمَد
كل جوارحهم شواهد بصمة الارماح
_________________________
(5)
خاطبتهم تناديهم عجيبه هالمَوَاطِن
بالمساجد مصاحفكم حبيسه بالروازن
كل منافق رضع خسّه لبنها شربه اسن
من يصلي صلاه بترا علينا دينه واهن
دين لسلام غريب البلد
والصلاوات بَتُرها اعتمد
والصلاة اللي بترها من بني السفّاح
_________________________
(6)
من دخلنا مواطنهم لقينا كل عجايب
فرحه نسمع طرب يزمر شماته عالأطايب
بالهلاهل حرايرهم حِليهم عالترائب
وقَّفونا سبي يلهب قلبنا منّه ذايب
شفنا لوجوه عليها السعد
وقفت الشام هواها صهد
لهَّبتنا من دخلنا زهوة الافراح
_________________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
موال نحتكم
موال رثائي في واقعة كربلاء.
__________________________
طف كربلا من زمن وحي النبي اورَدِه
سبطك ياهادي البشر تنزف اله اورِدَه
للجنّة سيّد عُلا رب العلى اورَدِه
هم المصايب اثر وسط القلب نَحْتُكم
ناحَت بلى كربلا بعد الجرى نِحْتُكم
هذا الدهر ما نصف المن ترى نِحْتُكم
ظل عالترب منسِلِب وابلا كفن او ردا
__________________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
في استشهاد الامام السجاد عليه السلام.
____________________________
ياللي تسايل عن خبر
منهو اللي بالسم انغدر
وابدمعته كل كربلا
____________________________
(1)
اخر دمعه من لطفوف توقف تحبس مجراها
تحفر انّه بالوجنات جفن المولى داراها
تهمل مقله ابآخر دار تبدا الصفحه ابذكراها
نامت تركت هالاوجاع سلكت موت ابمسراها
كل شي انتهى كل شي انحفر
في دمعته تلقى الاثر
كل ما صدر في كربلا
____________________________
(2)
شال ابقلبه صبر احسين واصل يحمل مشروعُه
ظل ابذكرى كل عاشور يشعل صرخه بشموعُه
صدره اتورم من لهموم طحنت همّه بضلوعه
كل ساعاته لحظة موت كنها روحه المنزوعه
باقي العمر عاش ابكدر
همّه طحن حتى الصخر
من كل مآسي كربلا
____________________________
(3)
وصّل موعد للتوديع سلّم وصّى للباقُر
فيها يحيي دم احسين يرجع صوته للعاشُر
ينزل لحده للجنّات سلّم عَهْدِه للناصُر
يطوي السجده للعُبّاد يفرش سجده للثائر
اوصى ابكتابَه تنشهر
تروى الروايه ابكل سطر
كل ماجرى في كربلا
____________________________
(4)
قَضَّى عمره بالاشجان جرّع نفسه شرب الهم
صدره مملي بالويلات صعبه ابويله تتنجم
فِعِل العاشر ما خلّاه لجل الفرحه يتبسّم
كل ما ينوي شربة ماي حس ابطعمه مثل السم
يخفي الالم يخفي الصور
من بسمته جرح النظر
كل الجروح ابكربلا
____________________________
(5)
كل خطواته ثقل اجبال تطبع حزنه بالممشى
تنزل دمعه من عيناه مثل الجمره كل رمشه
كل العالم من شافوه من كل حزنِه مندِهْشَه
حتى السكته بالونّات داخل قلبه مفترشه
وسط الصدر همّه استقر
قلبه من الحزن انصهر
وقت اللي ودّع كربلا
____________________________
(6)
صوت القتلى من عاشور كل اجذوره ما تذبل
غمضت عينه من لكدار صعدت روحه بالمقتل
حابس صبره بالريّات مزّق صدره كالمنجل
كفّن صبره فوق اجناح يمشي ابدربه من يرحل
ميّت حصل له هالفخر
وقت الغسل دمعه انهمر
هذا اللي حاضر كربلا
____________________________
محمد ال يوسف - 1446 هـ
في درب السبايا ايام محرم الحرام.
____________________________
علّمت كل الأمَم .. زينب ابيدها القلم
دوّنَت اوّل صفر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(1)
من فضانا تلاشت غابت شمِسنا المضُيّه
ما يبالي عدونا يشتد غضب بالمسيّه
بالقساوه كلامِه يشتِم ظِلِم بالأذيّه
من لهاته يِقوِّس نَصْلَت نَبِل عالسبيّه
والزّجُر لمن شّتم .. يحفر ابنا كل الم
والمهِم ابهالسفر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(2)
سرّحوها الذيابه بين الخيم للتخابُر
والليالي خطيره ظلمَتْ درُب والمعابُر
والمنازل كئيبه وحشة سفر للمسافُر
صادروها خيمنا موقد جَمُر للعساكُر
ما بقت فيهم شِيم .. شرّدونا امن الخيم
كل شي بالخيمه انحفر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(3)
والهوادج حسيره حر السبي مالِه ظلّه
في الفيافي سِتُرنا فيّة رُمُح روس قتلى
لو شربنا نُغُصْها قاع القُرَب طينه وحلَه
من يِجِرنا ابْحِباله حادي الظعن خَذْنا عَتْله
راس ظلّه من رَسَم .. عالرمُح لينا ابتسم
يقرا ايات السُّوَر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(4)
من طلعنا بَعَدْنا صار الافق عالمناحُر
وارتفع من نزفهم فيض الدما سوّى حايُر
والضّحايا جثثهم منظر كُتَل بالمجازر
من تعاين وُصَلْهم فَرمَت رحى بالخناجُر
حاير القتلى انحسم .. يرتفع من فيضه دم
والترُب تنحت صخَر.. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(5)
يوم حادي نودِّع فوق الهِزِل يجبرونا
لو نزلنا نحاول نلمس جسد ينهرونا
عالمصارع هوينا من نرتمي يزجُرونا
جرّحونا ابمسبّه وقت السبي يذْعَرونا
حالنا يشبه عدم .. مُر مع الفرْقَه التحم
واللي خفف هالاثر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(6)
والرواحل هزيله نلقى التَّعب في رَحِلها
وعْرَه نمشي عليها ما نستُقُر من هِزِلها
والنوايب ثقيله بُركت علينا ثقلها
لو اناخت نعاني همنا يِعادل حِمِلها
كل محطه لينا هَم .. تخنق الوقفه النَّسَم
والحزِن مهما كبَر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(7)
في سبينا نحاذر فرجه ونظر ماهي عاده
ينظرونا ابغرابه هذا الظعن كلّه ساده
من سألنا نجاوُب جدنا النبي بالولاده
والأذان ابْمحمَّد ثاني الذكر بالشهاده
بالإذان اللي انفهم .. هذا تبيان الأهَم
يامُؤذِّن في البشر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(8)
هالجريمه الشنيعه ذوب قلبنا اثرها
ما ثنانا فعلهم رغم المسافه وخطرها
والظعينه سفاره تنشر خبر في سفرها
والقصور المنيعه صارت مقر من مقرها
لينا نور الله انقسم .. يضوي بالليل الغسم
نوره من دم النّحَر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
سيول الظلُم تخسى مجرفتنا
سد لحسين عنّا مجرى فتنه
مجرى النّحر ويلي مجرى فَتْنا
وفتت مهجة الزهرا الزكيّه
_______________________
محمد ال يوسف - 1446 هـ
حال الحواراء زينب عليها السلام في توصيف بعض مشاهد يوم عاشوراء بارض كربلاء.
_________________________
كربلا من ذاكرة ليّام
ترجع الذكرى ابسما الاسلام
نجِم عاشر بالسما متغيره الوانه
محترق ظل يشتعِل يخنقنا دخّانِه
_________________________
(1)
هالفجُر من يبتدي ربّي ابحالي يِعلم
بن سعد بِمْعَسْكرُه نيّتِه يسفك الدّم
اشعل النار ابسَهَم صوّبُه عالمخيم
بالقساوه والحقِد هذا في قلبه توأم
واعَدوه الكرسي بن وقّاص
ابهاذا فِعْلِه يِدّعي الاخلاص
من بعد رمي السّهَم تحرقنا نيرانِه
قصده ترويع الحرم من قلَّة ايمانِه
_________________________
(2)
من نزلنا كربلا هالفلا كلْها ريبه
والكتايب تِجتمع والمناظر كئيبه
والظهُر من ينقضي نقترب للمصيبه
والمآسي جانحه منّا صارت قريبه
جيش بآلاف ضد سبعين
مال كلّه ابحمله ضد الدين
هالألوف اتْجَمَّعَت خياله فرسانِه
والدروب امحاصره بجنوده واعوانِه
_________________________
(3)
جيش كلّه مستِعد علّته في البصايُر
في صدرهم ميِّته من زمن هالضماير
عسْكَرَو في نينوى والظعن فيها حايُر
والمقابل للجَمِع هالسّبُط وحدِه صاير
تنخسف بُصْرتهم ابآمال
تِنشرَى النيّه مقابل مال
حوله ظلّت بن سعد متأهْبَه عِسلانه
وحدِه ظل سبط النبي مابين عدوانه
_________________________
(4)
من محمّد ننتسب بالجهَل ينكرونا
في القفاري المصهره للحرُب حاصرونا
قَفْره ما تمطر مزُن بالنَّبِل يمطرونا
مزَّقَوْ جود الشُّرُب بالعطش يقهرونا
طوّقونا بالعطش والنار
والفلا تربُه يِشب اجمار
هالحصار اللي انضرب اذّاها رضعانِه
ظل وحيد ابغربته يبعد عن اوطانِه
_________________________
(5)
صلّى بن حامي الحِمى هذا آخر وداعُه
رد بلال المأذنه بالنفوس استماعُه
هالأذان ابزلزله بن سعد هز قلاعُه
واننتفى عزم الحرُب وانكشف كل خداعُه
مِن صلاته ينكشِف لقناع
بالمعسكر تنقلب لوضاع
هالغُوايه طبعُهُم ما سِمْعَوْ آذانِه
نيّه كانت بالفعِل يغتالوا شبّانِه
_________________________
(6)
منهو فيكم بن نبي للنّسب ينسُبوكم
ارْجَعوا قبل الندم فرصه لا يخدعوكم
مِن سفَك دمّ الهُدى بالحشُر يسألوكم
صعبه تُمحو هالفعل بالذّنِب يشركوكم
القى حُجّه غايه في البرهان
جدّي طه من بني عدنان
فرصه فاتت وانتهت ما كِسْبَوْ احسانِه
باب جنّه منفتح غِلقوها بيبانِه
_________________________
محمد ال يوسف - 1446 هـ
للهم خويه قلبي امسى نادي
كفيلي يا حبيبي ام سنادي
يا عبّاس خويه امس انادي
تجيني وتسهل الغربه عليّه
____________________
محمد ال يوسف – 1446 هـ
في الاربعين الاليمة وتوصيف حال السيدة في ظعن السبي ومواقفها امام الظلّام.
________________________
ممشى يِتعِب لليقصد غربة دار
حادي يِقهَر من يحدي يِلْهِب نار
________________________
(1)
زينب تحمل حب احسين يخفق حبّه ابنبضتها
رفعت بعده تربة ثار بالدّم تغلي تربتها
راية نهضه تحيي الدِّين تمسك زينب رايتها
كل ما تعبر هالأمصار تترك بصمة سَفْرتها
تحفُر قصّة نحُر .. مات ابقرب النهُر
تركت صرخه للنهضه بالأمصار
قَصَّت قصّه تتردد ليل انهار
________________________
(2)
وصلت دعوه لابن ازياد زينب احذر من تهمِس
لبوة حيدر بالأوصاف تشرق حِكمه من تشمس
تكشف سيره تحت اقناع تِنزع وجه المتلبِّس
كلمة ظالم كالبركان من تِهْمِسْهَا بالمجلس
كلمة زينب عَصُف .. صعبه ما تنوصُف
حدَّت فتره تنذرهم بالأعْمار
هزّت رايه عِصفتهم كالإعصار
________________________
(3)
فيّة ظِلها ليها احجاب توقَف ليها ابكل خطوه
طاعة زينب للسجّاد مصدر ليها للفتوى
سيد منبع لِمناجات يدعي وتفهم هالنجوى
تدفع عنّه من عاداه تحمي السيد للصفوه
فتوى تشعل ضوى .. من وادي نينوى
طاعة سيّد للعصمه والأخيار
ظلِّه ابظلها ما يبعد مهما صار
________________________
(4)
مقتل نخبه للتوحيد عنهم قامت تسألهم
شُرحت ساحه للإيثار بالطّف موقع مقتلهم
منحل غذّاه الكرار ماحد وصّل منحلهُم
نادت يا حي يا قيّوم مِنّا الصفوه تقبلهُم
صفوة منحل عسل .. ذاقت فيه الامل
عنصر نخبه منبتهم بالأشجار
تعطي التربه كل عنصر للأثمار
________________________
(5)
سدّت معبر للأصنام فتحت معبر للقبله
اذّن ناعي للارواح صفّت صلّت عالمولى
ذكرت سوره للآيات تِسْمِع واعي من تُتْلى
يشري نفسه للايمان يرضي ربّه ابهالقتله
عَقْد البيعه رُبُح .. حبُره نزف الجُرُح
تحيي مشهد يِتصوّر للتجّار
باعت رُبْحت مرضيّه ابآخر دار
________________________
(6)
هلّت دمعه كالطوفان لمّن عادت للمنزل
تذكر حاله امن الاحساس دون الكافل من تدخل
غصّه وحرقه بالانفاس مجرى الريّه مِتقفِّل
شهقت ماتت كم مرات عزم الحورا ما يذبِل
رجعت تحمل صدى .. هل من ناصر ندا
صحوة زينب من تشرق بالتِّذكار
تطحن مهجه تتلوى بالأكدار
________________________
محمد ال يوسف - 1446 هـ
في العاشر من محرم الحرام وفاجعة
الطف الاليمة.
حالَه ما كنها سليمه .. يا حسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(1)
قوموا جاكم هالمُهر يهل الخيام
هذا مُهر احسين يِصهَل للقيام
مال سرجِه من رجع دون الامام
كنّه طاح احسين فرُّوا يا كرام
حلّت امصيه وعظيمه .. ياحسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(2)
ساعة الصاح الظليمه بالصّهيل
كنِّه ينعى احسين عالرمضى قتيل
طِحنت الويلات بالعله العليل
طِلعَوْ ابذاك الفزَع ذاك العويل
حس ابو الباقر هضيمه .. ياحسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(3)
بالسما العَليا بكت له الباكيات
لحظة اللي الحجر صاب ابن الهداة
وزاد من نزف الجروح النازفات
من وطت صدر الهدايه العاديات
منخضب دم الكريمه .. ياحسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(4)
مشهد اللي تدمي منّه المقلتين
لمّت النسوه تدافِع عن حسين
طفله تحضن تمسح ابيمنتها عين
واهنا طفله تدفع الشمر ابيدين
طفلتك صارت يتيمه .. ياحسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(5)
من علا الشمر ابنعاله من حديد
ينعصر من يعتلي قلب الشهيد
ايد يقطع منحرُه وبالشيبه إييد
قابض الشيبه وحُسامِه عالوريد
ذَبْحَت المنحر اليمه.. يا حسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(6)
هالجِنايه اللي جناها ابن الضباب
خلّى قلب امُّه البتوله ابجمره ذاب
عالارُض من هالجرى يدمي السحاب
والرياح اتهب كدر من هالمصاب
اقلوب بالرحمه عديمه .. يا حسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(7)
والمصارع عاينوها بالطُّفوف
كل جثثهم قطّعوها بالسيوف
زينب ابساحة جثثهم من تطوف
كل قمر تنظر له كنّه بالخسوف
والدليل اعلى الجريمه .. يا حسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(8)
وصلت الحورا المصارع بصطبار
من على التلّه عثرها الانحدار
شافت ابسيف البغي كل حَدِّه نار
والشمر يفري النّحر دون انتظار
بالجرى زينب عليمه .. يا حسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(9)
وانقضت وقت الظهُر كل النذور
صعدت الارواح من دم النحور
وانتهى فصل الاضاحي بالبدور
والسهام ابنار وصلت للخدور
هِجمة القوم اللئيمه .. يا حسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(10)
بالهجير اوجوه عِصفتها الرياح
نَيّرات انخسفت ابطعن الرماح
للمصارع لابسين الحق وِشَاح
ينزفوا دم الطهاره امن الجراح
غابت الوجنه الوسيمه .. ياحسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(11)
وانكشف منظر قتلهُم بالزّوال
تسبق ارواح الاطايب للنزال
ينظروا لحسين دار الانتقال
دارُه جنّه وليها تشتد الرحال
منظر الجنّه النّعيمه .. ياحسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(12)
كان عبد الله الطفل ليهم شفيع
لكن ابقتله انتهى وضع الجميع
يوم قرّر حرمله ابفعْلِه الشنيع
نبلَه صوبها على نحر الرضيع
نال بالجنّه قسيمه .. ياحسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
(13)
كل شي صار ابكربلا ما حد رواه
مخفي عنّا وهذي رحمه امن الإله
يوم صاح احسين يتردد صداه
سمعته الاكوان والهادي بكاه
يبكوا لمصيه الجسيمه .. ياحسين
مهرك اينادي الظليمه .. يا حسين
محمد ال يوسف – 1446 ه
فـــي تـوصـيـف مـخـتـصر عـــن حـــال الـركـب
الـــحـــســيــنــي الـــمـــتـــوجـــه لــــكــــربـــلاء.
دَمَّـــعَـــوْ لــحــبــاب مــــــن احـــنـــا مــشــيـنـا
والأثــــــر خـــلّـــوه طـــيــب امـــــن الاطـــايــب
ذكــــريــــات ابـــمــنــزل الـــعــالــي طـــويــنــا
وابــــتـــدى الـــمــشــوار بـــــــدروب الـــنــوايــب
تـــــدري عــنّــا الــزهــرا مــــن احــنــا بـكـيـنـا
وابــزمــنــهـا صُــــبّـــت اعــلــيـهـا الــمــصـايـب
مـــوكـــب ادروبــــــه مــخــاطـر مـــــن بــديــنـا
تــنـتـظـرنـا اجـــنــود مـــــن فـــــوق الــركــايـب
بـــالــهــوادج نـــســـري وابـــحـــادي حَــدِيْــنــا
وقَّــفَــتــنــا بـــالـــفــلا اجــــنــــود الـــحـــرايــب
مـــــن اخــذنــا الــحــادي وابــدربُــه انـسـبـيـنا
اه مــــــن ذاك الــســبــي شــفــنــا الــغــرايـب
هـــــل ظـــــلام الــلــيـل واحـــنــا مــــا غـفـيـنـا
لــــــو غــفــيـنـا اهـــنــاك نــحــلـم بــالـخـرايـب
زادت افــــصـــول الـــبــلايــا مـــــــن دريــــنـــا
نــــدخـــل ابــمــجـلـس يــراويــنــا الــعــجـايـب
عُـصْـفـت ابــنـا اهــمـوم فـــي الـمـسرى بـطـينا
مــــــن رِيَــــــاح الــعــاصـفـه هـــبّــت تـــرايــب
مــــــن خــرجــنــا امـــــن الــمـديـنـه واعـتـنـيـنـا
كــــربـــلا مـــقــصــد تــســافـرهـا الــنــجـايـب
كــــــل مــسـيـرتـنـا دعــــــا وفــيــهــا دعــيــنــا
نـــمــســح ابــرجـعـتـنـا دمـــعـــات الــحــبـايـب
مـــــحـــــمـــــد آل يـــــــوســـــــف – 1446 هـ
قـــصـــيــدة فـــــــي حـــــــب الــــوطـــن.
كــل صـفات الـطَّيْبه فـيها مـوطن مـشاعُر
نـظـرتي لِـبـلادي شـمـعه تـضـوي الـمـحبّه
حـبّي مـا اقـدر احـجبِه في وجهي ظاهُر
والـلـي ظـاهر مـا ابـالغ مـن قـلبي نِـسبه
عـنـصر اتـرابـك وطـنّـا مــن طـبـعه نــادر
يـــزرع ابــيـوت ابـوطـنـا والـمـبـنى عِـشـبه
جـوف ارضُـك مـايِه يـجري عـذْبَه القناطُر
والــعَـذِب مـنْـطِـق شُـرْبْـنا والـكـلمه عَـذْبـه
واتــجـاهـات الـخـلـيـقه لـلـسـجـده نــاظُـر
غــيــر مــكّـه مـــا تــلاقـي لـلـقـبله كـعـبـه
والــمــديـنـه بــالـنـبـوه صـــــارت تــفــاخـر
والــنـبـي بــيــن الـخـلايـق بـعـلاهـا رتــبـه
عـاصمه وتِـنعد مـراسي تِـرسى الأواصُـر
يــا سـعـد هـالـلي رسـى لـه مـركب احـبّه
ديـرتي اتـعيش ابـفرحها مـاضي وحاضُر
ذكــريـات الـمـاضـي حـلـوه تـلـهبني لـهـبه
والـعـشق يـنشِب سـهامِه يـعمي الـبصايُر
والـسـهـام ابـحـب وطـنـا مـحـلاها نِـشـبه
لا تــزايــد فــــي عـشـقـنـا بــالـك تـكـابُـر
فِــطْــرَة الاوطـــان فـيـنـا مـــن الله وهــبـه
أُمْـنا مـن حـبها الوطنها تبني اعلى باچُر
تـربـيـتـنا طــوبــه طــوبــه تَـعْـبَـتها تَـعـبـه
والــدي مــن فـكرُه نـعرف نـفس الـخواطُر
ذوبــوا شـمعه فـي وطـنكم تـعجبنا عَـجبه
مـــن ابــونـا كــل دَرِسـنـا درس الـمـخاطُر
كــل بُـعـد غـربـه واذيّــه يـحـسبها حَـسبه
يِـهـوى مــن يـقصد ارضـنا طـير الـمُهاجر
مــــا يــبـالـي بـالـمـسافه شِـجـرتـنا غِـلـبـه
احـنـا نِـعـزف مـن قـلبنا صـوت الـحناجر
يـكـتـشِف هـالـلـي يـحـبنا طـيـبتنا جَـذبـه
مـجـتمعنا ابـديـن واحــد مــا مِـثله صـاير
كـالـجبل هـالـدين شـامُـخ واركـانـه صـلبه
يـــا الــهـي احـفـظ وطـنـا دعــوة مُـسـافُر
لـــو يـغـيـب ابـلَـحـظه عــنّـا لـلـغيبه نِـدبـه
مـا هـو سـلعه انـبيع ارضُـه وسط المتاجُر
تــربـه اغـلـى مــن ذهـبـنا والـبـيعه كـذبـه
لا تــآمــن دنــيــا مــــرّه مـأمـنـهـا غـــادُر
والــــذي يُــرْخــص مَـحَـلّـه يـتـلـقّى ســبّـه
نـعـمـة الاوطـــان مـنـحـه عـالـمنْحَه حــاذُر
والــزمــن حــالاتـه صـعـبـه يـقـلـبها قـلْـبَـه
مــــحـــمـــد آل يـــــوســـــف – 1445 هـ
فـــي مـنـاسـبة عـيـد الـغـدير الاغــر فــي ولايــة امـيـر
الـمـؤمـنـين عــلـي بـــن أبـــي طــالـب عـلـيـه الــسـلام.
كــــــمّــــــل اعــــــمـــــال الــــواجــــبـــه ابــــحــــجُّـــك
والــــمــــصـــطـــفـــى لـــــــــمّــــــــن امـــــــــــــــــر ردُّك
والـــــــــــطـــــــــــاعـــــــــــه مـــــــــقــــــــبــــــــولــــــــه
(1)
عـــــيــــد الــــولايــــه تــــــــلاوات والايــــــــه لـــلـــديــن
يـتـعـلّـى حــيــدر عــلــى اقــتــاب مــرقــى الـسـلاطـين
لـــــلامـــــه نِــــعـــمـــه ودلالات لـــلـــحـــق بـــراهـــيـــن
والــــنّـــاس تـــنــظــر لِــيِــسْــراه يــرفــعـهـا يــاســيــن
رُفــــــعـــــت ايـــــــــــادي الـــمــصــطــفــى نِــــعــــمـــه
بـــــــــرهــــــــان لـــــــــلاســــــــلام والــــعــــصــــمــــه
والــــــــــــنـــــــــــظـــــــــــره مـــــــــقــــــــبــــــــولــــــــه
(2)
نـــــــادى الــمــنــادي يَــحُــجّــاج لــلــدعــوه اصــــــدار
حــــالـــة ســــعـــاده لِــمِــشــتـاق يـــتــرجّــى اخـــبـــار
نـــزلـــت فــريــضــة مُـــــوَالات مـــــا تِــقــبـل اعـــــذار
لـــيــهــا مــــراسِـــم عــــبـــادات والــبــهــجـه انــــــوار
رِجــــــعـــــت حــــجــــيـــج وتــــســــمـــع اخـــــبـــــارُه
والــــــديــــــن قــــــــــــرر يــــنــــشــــر اصــــــــــــدارُه
والــــــــــــحَـــــــــــجّـــــــــــه مـــــــــقــــــــبــــــــولــــــــه
(3)
رب الــجـلالـه عــطــى اوشــــاح واشــروطــه ضــرغــام
يــحــمــي الــرســالــه اذا جــــــال لـــلأمّـــه صـــمّـــام
تــنــظـر جـبـيـنـه تــــرى اكــتــاب مــوسـوعـة احــكــام
شـــمــعَــه ابـــصــلاتــه اذا ذاب يــتــصــدق اخـــتـــام
حــــيــــدر صـــفــاتــه ايـــــــذوب فـــــــي امـــصــلّــى
يـــــتــــصــــدّق ابـــــركــــعــــه عــــــلــــــى الــــمــــلّــــه
والــــــــــــركـــــــــــعـــــــــــه مـــــــــقــــــــبــــــــولــــــــه
(4)
ارض الـــمــراســم عـــنــاقــات وامــــلاقـــى مــحــبــوب
صـــافــي غـــديــرُه اذا فـــــاض تــتـصـافـى لــقــلـوب
بـــعــد الـتـحـيـه صــغــى الــنــاس والــوقـفـه لاهــــوب
هـــــذا وصــيــكـم بــلــوصـاف مـــــا مــثـلـه يــعـسـوب
يـــــــا حــــظّـــه مـــــــن صـــافـــح عـــلـــي ابـــإيـــده
ســــجّــــلـــه الــــــبـــــاري حــــــاضُـــــر ابــــعــــيـــدِه
والــــــــــــوقـــــــــــفـــــــــــه مـــــــــقـــــــــبــــــــولــــــــه
(5)
واجــــــب عــلــيـكـم يــلــحـبـاب قـــرْبـــوا الــمــسـافـات
والـــكــل يــصــافـح اذا طـــــاف يـــقــرا الـــصــلاوات
هــــــــذي عــــبــــاده وتـــنـــعــاد ابـــنـــيّــة الــــفــــات
عــيــدك امــبــارك الــــى الــشّــاك عــيــد الــسـمـاوات
مــــــــــــــن نَـــــــزْلـــــــت الايـــــــــــــه ابــــولايـــتـــنـــا
واجـــــــــــــب عــــلـــيـــنـــا انـــــعــــيــــد نــــيَّـــتـــنـــا
والــــــــــــنــــــــــــيّـــــــــــه مـــــــــقـــــــــبـــــــــولــــــــه
(6)
فــــرحـــة غــــديـــرك بـــلــكــوان ســــوُّوهـــا مــنــهــاج
صـــفّـــت مـــلايـــك زرافــــــات تــتــراصــف افــــــواج
لــلــحُــب تــعــيِّــد بــلــجـنـان مـــــن عـــالــي لـــبــراج
كـــلــهــا تـــحــاكــي بــلــهــداف لِــلــهــادي مـــعـــراج
تـــنـــصـــيــب حــــــيـــــدر مــــنــــهـــم اشــــــهـــــوده
يــــــــــــوم الــــــوحــــــي عـــــــــــرّج ابـــمـــحـــمــودِه
واشــــــــــــــــهــــــــــــــــوده مــــــــقــــــــبــــــــولــــــــه
مـــــــحـــــــمـــــــد آل يــــــــــوســــــــــف – 1445 هـ

