حالة تصويرية لبعض مواقف الامام السجاد والسيدة زينب عليهما السلام في درب الاربعين وعلاقتهما وتبادل الادوار لفضح دسائس الاعداء.
التفعيله:
فاعلاتن فعولن فاعلن فاعلاتن
________________________
انتي كل شي بالمسيره
وانتي ياعمّه البصيره
هذا تكليف المسيره والجهاد
________________________
(1)
زينب اللي سبوها تنتصر عالمحابس
ساحة الدم بدايه والحرُب في المجالس
منبر الحق معاها والعدو خلفه جالس
والليالي طفتها معتمه كالحنادس
من ابو اليِمّه عزمها
في حرُبها في سِلِمها
من علي السجاد عِلم الاجتهاد
________________________
(2)
زينْ لِعباد وَليها والامر منّه فتوى
والولايه شريعه والارض لجله تِطوى
والعقيله تِـنِـيبه صابره صبرُه اقوى
في حزنها مصيبه دمعته ليها سلوى
من ابو الباقر فتاها
كل شي يعلم به اتاها
فتوى للتوحيد للنهضه امتداد
________________________
(3)
بالإمامه مددها تنتصر للقضيّه
ساعه تدفع تحامي عن مرَه هاشميّه
مرّه توقَف بعيده والحكم بالتقيّه
والمدامع اشارَه تندفع للحميَّه
من يكلمها ابدموعه
في سجوده في ركوعه
دمعة السجاد للحورى اعتماد
________________________
(4)
بالظعينه المُعسكر لا خِيم فيها تُذكر
في المقدم كفيله بت علي لبوه تزأر
والموّخر زواجر كل زجر نابِه كشّر
قيد رابط ايادي عالجُرح حدّه خنجر
لو زجر بالقوه شدْها
تنزف اجروحه بعدها
قيد زينب في عُنق زينِ الْعباد
________________________
(5)
حيدريّه العقيله بالخُطَب نازلتهم
طه جدّي محمّد بالندا ذكّرتهم
هذي اول فضيحه بت علي الجمتهم
سرعه دارت عليهم كالرّحى فتتهم
ضربه فوق الضربه تترا
طاح بعد اللات نسرا
من بعدهم صار للناس الرشاد
________________________
(6)
مكه فيها الرساله نازله في نبينا
احنا جدنا محمد مسجده بالمدينه
بالمآذن شهاده للوحي من يجينا
في نزولِه يصلّي عالنبي يرتضينا
جدّي من قَدّم رِادءُه
هذا من الله اصطِفاءُه
والحجر وضعه الى الكعبه استعاد
________________________
محمد ال يوسف - 1448 هـ
أرشيف القسم: الأربعين
في حال وتصوّر صبر العقيلة ومواجهة المصاعب ووقوفها لتحقيق اهداف النهضة الحسينية.
التفعيله:
مستفعلن فاعلاتن مستفعلن فاعلن
المقاصير:
مستفعلن فاعلاتن
القفلة:
مستفعلن مستفعلن مستفعل
__________________________
تل زينبي كالمناره .. منّه اذان الزياره
والقبه صارت من ذهب مسبوكه
__________________________
(1)
خُطّة نصُر نفَّذتها .. بنت الوصي الغالبي
في كل مُصُر وصّلتها .. خلّت اثر للنبي
كل مُفرده ابملحمتها .. تلغي مُسمّى السبي
مضرب مَثَل معركتها .. مِثل الولي الطالبي
زينب جسر كربلائي .. خط الرساله الولائي
خِطّتها كانت في السبي محبوكه
__________________________
(2)
صابُه ندم سيف اميّه .. سيل الدما مُنتُصر
زينب نصُر للشُّفُيّه .. غِيرَة عَبايه وخدُر
تملُك عهد للقضيّه .. وحي الله باقي الذُّكر
ردّت كُتُب منطويّه .. فيها الغدُر بالحبُر
فُضْحت كُتب كلها ريبه .. باب الغدر للمصيبه
خلّت كتبهم عالارض متروكه
__________________________
(3)
من كربلا شُرْبَت المُر .. كاس البلا ممتلي
ليل الهضُم دربه مقفر .. اذّى السهر بت علي
من هالدرب الله يستُر .. قلب الطّهُر مبتلي
في قلبَها جمره تِشعُر .. جَمْرَة وداع الولي
رغم الاسى والمصايب .. نزلت عليها النوايب
قلعة صبر من هالدرب منهوكه
__________________________
(4)
قِسمت قسم كالزّلازل .. باب الوحي ينفتِح
فلّت جموع الجحافل .. سدّت دروب الصُّلِح
واللي اجترى نجمه آفِل .. من كل اثر ينْمِسِح
ثِأرت لدم البواسل .. ثار الاخو المنذبِح
بعد القسم بنتصارُه .. اتوسلّت لله ثارُه
تطلب ابثارات الدما المسفوكه
__________________________
(5)
خطّت امُر للمحاكم .. اول دعت بن سعد
وين اللي عاشوْ معاكم .. وين اللي ماتوا بعد
جيتوا القتلنا ابرضاكم .. ماحد جبركم ابد
قتل السبط ما كفاكم .. حتى الطفل بالمهد
وُصْفتْ شواهد اليمه .. افظع صوّر للجريمه
للحورا صارت شامهم مملوكه
__________________________
(6)
زينب بَنَت سور عالي .. منّه بَدَت كربلا
واللي اعتلى شاف تالي .. جنّه مكان الفلا
فيها نَهَر للموالي .. جود العطاشى امتلى
واللي اعتدى عمره بالي .. ما يرتفع بالملا
رِمُيَت سهام الملامه .. صابت عدوها ابندامه
اهل الندامه بالحشر مربوكه
__________________________
محمد ال يوسف - 1448 هـ
توصيف حال السيدة زينب بنت علي عليهما السلام في مسيرة الاربعين وفي الدفاع عن ظلامة الامام الحسين عليه السلام وعترته الطاهرة في كربلاء.
التفعيلات:
فاعلاتن فاعلاتن فعولن فاعلاتن فاع
مقاصير: فاعلاتن فاعلن
القفله: فاعلاتان فعولن فاعلاتن
__________________________
رايحه للمحكمه .. والفصول امقسَّمه
تحمل اعراق اخوها والقضيه
شالت اكوام رماد الغاضريه
__________________________
(1)
زينب احسين اصطفاها كفيله ابرتبة العباس
هيبه من ينشاف ظلها ابوها يِحْسُبوها الناس
والظعينه بدلوها حديها يخنق الانفاس
تحرس ايتام الظعينه خطيره مِهنة الحُرّاس
والحراسه امشدَّده .. والايادي امصفده
والمهمات خطيره عالميه
تحمي ايتام شهيد الهاشميه
__________________________
(2)
زينب الواسع مداها نظرها يشبه الكرار
كل ارض حطّت عليها مواقع خيمه للأنصار
لابسه صبر البتوله عبايه رايه للأحرار
كل تقارير المصيبه روتها بالسبي استنكار
رابيه ابهيبة علي .. بالعبايه تعتلي
هيبة الدين عبايه زينبيه
لابسه اخمار طراز الفاطميّه
__________________________
(3)
زينب ابوجه الظلامه شجاعه اتخاطب الافهام
هزّت الخطبه مباني حصينه طيّحت لصنام
كل حروف الابجديه حنتها قوس عالظلّام
بدّلت قصّة اميّه ابروايه بددت لوهام
قوسها من قوته .. ينعرف من رميته
قالوا للشام سبايا خارجيه
قالت اولاد محمّد احمديّه
__________________________
(4)
زينب احتلت مواقع حِلمها كان ليها اسلاح
زُرعت آلام المصيبه شجرها يِنْبِت الارواح
من دموع الغاضريه شَمِعها ضوّت المصباح
ما محى طول المسيره اثرها والظلام انزاح
انمحى ذكر الشقي .. وانحفر ذكر التقي
نادت ابصوت مجالس كل اميّه
داست الدين حوافر اعوجيّه
__________________________
(5)
راية الحق ليها رفّت رساله للهدى اركان
مستحيل الرايه تنزل قَسمها تبقى للازمان
كِلفة الرايه اضاحي ثقيله تِتْعب الميزان
تنشر اكتاب العداله امانه راحه للانسان
حيرتهم بالقسم .. والنصر ليها انحسم
سمعت القوم قسمها بالضحيّه
والقَسم كان هِدايه للبريّه
__________________________
(6)
زينب ابكل المجالس خُطَبها صوّرت لجساد
خلّدت بالطف ملاحم مناقب سيرة العُبَّاد
صفحة الخدعه الكبيره محتها صُفعت الجلاد
كل قيود الجاهليه لوَتها كَسَّرت لصفاد
والخديعه اتبخرت .. والجريمه اتصورت
تِسمِع القوم بلاغه حيدريه
كنها حملات ابوها الخيبريه
__________________________
محمد آل يوسف - 1448 هـ
في زيارة الامام الحسين عليه السلام والائمة الميامين صلوات الله عليهم اجمعين.
وزن الليالي
مستفعلن فاعلن فاعلاتن فعولن
______________________
لِزيارة الاطهار .. ما تنطوي الاعذار
واللي يزوره تنفرج اكدارُه
______________________
(1)
ما ينمحي هالذكر والصلاه تلبياته
هذا الامر يستمُر وابدمانا حياته
ما ينقطع هالأثر نحيا من ذكرياته
في كربلا تنرفُع بالمآدن صلاته
هذا الامر اسرار .. ما تشرحه الاذكار
واحسين سرّه ما انمحت اثارُه
______________________
(2)
جنّة عدن كربلا بالمراقد جميله
ليها نجي نعتني والزياره فضيله
روضه تظل شامخه والمباني اصيله
فيها العطى مالِه حد والعطايا جزيله
مثل العطا ما صار .. تعرف به الزوّار
كفّه يِبِسطُه من تجي زوّارُه
______________________
(3)
كل كربلا له نصُر والمنابر رهيفِه
راية هُدى ترتفع في قِبابه ومضيفِه
رف العلم نِسْمَعُه كالتحيّه رفيفِه
والخدمته يعتني كل موالي وصيفِه
منبر هدى وإيثار .. يحمل وصايا الثار
والنهضه رايه ترتفع لنصارُه
______________________
(4)
برض وسما تنعقد له مآتم كبيره
يِدْمَع جفن كل نبي والدلاله غزيره
ام الحسن تشتكي والنبوّه حسيره
دم الجرى ما يِجِف والشّكايه خطيره
اخطر قتل هاللصار .. واتغيظت له النار
اوّل شمر لازم يتم احضارُه
______________________
(5)
ما نعتذر للابد والشعيره شرايع
مو للمشي نعتني في مشينا نبايع
لينا ذُخُر نحفظُه بربَعينه ودايع
هذا الزّحِف غايبِه ينظر الهم طلايع
وصلة وَفا لحسين .. محسوبه مثل الدّيْن
واحنا ذخرنا ما بخس مقدارُه
______________________
(6)
دعوة محب يرتجي للزياره تعودِه
يتعبد ابكربلا والملايك شهودِه
اصعب امر لو رجع صعبه روحُه تقودِه
جمره ولهب تشتعل لو تِأخر وجودِه
يا رب تمِد لعمار .. نبني جسر للدار
وانوصل احسين ونزوره ابدارُه
______________________
محمد ال يوسف – 1447 هـ
في الاربعين المقدسة الخالدة.
وزن نادي عليا
مستفعلن مستفعلن فعولن
_______________________
وصّل ركب تتقدمه الولايه
كل زينبيه ترتدي العبايه
_______________________
(1)
هاليوم وصلت كربلا المسيره
مُهلة زياره اتحدَّدت قصيره
والنظره لوعه وتعتبر اخيره
نظرة وداع المؤلمه المريره
لحظة زياره اتودع الضحايا
_______________________
(2)
ليهم صوَّر جنب القبر اليمه
هذي مصيبه للخَلُق جسيمه
كلهم جثَو باللوعه والحشيمه
بين اليتامى الغايبه يتيمه
ليت الصور تكشف لنا الرزايا
_______________________
(3)
لحسين طِفلِه بالقبر ضجيعُه
عبد الله عمرُه ما وصل ربيعُه
ما يندفِن موقف قتِل رضيعُه
باقي اثر كل حرمله وصنيعُه
اعظم فصل من تذكره الروايه
_______________________
(4)
بالعلقمي بنقل لك المعاني
زينب يخيّه اتقربي المكاني
خبريني عن سهم الذي رماني
قالت يخويه ابرميتك سباني
شفت ابقتلكم اعظم المنايا
_______________________
(5)
وُقْفَت وقوف الحايره وتِسايل
امشى بعد لو لك امل نواصل
غصبن عليه ترجعي ابلا كافل
وصلي سلامي الحلوة الشمايل
قولي انقتل ويّا اخوته ظمايا
_______________________
(6)
ام البنين الناجبه الفحوله
سمعت خبرهم والمقل هموله
نِزْلَوْ وطنهم والمحن مهوله
صار العزى في حجرة البتوله
اوّل عزيّه واعظم العزايا
_______________________
محمد آل يوسف - 1447 هـ
في زيارة جابر بن عبد الله الانصاري رضوان الله عليه لقبر الامام الحسين عليه السلام واولاده واصحابه واهل بيته بعد استشهاده في كربلاء وقبيل وصول ظعن الامام السجاد بالفاطميات قادما من الشام.
وزن الحمد لله
مستفعلن فاعلن مستفعلان
القفلة: مستفعلن فعلان مستفعلاتن
_________________________
مُقْبل ظعن جنب الفرات .. فيه السكينه والحياة
والهاشمي السّجاد راعي السكينه
_________________________
(1)
جابر يٍحث خطوته صوب الامام
لزيارته مُغتِسل يقرا السلام
حافي مشى للقبر يبدي احترام
طيب المِسِك دلّته قبل الغلام
اوّل زياره بالأنين .. جابر مشى بالاربَعين
وصّل قبر لحسين قبل الظعينه
_________________________
(2)
من وصلّه للقبر عطرُه يفوح
حث الخطى والرجا وحدِه يروح
من عفرته عالترُب ماعِندِه روح
في كل نفس يشهَقُه يغرز جروح
ظل يعتفر فوق القبور .. عينه على القبله تدور
حسراته عالاقمار صارت دفينه
_________________________
(3)
عزّى النبي بالسِّبُط بالأربعين
عزّى علي وفاطمه والمؤمنين
حن ابألم للحسن والله المعين
لله اشتكى هالفعل عالظالمين
لمّا اشتكى لله ابدعاه .. سلّم على الهادي ونعاه
ظامي انقتل عطشان يهل المدينه
_________________________
(4)
جابر جثى والقلب صابه اضطراب
حط الوجِن عالقبر حس المصاب
يبن الصفا ينشده عزِّ الجواب
غاب الوعي وافترش حر التراب
نادى عليه ابكل مكان .. في كربلا ذاك الزمان
يبن الوصي مذبوح حقّك علينا
_________________________
(5)
جابر جلس والدّمِع يحرق حراگ
صوب النّحر قبّله صار العناگ
من ودّعه يبتعد ينوي الفراگ
صدره اختنق والقلب يخفق خفاگ
منّه الفكر يسرح بعيد .. لزيارته يطلب يِعِيد
بالاربعين اهناك خطوه ثمينه
_________________________
(6)
وصّل ظعن كربلا قبل الرحيل
ظعن الذي مُقْبِله فيها عويل
جابر سأل يا ترى منهو الدليل
فيه الحرم نائحه فيهه العليل
صارت نواعي بالعراق .. سمعتها زينب بحتراق
نادت يعمنا الشام فيها انسبينا
_________________________
محمد آل يوسف - 1447 هـ
في الاربعين الحسينية الخالدة على لسان حال الامام زين العابدين والساجدين علي بن الحسين عليهما السلام.
فاعلاتن فعولن مستفعلن فاعلن
_________________________
سفرنا مشقه وعذاب
وعدنا النصر بالكتاب
والحسين ابهذا ضامن نهضته
_________________________
(1)
لا تجرّب سفرنا في كل بلد نائبه
في سبينا بواكي كل الحرم ناحبه
والأسنّه عليها روس الاهل شاخبه
من نعاين وجنها متشققه وشاحبه
هوادج تحفها الذئاب
عويهم ذعر واضْطِّراب
بن سعد وجه الذيابه ابهيئته
_________________________
(2)
من كدرنا بكتنا كل الارض والسّما
والكواكب صورها وسط الفضا عاتمه
والظعينه حديها من كل طفل ناقمه
والمدامع غزيره ترسم حزن واجمه
مِثِلكم يشيعه اكتئاب
لِبسهُم سواد الثياب
والوحي بكى السما من انّته
_________________________
(3)
والظعينه نِزِلْها في كل بلد نعتصُر
والوطيه تربها يشوي شوي كالجمُر
والسواتر محامل كلها عصي تنكسُر
طافت ابنا معابر نِحْسِبْها شُبْر ابشبُر
مشينا وجمر في التراب
نباري ابمشينا الحجاب
والجمر لعظم حُسين امصيبته
_________________________
(4)
تعبتني رقيه تمرض مرض كل بلد
مرّه تطلب ابوها هذا الطلب يستجَد
والمنيّه دنتها لمّن طلبها ابتعد
والرزيّه نهايه ماتت صغيرة عَهَد
رقيّه قبرها خِطاب
يدّلي مكان المصاب
يبقى شاهد والعلامه الشيعته
_________________________
(5)
والمجالس روايه صبّت حقد خيبري
من وصلنا شماته منظر حرق ناظري
بالخرابه سكنّا بن ود حضر يجتري
في خُطَبنا فضيحه نِزْلَت على العامري
صمدنا ابمهابه الخراب
خُطَبنا اشد من حِراب
والعدو من هذا مات ابغيظته
_________________________
(6)
رد علَمْنا يرفرف يعلن نصُر للأُلى
والمآذن رفيعه بسم النبي ونافله
والمصّلى مكانِه دم الجرى ابكربلا
والمواكب عزانا تحيي الأمر راجلَه
مضيّه ابذهبها القباب
لحدهم رياض ورحاب
وانتشر ذكر الحسين ونُصرته
_________________________
محمد آل يوسف - 1447 هـج
في وصول ركب الامام السجاد لكربلاء قادما من الشام ومن ثم التوجه الى المدينة المنورة.
________________________
من وصلنا الغاضريه هاجت احزاني
من سمعنا اهناك جابر زايُر المولى
منفتح جرح المآقي من ظُهُر عاشُر
نزلت الاحزان دمعه وحرقت المقلى
كل مسيري بالفيافي عمّي لو تدري
روس اهلِنا اعلى الاسنّه للنظر قِبله
رحنا ياعمّي ابرقيه باليتم ناحت
سكتت امن النوح لمّن ماتت الطفله
جينا يا عمّي نُودّع مقتل الخيره
جينا نحيي بالزياره ثار للقتلى
انت اوّل من بداها لربعينيّه
واحنا يا عمّي ابتدينا نجمع الاشلا
كم عظيمه هالمصيبه من تِبَنَّاها
من قتل سبط الرساله واشرف الملّه
جرَّعتنا قوم اميّه سم حقد جدهم
من قبل ما ايموت طه شنّو الحمله
والوحي ابدار النبوه شاهد المنظر
والجماعه صادروها كلمة الرحله
خاب ظنّه يوم قارن ثاره ابحيدر
كانت اشياخُه ابفقارُه تنشطُر ذلّه
وانفضح امر الغوايه في قصر حكمه
للصلاه اذّن مؤذن عالنبي صلّى
هذي اوّل صرخه كانت في مجالسهم
وابتدا عهد المجالس والنّعي اتعلّى
خلني يا عمّي اقص لك باقي لروايه
لحظة اللي سِرنا فيها نار مشتعله
والرماد احتل صدرنا والزفير انسد
والخيول اتثير غبره ورمضة الرمله
والعليل ابناقه هَزْله مختنق بالهم
من على الناقه الايادي ابحال متكبله
نظرة الشمّات لينا عمّي مسنونه
بس نِحِسها في قلبنا اسهام متوغله
بين حادينا وجنوده نبطي من نتعب
يضربونا ابسوط قوّه ونعثر ابوحله
كل عفيفه اطّيح تحذر تبقى مستوره
والحجاب اسلاح ليها والخدر خصله
تكتحل بالهم مُقلنا ونحجب المنظر
من تهل العين دمعه تنزل الكحله
للمدينه صوغه نحْمِل للنبي الهادي
صوغه من لحد الشهاده والتُرُب نِحله
صرخة المظلوم نهضه للبشر تدوي
للنبي يمتد صداها ابروحُه مِتْصْله
لمُنا لِمْعَفّى قَبُرها نوصف المذْبح
يابتوله شرّدونا والأهل جدله
صورة الدم عالمناحُر تحكي موقفها
عالأستّه الروس ليها النظره متْبَسْله
كل ضلوع احسين يُمّه بالصدر نزلت
والأثر دوس الحوافُر يعني منسحله
وانتصرنا ابهالمهمّه ومن دِمَا العآشر
والبغي عُمْرُه ابنهايه وضاقت المُهله
والسُّنن عادت نهرها تجري للمنهل
للذي يِبصُر مناهل للعدو ضحله
والوحي عاد ابنزوله ابكل قلب باصُر
وابدعا السجّاد فتوى ابصيغه متأجْلَه
وارتفع للدين رايه وانشهر صيته
للولايه الناس عادت تشعل الشعله
________________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
في الاربعين الحسينية ودرب السبايا الى الشام.
حادي الشام بيهم مَر شِعبها
لسان الحال ينطق مُر شَعِبها
طيف احسين دمّه مر شع ابها
رسم حزمة ضوى ابدم الشفيّه
____________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
يحادي اليِسُر لحظه سِر نح ابهم
على نزف المناحر سُر نَحِبْهم
رغم لحزان مُرّه سَرْنا حبهم
وعذَّبنا اليسر بالغاضريّه
____________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
دخول الركب الزينبي الى الشام
___________________________
دَخْلت الشام ثقيله ونكد
زاد هالحال سبينا واشد
شرّحتهم والجريمه تسري في الارواح
_________________________
(1)
محصّتهم لقت فيهم جماعه يعرفوها
وبّختهم بدل ماهم سبيّه يوصفوها
سهّلت كل مواقفها بلاغه من ابوها
حُجّه صارت ديانتهم صريحه ايخالفوها
بالعبارات بلاغه وسند
كلها توبيخ صياغه ابجلَد
خسّه كلهم بالطبايع والطبع فضّاح
_________________________
(2)
دنيا بالهم تَبَعْتوها رضيتو بالمهانه
ما حسبتم مفاتنها وقعتم في الاهانه
طاغي عصرُه طمع كرسي بَدَلها بالديانه
بالمطامع وجد فيكم مساحه للخيانه
ترسم النّاس رَسِمْها جسد
تكشف اقناع لبسهم حسد
في ضمايرهم خيانه وما يفيد اصلاح
_________________________
(3)
ما تداوي فعايلكم جِراحَه لنها عِسرَه
اوردتكم مسالكها غليظه دمها خثره
والقلب من يضخ دمّه قساوه ايصير صخره
ما تِغيِّر مواردكم مشارب ماي عِكرَه
عِميت ابصار سقيمه الابد
ليكم اقلوب عدوها الرَّشَد
والضغينه استأصلتها شفرة الجراح
_________________________
(4)
من شكلها ملامحكم مصايب مو قليله
في المدامع شبه صوره البراءه مستحيله
والضماير بلا تقوى ضعيفه هم هزيله
والتحايل على الدمعه ذرفتوها قتيله
مصدر احساس قلبكم جمد
كل دمع سال مسيله ابرَمَد
كل جوارحهم شواهد بصمة الارماح
_________________________
(5)
خاطبتهم تناديهم عجيبه هالمَوَاطِن
بالمساجد مصاحفكم حبيسه بالروازن
كل منافق رضع خسّه لبنها شربه اسن
من يصلي صلاه بترا علينا دينه واهن
دين لسلام غريب البلد
والصلاوات بَتُرها اعتمد
والصلاة اللي بترها من بني السفّاح
_________________________
(6)
من دخلنا مواطنهم لقينا كل عجايب
فرحه نسمع طرب يزمر شماته عالأطايب
بالهلاهل حرايرهم حِليهم عالترائب
وقَّفونا سبي يلهب قلبنا منّه ذايب
شفنا لوجوه عليها السعد
وقفت الشام هواها صهد
لهَّبتنا من دخلنا زهوة الافراح
_________________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
في درب السبايا ايام محرم الحرام.
____________________________
علّمت كل الأمَم .. زينب ابيدها القلم
دوّنَت اوّل صفر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(1)
من فضانا تلاشت غابت شمِسنا المضُيّه
ما يبالي عدونا يشتد غضب بالمسيّه
بالقساوه كلامِه يشتِم ظِلِم بالأذيّه
من لهاته يِقوِّس نَصْلَت نَبِل عالسبيّه
والزّجُر لمن شّتم .. يحفر ابنا كل الم
والمهِم ابهالسفر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(2)
سرّحوها الذيابه بين الخيم للتخابُر
والليالي خطيره ظلمَتْ درُب والمعابُر
والمنازل كئيبه وحشة سفر للمسافُر
صادروها خيمنا موقد جَمُر للعساكُر
ما بقت فيهم شِيم .. شرّدونا امن الخيم
كل شي بالخيمه انحفر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(3)
والهوادج حسيره حر السبي مالِه ظلّه
في الفيافي سِتُرنا فيّة رُمُح روس قتلى
لو شربنا نُغُصْها قاع القُرَب طينه وحلَه
من يِجِرنا ابْحِباله حادي الظعن خَذْنا عَتْله
راس ظلّه من رَسَم .. عالرمُح لينا ابتسم
يقرا ايات السُّوَر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(4)
من طلعنا بَعَدْنا صار الافق عالمناحُر
وارتفع من نزفهم فيض الدما سوّى حايُر
والضّحايا جثثهم منظر كُتَل بالمجازر
من تعاين وُصَلْهم فَرمَت رحى بالخناجُر
حاير القتلى انحسم .. يرتفع من فيضه دم
والترُب تنحت صخَر.. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(5)
يوم حادي نودِّع فوق الهِزِل يجبرونا
لو نزلنا نحاول نلمس جسد ينهرونا
عالمصارع هوينا من نرتمي يزجُرونا
جرّحونا ابمسبّه وقت السبي يذْعَرونا
حالنا يشبه عدم .. مُر مع الفرْقَه التحم
واللي خفف هالاثر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(6)
والرواحل هزيله نلقى التَّعب في رَحِلها
وعْرَه نمشي عليها ما نستُقُر من هِزِلها
والنوايب ثقيله بُركت علينا ثقلها
لو اناخت نعاني همنا يِعادل حِمِلها
كل محطه لينا هَم .. تخنق الوقفه النَّسَم
والحزِن مهما كبَر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(7)
في سبينا نحاذر فرجه ونظر ماهي عاده
ينظرونا ابغرابه هذا الظعن كلّه ساده
من سألنا نجاوُب جدنا النبي بالولاده
والأذان ابْمحمَّد ثاني الذكر بالشهاده
بالإذان اللي انفهم .. هذا تبيان الأهَم
يامُؤذِّن في البشر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
(8)
هالجريمه الشنيعه ذوب قلبنا اثرها
ما ثنانا فعلهم رغم المسافه وخطرها
والظعينه سفاره تنشر خبر في سفرها
والقصور المنيعه صارت مقر من مقرها
لينا نور الله انقسم .. يضوي بالليل الغسم
نوره من دم النّحَر .. دم لحسين انتصر
والهدف بالانتصار
____________________________
محمد آل يوسف - 1446 هـ
في الاربعين الاليمة وتوصيف حال السيدة في ظعن السبي ومواقفها امام الظلّام.
________________________
ممشى يِتعِب لليقصد غربة دار
حادي يِقهَر من يحدي يِلْهِب نار
________________________
(1)
زينب تحمل حب احسين يخفق حبّه ابنبضتها
رفعت بعده تربة ثار بالدّم تغلي تربتها
راية نهضه تحيي الدِّين تمسك زينب رايتها
كل ما تعبر هالأمصار تترك بصمة سَفْرتها
تحفُر قصّة نحُر .. مات ابقرب النهُر
تركت صرخه للنهضه بالأمصار
قَصَّت قصّه تتردد ليل انهار
________________________
(2)
وصلت دعوه لابن ازياد زينب احذر من تهمِس
لبوة حيدر بالأوصاف تشرق حِكمه من تشمس
تكشف سيره تحت اقناع تِنزع وجه المتلبِّس
كلمة ظالم كالبركان من تِهْمِسْهَا بالمجلس
كلمة زينب عَصُف .. صعبه ما تنوصُف
حدَّت فتره تنذرهم بالأعْمار
هزّت رايه عِصفتهم كالإعصار
________________________
(3)
فيّة ظِلها ليها احجاب توقَف ليها ابكل خطوه
طاعة زينب للسجّاد مصدر ليها للفتوى
سيد منبع لِمناجات يدعي وتفهم هالنجوى
تدفع عنّه من عاداه تحمي السيد للصفوه
فتوى تشعل ضوى .. من وادي نينوى
طاعة سيّد للعصمه والأخيار
ظلِّه ابظلها ما يبعد مهما صار
________________________
(4)
مقتل نخبه للتوحيد عنهم قامت تسألهم
شُرحت ساحه للإيثار بالطّف موقع مقتلهم
منحل غذّاه الكرار ماحد وصّل منحلهُم
نادت يا حي يا قيّوم مِنّا الصفوه تقبلهُم
صفوة منحل عسل .. ذاقت فيه الامل
عنصر نخبه منبتهم بالأشجار
تعطي التربه كل عنصر للأثمار
________________________
(5)
سدّت معبر للأصنام فتحت معبر للقبله
اذّن ناعي للارواح صفّت صلّت عالمولى
ذكرت سوره للآيات تِسْمِع واعي من تُتْلى
يشري نفسه للايمان يرضي ربّه ابهالقتله
عَقْد البيعه رُبُح .. حبُره نزف الجُرُح
تحيي مشهد يِتصوّر للتجّار
باعت رُبْحت مرضيّه ابآخر دار
________________________
(6)
هلّت دمعه كالطوفان لمّن عادت للمنزل
تذكر حاله امن الاحساس دون الكافل من تدخل
غصّه وحرقه بالانفاس مجرى الريّه مِتقفِّل
شهقت ماتت كم مرات عزم الحورا ما يذبِل
رجعت تحمل صدى .. هل من ناصر ندا
صحوة زينب من تشرق بالتِّذكار
تطحن مهجه تتلوى بالأكدار
________________________
محمد ال يوسف - 1446 هـ
درب الشام من طبعه نَحِس به
مثل الموت وقته احنا نحسبه
نحى الناظر الينا ابهم نحس به
ورجع عاد السبي للغاضريه
قاسي – نعدّه – نشعر به
______________________
محمد ال يوسف – 1445 هـ
فـي زيـارة الاربـعين الـخالده وذكـرى وصـول
جـابر بـن عـبد الله الانصاري رضي الله عنه
لــــزيـــارة الــحــســيـن عـــلــيــه الــــســـلام.
اربــعــيــنــك يـــــــا حـــســيــن الـــخــالــدات
جـــابـــر ابـــهـــا عــــــاد كـــــل الــذكــريـات
عــلّـمِـتْـنـا انــصــيــح اه احــســيــن جـــابــر
(1)
جـابـر ابـيـوم الـزيـاره .. قـلـبه يـشعُر خـوف
غـمّض اعـيونه الـبصيره .. وزاد منّه الشوف
شاف جيش الغاضريه .. امحاصر ابلطفوف
سـبْقَت ادمـوعه الـمشاعر .. والـحزن مـذروف
دمــعــتـك يـــــا جـــابــر اتــفـيـض ابــحـنـان
والــمــشــاعـر مـــنــهــا فـــاضـــت بــالــمـكـان
عــلّـمِـتْـنـا اتــصــيــر بــالــدّمـعـه الــمــشـاعـر
(2)
جـابـر ايـصلّى الـفريضه .. مـمتلي ابـإيمان
يــعـرف اركــان الـهـدايه .. تـمـسك الاكــوان
فــجّـر ابـإيـمـانه صــرخـه .. دوّت الـطـغـيان
اول اركــــان الــزيــاره .. صــرخـه لــلاركـان
هــالــزيــاره الــخــالــده صــــــارت وجــــــوب
مــــــن صـــرخـــت الاه دخـــلـــت بــالــقـلـوب
عــلّـمِـتْـنـا احــســيــن صـــرخـــه لــلـحـنـاجُـر
(3)
جــابـر اتــأنّـى ابـمـشيتِه .. لـلـقبر خـطـوات
عـالِـم ابـكـل خـطـوه جـنّـه .. تـنـكتب جـنّـات
لـلـسعي حـكـم وفـرائـض .. تـحـكمه الـنـيّات
والــســفــر نــيــاتــه تــنــعـد .. بـربـعـيـنـيَّات
مــشــيـتـك لــحــسـيـن خـــطـــوات الـــذهــاب
تـنـحِـسـب لــــك نــيّــه هــــم وقــــت الايــــاب
عــلّــمِـتْـنـا بــالــمــشـي نــــنـــوي ونـــســافُــر
(4)
جـــابــر اتـــــأرخ وصـــولــه .. اوّل الـــوفّــاد
مـــن وصـــل لـلـغـاضريه .. قـابـله الـسـجّاد
اول امـــعــزي الـظـعـيـنه .. وأوّل الاشــهــاد
صــاح جـابـر اه ويـلـي .. يـنعى عـالاجساد
اوّل الـــنـــاعـــيــن جـــــابـــــر عـــالـــغــريــب
يــــــوم نــــــادى ابــــــاه عــالــخـد الــتــريـب
عــلّـمِـتْـنـا نــنــعــى مــــــن فــــــوق الــمـنـابُـر
(5)
جــابـر ابــوقـت الــزيـاره .. حـافـي الاقــدام
حــاسـر الـــراس ومـشـيـبه .. شـيّـب الايــام
يـبـكـي مـــن قـلـبه مـواجـع .. بـالـصدر آلام
شــال عــن راســه الـعمامه .. عـالترايب نـام
عِــمَّــتـك تــحــلـى عـــلــى الــشـيـخ الـكـبـيـر
جــلـسـتـك عــنــد الــولــي جــالــس حــسـيـر
عـلّـمِـتْـنـا انـــــزور ومــنّــا الــــراس حــاسُــر
(6)
جــابـر انـفـاسـه خـنـقـها .. ابـونّـتـه ونــوحـه
غِــــرزت ابـقـلـبـه خــنـاجـر .. الــمّــت روحـــه
قــبـل مـايـنـزف تــوضـأ .. وغـسّـل اجـروحُـه
ونــيـتـه صـــارت زيـــاره .. وطــهّـر انــزوحُـه
بــالــطــهـاره مــشــيـتـك نـــحـــو الــحــسـيـن
لـــلـــزيـــاره تــــنــــوي دمــــــــع الــمــقـلـتـيـن
عــلّــمِــتْـنـا ازيــــارتـــه والــــدّمِـــع طــــاهُـــر
(7)
جـابـر اخـتـار الـطـريقه .. مـشْـيَة الـمـحسور
يــلــزَم الــخــادم يـمـيـنـه .. يِـلْـمِـسِه لـقـبـور
لـحـظه وابـمشيِه تِـنَفّس .. طِـيب مـن لـنحور
مـــد يـمـيـنه مـــن يـقـيـنه .. عـالـقبر مـعـفور
لامـــــــس اتـــــــراب الـــطــهــاره بــنــتـحـاب
روحـــــه يـــــم لــجــسـاد عــفــرهـا الـــتــراب
عـلّـمِـتْـنـا اتـــــراب طــيــبـه امـــــن الـمـنـاحُـر
(8)
جــابـر ابــخـدّه عـلامـه .. بـالـحزن مـحـروق
تـنـشف ابـوجناته دمـعه .. مـن جـمر لـعروق
شــاف مـنـظر بـالـمعاره .. بـالـنظر مـلـصوق
عـالـحـسين الاعـوجـيـه .. والــصـدر مـدقـوق
عـالـقـبـر خــــدّك مـسـحـتـه ابــكــل خــشـوع
تــســمــع اصـــــوات الــحــوافـر بــالـضـلـوع
عــلّــمِـتْـنـا ابـــكـــل اثــــــر دوس الــحــوافــر
(9)
جـابـر اتـوثّـق مـسيرُه .. مـن صـفر عـشرين
وابـتـدت امّــة مـحـمد .. تـتـبعه امـن اسـنين
هـالـزياره انـعـدها نـصـره .. لـلامـل والـديـن
تـنـتـصر جــابـر دَمِـعْـتـه .. ودمـعـة الـمـاشين
بــالــمـسـيـره اتــــشـــوف اثــــــار انــتــصــار
يــــــوم هـــبّـــت ريــــــح وانـــــزال الــســتـار
عــلّــمِـتْـنـا ازيــــارتـــك لــحــســيـن نـــاصُـــر
مـــــحــــمــــد ال يـــــــوســــــف – 1445 هـ
فـــي ايـــام الاربـعـيـن والــركـب الـزيـنبي
حـــفـــرنــا مــــــــن مــشــيــنـا خُــــطـــى
وحــــيــــدر عــــــــن خُـــطـــانــا بــــطـــى
نـــخــيــنــا الـــمــرتــضــى لــلــغــاضــريـه
(1)
اخــونــا الـكـربـلا جـيـنـا وقــلِـت صِــبـري
خِــتــكُــم عــالـصـبـر مـتـعـلـمـه وتـــــدري
سـلـيـلة حــيـدره وامّــي انْـسَـجَت خــدري
وصـيّـتـها الـصـبـر وانـفـاسـها ابـصـدري
وصــــلــــنــــا بـــالـــمــحــامــل امــــــــــــل
رجـــعـــنــا ومــــــــا عـــرفـــنــا الـــمـــحــل
لـقـيـنـا اقــبــور تــدمــي اعــلــى الـوطـيـه
(2)
مـــــن بـــــاب الــصـبـر ودّعــنــا لـمـشـكـر
لــفـيـنـا الـــشــام لـــكــن لــيــنـا تــتـنـكـر
كـــل شـــي نِـسْـيـته الا الــوصـي حـيـدر
مــــــن وقـــعـــة بــــــدر لــلــيـوم تــتــذكـر
حــــقــــدهـــم عـــالـــنــبــي مِـــنْـــضُــمُــر
فــــكــــرهـــم بـــالـــجـــهــل مِـــسْـــتـــمــر
فِـــعـــلـــهــم نَــــشــــأتـــه بــالــجــاهــلـيـه
(3)
دوّى اعــلــى الـمـنـابـر صــــوت لـلـسـجاد
ردْهُــــــم كـــربـــلا وذكـــرهـــم ابــلـمـجـاد
مـــا فـــاد الـقـتِـل مـــا فـــادت الاصـفـاد
عـــلّـــى الـــصـــوت لـــمّـــن اذّن الــعَــبَّـاد
اذان الــــــلــــــي تِــــعــــلـــى شــــــهـــــد
مــــحــــمـــد بـــالـــشـــهــاده انــــــفـــــرد
وصــلّــى اعــلــى الــنـبـي خــيــر الـبـريّـه
(4)
مـجـالـسـهـم دخــلــهـا ابـهـيـبـتـه وعــلـمِـه
ابـــو الـبـاقـر رفـــع صــوتـه وبـــدا حـلـمِه
مــنـهـو بــــالأذان الــلــي ارتــفـع اســمـه
طـــــه انــقـتـل ســبـطـه وانــقـتـل ســلـمِـه
مــــحــــمــــد بــــــــــــالاذان اعــــتــــلـــى
قـــتــلــتــوا مـــــــــن مـــحـــمــد صِــــلــــه
ورَضِّـــيـــتُـــوا الـــجِـــســم بــالاعــوجــيــه
(5)
مـنـازلـهم ضــواهـا مـــن وحــي الاســلام
شـمـايـلـهـم هـــواشــم والــوجــوه اعْــــلام
نــســاويـن ابـعـبـيـهـم تــســتـر الاقــــدام
اظــنـهـم مـــو سـبـايـا والـسـبـي لـلـشـام
كــــــــلام الــــلــــي نِــسِــمْــعُـه عــــجـــب
ســـبـــايــا لـــيـــهــا هــــاشـــم نــــســـب
وزيــــنـــب بــــــت عـــلـــي هـالـهـاشـمـيـه
(6)
حَـــــدوات الـــهــوادج تــنـسـمـع اهـــــات
مـحـامـلهم عـلـيها امــن الـصـبر شـامـات
صـــلاة اعـلـى الـنـبي والايــه بـالاصـوات
خــــوارج مـــو طـبـعـهم يـفـهـموا الايـــات
بــلاغــتــهـم مـــــــن احـــــــروف عــــلـــي
ولا شــــفــــنــــا عـــلـــيـــهـــم حِــــــلـــــي
مـــحـــل اقــراطــهــم ســــــوط ال امـــيّــه
مــــحـــمـــد ال يـــــوســـــف – 1445 هـ
فـــي مـسـيـرة الاربـعـين لـلـركب الـزيـنبي
لـــيــتــك تـــشـــوف ابــكــربــلا وقــفــتـهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
رفـــعــت شـــعــار الـتـضـحـيـه ابـعـيـلـتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
ســيــل الــدمــا كــانــت حــبــر خـطـبـتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
فـــــوق الــرمــح آيــــة كــهَــف سِـمـعـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
صــــورة فــــزَع حـــرق الـخـيَـم نِـشـرتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
درب الــسـبـي مــــا حَــــدْ عــــزِم قـوتـهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
بــنــت الــهــدى مــعـروفـه مـــن شـامـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
مــــا تـنـحـنـي مــــا تـنـثـنـي ابـمـشـيـتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
ظــلِــهـا خــــدر مــاحــد رســــم قـامـتـهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
كــنـهـا الــوصــي عــيــن الــحـرم لِـمـحـتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
كـلـمـا مــشـت يـمـحـي الــهـوى خـطـوتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
فــخــر الــنّـسـب مــاحـد نــكـر وصْـفَـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
كـــل الــزمـن يـمـشـي حــسـب سـاعـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
ايـــد الــوصـي مـبـصـومه فــي قـبـضتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
كـــل كـلـمـه حـــد تـحـفـر اثـــر ضـربـتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
مـنـهـا الــدُّعـا يـنـشـر ضـــوى ابـخـربتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
زيـــنــب اثــــر فــيــه الــصــور جـمـعـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
مـــا ظـــل عـــذُر كـــل الــصـور كـشـفتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
زالـــــت غــشــاوه اتــوضـحـت نـهـضـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
صـــابــه الـــنــدم مــــن آمَــــر ابـجـيـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
حـــســره ونــــدم بــــات ابــقـهـر عِــزتـهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
كـــــــل الـــجــلــود الـــلابــســه عـــرّتــهــا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
كــــل الــطـيـور اتــــرف عــلــى طـلـعـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
زيــنـب تــشـوف الـنـصـره مـــن شـيـعتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
رجـــعـــت وشـــافــت اربــعــيـن اخــوتــهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
ادّت تـــحـــيّـــه ونـــــزلــــت ابــخــيـمـتـهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا
مــــدّت بــصــر فــاقــت مــــدى نـظـرتـهـا
كـــــــل الــمــضـايـف ثــبــتــت نُــصــرتـهـا
محمد ال يوسف – 1445 هـ
فـي ذكـرى الاربـعين لـلامام الـحسين
عـــــــلـــــــيـــــــه الـــــــــــســــــــــلام.
كــافـلـهـم درى مـــــن ســــار عــنـهـم
حـــــادي الـــنــوق عُــنــوه سـارعِـنـهـم
خــبـر يـتـمـنّى يــوصَـل ســـار عـنـهم
لـــــمّـــــن يـــرجـــعـــوا لــلــغــاضــريـه
تـــركـــهــم – بـــســـرعــه – مــــفـــرح
مـــحــمــد ال يــــوســـف – 1445 هـ
فـــي زيـــارة الاربـعـيـن وذكـــرى اسـتـشـهاد
ابــــــطــــــال الــــــطــــــف الـــطـــاهـــريــن.
مـــــــــركــــــــب يــــــنــــــقـــــذ الــــــمــــــلّـــــه
يُــــــبْـــــحُـــــر والــــــســـــفُـــــن قِــــــــلّـــــــه
(1)
مــــــا مِـــثْـــل الــسـفـيـنـه هــــــاذي ثــنـتـيـن
مـــــن كـــــل روح مـــاخــذ فــيــهـا لـحـسـيـن
طِـــفْــل اشـــهــور طــفــلـه ابــعـمـر سِـنـتـيـن
شـــــــاب وشــــيـــخ والــمــعـصـوم ذخـــريـــن
مــــــــركـــــــب لــــلــــبــــشـــر صِـــــنـــــفِــــه
كـــــــــــل واحـــــــــــد عـــــــــــرف ولــــــفِـــــه
ابــــــــتـــــــل الــــزيــــنــــبـــي اتـــــعـــــلّــــى
والــــــــجــــــــودي هُــــــــــــــــوَ الـــــتـــــلّـــــة
(2)
غـــريــب امـــــر الـسـفـيـنـه اتــســيـر بــالـبـر
ســواحــلـهـا الامــيــنــه ايــحـيـطـهـا الـــشــر
مــعــابــرهــا مـــنـــايــا ابــــمــــوج لـــحــمــر
ظـــهـــرهــا بـــالـــهــوادج نــــــــور يــــزهــــر
مــــــــــــوج الــــــمــــــوت بــــــــــــه لــــــجّـــــه
هـــــــــــــوادج تـــــهــــجــــس الـــــضــــجــــه
ظــــــــهـــــــر الـــــمـــــوجـــــه لــــمــــصــــلّـــى
لــــيــــهـــا ابــــــكـــــل جــــــهـــــه قِــــبــــلـــه
(3)
لــحــســيـن ابــمــســيـرُه الـــجــنّــه تُــــوسَـــع
والــــهـــذا الـــســبــب لــصــحــابـه يــجــمــع
وعـــــيّــــن كــــربــــلا لــلــســفــن مـــصـــنــع
والارواح بـــــــــالالـــــــــواح تــــــنــــــصــــــع
لــــــــــــــــــــــــرواح ابـــــشـــــهـــــادتــــهــــم
جِـــــنـــــحـــــت عــــــــــــــن ســـفـــيــنــتــهــم
خــــفــــيـــفـــه ومـــــتْـــــعــــه بــــالــــرحـــلـــه
صَــــعْـــدتـــهـــا اشـــــكــــثــــر ســـــهــــلــــه
(4)
مـــنـــبــر لـــلـــوعــي خـــيـــمــة الانــــصــــار
مــعــانــيــهــا ابـــــزيـــــارة روح وافـــــكـــــار
مـــــــا مـــــــات الــــوحـــي ولــحــسـيـن زوّار
خـــــلــــود الــمــعــركــه ايــــذّكُــــر الـــكـــفــار
ابـــتـــربـــتـــهـــم نِـــــعِـــــدهُـــــم عــــــــــــــد
مـــــــــــو شــــيــــمـــه الــــقــــبـــر يــــنْـــهَـــد
فــــــيـــــهـــــا انــــــــعــــــــدد الــــقــــتــــلــــه
ونـــــــنـــــــدب صـــــــاحـــــــب الــــمــــهـــلـــه
(5)
يـــالــلــي ابــــكـــل ذكــــــر تــنــكــر ولــيــنــا
شــــــــوف الــبــوصــلــه وعـــــــدّل مــشــيــنـا
نــــفــــس احـــســـيــن مــــوجـــوده ابــنــبــيـا
اذا مـــــــــو كــــربــــلا يـــعـــنــي الــمــديــنــه
ابـــــغــــيــــر الــــبـــوصـــلـــه انــــخــــطّــــي
درب احـــــســــيــــن مــــــــــــا نــــخــــطــــي
لــــحـــســـيـــن الـــــخُــــطــــى مـــــحــــلــــى
لــــــــمــــــــلاك ابــــــــهــــــــا مــــتـــكـــفـــلـــه
(6)
بـــاعـــدهــم عــــــــن الاحــــــــوال مــــرتـــاب
صـــدهــم عـــــن هـــدايــه ابــــدون اســبــاب
يــــعــــرف كــــربــــلا نــــافـــورة امــــصـــاب
خـــايـــف مــــــن وقــتــهــا وقـــافــل الـــبــاب
غُــــــــصّـــــــه وكـــــــربـــــــلا ابـــــجـــــوفُــــه
بـــــاعـــــدهـــــم حـــــــجـــــــب خـــــــوفـــــــه
حـــــســـــافــــه اقــــلــــوبـــهـــم غـــــفـــــلــــه
صــــــــــــــــدّو بــــــــــــــــاب لــــلــــمــــولـــى
مـــــحــــمــــد ال يـــــــوســــــف – 1445 هـ
فــي رجــوع ظـعـن الـسبي لـكربلاء
قــــــادمـــــا مــــــــــن الـــــشـــــام.
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(1)
صِــحــنـا اعـــلــى الاخـــــو ويـــنِــه
حـــــــط اعــــلـــى الــــلـــوا عــيــنــه
وبــــــيـــــن الـــــجـــــود كـــفـــيــنِــه
لـــيـــنــا مــــــــا نـــــــوى راحِـــــــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(2)
ظـــعــن الـــلــي يــقِــيـدِه اســـنــان
مَـــــــر ابــــنـــا عـــلـــى الــبــلــدان
نـــمـــشــي والـــقـــلــب بَـــشــجــان
ظَـــلـــمــه ادوربــــــــه وامْــــواصِـــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(3)
طــــفـــلـــه ابـــــســـــوط مـــلـــويـــه
فــــــــــوق الــــلـــوعـــه مـــســـبــيّــه
بــــســـمـــك نــــــــــادت ارقـــــيّـــــه
عـــــنّــــك صـــــــــارت اتـــســـايـــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(4)
مــــــا ظــــــن لــخــوتــي ابــرجــعـه
بـــاتـــوا اعـــلــى الـــفــلا صـــرعــه
سِـــــهْــــدَو لـــيـــلـــة الـــضــجــعــه
نـــــامَـــــو والــــظـــعـــن قـــــافـــــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(5)
جـــانـــا اعـــلـــى الاثــــــر جـــابــر
يـــســـأل عــــــن هـــلـــي وحـــايـــر
مـــــــن ويــــــن الــظــعــن ســـايـــر
لـــــيـــــش امـــــغــــرُّب وداخـــــــــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(6)
حـــالــتــنــا ابـــشـــقــى لـــلـــشــام
حِـــــدْيَـــــت نـــوقْـــنـــا الـــــظــــلام
مـــــاهــــي ابــحــســبــة الايــــــــام
نـــمـــشــي ابــــحَـــدْوة الـــجــاهِــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(7)
مـــرّيـــنـــا ابـــلــيــالــي الــــســــود
لــــذيــــابـــه عـــلـــيــنــا أســــــــــود
تـــلـــبـــس لـــلــضــبــاع اجــــلــــود
ومـــحـــمـــل عـــالـــهـــزل مــــايــــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(8)
زادَو بـــالـــشــمــاتــه اســــــــــــرور
فـــتـــحَـــوْ بـــالــخــرابــه الــــــــدّور
ظــلــمــه ومــــــا دخــلــهــا الـــنـــور
حـــــنــــدس والـــقـــمـــر طــــافــــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(9)
لـــيـــنـــا ابـــمــجــلــس الـــكـــوفـــه
خـــطـــبـــة وريــــــــح مــعــصــوفــه
وكـــنـــهـــا الـــدنـــيــا مــخــســوفــه
وبــــــان الـــحـــق مــــــن الــبــاطـل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(10)
حــــــــــال اقــــبـــوركـــم رطـــــنـــــه
هــــــــاذي ام الـــصـــبــر جـــتـــنــا
قـــــومــــو اســتــقــبــلـوا خِـــتـــنـــا
وســـــــــف مـــحــنــيــة الـــكـــاهــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(11)
زيـــــنـــــب جــــتـــكـــم ابـــحـــيـــره
تـــنـــشـــد صـــــاحــــب الـــغـــيــره
كِـــتْـــبَـــو عـــالــســبــي ســـــيــــره
وتــــــــدري ابــهــالــسـبـي قــــاتـــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(12)
رجـــــعــــي والـــصـــبــر بــــلــــواچ
الله ابـــهـــالـــســـفــر يـــــــرعــــــاچ
وامّــــــــــي اهـــــنــــاك تـــتــلــقــاچ
وهـــــمّــــج عـــــالاخــــو شـــــايــــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
(13)
لــــــمــــــا اتــــقــــرّبــــي لــــيــــهـــا
ابـــهـــيـــده يـــخـــتــي خَــبــريــهــا
ابــــتـــعـــرف خـــــبـــــر والـــيـــهـــا
مـــــــن تـــنــعَــي ابــــــو فـــاضـــل
مـــــــن صـــــــار الـــقــمــر آفِــــــل
لـــــيـــــش اتــــغـــيـــر الــــكـــافـــل
مــحــمـد ال يـــوســف – 1445 هـ

