أرشيف القسم: الإمام الحسين عليه السلام

قصيدة رحِلْ المصيبه

فـي الـحادي عـشر مـن شـهر مـحرم. عـلى لـسان
حــال الامــام زيــن الـعـابدين عـليه الـسلام يـشكو
لــجــده الـمـصـطفى صــلـى الله عـلـيـه والـــه بــمـا
جــــــــرى يــــــــوم الـــعــاشــر مـــــــن مــــحـــرم.


ارســــــــــــل رســــــايـــــل بـــــــــــن فــــاطــــمـــه
حِــــمْــــلـــة مــــشــــاهـــد ســــــيـــــل الـــــدمـــــا
واحــــــروفَـــــهَـــــا تِـــــشـــــكـــــي الــــــــحـــــــال


(1)
بــعــد الـمـصـايـب شَــــدْ راحِــلَــه فــيـهـا شــواهِــد
شــاهِــد الــيـهـم نـــازع نَــبِـل مـــن كـــل مـجـاهِـد
صــــــوّر قَــتِــلْـهُـم بـالـفـاجـعـه وكـــــل الــمـشـاهِـد
ســجّــل نــواعــي مـــن كـــل خِـــدُر لـيـهـم فــواقِـد

رحِــــــــــل الــمــصــيــبــه مــــمـــلـــي ابـــــحـــــزِن
ثــــقــــلـــه مــــــآســـــي تــــحـــنـــي الــــظـــعِـــن
والــــــلــــــي جـــــــــــرى ايــــــهـــــد اجــــــبـــــال


(2)
وصْــــــف الـــروايـــه لــلــواقـعـه عــنــهــم رهــيــبـه
صــــوت الـكـتـابـه هَــجْـمَـت رُعُــــب مـنـهـم قـريـبـه
يُــوصُـف خِـيـمـهُم تِـشِـعـل جــمـر ظُــهـر الـمـصيبه
كــــل الــهـواشـم تــركـض نَــهِـب خـــوف الـسـلـيبه

كـــــــــل دمـــــعــــه تُـــقْـــطـــر تِـــنْـــعَــد حُــــبُــــر
حـــــــــــرف الــمــصــيــبــه يــــشْـــعِـــل جـــــمُـــــر
حُـــــــــرْقَــــــــت طـــــــــفــــــــل بـــــــــالأغــــــــلال


(3)
ظــــرف الـرسـالـه خَـتـمِـه دمِـــع بـالـجـمره ســايـح
حِـمْـلـت حِـزنـهـم مـــن كـــل قــلِـب يِـخـفـق نــوايـح
حَــنّــت طـفـلـهـم بــعــد الــبـكـي بـالـعـثـره طــايـح
كــــل ام ابـنـهـا يِـلْـهَـث ظــمـى وابـمـهـده صــايـح

لـــــــمّــــــن كَــــتَـــبـــهـــا مــــــهــــــد الــــطــــفِــــل
كــــــــــــان ابــــحــــروفــــه ريــــــحـــــة قــــــتِـــــل
دم الـــــــــنـــــــــحـــــــــر كـــــــــالـــــــــشـــــــــلال


(4)
يــجــدي حــالــي مــــا يــنـوصُـف بــعـد الـفـجـيعه
كــــل الــفـواطـم وســـط الــفـلا ضِـيـعـتها ضِـيـعـه
رُمـــــح ابـقـنـاتـه راس الــسُّـبـط يِــبـكـي الــوديـعـه
كـــبــش الـكـتـيـبه جَــنــب الــنّـهـر كــفّــه قـطـيـعـه

اصـــعـــبـــهــا صــــــــــوره بـــــعـــــد الــــظُّـــهُـــر
ابــــــــــــو الأيِــــــمَّــــــه مــــحــــنـــي الــــظــــهُـــر
فـــــــقــــــد الأخـــــــــــــو مــــــــــــا يــــنــــشــــال


(5)
حــــادي ركــبُـنـا مــــا يـنْـتُـظُـر لــــو رِدْنـــا راحـــه
بــعــد الــمـعـزّه صــرنــا ابـسـبـي لـلـفـرجه ســاحـه
مـــن كـــل مــعـادي وكْـــزَة رُمُـــح تِـعْـلـي الـنـيـاحه
يِــحـدي زجُــرهُـم وقـــت الــضـرُب يـشـتم صـراحَـه

كـــــــــل خـــــطــــوه لـــيـــنـــا وكـــــــــزة رُمُــــــــح
والــــعــــثـــره تــــــالـــــي يــــــنـــــزف جـــــــــــرُح
نـــــعــــثــــر عـــــــلــــــى حَـــــــــــــرْ ارمــــــــــــال


(6)
تِـسـعـدنـا جــــدّي دمــعــة مــحــب بــيـن الـسـبـايا
لـــكــن وجــدنــا نــهْــب وســلِــب وســــط الــرزايــا
نـتـمـنّـى نــنـظـر بــيــن الــغُــرُب حــســن الــنـوايـا
كـــل مـــرّه نـنـظـر نـلـقـى الـشـمُر يِـنـحَر ضـحـايا

هــــــــــــذا ســــفــــرنــــا والــــــلـــــي جـــــــــــرى
يــــــــــدري ابـــوضـــعــنــا خـــــيـــــر الــــــــــورى
يــــــســــــمــــــع انـــــــــيــــــــن الاطـــــــــفــــــــال


مـــــــحــــــمــــــد آل يـــــــــوســـــــــف- 1446 هـ

قصيدة رد من المعراج

فــــــــــــي الــــعــــاشــــر مــــــــــــن مــــــحــــــرم الــــــحـــــرام


رد مـــــــــــــــن الـــــمـــــعـــــراج هـــــاديـــــنـــــا ابـــنـــحـــيـــبــه
بــــــكّــــــت امــــــــــــلاك الــــســــمـــا قــــــبـــــل الـــمــصــيــبــه
قـــــــــــــامـــــــــــــت اهـــــــــــــنــــــــــــاك الـــــــــــــعــــــــــــزى


(1)
مــن كـربـلا الـمـشهد .. مــر ابـمـدار الـفـلَك .. وانـطلقت الـنفخه
لـحـظة حــزن مــرّت .. شـهقت لـها الانـبيا .. لـلصُّوُر هـالنسخه
كــل الـمـلا يـسـمع .. حـنّـت قـهر سـيده .. مـن فـاطمه الـصرخه
مـن كـل جـهه يِـدوي .. صـوت الـعزا ابـزَلزَلَه .. يـشتد ولا يِرْخَى

صـــــــــــوت جــــبــــريـــل الـــــنـــــدا يــــــــــوم الاضـــــاحـــــي
يــــــــا الـــســـمــا نــــزلــــي عــــلـــى احـــســيــن ابــجــنــاحـي
لـــــــــلـــــــــنــــــــيــــــــاحــــــــه والـــــــــــــــــــــعــــــــــــــــــــزى


(2)
روح الـنـبي سـرحـت .. تـعـلن حــزِن لـلـبشر .. تـوقـيته بـمـحرّم
قـلـب الـوصـي يـنزف .. كـنّه يـسيل ابـجُرُح .. مـن جـرحُه يـتألم
والـنـايحه تـنـعى .. بـيـن الـنـسا فـاطـمه .. فــي وسـطـة الـمـأتم
صــدر الـهُدى مـنِّه .. يـزفر صـدى الـمعضله .. وابـضلعُه لِـمْهشّم

يـــــــــا خـــــلُــــق لـــلـــزهـــرا قـــــلــــب اعـــــلــــى الـــتـــرايــب
جـــــمْـــــره تــــســـعـــر بـــالـــعــطــش بـــحـــســيــن لاهِـــــــــب
نـــــــــصــــــــبــــــــت الــــــــــــزهــــــــــــرا الــــــــــــعــــــــــــزى


(3)
يـوم الـحَجر صـابه .. سـيل الـدما يـنهمر .. فـوق الـوجن يجري
هـالة خَـسِف بـانت .. سُـبْقَتْ دمِـه المنفجر .. هبّ الخطر يسري
سـبـط الـنـبي يـدعـي .. يـرفـع دمــه لـلسما .. وفّـيت انـا نـذري
لـمّـن هــوى سـمـعت .. كـل الأرض طـيحَته .. سَـلَّمْت انـا امـري

ضــــجـــعـــة احـــســـيـــن ارتـــــجــــع بـــالـــحـــق صـــــداهــــا
رِجْــــــــعَــــــــت الايـــــــــــــــام تـــــســـــمـــــع مــــحــــتــــواهـــا
رجـــــــــــــعـــــــــــــت اتـــــــــعــــــــيــــــــد الـــــــــــــعــــــــــــزى


(4)
مـسـتعجله الـجـنّه .. مــن قُـرْبـت الـفـاجعه .. رِسْـلَـت سـفـينتها
عـــاد الـنـبـي دربـــه .. مـعـراجه والـكـربلا .. يـطـوي مـسـافتها
كـــل مـــا يُـمُـر غـيـمه .. فـيـها نــداوة دمــا .. والـغـيمه ثـجَّـتها
شـــم تــربـة الـمـقـتل .. بـالـرّيه مــر الـهـوى .. بـحـسين تـربـتها

جــــــنّـــــة احــــســــيـــن ابــــعــــجـــل جــــــــــت لــلــفــضــيـلـه
قـــــــــــــررت مــــــــــــن كــــــربــــــلا اتــــــرابــــــه تـــشـــيـــلـــه
تـــــــــحــــــــيــــــــي بـــــــالــــــتــــــربــــــه الــــــــــــعــــــــــــزى


(5)
بـمـعسكر الـحومه .. يـسمع انـين الـسّبُط .. يـقسم وحـق جـدّي
يـلـهب جـمر قـلبه .. يـطلب لـه قـطرة مـاي .. فـت الـظما كـبدي
مـتـوسد الـرمـضى .. يـهـمِس الــم لـلـعدا .. جـنّـة عــدن عـندي
يـا مـعشر الـفتنه .. وابـأي سـبب هـالجَمِع .. الـكل وقـف ضدّي

ويـــــــــش ايــــضــــرّه لــــــــو ســــقــــى الــمــظــلــوم قــــطــــره
لــــــكـــــن اقــــــلـــــوب انــــعــــمـــت واتــــــنـــــاب حــــــســـــره
والـــــــــــــعــــــــــــطــــــــــــش روّى الــــــــــــــــــعــــــــــــــــــزى


(6)
مـن تِـنْعِمي بُـصرته .. يـبقى النظر منخدِع .. يلهث ورى الهلْكَه
مـتـعثر ابـحـظُّه .. يـمـشي ابــدروب الـوهـم .. لا صـلّى لا زكّـى
ايـمـانه مِـتْـصدِّع .. كــل طـوبُـه مــن طـيـنته .. واركـانـه مـنـدّكه
قــرّر امُــر حـاسـم .. مـفـرق طــرق كـربـلا .. وخـتـار الـه سُـكّه

مـــــنـــــهـــــج الــــتــــوحـــيـــد واضــــــــــــــح بـــالـــبـــصـــيــره
والــــعــــمــــى مــــنــــهـــج عــــــمـــــل لــــــهـــــل الــــجــــريـــره
وبــــــــالــــــــبــــــــصـــــــيـــــــره هـــــــــــــالـــــــــــــعــــــــــــزى


(7)
مَنجى السفن يجري .. كل من ركب مركبُه .. من هالحَرُب ناجي
سـاعـة فـصِـل لـلـحق .. مــا يِـنْـجَح الـمُـرْتُبك .. وابـرجِه الـعاجي
ومـضة جـفِن تـمضي .. بـين الحياه والنّشُر .. ما ترجع اتناجي
لـحـسين مـرآتـه .. تـعـكس امــر نـهـضته .. والـجـنه لـه اتـنادي

بــــــــــــاب لـــلـــجـــنّـــه انــــفــــتــــح والــــــحـــــرُب تــــــنـــــذُر
والــــشــــهــــاده لــــيــــهــــا مــــنــــفــــذ مــــــنّــــــه تــــعــــبُــــر
وبـــــــــــــــــــــــــــاب مـــــــــنـــــــــفــــــــذ لـــــــــلـــــــــعــــــــزى


مــــــــــحــــــــــمــــــــــد آل يـــــــــــــــوســــــــــــــف – 1446 هـ

قصيدة تباشير الامامه

اطــايـب لـعـيـا فـاحـت .. بـسـم احـسـين تـاهـت
رياحينه شممناها


(1)
قــربــنـا مــــن شــمـوعـك عــلــى نــغـمـة طــيــور
تـغـنّـي تــصـدح اســمـك عـلـى اشـمـوعك تِــدور
صـــدح بـلـبـل ابـعـيـدك جـــذب كـــل الـحـضـور
يِــهِــب بـجـنـاحُـه نـسـمـه عــطـر فـــاق الـعـطـور

قــربـنـا مــــن شـمـوعـك .. نِـهـنِّـيها ابـسـطـوعك
عــــــــلــــــــى الــــبــــهــــجـــه شـــعـــلـــنـــاهـــا


(2)
شـمـسـنا اتــريـد مـهـلـه عــلـى ضـــي الـشـموع
تـــشــع كـــــل الأهــلــه قــبــل تــنــوي الــطـلـوع
قــمـرنـا مــــا لــــه طــالــع ولا يــنـوي الـسـطـوع
بــقــى بـالـلـيـل نــجـمـك يــشـع فـــوق الـجـمـوع

شـمِـسـنا اتــريـد مـهـله .. ولــك هـالـنور يـحـلى
تـــــــــريــــــــد اشـــــــــــــــــروق ويّــــــــاهــــــــا


(3)
مـــلَــك لــــلأرُض يِــنــزل يــهـنّـي كــــل رســــول
حــــواري الــجـنّـه نِــزلـت بـحـلـيه وحــلـى طـــول
خــبـر جـبـريـل يـحـمـل الـــى اصـحـاب الـعـقول
امَـــــر بــاريـنـا مــالــك عــلــى الــنــار ابــقـفـول

مــلَــك لــــلأرُض يِــنـزل .. عــلـى مَـهـلِـه يِــطَـوّل
يــــــحْــــــضـــــر حــــــــفــــــــل مــــــــولاهــــــــا


(4)
الــــــى الـــزهـــرا عـــلامـــه يـكـلـمـهـا الــجـنـيـن
يــخــلــيــهـا تُـــعُـــرْفُـــه بـــلـــشـــواق وحـــنـــيــن
تـــهـــز الـــزهـــرا مـــهـــدِه يـــفــوح الـيـاسَـمـيـن
وفــطـرس مـــن درى ابـهـم نــزل صــوب الامـيـن

إلـــــى الــزهــرا عــلامــه .. تـبـاشـيـر الإمــامــه
فــــــــطــــــــرس عــــــــــــــــرف مــــعــــنــــاهـــا


(5)
يــشـعـبـان احــتـريـنـا ونـــــدري بـــــك فــضـيـل
ونــغــرف فــيــض جـــودك عــلـى الـفـرحـه قـلـيـل
ورِدْنـــــا احــســيـن مـــنّــه ومــــا عــدنــا مــثـيـل
يــعــطــي احــســيــن جـــنّـــه ولــلــجـنّـه دلـــيــل

يـشـعـبـان احـتـريـنـا .. الــــى الــجـنّـه مـشـيـنا
نــــــــشـــــــوف الـــــجـــــنّـــــه مــــمــــشــــاهـــا


(6)
مـــــن الــجـنّـه تــدنــت ولــهـفـه اعــلــى الــولـيـد
تــحــب لـحـسـيـن لـعـيـا وجـــت لـــه مـــن بـعـيـد
تـــقــول الــفــرحـه هــلّــت عـلـيـنـا مــــن جــديــد
تــجـسّـد نــــور خــلـقـك عــلــى الـطـيـنـه اكــيــد

مــــن الــجـنّـه تــدنــت .. الــــى الـمـولـود حــنّـت
لــــــعــــــيــــــا الـــــــــنـــــــــور دلاهــــــــــــــــــا


مــــــحـــــمـــــد آل يــــــــوســــــــف – 1445 هـ

ابوذية وُشْتَقِلْها

سمّيها ابأسامي وشتق الها

روضه ابكربلا لك وَشْتق الها

نفوس الماتجيها وِش تِقِلها

جنّه احسين برض الغاضريه

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

قـصــيـدة حظـي الـطـبـيـعـي


فــــي الـفـطـرة الـولائـيـة الــتـي تــحـزن عــلـى مـــا
جــــرى عــلــى الامــــام الـحـسـين عـلـيـه الــسـلام.


هــــــــــــذا مــــــــــــن حــــــظــــــي الـــطــبــيــعــي
مِـــنْـــخُـــلُــق مـــــــــــن صــــــغـــــري شــــيــــعـــي


(1)
احـسـيـن خُــيُّـر والـمـنـيه.. خــيـره كــانـت لـلـحـسين
خـيـرة الله ابـهـالمشيئه .. يـمـضي لــرض الـرافـدين
قــــدّم ارواح ابـمـسـيرَه .. صـــارت ابـذمـتـنا ديـــن
وانــمـسـح ديـــن الـعـلـينا .. مـــن ذرفــنـا الـمـقـلتين

دمــــــعـــــتـــــي ابــــــــدمــــــــي الــــطـــبـــيـــعـــي
مِـــنْـــخُـــلُــق مـــــــــــن صــــــغـــــري شــــيــــعـــي


(2)
مــو عـلـى كـيـفي اعــزّي .. ايــدي مـرفـوعه ابـأمُـر
تِــنــرفُـع بـالـجـاذبـيـه .. عـاطـفـيـه امــــن الــصــدر
صـعـبه لــو اتـعـذر ارفــع .. يـمـكن ايــدي تـنـكسر
يــنـعـذر غــيــر الــولائــي .. والــولائـي ابـــلا عـــذُر

والــــــلــــــطــــــم عـــــــــنـــــــــدي طـــــبــــيــــعــــي
مِـــنْـــخُـــلُــق مـــــــــــن صــــــغـــــري شــــيــــعـــي


(3)
عندي في قلبي استقامه .. يعني من صغري سليم
مـسـلـك ادروبـــي بــدايـه .. مــن طـريـق الـمـستقيم
كــل مـعـاني الـحـلوه مــرّت .. مـن قـلوب الـعاشقين
كـربـلا عـشـق الاحـبـه .. مــا انـتـهى رغــم الـسنين

كـــــــــربــــــــلا ابـــــعــــشــــقــــي طــــبــــيــــعــــي
مِـــنْـــخُـــلُــق مـــــــــــن صــــــغـــــري شــــيــــعـــي


(4)
لا اتـحـاول تِـعْـمي قـلـبي .. قـلبي بـالبُصْره بـصير
كـــل ولائـــي كـربـلائـي .. والــولائـي امــن الـغـدير
ايــــة احــسـيـن الـمـبـينه .. نـــوّرت عــيـن الـضـريـر
بـيّـنـت مـعـنـى الـرسـالـه .. تـضـحـية طـفـل وكـبـير

شــــــوفـــــي اقـــــــــــوى امـــــــــــن الــطــبــيــعــي
مِـــنْـــخُـــلُــق مـــــــــــن صــــــغـــــري شــــيــــعـــي


(5)
جـامـع ابـحـبّه مـعـاني .. مـاهي مـوجوده ابـحروف
عـطـني بـالـدنيا شـواهد .. نـهضه مـاتت بـالطفوف
والـمـلايـين ابـضـريـحه .. لــيـش مــن حـولـه تـطـوف
مـنهو وجّـه ليها دعوه .. عطني صوره امن الظروف

والـــــــــظــــــــرف واصــــــــــــــــل طــــبــــيــــعــــي
مِـــنْـــخُـــلُــق مـــــــــــن صــــــغـــــري شــــيــــعـــي


(6)
تـعّـبـتـنـي مــفــرداتـه .. لــمّــا اكــتــب عــــن عُــــلاه
كـل مـناره فـيها صـرخه .. فـيها حيّ اعلى الصلاه
مــن تــزورُه صـحـنه يـنبض .. مـشهده فـيه الـحياه
مــوضـع الـنـحـر الـمـقـدّس .. يـنـزف ابـغـزْرَه دمــاه

مـــــــوتــــــي مـــــــــــــن اجْــــــلِــــــه طـــبـــيـــعـــي
مِـــنْـــخُـــلُــق مـــــــــــن صــــــغـــــري شــــيــــعـــي


مـــــــحــــــمــــــد ال يــــــــــوســـــــــف – 1445 هـ

قصيدة صرخة خلود

تــوصـف مـحـن الـدنـيا الـتـي نـزلـت عـلـى
الامـام الـحسين جـملة واحـدة فـي كـربلاء.


لـلـمـحـن أعْــمــار تـمـضـي امـــن الــوجـود
تـــنـــزل الــمــحـنـه عـــلــى قـــــد الــصــبُـر

كــــل عــمُــر لــــه امـفـصـلـه روح ابـجـسـم
مـــــن لـــبــاس الــمـحـنـه يــتـفـصّـل عــمُــر

تـــنــزل انـــــواع الــبــلايـا ابـــكــل زمــــان
وتــــنـــزل الاعــــمـــار دنــيــتــهـا ابـــقـــدُر

والـــمِــحــن اوزانــــهـــا ثــــقـــل الـــجــبــال
يـنـطـحـن مــــن زودهــــا ضــلــع الــصــدر

لـــيــهــا تــخــفــيـف ودوى لـــكـــن قــلــيــل
لــنــهـا مــربــوطـه ابّــــلا يــحـنـي الــظـهُـر

اســألـك كـــم مـــن مِــحـن شــال الـحـسين
قـــبــل مـــــا يـــخــرج ويــنــهـض بــالأمــر

كــــل جــــواب الــنّـاس مـــا يــوجـد مـثـيـل
بــيــن خــــدر الــطــف وبــيــن ايّـــت خـــدُر

كــــربـــلا ابـــلــخــدور انـــــــوار الـــبــهــاء
غـــابــت ابــلـحـظـه وخــفــت نــــور الــبــدر

كـــــم ثـــقــل ارض الـــبــلا فــــي كــربــلاء
كـــــم عـــمُــر لـحـسـيـن عــاشــور الــظـهُـر

نــزلــت الــبـلـوى عــلــى صــــدر الـحـسـين
وكــــربــــلا لــلــبــلـوى خــلــتــهـا جــــسُـــر

شــــال انــــواع الــمـحـن بــــرض الـطـفـوف
يـــــوم عـــاشــر شــالـهـا الــيــوم الــحـشُـر

نـــعـــم فـــــي امـــــر الــخــلافـه حـــاربــوه
لــــكــــن الــمــحــنّــات مـــــــرّت بــالــيــسُـر

قــصــدي لازم تـفـهـمـه مـــو سـهـلـه كـــان
مــحـنـة الـمـعـصـوم مــــا ســكـهـا ابــجـمُـر

والــيـسُـر اقــصــد بــــه اصــحـاب الــوفـاء
يــــــوم وقـــفَـــو كــــــان وقــفـتـهـم نـــصُــر

والــحــسـيـن ابــكــربــلا حَـــاكَـــم طـــغـــاة
بـــيــن صــبــح الــعـاشـر وبــيــن الــعـصُـر

عـــنــده انـــــواع الــحُـكـم جــنّــه وعــــذاب
كـــثـــره بــالــنـار وفـــقــط ثـــلّــه ابــقــصُـر

اتــجــمّـعـت كــــــل الــمـصـايـب لـلـحـسـيـن
وقــفــت ابــظـهْـرُه وحــنــت مــنّــه الـخـصُـر

ظــــــل وحـــيــد ابــكــربـلا يـــــوم الـــنــزال
يــعــنــي لــحــسـيـن ابــوقــتـهـا يــحـتـضُـر

وارث اعـــــلـــــوم الـــــرســــل والانـــبـــيـــاء
هـــــذا يــشْــمَـل كـــــل مِـحـنـهـم والأجُــــر

والإرث فـــــي كـــــل وصــيــه لــــه شــهــود
والــشـهـاده صــرخــه فــــي وجــــه الـكـفُـر

يــــــوم عـــاشـــر مــــــن مـــحـــرّم لــنـبـيـاء
لــلــشــهــاده كـــلـــهــا نــــزلـــت تــنــتــظُـر

والــرســالــه انــكـتـبـت ابــصــرخـة خـــلــود
صـارخـنـهـا احـسـيـن ومـــن دمّـــه الـحـبُـر

لــيـتـهـا الــعـلـيـا عـــلــى الارض انــطـبـاق
جـــمــلــه قــالــتــهـا الــعــقـيـلـه بــــالأسُـــر

يــعــنـي تــعــلـم هــالـجـرى مــــن كــربــلاء
مـــا انـــروى مـنـهـا تـــرى عُــشْـر الـعـشُـر


مــــحــــمــــد ال يــــــوســـــف – 1445 هـ

قصيدة تعصر ابقلبي

فـــي الـعـاشـر مـــن مــحـرم واسـتـشهاد الامام
الـــحـــســـيــن عــــلــــيـــه الــــــســـــلام.


زيــــــنـــــب احــــســــيـــن يـــوصِّـــيـــهــا
والـــــوعـــــد مــــــــــا يــــــــــرد لـــيـــهـــا


(1)
انّـــــتــــك خـــــويــــه .. زودت كــــربــــي
قـــلّــي بــحــوالـك .. عــنّــي لا اتــخـبّـي
نــعْــيُـك الـــروحــك .. تــعـصـر ابـقـلـبـي
ظــلّــك احـسـبـهـا .. خـيـمـتـي ابــدربـي

يــــــــــــــوم عـــــــاشـــــــر يـــخـــلـــيــهــا
والـــــوعـــــد مــــــــــا يــــــــــرد لـــيـــهـــا


(2)
نــاعــيـة عـــمــري .. قـــرّبــت تــصــحـى
صــفــحـة الـــخــوه .. بــالـعـمـر مِــنــحـه
خـــيّــه تــطـويـهـا .. كـــربــلا الـصـفـحـه
والــقـضـا يــســري .. يــســرق الــفـرحـه

صــــفــــحــــة الــــــمــــــوت يــــراويــــهـــا
والـــــوعـــــد مــــــــــا يــــــــــرد لـــيـــهـــا


(3)
بـــــاچر الــحــومـه .. تــشـتـعـل جـــمــره
مـــــن دم الــقـتـلـى .. تـــرتــوي الــحــرّه
تــنـتـهـي الــحـمـلـه .. تـنـجـلـي الــغـبـره
تــصـعـد الــصــدري .. خـيـلـهـم عــشـره

صــــــــــدري مــــهـــشـــوم بـــعـــاديــهــا
والـــــوعـــــد مــــــــــا يــــــــــرد لـــيـــهـــا


(4)
بــالــخـبـر زيـــنـــب .. حــالــهـا اتــغــيّـر
قـــــام ايــوصـيـهـا .. اخـــتــي تـتـصـبّـر
ضــمــهــا مـــولانـــا .. والـــدمِــع يــنــهـر
قــبّــلــت صــــــدره .. شـــمّــت الــمـنـحـر

بــــالـــصـــبـــر ظــــــــــــل يـــســـلــيــهــا
والـــــوعـــــد مــــــــــا يــــــــــرد لـــيـــهـــا


(5)
وقّـــــــــف الـــمـــولـــى .. ودّع اعـــيـــالِــه
مــــن ركــــب مــهــرُه .. نــاحـت اطـفـالِـه
وُقْـــفَــت اســكـيـنـه .. تــنــحـب اقــبــالِـه
والـــعـــدو شـــاهَــد .. رحـــمــه بــفـعـالِـه

والــــمــــهُــــر يــــخــــتــــي جـــيـــبــيــهــا
والـــــوعـــــد مــــــــــا يــــــــــرد لـــيـــهـــا


(6)
مــــن رجــــع مــهــره .. راجــــع ابــريـبـه
يــصـهـل ابـصـهـلـه .. يــنــدب امـصـيـبه
فـهـمـته الــحـورى .. ابــراسـه تـخـضـيبه
دم مـــــن الـــوالــي .. شـــمّــت الـطـيـبـه

ابـــــــــــدم لـــلــحــســيــن يـــواســـيـــهــا
والـــــوعـــــد مــــــــــا يــــــــــرد لـــيـــهـــا


(7)
فِـــزْعــت ابـــونّــه .. والــفــضـا اتـــزلــزل
مـــهـــرك ابـــدّمـــك .. لــلــخـيـم وصّـــــل
مــايــل ابــسـرجـه .. بـالـهـضـم يـصـهـل
زيــنـب ابـهـمَّـه .. صــعـدت اعـلـى الـتـل

نــــــــــــادت اخــــيــــامـــك احـــمـــيـــهــا
والـــــوعـــــد مــــــــــا يــــــــــرد لـــيـــهـــا


(8)
قـــــررت تــقــصـد .. زيـــنــب الــمــصـرع
نــــزلـــت ابــهــمــه .. لـــوعـــه تــتــجــرّع
نــــادت ادركــنـا .. امــضـي لـــو تــرجـع
ارتـــجـــي ردّك .. لــــــو الــــــك اطـــلــع

طــــلــــعــــت الــــــحــــــورى تـــالـــيـــهــا
والـــــوعـــــد مــــــــــا يــــــــــرد لـــيـــهـــا


(9)
وصــلــت الــحــورى .. والــشـمـر عــنــده
ســيــفــه بـالـمـنـحـر .. قــطــعـه ابـــحــدّه
تـــركـــه يــــــا ظـــالـــم .. رادت اتـــــردِّه
ظــامــي واتـسـمـعـه .. يــقـسـم ابــجــدّه

واكــــتــــمــــل مــــصــــرعُــــه لــــيــــهــــا
والـــــوعـــــد مــــــــــا يــــــــــرد لـــيـــهـــا


مــــحـــمـــد ال يـــــوســـــف – 1445 هـ

قصيدة ظهْر امْوَجَّعَه

فـــي حــزن صـاحـب الـعـصر والـزمـان وفــي
آلامــــه عــلــى الـفـجـيـعة الـكـربـلائـية و لــمــا
جـــرى عــلـى الـحـسـين عـلـيه الـسـلام واهــل
بـــيـــتــه واصـــحــابــه عــلــيــهـم الــــســـلام.


عــــــــجّـــــــل وصـــــــــــــــول الــــقــــافــــلـــه
واعــــــــلـــــــن عـــــــــــــــزاك ابـــــكـــــربـــــلا
عــاشــر امــحــرم عــيّـنِـه .. تـقـويـم لـحـسـين


(1)
كـنـت انــت حـاضـر كـربـلا لـمّـن كـنِـت بـالنور
جــاك الامُــر والـتـوصيه تـشرق شـهر عـاشور
واتـلِـم صــور مـن كـربلا تـنشرها يـوم اظـهور
فـيـهـا الـحـوافر عـاديـه وتـكـسيرها ابـلـصدور

لِــــــــــــــــم الـــــطـــــفـــــوف ابـــــرايـــــتـــــك
وانـــــشــــرهــــا تـــــــالــــــي ابـــطـــلـــعــتُــك
وانـثـر غـبـار الـعـاديه .. عــن صَــدُر لـحـسين


(2)
جـــدّك سـمـعته بـالـعطش يـقـسم وحــق جــدّه
دمـعـاته مـا حَـدْها الـجفن مـعتصره مـن خـدّه
ذبـحـوه ظـامـي وبـن سـعد فـوق الـذّبِح حِـقدِه
والـديـن مــن صـوتـه انـذبـح لـما الـعطش هـدّه

وارفـــــعـــــهـــــا فــــــــــــــوق الـــــســـــارِيــــه
دمـــــــعـــــــة احـــــســـــيــــن الـــــجـــــارِيــــه
وامـسـح الـدمـعه الـسـايله .. مــن آه لـحـسين


(3)
الله يــعــيـنـك ســـيــدي مـــــن رفّـــــة الـــرايــه
بـتْـهِـب هـــوى وكـلّـه اســى والـنـسمه شـكّـايه
عــنـد الـرفـيف الـمـعضله مــن صـوتـها اروايــه
تـسـمـعـها بـنـفـاس الـعـطـش وابــنـار لـظـايـه

لازم تُــــــــــــــرُف نـــــســـــمــــة هــــــــــــــوى
ذاك الــــــــــــزمـــــــــــان ابــــــنــــــيـــــنـــــوى
واتـحِـس هـواهـا كـالـلظّى .. بـنـفاس لـحسين


(4)
يـبـن الـنـبي طـفل الـمهَد .. عـبد الله لِـه قـصّه
عـبـد الله لــه بـاين اثـر .. وامـن الـقتِل حـصّه
سـاقـينه نـبله ابـمنْحَرُه .. ذاق الـعطش غـصّه
نقطه من دمّه اتخثّرَت .. عن هالجرى اتقصّى

عـــــبـــــد الله مــــــــــن قَـــــطْـــــع الـــنّـــحـــر
دمّـــــــــــه عــــــلـــــى الــــــرايـــــه خــــــثَـــــر
فـاضـت عـلـيها نـقـطه دم .. مـن إيـد لـحسين


(5)
بـالـرايـه دمــعـه امـحـجَـبَه .. مـخـفـيه لـمـعـتها
مـن كـل خـدر خـيط انـفتل .. منسوجه رقعتها
مـغـزولـه وابـزيـنـب حــزِن .. لـحـسين نِـدبـتها
حـاكـتها مــن سِـتـر الـخدُر .. لـليوم نَـسْجَتها

فــــيـــهـــا الـــــخـــــدُر فــــيـــهـــا الـــعـــبـــي
تـــــحـــــمـــــل تـــــــــــــــراث الــــزيــــنــــبـــي
فـيـهـا مـــن الـتـلّـه نِـــدا .. وادركـنـا يـحـسين


(6)
اه اعـلى قـلبك مـنشعِب .. تـسأل عن السقّاي
لـلرايه لـه صـورة سِـقا .. والـجود خـالي الماي
والـقربه تـروي الـعلقمي .. خـل يـرتوي مـولاي
تـخفي الـخبر لـو تكشفه .. لك هالأمُر والرّاي

بـــالـــقــربــه مــــــــــاي ابــــــــــلا شُــــــــــرُب
حــــــــــــــادر عـــــلـــــيــــه لا يــــنــــسُـــكُـــب
يـمـكن الـجـود امـصـوبه .. ولا شـرَب لـحسين


(7)
اكــبـر فـجـيـعه بـالـفـلك .. مـــرّت عــلـى الـمـلّه
عـندك الـصوره والاصـل .. بـوضوحها الاعـلى
تـنـظرها وحـدك سـيدي .. والـنظره مـو سـهله
لـحـسين يـمشي والـظهر .. مـحني ابـألَم عـلّه

بـــــالـــــرايـــــه ظَــــــــهْـــــــر امـــــوجّـــــعَـــــه
صـــــــرخـــــــة وجــــــــــــــع عـــالـــمـــشــرعــه
فـيـها انـكسر ظـهري ابـألم .. والالـم بـحسين


مـــــحـــــمــــد ال يـــــــوســـــــف – 1445 هـ

قصيدة جابر وصل

فــــي حــــال جــابــر بــــن عــبـد الله الانــصـاري
لــــمّـــا زار الــحــيـيـن عــلــيــه الـــســـلام بــعــيــد
اســــتــــشـــهـــاده بــــــــــــــارض كـــــــربــــــلاء.


جـابـر اتـعـنّى الـكـربلا .. كـنّه درى بـاللي صـار
خـلّى الـدموع امْـأجَلّه .. خـلّى الـقلب يـشعل نـار


(1)
جـــابُــر وصــــل ارض الــدمــا والــدنـيـا مـقـلـوبـه
شـــــاف الـــتــراب الــمـرتـفـع واقــبــور مـنـصـوبـه
شــــاف الــفــرات ابـــلا نــهـر والـقـربـه مـسـكـوبه
شـــاف الـخـيام ابــلا حِـمـى كــل خـيـمه مـنـهوبه

جـابـر اتـعـنّى الـكـربلا .. لـمن وصـل ظـل مـحتار
لــمّـن قـــرَب بـالـراحـله .. عــفّـى الـخُـطى والآثــار


(2)
دار الــهــوى فــــوق الــتُـرُب وانـكـشـفت الـخـطـوّه
بـــــان الاثـــــر رسْـــــم الــقــدَم عـالـتـربـه تــتـلـوّه
مـــجـــروح جـــابـــر بـــالألــم مـــجــروح بــالـبـلـوه
كــــل خــطــوه مـوطـئـهـا يِـــدِل عـالـعـثره بـالـفـلوه

جـابر اتـعنّى الـكربلا .. كـل خـطوه تحمل اسرار
يـتـعثر ابـتـرب الـبـلا .. كــل عـثـره تـحـمل انــذار


(3)
صــبّــت عــلــى جــابــر الـــم صـرخـاتـه عـالـمـولى
ذوّب فــــــــؤاده بـــالــحــزن ذوّب الـــــــه الــمــقــلـه
مـــا يـحـتـمل يـسـمـع خـبـر والـفـجعه مــو سـهـله
لــمّــن درى ظــــل يـعـتـصـر قــلـبـه عــلــى الـقـتـله

جـابر اتـعنّى الـكربلا .. حـاسب إحساب الاخبار
لـكـن الـلحظه الـفاصله .. عُـصرت اقـليبه الافـكار


(4)
جــابـر جــثـى وشـــال الـتـرُب يـمـسحها بـالـوجنه
هـــل دمـعـتـه فـــوق الــوجِـن شـــم ريــحـة الـجـنّه
تــــرب الـلـحـد نِـبـعـت دمـــا وحـــس بــيـده الأنّـــه
صــــــوت الــحـسـيـن ابــأنّــتـه لــلــمـاي تــتـمـنّـى

جابر اتعنّى الكربلا .. يسمع عطش صوت اجمار
دم الـنـحـور الـسـايـله .. ســالـت ابــروح الإيـثـار


(5)
مــــن رفــــع جــابــر انّــتــه مــــن كــربـلا اتـعـلـت
وادي الــطــفـوف اتــزلــزلـت والــزلــزلـه ارتــفــعـت
كـــل الـمـسـامع نـاصـتـه وُمِــن بـالـسما اسـتـمعت
نـــادى حـبـيـبي ابـذبـحـته كـــل الـسـما انـذبـحت

جــابــر اتـعـنّـى الـكـربـلا .. يـكـتـب تــجـارة زوّار
زوروا ذبــيـح الـبـسـمله .. صــلّـو صــلاة الـتّـجّار


(6)
حــكـمـه انــطـوت بـالـمـعرفه وصـلـتـنا مـــن جــابـر
يــالـلـي تــــزور ابــــن الــنـبـي واتـخـيّـل الـحـايُـر
مــــا تـنـمـنـع وُصــلَـة نــبـي لـيـهـا الــوحـي آمُـــر
دنـيـتـنـا تــصـبـح مــوحـشـه لــــو مِـنـعـت الــزايُـر

جـابـر اتـعـنّى الـكـربلا .. يـتـخفّى بـين الامـصار
والـيـوم تـقـصدها الـمـلا .. تـنـظرها كــل الابـصار


مــــــحــــــمـــــد ال يـــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة نور المنتهى

فــي ذكــرى مـولـد الامــام الـحسين عـليه الـسلام.


سِـــرنـــا ابــخُــطـى الــمـخـتـار نــحــيـي هـــالأمُــر
لـــــمّــــن يِـــــهــــل لـــــهــــلال نـــنـــظــر لـــلـــبــدُر


(1)
تــتــبـارك الـــيــوم الــسـمـا .. واتــنَــزِّل الــبُـشـرى
تِــقـصـد تــهـنّـي الـمـصـطفى .. واتـهـنّـي الـعـتـره
تــحــمـل رســالــه ومُــفْـرِحـه .. ابــمـولـود لــلـزهـره
وُلَـعـــيــا تــنــزل لــــلأرُض .. والــنـظـره مِــسْـتَـرّه

وُلَــــعـــيـــا فــــرحـــانـــه .. واتْـــــهِـــــز الــــمـــهَـــد
واتـــنـــادي يَــــــمُّ احــســيــن .. مـــبــروك الـــولــد
وُلَـــعـــيــا لــــلــــه تــــدعــــي آيــــــــات الـــشــكُــر


(2)
طـيـنـة عـلـي وام الـحـسن .. مــن طـيـنة الـعـدنان
والـــنــور طِــيـنَـه لـلـنـبـي .. والــبـاقـي لــلانـسـان
وابـثـالـث ايـــام الـشـهر .. يـزهُـر شَـجَـر شـعـبان
وام الـحـسن تـسـقي الـغـصُن .. يـتـوَرَّد الـريـحان

والـــطــيــنــه مــنــشــأهــا .. نــــــــور الــمــنــتـهـى
والــســقـيـا مــــــن كـــوثــر .. تــسـقـيـى وِلْـــدَهــا
تـــنـــبــت غــــصــــن ورده وبــــالــــورده الــــبــــذُر


(3)
يِــسْـعَـد نـبـيـنـا الـمـصـطـفى .. بـحـسـين مــيـلادِه
مــــن عــالــم الـــذّر انـكـتـب .. شـعـبـان مـيـعـاده
والــنــور مــــن ســبــط الــنـبـي .. يـنـتـقل لَـــولاده
والــذكــرى مـــن آدم ســجـد .. مــذكـوره بَـــورادِه

آدم غــــشَـــاه الـــطــيــف .. لابـــــــن الــطــالــبـي
خـــلــفِــه عـــوالـــم نــــــور .. صـــلّـــت عــالــنـبـي
والــســجـده مـــذكــوره .. ابـــآيــه فـــــي الـــذُّكُــر


(4)
اربـــع نــسـا حـــول الـطـهُـر .. بـالـنـور مِـتْـوشْحَه
جِـلـسن لُـطُـف مـنـهن تِـحِـس .. تـغـمرهِن الـفـرحه
تــنــثـر شِــفَــاهِـن بــالـذِّكُـر .. تـرتـيـلـة الـسـبـحـه
تـمـدح نـبـي تـمـدح وصــي .. يـا مـحلى هـالمِدحه

نــظــراتــهـن بـــالــشــوق .. سِــــرْحـــن لــلــســمـا
وتـــلاطَـــفـــن بـــالـــنــور .. سَــــــــرّن فـــاطـــمــه
واتــبــســمــت شــــمــــس الـــهـــدايــا والــــســـدُر


(5)
وقـــــت الــــولاده كــــل مَــلَــك .. يــنــزل لَـلِـعْـبـاده
والــلــي ابــدعـائـه يـشـتـكـي .. يـتـوّسـل الــسـاده
كـــل مـــن طـلـب لـلـه ابـدعـا .. حـقـق لــه امــراده
فـطرس تـباهى اعـلى الـملَك .. من حصّل اضمادَه

بـجـنـاحُـه فــطــرس كــــان .. مــنـصـاب ابــشـلـل
مـــن هـــز مــهـد لـحـسـين .. طـــاب امـــن الـعـلل
واحْـــســيــن بــفــراحــه دوى يــشــفــي الـــصـــدُر


(6)
ديـــن الـنـبـي مـــن بـعـثته .. يـنـشر هــدى الامّــه
واحـسـيـن مـــن جـــدّه اخــذ .. مـنـهاجه بـالـرحمه
قـــبــل الــــولاده اقْــسَـمَـت .. هــالـنّـار بـالـقـسـمه
ابــوابــي لابــــد تـنـغـلق .. تـشـريـف ابـــو الـيـمّـه

يـــــا خـــــازن الــنــيـران .. كـــــل بـــــاب اقْــفِـلَـه
هـــــــذا الامُـــــــر مـــحــتــوم .. دون امـــســاءَلَــه
والـــجــنّــه ســـيــدهــا فــــتـــح بـــــــاب الـــيــسُــر


(7)
حــــانـــت ولادة فــاطــمــه .. والـــكـــون مِــتــرَتِّــب
اســـرارُه ظـلّـت بـالـحُجُب .. والـزهـرا مِــن تـنـجِب
لـحـظـه تــمـر لـــو يـنـكـشف .. هـالـبـاب وانـعَـتِّـب
نــلـقـى الـفـلـك نـلـقـى الـمـلـك.. والــحـور بـالـمـوكب

نـــتــخــيّــل ابـــــألــــوان .. صــــــــوره امـــرتـــبــه
هــالــصـوره يـــــا هــالــنـاس .. مــالـيـهـا شـــبَــه
مـــحــفــل الـــهـــي الانــبــيــا كــلــهــا اتْــحَــضُــر


مــــــحــــــمــــــد ال يـــــــــوســـــــــف – 1444 هـ

قصيدة من اربعينه

فـي مـناسبة اربـعين الامام الحسين عليه السلام.


نـحـيـي الــذكـر مـــن كــل عــام .. مــن اربـعـينه
والــهــجــره عــــــادت لـــيــام .. مـــــن اربــعـيـنـه


(1)
ردّيــنـا والـنـاس اشـهـود .. ارض الـنـصر كـربـلا
عــدنـا صـيـاغـة لـعـهود .. والـلـي انـكـتب نـهـمِله
فـكّـيـنـا لـلـسَّـبْـيِّ اقــيــود .. حــررنـا كـــلِّ الــمـلا
واقـسـمـنـا بـالـشـام اتــعـود .. تـتـرتـل الـبـسـمله

والـــيـــقـــرا بـــــرهــــان .. لــحــســيــن قــــــــران
آيــــــــــــــــــــــــــــــــــه الـــــــمـــــــبـــــــيـــــــنــــــه
رجّــعْــنـا لـــســلام الـــشــام .. مـــــن اربــعـيـنـه


(2)
بـالخِربه مـاذقنا اهـجوع .. واتـصلي دمـعه الـمقل
مـتـحف نـحـتنا ابـلـدموع .. والـدمعه تـنحت جـبل
والــحـزن عـدنـا مـشـروع .. لـمّـا الـحـسين انـقـتل
والـدمـعه حــزن ابـيـنبوع .. وابـهـا جـرفـنا الـهُبل

واتْـــهَـــشِّــم الــــــــلات .. جــــمـــرة الـــدمــعــات
دمـــــــــــــــعـــــــــــــــه ابــــــســــــكِــــــيــــــنــــــه
كــسّــرنـا هــالــيـوم اصـــنــام .. مــــن اربـعـيـنـه


(3)
درب اربـعـيـنك يـحـسـين .. لـنـصـار مــو بـالـعدد
فـيـهـم يــعـود ابـــن الـقـيـن .. بـيـهُم يُـعـود الـمـدد
ثــارُك يـبـو الـيِّـمّه الـدِّيْـن .. والـكـل يـعـيد الـعـهد
ولـسـلام مـالـه وجـهـين .. نـهـج الـحـسين اعـتـمد

ردّت لـــلــطــفــوف .. اصـــحـــابـــك اســـــيــــوف
لـــــــــــــــــســــــــــــــــلام ديــــــــــــــــنــــــــــــــــه
واحــســيـن عـــــاد الاســـــلام .. مــــن اربـعـيـنـه


(4)
لـمـخـيَّم الـلـي ابـعـاشور .. هـالـيوم عــاد انّـصـب
مـنـصوبه لـلعيله اخـدور .. خـيمة شـرف تـنضرب
كل خيمه بحدود السور .. تحمي الشرف والنسب
واحـسـين لـلـعالَم نــور .. يـضـوي الـمـواكب لـهـب

كـــــل خـــطــوه بـــخــدور .. مــشـعـولـه بــالــنـور
تـــــــــــــــضــــــــــــــوي الــــــضــــــعــــــيـــــنـــــه
عِـــدْنـــا ونــصـبـنـا لِــخــيـام .. مـــــن اربــعـيـنـه


(5)
بــانـت اقــبـور امــن اتــراب .. مـوقـعها بـالـمعركه
وعـالـتـلّـه مــخـطـوط اكــتـاب .. والـزيـنـب امَّـلَـكَـه
مـشـدوده خِـيَـمة الاصـحـاب .. تُـرْبتها مِـتْماسِكه
جـنـب الـنّهَر جـود إنْـساب .. لـلجود نِـسمع بُـكَى

دمــــعــــات لـــلـــجــود .. مـــجـــراهــا لــــخـــدود
مـــــــــــــــجـــــــــــــــرى الــــــســــــفــــــيــــــنـــــه
واتــصـد عـــن الــجُـود إسْــهـام .. مـــن اربـعـينه


(6)
كـل كـربلا فـيها ادروس .. مـا تـنحُصِي ابْجَامِعه
تـــروي الــروايـات انـفـوس .. مـحـزونه بـالـفاجعه
كـيـف اصْـعَدَت روح الـرّوس .. مـحزوزه بـالواقعه
كــيـف انـوصـف بـالـقاموس .. عـبّـاس والـمـشرعه
سِـــكْـــنــه ولـــطـــفــال .. ويــــنــــادو بـــالــحــال
عـــــــــــمّـــــــــــنـــــــــــا يــــــــجــــــــيــــــــنــــــــه
تـــــروي الــمـصـايـب أقـــــلام .. مـــــن اربـعـيـنـه


(7)
لـو بـن سـعد عـاد ازمـان .. مـا يـرتدع بـن سـعد
قـلـبّـه لـلـكـوفه لـهـفـان .. يـحـسـبها نـفـس الـبـلد
ومْـعَـسكَر اهـل الـطغيان .. مـا يـدري راحـو فـند
وابـكـربـلا مـــو عـطـشـان .. لـحـسـين قـلـبه بــرد

واتـــفَـــتــت الـــجــيــش .. واتــــمـــرر الـــعــيــش
واخــــــــــــــــتــــــــــــــــل يــــــــقــــــــيــــــــنــــــــه
واعْــلَــن الــجـيـش اســتـسـلام .. مـــن اربـعـيـنه


مــــــــــحـــــــــمـــــــــد ال يــــــــــــــوســــــــــــــف
29 مـــــــــــــــــــــــــحــــــــــــــــــــــــرم 1444 هـ
27 اغــــــــــــــــســـــــــــــــطـــــــــــــــس 2022

قصيدة تِنْصُف مدامِعْها

عــلــى لــســان صــاحــب الــعـصـر والــزمــان
عــجــل الله فــرجــه الــشـريـف يــصـف حــالـه
وحـــــال جـــدّتــه الـــزهــراء عــلـيـهـا الــســلام
بـــمــصــاب الــحــســيـن عـــلــيــه الــــســـلام.


(1)
مــهـمـوم انـــا يـــا جـــدّي واهـمـومـي شـجـيّـه
والــزهــرا امــنـا اتــنـوح كـــل صــبـح ومـسـيـه
تــتــقـاسـم الـــونّـــه عــلــيــك ابـــكـــل عـــزيّـــه
مــــــرّه حــزنــهــا الــكــربــلا ومــــــرّه الْــرُقَــيّـه

كــــل ونّــــه بــمـحـرم تـــون تِـهْـشِـم الـضـلـعين


(2)
داخـــــل الــمــآتـم تــنـتـحـب مــخــفـي نَـحِـبْـهـا
اسـمـعـها يـــا جـــدّي اتـعَـصُـر دمــعـة قـلِـبْـها
لـمـصـيـبـتك تــشــعـل جــمــر حِــزْنُــك يِـشـبْـهـا
تــنــدب اجــــروح الــنـازفـه ويــضـنـي نَــدِبْـهـا

تِـجـرح صـدرهـا الـنـدبه مــن اتـصـيح يـحسين


(3)
طــعــم الــدّمِــع يِــحْـوي مِــلِـح بـالـعـين فِــطـره
والــدمــعـه مــــن ام الــحـسـن قَــطْــرات مُــــرّه
جــفـن الــلـي يِـمْـسـح لـلـدمـع يـحـمِـل الـعـبـره
لــكـن الــزهـرا ابـــأي جِــفـن تـمـسـح الـجـمـره

دمـعـاتـها تــنـزف جَــمـر مـــن مـحـجـر الـعـيـن


(4)
قــبــر امُّــــك احــــدودِه تــــوِن والـتـربـه رَطْــبَـه
يـنـضـح دمِـــع تُـــرْب الـلـحـد والـتـربـه خَـضْـبَه
صــرخـات أنّـــه امـــن الـلـحِدْ والـصـوت كُـربَـه
دوّت اجْــبــال الــراسـيـه امــــن الــزهـرا نِــدْبـه

تــنــدب عــلـيـك ابــونّــه مــــن عــالَــم الـكـونـين


(5)
عـــاشــر امـــحــرّم تـسـتـمِـع تـفـصـيـل قــتـلُـك
بــيـن الـمـجـالس تِـسـعـى ويّـــا الــنـاس لـجـلُـك
تــسـمـع نــحـيـب الـشـيـعـتك لــمـصـاب طـفـلُـك
مــحــنـي ظــهـرهـا وتــنــدب الــعـبـاس مــثـلُـك

تِــنــصُـف مــدامـعـهـا عـلـيـكـم بــيــن جـفـنـيـن


(6)
ردَّت يــــجـــدي كــــربـــلا بــفــعــال وحـــشـــي
عــبـراتـي دم امـــن الــحـزِن قـطـعـت رمــشـي
والــزهــرا ويَّــايــا ابْــخُـطـى لـظـعـون تـمـشـي
واتــشـم عـبـيـرك بـالـدرُب واتـشـوف كــل شــي

واتـــشـــوف صـــــورة كـــربــلا وادروب لــلـبـيـن


مـــــــــحـــــــــمــــــــد آل يـــــــــــــوســــــــــــف
11 مــــــــــــــــــــــحــــــــــــــــــــــرم 1444 هـ
9 اغـــــــــــــــســـــــــــــــطـــــــــــــــس 2022

قصيدة بابُه الرّضوى

فـــــي وصـــــف مـــــن الــتـحـق بــالامــام
الــحـسـيـن عــلــيـه الــســلام مــــن اهــلــه
واصــحــابــه ســــــلام الله عــلـيـهـم فـــــي
مـــســيــرتــه الـــخـــالـــده الــحــســيـنـيـة.


هــــنـــا اقــتَــسـمـوا .. هـــنـــا ارتَــهــنــوا
لأرضِ الــــــــــكـــــــــربِ والــــــبــــــلــــــوى


(1)
مـــوعــدهــم قـــــــرَب لــلــجــنـه والــــحـــور
دور الـــعــالــيــه وامـــذَهَّـــبَـــه الـــــســــور
بـــنَــوْ مـــــن كـــربــلا بــالـجـنّـه هـــالــدّور
راحــــــــو لــلــمَــجِـد شُــــبَّـــان وابـــــــدور

هُــــنــــا ذُبِــــحــــوا .. هــــنــــا رَبِــــحـــوا
هـــــــنـــــــاك الـــــجـــــنّــــة الـــــــمــــــأوى


(2)
عـــنــدهــم هــالــمـنـيّـه الــــقـــوم افـــــــراح
نــغــمـتـهـم هــــنـــادي وطَـــعَـــن لِـــرمـــاح
ذابـــــــــت بــالــعــطــش لـــقـــلــوب وارواح
اتــعــبـهـم لـــظـــى الــرمــضـى ولـــجــراح

هــــنـــا عــطَــشــوا .. هـــنـــا ارْتَــشَــفــوا
ونـــــــالــــــو الـــــمَــــنَّــــى والــــســــلــــوى


(3)
كــــــل واحــــــد تِــهــيــأ اخـــتــار لـــنــزال
داخـــــل كـــــل قَـــلِــب تِــنــعُـرُف لآجـــــال
يــمـشـو اعــلــى الـمـنـيـه ابــنـظـرة اجـــلال
على التقوى مراتب كلهم اعْدَال (متعادلين)

هــــنــــا رقَــــــــدوا .. هــــنـــا صــــعـــدوا
بــــــــــــــأرواحٍ مــــــــــــــن الـــــتَّـــــقــــوى


(4)
خـــيّــرهــم طــــريـــق احــســيــن بــالــلـيـل
اخـــتـــارَو مــضــاجــع سَـــفْـــرة الـــويـــل
كــــل واحــــد بَــكَــى وادْمُــوعُــه كـالـسـيـل
ســفــرتـنـا عـــلـــى الــحــمــلات بــالـخـيـل

هــــنــــا خُـــضِـــبــوا .. هــــنـــا كُـــتِــبــوا
مـــــــــــن الأصِــــــحـــــابِ والــــصَــــفْـــوه


(5)
رحــلــتــهـم قــصــيــره والــــــدرب طــــــاب
طــيــنـتـهـم تِــــحـــن لـــــــدروب لـــحــبــاب
مـــــن ذاك الـــزمــن لــيــهـم لــحــد غــــاب
واشـــتــاقــت الــطــيـنـه الـــنـــوم لـــتـــراب

هـــــنــــا لُــــحِــــدوا .. هــــنــــا قُــــبِــــروا
قــــــــبـــــــورا كـــــــوثـــــــراً تُــــــــــــــروى


(6)
مـــــن لِـــزمَــو احــسـيـن ابــيــوم لــخــروج
مــــــن ذاك الـــوقـــت والــمُــهُــر مـــســروج
شــــافَـــوْ لــلــمـنـيـه بــالــســمـا ابـــــــروج
عــلــى الــرايــه فَــتِــح بـحـسـيـن مـنـسـوج

هــــنــــا صــــبــــروا .. هــــنـــا ظــــفـــروا
بـــــفـــــتــــحٍ بـــــــابُـــــــه الـــــــرَّضْــــــوى


مــــــــحـــــــمـــــــد ال يـــــــــــوســـــــــــف
10 مـــــــــــــــــــحــــــــــــــــــرم 1444 هـ
8 اغـــــــــــــســـــــــــــطــــــــــــس 2022

قصيدة اهل العالم

لــســان حـــال الامـــام الـمـهـدي عــجّـل الله
فــرجـه. يـخـاطـب الـعـالـم بـمـصـاب جـــدّه
الــــحـــســـيـــن عــــلــــيــــه الــــــســــــلام.


عــاشــر بــمـحـرّم .. قـلـبـه الـتـهـب نــيـران
يــا اهْــل الـعـالم .. جــدّي انـقـتل عـطشان


(1)
جــــدّي ابــآخَـر حَـمْـلَـته بَــكِّـى الـسـمـاوات
وحــــدِّه ولا نــاصــر بــقـى ولـلـذلـه هـيـهـات
خــلـفِـه الـعـقـيله تـنـظـره داخـــل الـخـيـمات
لــمّـن ركــب مـهـره اصـرخـت كــل الـعـقيلات

ودّع كـــــــــــــل خـــــيــــمــــه ابــــدمــــعَــــه
آخــــــــــر حــــمـــلـــه ابــــــــــلا رجـــــعـــــه

اخـــر حَـمْـلاتـه .. شَـــدْ حَـمْـلَـه عـالـعِـدْوان
يــا اهْــل الـعـالم .. جــدّي انـقـتل عـطشان


(2)
جـــدّي تـبّـضـع مـــن كـثـر طـعـنات لـرمـاح
كــثـرة جـراحـاته اووقــف يــا ويـلـي يِـرتـاح
لـمّـن وقَــف حَــر الـشَّـمِس فِـتْحَت لِـهْ لِـجْراح
وابن الحُتُوف ارْمى الحجر عالجبهه من راح

جـــــــــــــــرّح جـــــبـــــهـــــة والـــــيـــــنـــــه
ســــــــــال الــــــــــدم عـــــلـــــى عــــيـــنـــه

عـالـجـبهه صـــوّب .. بــالـدّم فَــجَـر بـركـان
يــا اهْــل الـعـالم .. جــدّي انـقـتل عـطشان


(3)
حــــد الــحـجـر عـالـنـاصـيه ســيّـل دمــاهـا
نــزف الـجُـرُح عـيـن الـهُـدى غـطّـى ضـواها
شــال الــرِّدا يِـمـسح دمــا وضــوّت سـمـاها
مـــن حـرمـله سـهـم الـبـلا ابـصـدره رمـاهـا

ارمــــــــــــــى الـــــسَّـــــهِــــم نـــــيـــــرانــــه
صــــــــــــوَّب مُــــهْــــجَــــه الـــعـــطــشــانــه

سـهـم ابْـن الْـكاهِل …. نُـور الـقَلُب لِـه بـان
يــا اهْــل الـعـالم .. جــدّي انـقـتل عـطشان


(4)
يـــجــدّي نـــومُــك عــالـثـرى هــــز الــوطـيّـه
دم الـــجـــرى لـــــوّن اتـــــراب الــغـاضـريـه
اذّى انــتــزَاعُـك لــلـسـهـم قـــلــب الـــزچيــه
مـــا يـلـتـئِم جُــرحُـك ابـجـرحـي يـــا شُـفـيّه

بـــــــتـــــــراب الـــــــطّـــــــف اتـــــخـــــثّــــر
دمُّــــــــــك يــــــــــا ضـــــنـــــوة حـــــيـــــدر

يِـــنــزِف دم قــلْــبُـه .. وَاتـــوَسَّــد الــتـربـان
يــا اهْــل الـعـالم .. جــدّي انـقـتل عـطشان


(5)
قــبـل الــذّبِـح جـــدّي انــذبَـح مـــرّات اكـثـر
جـــدي انــذبـح مـــن مــوت عـبـد الله ولـكـبر
وانــذبــح حــسـره ابــمـوت عــبـاس لِـمْـشَـكَّر
وانــذبــح بــــوداع الـعـقـيـله وعـالـتـرب خَـــر

جـــــــــــــدّي ابـــــــحــــــال مـــــــــــــن ودّع
مـــــــوتَـــــــه وچنـــــــهــــــا لــــلـــمـــصـــرع

وجّــــع بُــوْدَاعُــه .. كــــلِّ الإِنِـــس وِالْــجـان
يــا اهْــل الـعـالم .. جــدّي انـقـتل عـطشان


(6)
ارض انــطـوت مـــن كــربـلا فـيـها خِـضَـابُه
مـــن تـنـبـسط يـــوم الـحـشـر نـشـتم تُـرَابُـه
واتـصـيـر صـفـحـه تـنـقـرا وتـنـعـى مُـصـابُه
والـكـون كـلِّـه ابـصـفحته يِـحْـسِب اصـحـابُه

وفّـــــــــــــــت بــــــــيّـــــــام الــــصــــعــــبـــه
مـــــــطـــــــوي دمـــــــهـــــــم بــــالـــتـــربـــه

مــطـويـه الــتـربـه .. مـحـفـوظـه بـالـبـرهـان
يــا اهْــل الـعـالم .. جــدّي انـقـتل عـطشان


مــــــــحــــــــمـــــــد ال يــــــــــــوســـــــــــف
8 مـــــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــــرم 1444 هـ
6 اغـــــــــــــســـــــــــــطـــــــــــــس 2022

قصيدة نَزْلَت وحي

فــــي وقـــوف الــركـب الـحـسـيني فـــي فـــلاة
كــــــــــــــربـــــــــــــلاء الـــــــمـــــــقــــــدســــــة.


وقّــــف جـــواد احـسـيـن مـــن حَـــس بـالـوطـيّه
چنِّـــــــه يِـــخَــبُّــر ســـيِّـــدِه بَــــــرض الــمــنـيّـه


(1)
بــالـبّـر وقــــف مُــهــرك صــهـل والــكـل تِـحـيّـر
ســاعــة وقــــف نَــزلــت وحـــي؟ شِــلِّـي تِــقـدّر
كــــل مـــا ركـــب خــيـل الــولـي حــثِّـه وتِــعـذّر
گلْـــهُــم انــيــخـو ابــهــالأرض لـلـوَقْـفَـه اشَّــــر

اهــنـا الـخـيـم واهــنـا الــحـرم تـصـبـح سـبـيّـه


(2)
لـحـسـيـن عــنــده هـالـخـبـر مــــن جــــدِّه طـــه
اســـــرار جـــمّــه ابــوقـفـتـه وحـــيــدر رواهــــا
والــزهــرا تــــدري ابــهـالأرض يُـقْـتـل ضـنـاهـا
وزيـــنــب اكـــيــد الـــيــوم مــسـبـيـه ابــفــلاهـا

عـــنــدي خـــبــر وبـــهــالارض نُــقْــتـل ســويّــه


(3)
هــالــمـرّه ركــــب احــسـيـن تِـحـمـيـه الــهـواشـم
فـــيـــه الــبــطـل عـــبّــاس والاكـــبــر وقـــاســم
زيــنــب امــيــره ابـهـالـرّكـب واحــسـيـن ســالِـم
بـــــاچر صــحــيـح امــحــيـره وعــبــاس نــايــم

نـــايـــم عـــلـــى ضـــفـــة نـــهــر بـالـغـاضـريـه


(4)
حــبــر الــقـدر مـكـتـوب مـــن وحـــي الـرسـالـه
اســـــم الـــفــلا امــعــيـن واســمــاء الــضـلالـه
لــلـوقـفـه هـــــاذي حـــيــدر امــفّــصِـل كــفـالَـه
لـحـسـيـن اوحـــى لـــه امُـــر واعــطـى الــدلالـه

يــبــنــي يــعــيــش ابــوقـفـتـك ديـــــن الــبــريّـه


(5)
بــيــن الــوقــوف ابـكـربـلا ومـــا بــيـن لـمـصـاب
ايّـــــام تــفــصـل واقـــعــه لــيـهـا الــنـبـي ذاب
عـــاشــر ابــقــانـون الــفــلـك يـنـفِـتِـح لــكـتـاب
صـفـحـه ابــرسـول الله ابـتـدت والـدمـع سچاب

لــلــيــوم دمـــعـــات الـــحـــزن ظـــلّــت جـــريّــه


(6)
صـفـحـة الـعـاشـر مـعـجـزه وصـعـبـه الإفـــاده
مــــا تـنـوصُـف مـــن تـنـكـتب حـمـلـة الــسـاده
لـــو تـنـوصـف مـــن يـعـتـمِد وصــف الـشـهاده
فــكــر الــبـشـر هـــل يـحـتـمل؟ ذَبْـــح إبـــإرادَه

مــخــفـيـه ظـــلّــت كـــربــلا الْــعُــظْـم الـــرزيّــه


مـــــــــحـــــــــمــــــــد ال يـــــــــــــوســــــــــــف
1 مــــــــــــــــــــــــحـــــــــــــــــــــــرم 1444 هـ
30 يـــــــــــــــــولــــــــــــــــيــــــــــــــــو 2022

قصيدة وينك يا حبيب 

فــــي وصـــول حـبـيـب ابـــن الـمـظـاهر
الــى كـربـلاء لـنـصرة الامــام الـحـسين
عــــــــلــــــــيـــــــه الـــــــــــســـــــــــلام.


يـــــا حــبـيـب ابــــن الـمـظـاهـر ويــنــك
ويـــن نـــاوي اتـعـيـش بـاقـي اسـنـينك


(1)
قــوّضــت لـسـنـيـن ويــنــك يـــا حـبـيـب
الــيــوم تـتـمـنّـاه جــــا لُـــك بـالـنّـصيب
واحــنـا نـسـتـنّاك تُــوْصَـل عـــن قـريـب
شـــيــخ لــلانــصـار وابــحـربُـك نــقـيـب

احــســيــن وقّــــــع مــرتــبــة تــعـيـيـنُـك


(2)
رايــتَــك مـلـفـوفـه يــــا فــخــر الــرجـال
يـمـتى تِـنـشُرْها عـلى اجْـيوش الـضلال
احــسـيـن امَّــنْـهـا الــــك يــــوم الــنِّـزال
رايـــه تــضـوي الـمـعـركه وقـــت الـــزوال

مـــــن تُــرُفــهـا اتــعـلّـي رايــــة دِيِــنُــك


(3)
كـــــان لـــــك نـــيّــه تــجـيـنـا الــكـربـلا
كــلــنـا مـشـتـاقـيـن يـــــا مـــيّــة هـــــلا
نــــفـــرش اســتــقــبـال وردك بـــالــفــلا
يـــــا رفـــيــع الـــشــأن لــــك هـالـمـنـزله

تـــــوصــــل ابــهــالــيــوم مــتــوقـعـيـنـك


(4)
يـــــا حــبــيـب اشـــتــاق ربــنــا لــلـقـاء
بــالـمِـثِـل هــالـشـوق لــصـحـاب الــــولاء
الله يــعــلــم بــالــقـلـوب اشگد صـــفــاء
بــالــمِـحـن تـــــذرف دمـــــوع الاوفـــيــاء

غـالـيـه اعــلـى احـسـيـن دمــعـة عـيـنـك


(5)
شــم حـبـيب الـريـح مــن طـيـب الـعـبير
حــس نـبُـض قـلـبِه عـلـى الـقـبله يـشير
والـــنـــدا ايــنــاديـه عَـــجِّــل بـالـمـسـيـر
وصــوت چنّــه بـالـفضا هـل مـن نـصير

ابــخــيــمــة الانــــصـــار مــنـتـظـريـنـك


(6)
فــتــح لــكـتـاب وقــــرا خــــط الـــرؤوف
يـــا حـبـيـب الـظـعـن واقـــف بـالـطفوف
حــولـنـا ارجــــال ابـأيـاديـهـا الـسـيـوف
اخـــفــي دمــعُــك لا تِــعَـلّـم بــالـظـروف

خـــلّـــي هــالـمـكـتـوب بــيــنـي وبــيــنـك


(7)
غــــــادر الــكــوفــه ولــلــطـف ارتـــحــل
نــيّــتِــه يــظــعــن ولــحــسـيـن امــتــثــل
وصّــــل الـمـحـبوب عـــن خـيـلـه ارتــجـل
هـلـهـلـت كــــل الـهـواشـم مـــن وصـــل

عــمــهُــم انــــــت الـــيـــوم مـعـتـبـريـنـك


مـــــــحـــــــمــــــد ال يــــــــــوســـــــــف
28 ذو الــــــــحــــــــجــــــــة 1443 هـ
27 يــــــــــــولــــــــــــيــــــــــــو 2022

قصيدة قريرة عين 


في حال العقيلة زينب عليها السلام

ليلة العاشر ودورها في الحفاظ على

النهضة الحسينية ومشاركتها محنة

اخيها الحسين عليه السلام.

حـــبَـــسْـــت ادمـــــوعــــي وســـــــــط الـــعـــيـــن
عــــــــــــن عــــــبّــــــاس عـــــــــــن لـــحـــســـيــن

ســــــواد الــلــيــل احَـــسِّــبْ يِــسْــتُـر اعــيــونـي
ولا ايْـــشــوفــو دمـــوعـــي وحُـــمْـــرة اجْــفــونــي


(1)
دخَــــــل لـــيـــل الــمــآســي ابــعــاشـر امـــحــرّم
وابّـــــالــــي الـــــصــــوَّر انـــظـــرهـــا وتـــــألّــــم
صُــــــوّر بــــــاچر عِـــدانـــا ايْــحِــرْقــوا لِــمـخَـيّـم
آخــــــــر لـــيـــلــه يِـــبـــقــى لـــلــخِــدُر مَـــعْــلَــم

كـــــنـــــت اخـــــفـــــي الـــــصُّـــــوَر بـــالــعــيــن
عــــــــــــن عــــــبّــــــاس عـــــــــــن لـــحـــســـيــن

قـــبـــل مــــــا يــحــتــرق خــــــدري يِــحِــرقـونـي
اريــــــد احــســيــن اودعــــــه ومــــــا يــخــلـونـي


(2)
تـــالـــي الــلــيــل ابــــــاري الــدمــعـه لا تِـــنْــزِل
حــــزنـــي بــالــقــلـب وابـــــــلا دَمِـــــــع يــقْــتِــل
ابــعــصْــرات الــقــلـب ســـيــل الـــدمِــع يِــقــفِـل
اداري الـــونّـــه عــــــن اخـــوانــي مـــــا اغـــفِــل

ادَاري دمــــــــعــــــــتــــــــي بــــــالــــــعــــــيـــــن
عــــــــــــن عــــــبّـــــاس عـــــــــــن احــــســــيـــن

لــــــــو دمْــــعـــي يِــــهِـــل كِـــلْــهُــم يِــقَــلــدونـي
قــــريـــرة عــــيـــن دايـــــــم مـــــــن يــنــظـرونـي


(3)
خِــيــمْـنـا ابــهــيـبـة الـــوالـــي امَــــــان وسُـــــور
قــمــرهـا امـــــن الــهــواشـم والــشـبـاب ابــــدور
انـــظُـــرْهُـــم مـــهـــابــه ولــلــحــريــم اخْــــــــدُور
وانـــظُـــرْهـــا خَـــلـــيــه عــــاشــــر ابـــعـــاشــور

طَـــــفِـــــيْـــــت اشــــمــــوعــــهـــا بــــالــــعــــيـــن
عــــــــــــن عــــــبّــــــاس عـــــــــــن لـــحـــســـيــن

كـــــــل خـــيــمــه اطــبــهــا يــنــخُـطُـف لـــونـــي
احــــجــــب لــــــــون وَجــــهــــي لا يْــشُــوفــونـي


(4)
لـــيـــلــي بــالــمــواجــع عــالــخــيــم عـــســـعــس
لـــــو طَـــــرّ الــصُّــبُـح مـــــن هـــمّــي يِــتـنَـفّـس
واتْـــــبــــان الـــمـــآســـي والـــظَّـــهَـــر قـــــــــوَّس
صـــــدري امـــــن الألََـــــم واهــمـومـي يــتـكـدَّس

خَــــفِـــيـــت ابـــــصـــــدري هــــــــــمِّ الــــعـــيـــن
عــــــــــــن عــــــبّــــــاس عـــــــــــن لـــحـــســـيــن

بُـــخْـــوانـــي صَـــــبُــــر مـــــنّــــه يِــصَــبْــرونــي
وآنـــــــي امّ الـــصّــبُــر واخــــوانـــي يِـــدْرونـــي


(5)
عـــــــن حـــالـــي يـــجِـــي يِــطَّــمّّــن الــعــبــاس
احـــبِــس كـــــل مــشــاعـر حـــزنــي بــالانـفـاس
مـــــا يِــظْــهَـر عـــلــى وجــنــاتـي هــالإحـسـاس
بِــخْــمــاري اغـــطّــي الــوجــنّـه ويّـــــا الـــــراس

ابــــــاعــــــد كــــــــــــل حـــــــــــزِن بـــالـــعـــيــن
عــــــــــــن عــــــبّــــــاس عـــــــــــن لـــحـــســـيــن

احِــــس بِــخْـمـار امّــــي مَــــر عــلــى امــتـونـي
وابـــغـــيــرة الــــخُــــوّه اخــــوانــــي غـــطـــونــي


(6)
بـــــحــــدود الـــمــخــيّــم نــســنــســت لِــــريــــاح
لـــكــن غـــيــر عـــــاده الــنـسـمـه مــــن لــرمــاح
هـــبّـــت والــنــسـيـم اهـــبـــوب مــــــن لِـــجـــراح
حِــمْــلــت مــــــوت كــلــهــا اجــــــروح لـــــلارواح

اخــــــفــــــي كـــــــــــل جُـــــــــــرُح بـــالـــعـــيــن
عــــــــــــن عــــــبّــــــاس عـــــــــــن لـــحـــســـيــن

جـــرحــي ابــصــبـري هــيــبـه مـــــا يُــرُهْـبـونـي
بـــــايــــات الـــصـــبـــر خُــــوتــــي يــــداوونــــي


(7)
عــــنـــدي ابـــكــربــلا الــتــشــريـع والــتــكـلـيـف
أحْـــفـــظ كـــربـــلا مــــــن صــيــغـة الــتـحـريـف
مـــحــنــه لــلــهــواشـم صـــعــبــه عــالــتـوصـيـف
تــثــقـلـنـي الـــمِــحَــن والــشـيـعـتـي الــتـخـفـيـف

اروي الــــمــــحـــنَـــه شــــــــــــــوف الـــــعـــــيــــن
عــــــــــــن عــــــبّــــــاس عـــــــــــن لِـــحـــســـيــن

مـــحـــنـــه لـــخـــوتـــي مــســبــيــه بــظــعــونــي
لـــــــــروي كـــــربــــلا واحـــبـــرهـــا بــعــيــونــي


مــــــــــحـــــــــمـــــــــد ال يــــــــــــــوســـــــــــــف
27 ذو الــــــــــــــحـــــــــــــجـــــــــــــة 1443 هـ
26 يــــــــــــــــــولـــــــــــــــــيـــــــــــــــــو 2022

قصيدة طوفانه عالي

فـــي اخــبـار الـنـبـي صــلـى الله عـلـيـه والــه
عـــن مـقـتـل ابــنـه الـسـبـط الـحـسين عـلـيه
الـــــــــــــــــــــــــــــســــــــــــــــــــــــــــلام.


بـــــنــــيــــان بـــــــيــــــت الله اكـــــتــــمــــل
بـــــــعــــــد الاضـــــــاحــــــي بـــــــالأهَــــــل
بـــيــت الله يــبـنـونـه .. ابــدمــهـم يِـشَـيـدونـه


(1)
الله كـاتـب لـلـرساله .. اغـلى فـدوه بـالأضاحي
فدّى لابراهيم كبشِه .. ورَجَّع اسماعيل صاحي
اوحـى لـلهادي مـحمد .. يا محمد خِذ وُشاحي
فِـدْوتُك يـالهادي سـبطك .. بـالأمُر جبريل واحي

مــــــــــــــن مــــعــــجـــزاتـــك لــــلـــصـــبـــر
ايُّـــــــــــوب مـــــــــــا يِــــمْــــلُـــك عُــــــــــذُر
والـــصــبــر قـــانــونــه .. دمـــعــتــه بــعــيـونـه


(2)
كـربـلا ابـصوت الـملاحم .. بـاقيه تُـنظُم نـشيده
وابْــصُـوَرْ لِـخـيـام مـوطـن .. لـلـعباده والـعـقيده
وابْتِراب الطَّف مسالُك .. تمشي لرواح الشهيده
وابَّـسَـاتين الـشـهاده .. تـثـمُر الـطلعه الـنضيده

طـــــلــــع الـــنّــضــيــد الـــــلــــي اعـــــتــــلا
بــــســــتـــانِـــه رَهْـــــــــــــنْ الـــــكــــربــــلا
بــالــدمــا مــعــجـونـه .. طــيــنـتـه مــرهــونــه


(3)
الـنبي ابراهيم اسلم .. اعلى طاعه ابأعلى نِيّه
وابْـقَـدَر هـالـطاعه الله .. قــدَّرُه ابـأعـظم عـطيّه
الـنـبي الـهادي ابـكمالِه .. حـقق الـرؤيا الـجليّه
يـرضي الله ابأغلى نعمه .. والرضا اسمى هدِيَّه

قـــــــــــــدّم حُـــــســــيــــن وســـــلّــــمِــــه
لـــــلـــــديـــــن فـــــــــــــــدوه قـــــــدّمِـــــــه
بــالـسـمـا ايــنـدبـونـه .. مـهـجـتـه ايـذبـحـونِـه


(4)
الله لـبـراهيم اوحــى .. يـفـدي والـفـتره قـصيره
الله اوحــى يــا مـحمد .. والـنبّي يِـعرج مـسيره
عـرّج وشـاف الـمشاهد .. تـبكي املاك الغفيره
يبچوا لحسين ومصابه .. ويِهْملوا الدمعه الغزيره

الله ُ اكــــــــــــبــــــــــــر كــــــــــــبّــــــــــــرت
وقــــــــــــت الـــمـــصــيــبــه مــــــــــــن درت
والــمَــلَــك يِـــبچْونـــه .. والــنّــبــي ايْــعَــزُّونـه


(5)
كـمّـل ابـراهـيم عـمـرُه .. يـهدي لـلدين الـبرايه
يـبني بـيت الله ويِـقَوْمُه .. وتـستقيم ابهالهدايه
الله مــن ارســل مـحـمد .. آمــرُه ايـقـيم الـزوايا
وآمــره ابـركـن الـديـانه .. يـنـبني ابــدم الـولايه

ديـــــــنـــــــك يـــــــطـــــــه يـــســـتـــقـــيــم
مــــــــــن كـــــربـــــلا مـــشـــهـــد الـــــيــــم
احْـسِـيْـنُـك ايـقِـتْـلْـونه .. عــالـثـرى ايْـتِـرْكـونـه


(6)
رحـمة الله ابـطه نـزلت .. ضحى عنّا ابكل غالي
الله اوجـب هـالعباده .. نحيي ذكر احسين تالي
واحـنـا بـالدنيا انْـشَغَلنا .. نُـبْغُض الـحُرُّ الـموالي
هالله هالله ابهالسفينه .. هالزمن طوفانه عالي

نــــــــــــــوح الـــســـفـــيـــنــه نـــــجَّـــــتِــــه
طـــــوفــــانــــه شـــــــقّــــــت مــــوجــــتــــه
ذكــــــر الله يِــتْـلـونـه .. بــحـسـيـن ايــنـجُّـونِـه


مــــــــحــــــــمـــــــد ال يـــــــــــوســـــــــــف
12 ذو الـــــــــــــحـــــــــــــجــــــــــــة 1443 ه
11 يــــــــــــــــولــــــــــــــــيـــــــــــــــو 2022

قصيدة القوّه عقيده

فـــي بـعـض مـعـاني نـهـضة الـحـسين عـلـيه السلام.


لــــحـــســـيـــن حــــــافــــــظ عـــالـــعــقــيــده
مـــــــــا صـــــافــــح الـــشــيــطــان بــــيــــده


(1)
عــلّـمـنـا لــحـسـيـن الــحِــلِـم مـــيــزه لـلـقـائـد
روح الــعــقـيـده اكـــتـــاب آيـــاتــه شـــواهــد
ســيــف الــعــدل بــيـده عِــلِـم والـحِـلِـم رائـــد
والــجــور قــاطُــع حـــدِّه مـــن قـلـبِـه مـعـانِـد

مـــــــــــن يِــــمْـــلُـــك الـــــقـــــوّه عَــــقـــيـــده
قــــــــــرآن نـــــاطـــــق ســـــيـــــف بـــــيــــدِه


(2)
لـمـصـافـحـه بــيــد الــظُـلُـم مـعـنـاهـا تــأيـيـد
والــدِّيِـن مـــا يُـلْـبـس قـــلاده وتـحْـمِـلِه جــيـد
مـــا يـسـتـقيم الــديـن وانـــت امْـكَـبَّل الإيـيـد
والـنّـفِـس تِـحْـيا ابــلا هــوَى تِـحْـيا بـالـتوحيد

والإســــــتــــــقـــــامـــــه بـــــالــــعَــــقــــيــــده
مَـــــــــا ايْـــصَـــافُـــح الاشــــــــرار بــــيــــدِه


(3)
والــلـي عـلـى غـيـره اتـكـل مــا دَرَس لـدهـور
ولــهــان بـالـدنـيا اعـتـلـى وفــرعـون مـسـعـور
يِــعْـمُـر قــصــور امــذهـبّـه والــدّيـن مـهـجـور
ســــرّح ايــــادي امْـسَـلَّـطـه لـلـقـتـل والــجـور

ســـــرجــــون خـــــــــط لـــيـــهـــم عـــقـــيــده
خـــــلّــــى الـــمـــشــوره اتـــصـــيــر بــــيــــده


(4)
خـــط الـرسـالـه مـــو حــبـر بـالـقـلم مــرسـوم
يــحـتـاج مــــن الله وحــــي وقــــرآن مـخـتـوم
لازم نــبــي مــرســل وُلِــــه نــائـب ومـعـصـوم
ســبـط الـنـبـي ثــالـث نـقـيـب وعِـلْـيَـة الــقـوم

واحـــــســــيــــن عـــــــنــــــوان الـــعـــقـــيـــده
رايـــــــــــة مــــحـــمـــد رفْـــــهـــــا بـــــيـــــده


(5)
اقــــرا ابــكـتـاب الله الــسـوّر واتــلْـو ابــرويّـه
راجِــــع كــتـابـات الــزمــن واقــــرا الــوصـيّـه
يـــوم الــلـي انــعـم الله نـعـمـه اعـلـى الـبـريه
نــعــمــة عـــلـــي وابــأُمــرتــه اعـــلــن نــبــيِّـه

والــنــعــمــه هــــــــاذي امــــــــن الــعــقــيــده
ايـــصـــافـــح عـــــلــــي مـــــــــولاه بـــــيــــده


(6)
كـل مـن على احسين انتفض بالدنيا خسران
وبــالاخــره دمــــع الــنـدامـه مــالــه اجــفــان
لـــو يــرجـع الـدنـيـا رجـــع يِـبْـخِـس الـمـيـزان
نـفـسـه وروحـــه امــن الـحـقد جـمـره بـنـيران

عـــــنــــده الـــحـــقـــد ديـــــــــن وعـــقـــيـــده
مـــــــا عُــــمْـــرُه حـــــــس الــــنـــار بــــيـــده


مــــــــحــــــــمــــــــد ال يــــــــــــوســــــــــــف
10 ذو الــــــــــــحـــــــــــجـــــــــــة 1443 هـ
9 يـــــــــــــــــولــــــــــــــــيــــــــــــــــو 2022