أرشيف القسم: رثاء

قصيدة ودَّعَتْ مَشْيَتي

قــــصــــيــــدة ودَّعَــــــــــــتْ مَـــشْـــيَـــتـــي
فـــي اسـتـشهاد الـسـيد الـنـجيب الـقـاسم
بــــن الامـــام الـحـسـن عـلـيـهما الــسـلام.


رمـــلــه قـلـبـهـا امــــن الــمـصـاب انــكـسـر
جـــاســـم عَــمــانــي ابــفـرقـتـك هــالــدهـر


(1)
بـــيــن الــخــيـم يــمـشـي يِــخُــط خُــطـوتـه
جـــاســم عـــــرف عــمّــه ســمــع نُــصـرتـه
يِـــحْــمِــل اســــلاحـــه ولـــلــحــرب نـــيّــتِــه
وابـــإيـــده شـــاهـــد لــلـحـسـن رخــصــتـه

جـــــــاب الــوصــيّــه ولــلــجــواب انــتــظَــر


(2)
نــــــــادى يـــعـــمّــي وزّعِـــــــت لَـــوسِــمــه
عـــطــنــي دلــيــلــي الــجــدتــي فــاطــمــه
مـــــن كـــربــلا دربــــي انــطــوى لـلـسَّـمـا
كـــنّــي اشــــوف الــجـنّـه فــــي الـخـاتِـمـه

خــلـيـنـي احـــظــى ابـهـالـنّـصُـر والــظـفـر


(3)
رمــــلــــه يـــعـــمّــي جــــهـــزّت حــمــلــتـي
بــالـخـيـمـه تــبــكــي وتــنـتـظـر نــصــرتـي
رخــصــتـهـا نـــظـــره ودَّعَــــــتْ مَــشْــيَـتـي
بـــوداعـــت الله اتـــقـــول يــــــا مــهــجـتـي

جــيـتـك ابــروحـي وامّـــي عـنـدهـا الـخـبـر


(4)
حــــيّــــر الــــقــــوم ابــهــمــتـه هــالــبــطـل
شـــافَــو ابــعــزمـه شـــــاب يــحـمـل امــــل
مـــا ايــهـاب وســـط الـحـومه وقــت الاجــل
مــــــا عـــنـــده لــلــدنـيـا ابــقــلـبـه مـــحــل

هــــذا شــبــاب ابـعـيـنـه بُــصْــره وبــصَــر


(5)
مــــحـــلات وجــــهـــه يـــزهـــي بــالـعـافـيـه
بــحــســيـن يـــهــتــف جـــنّــتــي الــعــالـيـه
ويّــــــــاك عــــمّــــي نــــهــــزم الــطــاغــيــه
عــفــيّـه عـــلــى امّـــــه صـــانــت الــتـربـيـه

هــــذا الــشـبـل نــســل الــحـسـن والـفـخـر


(6)
ادّى الامـــانـــه وصــــــان عـــهـــد الـــوفـــا
مـــســـراه قِــبــلــه وبــالـحـسـيـن اقــتــفــى
رمــلــه اعــلــى جــاسـم اصـبـحـت واجــفـه
لــحــظـت ابــنـهـا عــــن نــظـرهـا اخــتـفـى

مـــن غـــاب عـنـهـا الـقـلـب لـيـهـا اعـتـصـر


(7)
لــحــســيــن جــــابِــــه لــلــخــيـم وسّـــــــدِه
اســــــم الــحــســن وقـــــت الـــعــزى ردّدِه
نــــــــادى يَـــرَمْـــلــه اتــهــيــئـي نـــلــحــدِه
طـــاحـــت ابــحــســره عــالــولــد تــنــشـده

عـــمّــك يــويــلـي ابـــــآه كـــنّــه احــتــضـر


مــــحــــمــــد ال يــــــوســـــف – 1445 هـ

قصيدة عادت بالحياة

فـــي عــاشـوراء الـحـسين عـلـيه الـسـلام


ســيــدي ومــــولاي جــــف نــهـر الـصـبُـر
وابــصــدِرْنـا الــصــبُـر قـــــرّب يِـحـتـضُـر


(1)
عـــالَــم الــدنــيـا ابــحــزن مــــن كــربــلا
يــــوم قــتــل احــسـيـن فـــي حـــر الــفـلا
بــــكّــــى افــــــــلاك الـــعــوالِــم والــــمـــلا
دم وريــــــده الـــســـال مــنــهــو يــكـفـلَـه

ســـال مـــن عــاشـر الــى هــذا الـعـصُر


(2)
دم وريـــــد احــســيـن يــنــزف بــالـفـرات
صـوتـه يـهـدر نـغمه حـيّى اعـلى الـصلاة
رايـــتـــه الــخــفّـاقـه عــــــادت بــالـحـيـاة
يـــوم عــاشـر كـــل سـنـه ايــأذي الـجُـناة

عــاشـر ابــكـل عـــام يــشـرق لـــه فــجُـر


(3)
عـــاشــر امـــحــرم يِـــمُــر فــيــنـا الألــــم
فـــيــه كـــانــت كــربــلا ابــعـاشـر خِــيَــم
وانْــبـنـى صــــرح الــدمـا وَصْــبَـح حـــرم
والــظُــلُـم ذاك الــلــي مــحـشـود انــهــزم

والـــزيـــاره الــكــربــلا كَــنْــهــا حَـــشُـــر


(4)
بـــــاب لـــحــزان انــفــتـح يــــم روضــتــه
خــيـمـه كــانــت يــــوم صــــارت ذبــحـتـه
جــمــره ذاخُــرهــا الــحـزن مـــن خـيـمـته
تــشــتـعـل تــلــهِــب قـــلـــوب ابــشـيـعـتـه

جــــمـــره والــمــؤمــن ابــقــلـبِـه تِــســتـعُـر


(5)
مــرمــرتــنــا كــــربـــلا والــــمُـــر ثـــــــواب
كــــل زيــــاره صــوغــة الـمـؤمـن مــصـاب
نـــاخـــذ الــتــربــه ونــزرعــهـا انــتــحـاب
بـالـفـريضه ســجـده مـــن فـــوق الــتـراب

كــــل ســجــود الــنّــاس ذكـــرى لـلـنّـصُر


(6)
حَــــوّل الـدنـيـا الـشـمـر نــحـو الـحـسـين
يــــوم عــاشــر مـــن قــطَـع مــنّـه الـوتـيـن
دم عــلـى الـقـاتـل فــرُض والـفَـرُض عـيـن
يــنـذخُـر ثــــار الــطـهُـر لـلـمـهـدي ديْــــن

هـــــذا عــاشــر حَــــل ولا حَــــل الــذُّخُــر


(7)
شــايـلـيـن الـــرايــه وانــخَــطِّـي ابــعــجـل
نِــسـعـي وانــطــوف ابـضـريـحُـك لـلـعـمل
افـــضـــل الاعـــمـــال بِــحــيــاء الأمَــــــل
كــربــلا كــــل يــــوم كــــل ارض ومــحــل

كـــــل خُــطــانـا تــحــمـل ايــــام الــعـمُـر


(8)
يــــا نــسـيـم الــلــي ابـصـدرنـا والــهـوى
يــــا صــــراط الــحــق دروبــــه ابْـنـيْـنوى
يــــا حــجــاب الــنّــور واجــبــال الــطُّـوى
يــــا لـطـمـنـا الــلــي ابـصـدرنـا يـــنچوى

بــــــرّد الــجــمــره ولــطــمــات الـــصـــدر


مــــحـــمـــد ال يـــــوســـــف – 1445 هـ

قصيدة وُضْحَتْ بالرحيل

فــــي خــــروج الــركـب الـحـسـيني مـــن
الــمــديــنـة مــتــوجــهـا لارض كــــربـــلاء.


مِــــن لــحـبـاب لـحـظـه ابــوقِـت يِـمْـشُـون
مــشـيـتـهـم تـــزيـــد الـــشـــوق مــلــيــون


(1)
يـــــا مــســرى الـمـحـامـل ويــــن مــنــواك
ســـايـــر بــالــهــوادج واهـــلـــي ويّــــــاك
ســـــــــارح وابـــخــيــالُــك ويــــــــن ودّاك
اتْــلَــبِّـي الــمــن يــبـويـه ومــنـهـو نــــاداك

جــــــوابــــــك يــــــشــــــرح الــــبــــلــــوى
مــــصــــايـــب تِــــطــــلـــب الــــســـلـــوى

عــلامــات الــحــزن مــــن فـــوق لـظـعـون


(2)
أنــــــا اشــذَنــبْــي عــلــيـلـه وتــتــركـونـي
وحــيــده ابــلـيـل مــــا تِـغـمُـض اعـيـونـي
انـــا ابـقـلـبي رجـــف هــاجِـسْ اظـنـونـي
بــعــد هــــذا الــسـفـر مــاظِــن تِــجُـونـي

عــــلـــى الـــرجــعــه يـــجـــي الــخــاطــر
احــــــاتــــــي وانــــتــــظــــر بــــــــــــاچُر

عــلــى الــغـيّـاب اســــأل يـمـتـى يِـلْـفـون


(3)
صُـــبـــري وابْــصُــغُــر ســـنّـــك امـــيــره
انـــتـــي امـــخـــدره ابّـــيـــت الــعـشـيـره
سَـــلــوى اتــظـلـي يــــم عــمّــك ذخــيــره
عـــلــى بـــعــد الــســفـر عــيــنـه نــظـيـره

نــــــظــــــري وشــــــوفـــــي نــــظــــراتـــه
تـــــكــــشــــف حــــــالِــــــه وجــــنــــاتــــه

تـــرجـــف بــالــهـواجِـس مـــنّــه لچفـــــون


(4)
ســفــرنــا ابــنــيّـتـي امـــقــدّر ومــكــتـوب
ركُـبـنـا اعــلـى الـمـنـايا ومــاهُـو مـحـجوب
كــلْــنَـا انـــشــوف درب الــديــن مــنـهـوب
لــبْــسِ الــديــن اصــبــح لــبِــس مـقـلـوب

حُــــــكـــــم الـــنـــهـــضــه لــلــتــخــفـيـف
ضــــحــــايـــا انـــــــــــروح لــلــتــكــلـيـف

والإســـــلام رحـــمــه وديـــــن مــضــمـون


(5)
عـــلـــيــلــه واكـــــتِـــــم الآلام بـــــالــــرّوح
وابــقـلـبـي الــنّــبُـض شــريــانِـه مــذبــوح
نـسـيـت اجـــروح كــانـت تِــجِـي واتـــروح
يــبــويــه ابـهـالـخـبـر هــيَّــجِـت لـــجــروح

جــــــــــــواب اتــــمَــــنّـــى بِــــرجُــــوعُـــك
جُـــــــــــــــــــرُوح الآه بـــــضـــــلــــوعُــــك

اجـــروحــي وعــلـتـي بــرجـوعـك اتــهــون


(6)
مـــن تـشـرق شَـمِـس كــل يـومـي بـقـنوت
لــهــلـي هــالـرحـيـل ابــعـيـنـي مــنــحـوت
وحْــفَــظ دمِــــعْ بــويــه ابــحَـجَـر يــاقـوت
اثــــاري ابـدَمْـعُـه حـــرّه وحِـــزِن مـكـبـوت

دمـــــــعــــــه ولُـــــونْــــهــــا مـــــثــــبــــوت
راحَـــــــــــــت شِـــــــفّــــــة الــــيــــاقــــوت

وُضْـــحــت بـالـرحـيـل احــبـابـي يــبـكـون


مــــحـــمـــد ال يـــــوســـــف – 1445 هـ

قصيدة صوت العطش

ابــيــات نــعــي فــــي مـصـيـبة الـحـسـين عـلـيـه
الـــــــســــــلام واصـــــحــــابــــه بـــــكــــربــــلاء.


(1)
ارض ابــتـرُبـهـا اتـــوســدَت اجـــســاد لــحــبـاب
شــقّــت الْــحُــود ابــكـربـلا هــالـصـارت اعــتــاب
غـــيّــر الـــــوان اجــســادهـم عــالــحـرَّه لــتــراب
نــامَـو عُـطـاشـى وابـألَـم جُــرْح الـلـي مــا طــاب

دوّى صـــــدى صـــــوت الــعــطـش بـالـغـاضـريّه


(2)
لــــو يـنـكـشِف لـيـنـا الـغـطـى شـفـنـا الـعـجـايب
فــيـهـم طــفــل لــــو تـنـظـرونـه ابــــراس شــايـب
لــيـهـم اصــــوات ابــكـل جـــرُح تــنـدب الـغـايـب
يــســمـع دويـــهــم وابــجــروح احــسـيـن ذايــــب

جـــالـــس وراســــــه شـــيـــب ويّــــــاه الـــزچيّــه


(3)
تـــرجــف ارضـــهــا الــغـاضـريـه مــــن رعَــدْهُــم
فـــــوق الــسـحـايـب بـالـسـمـا يــبــرق مــجـدهـم
مــــــن عـــاشـــر امـــحــرم ولا وقّـــــف مَـــدَدْهُــم
كــــل لــحـظـه تــنــزل كــربـلا اجــنـود ابـعِـدَدْهُـم

تـــرسَـــو احــــــدود الــمــعـركـه وكــــــل الــوطــيّـه


(4)
مـــاتــوْ ضــحــايـا ابــكــربـلا والـــمــوت دســتــور
تــركَـو اجــسـاد اعــلـى الأرُض وارواحْــهْـم نـــور
ويـــن الـلـي قــال احـسـين مــات ابـيـوم عـاشـور
ضـــــوّت الـــكــون الاضـــرحــه وقــبّــات لــقـبـور

اصـــحــاب كـــهــف احــســيـن أحْــيــاء الــبـريّـه


(5)
كــل مــا وصـلـنا انــزور نِـسْـمع صَـهْـلت الـخـيل
نـسـمـع عــويـل اطــفـال نـهـجِـس وحــشـة الـلـيل
وانْــحِـس جَــمُـر لِـخـيَـام يــجـري ابــقـوة الـسـيل
نِــتْــخـيّـل اهـــــروب الــيـتـامـى وبـــلــوة الـــويــل

والــضّـجّـه ركــضــه وصَــهِــل خــيــل الاعــوجـيـه


(6)
مــا شـفـنا شــي مـن هـالجرى ومـا غـاب ذكـراه
والــمــعـرفـه بُـــصْــره ونـــظــر واكـــتــاب نـــقــراه
بـالـفِـطـرَه دَمْــعَــهْ احــسـيـن ولـلـجـنّـات مــسـراه
حِــضـنـت الــتـربـه دم وريــــده وســيــل مــجـراه

واتــــــراب ارض الـــطـــف رفــــــع روس الأبـــيّــه


مــــــحــــــمـــــد ال يــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة راهن رحْمَه

‏قصيدة في استشهاد الأمام الجواد عليه السلام.


نــحــيـي الـــذكــرى ابــنــيـه وجــيــنـا عـالـمـيـعـاد
كــلـنـا ابــحـسـره انــريــد انــــزوره مـــن بــغـداد


(1)
اســـمــك يــحــمـل مـــوســى وجــعـفـر وامــحـمّـد
يــحــمــل جــــــودك مــــــاي الــكــوثــر بــالـغـرقـد
تـــاســـع مـــوضـــع بـــيـــن الــعـصـمـه يــتــحـدَّد
نـــــــورك يـــحــمــل قــــبّـــة لــــحـــدك والـــمــرقــد

مــــــــــــن قــــــبـــــرك شـــمـــيـــنــا اطْــــــيـــــاب
يــــعــــنـــي الــــجــــنّـــه تــــــحـــــت اتـــــــــــراب


صـــــــورة مــــرقـــد قــــبّـــه ومـــعــبــد لــلــعُــبّـاد


(2)
انــــهـــى ايّــــامِـــه جـــــــود الامّــــــه بــالــقِـعـده
فَــــقْــــد الــــســــاده تــــاســــع وارث لــلــعــهــدَه
اوصـــــى الـــهــادي يـــاخــذ امْـــــرُه ويــتـصـدّى
بـــيـــت الـــســاده يــعــلـن مـــــن داره الــنــشـده

نـــــــــادى امـــــنــــادي امـــغـــطّـــي الـــــــــراس
مـــــــــــات ابــــســــمّـــه والـــــــــــي الـــــنّـــــاس

صـــــــار ابّــــابـــه مــــوطـــن دمــــعـــه لــلــوفّــاد


(3)
ابـــجـــود اجــــــدادِه تــــــارس عِــلــمِـه والــمـنـهـل
وابـــتـــوحــيــده ديــــــــــن الامّـــــــــه يـــتــكــمّــل
مــحــبَـس بـــيــده يــخــتـم عــلـمِـه مــــن يُــسـئَـل
يــــــزرع حـــبّــه اغـــصــون اوراده مـــــا تـــذبــل

قِــــطــــعــــوا عـــــــــــن ورداتـــــــــــه الــــــمـــــاي
عــــــالــــــمــــــاي الــــــــــــــــــورِد بـــــــــكّــــــــاي

يــجــري ابــإيــده مــــاي الــمِـزْنـه فــــي كـــل واد


(4)
ســـبــع اســنـيـنـه ابــصـفـحـة عـــمــره سِــحـريّـه
ابــنــظــرة عــيــنـه الــدنــيـا ابــصـفـحـه مــقــريّـه
يــحــمــل نــــــورُه اشـــعـــاع الـــقـــوه الــفـكـريّـه
هـــيــبــه وقــــامَـــه ونـــظـــره هــيــبــه وروحـــيّـــه

خــــــافَــــــو يــــقــــشّـــع نـــــــــــورُه الــــغــــيـــم
يــــكـــشِـــف ظِـــلـــمَـــه ويـــنـــهـــي الـــضـــيـــم

شـــبّــو غِــيــرَه شــعـلـت جــمــره وسَــــم ارمــــاد


(5)
عــــــاش ايـــامـــه راهــــــن رحـــمـــه ابــمـنـزلـهـا
فــــاتــــح داره ايــــريــــد الـــرحـــمــه تِــدخــلــهـا
بــــــاب امــــــراده يـــهـــدي الامــــــه ويـشـمـلْـهـا
ســــــدّوْ جــــــود الــيــجـري ويــشــفـع جــدولــهـا

رادو يـــــنـــــشـــــف نــــــــهـــــــر الــــــــجـــــــود
قـــــــــــــــوم ابـــــقـــــســـــوه دون احــــــــــــــدود

ســـــدّو بـــابــه بـــــاب الــرحـمـه وبــــاب امــــراد


(6)
صــــــار ابــمـقـتـل ديـــــن الـــهــادي ودســـتــوره
ســــمّـــه الــحــاقِــد بـــيـــد الـــغـــادر نـــاطـــورُه
غــــافـــل عـــنــهــم نـــــــوره الــصــاعــد بـــلـــورُه
قـــاتـــل جـــاهـــل عـــايــش عـــمــره ابْــديــجـورُه

مِـــــــــــــــــن تــــشــــيـــيـــعـــه رد عــــــــــــــــادِه
ضُــــــــرْبَــــــــو حــــــــســــــــره حُــــــــسّــــــــادِه

عــــــادت شــمــسِــه فــــــوق الــقــبّــه بـــــالأوراد


مــــــحــــــمـــــد ال يـــــــــوســــــــف – 1444 هـ

قصيدة يالمطمئنه ترجعي

فــي اسـتـشهاد الامــام الـصادق عـليه الـسلام.


شــــلــــصــــايــــر ابــــــــنــــــــور الــــــــزمـــــــن
لــــــــســــــــراج شــــمــــعــــاتــــه طُــــــــفَــــــــن

غـــــابـــــت شـــــمِـــــس بــــــــــرض الـــمـــديــنــه
تـــــحـــــت الـــــثـــــرى الـــــصـــــادق ولـــيـــنـــا


(1)
يــــا خــلَــف جــعـفـر لــيــش دمــعـاتـك سـكـيـبـه
بــدمــوعـك الــجــمـرات تــلــهـب مـــــن مــصـيـبـه
مــوســى اعــلــى مــنـهـال الـعـلِـم حــالِـه كـئـيـبه
يــعــلــن ابـــمــوت الـــصــادق الــعــالِـم الــهـيـبـه

مــــــوســـــى عــــــلـــــى اخــــــــــدوده نـــــبِـــــع
اثَّــــــــــــر عــــــلـــــى اجــــفــــونـــه الــــــدّمِـــــع

يــــنــــعَـــى الــــعِـــلِـــم مـــــصـــــدر مـــعـــيــنــه
لـــــــــفــــــــراق ابــــــــــــــــوه الله يــــعــــيــــنــــه


(2)
شــايـل نــعَـش مــولـى الـبـشـر واهـمـوك اشـفـار
تـــجــرح مــوالـيـكـم حـــــزن وادمــوعــك اغــــزار
تــنــظــر جـــنــازة والـــــدك وابــعـيـنُـك اســـــرار
كــنّــك مــعــاك الــزهـرا تـمـشـي وبــيـت لـطـهـار

امّـــــــــــــــــــه الـــــبـــــتــــولــــه نِـــــعْـــــيــــتــــه
يــــــمـــــشـــــي الــــــمـــــلـــــك بــــجــــنــــازتــــه

نــــــعـــــش الـــــهُـــــدى مــــــــــرّ ابــســكــيــنــه
ســــــلّـــــم عــــــلـــــى اهـــــــــــل الـــســفــيــنــه


(3)
وفّـــايــا تــمـشـي شـيـعـتـك بـالـحـسـره والــنُّــوْح
تــنـظـر الـــى امـحـيـاك حــسـره وعـيـنـك اتــبـوح
تـــحــرق قـلـبـهـا ونّــتُــك مــــن حَــرْقَــت الــــروح
بـــيّــن عـــلــى قَـــطْــر الـــدّمِــع آلام واجــــروح

كـــــــــــل دمــــــعـــــه طـــــاحـــــت عــــالـــثـــرى
تــــشــــعـــل جــــــمـــــر قــــــلـــــب الـــــــــــورى

هــــــــلّــــــــت دمــــــــــــــــوع امـــشـــيـــعـــيِــنَــه
يـــمـــشـــوا اعـــــلــــى جَــــمــــرَه امــوديــعــيـنَـه


(4)
مــتــغَـيِّـرَه الـــيـــوم الــمـديـنـه والــضــحـى نـــــام
بـالـعـاده مـــن تــشـرق شـمـسـها اتـحـيـي لـيّـام
مــظْـلِـم ســمـاهـا وعــتـمـه حــلّــت فـــوق لِـغـيـام
نـــايــم ضـــواهــا وانــطـفـت شــعـلـت الاســــلام

شــــــــمــــــــس الــــــهـــــدّايـــــه غــــــــرّبَــــــــت
عـــــــــنــــــــد الــــــــشــــــــروق اتــــغَــــيَّــــبَــــت

والأمّـــــــــــــــــه لــــــفــــــراقـــــه حــــــزيـــــنـــــه
يــــبــــكــــون جــــعــــفــــر بــــــــــــن نـــبـــيـــنــا


(5)
اخـــــر ايّـــامِــه ابـــــن الــنــبـي ســلّــم الــرايــه
شــــــد الــضــعــن لـــلاخــره ابـــــدرب الــبــدايـه
وصّـــــــى ابــرحــيـلـه وعَـــيّـــن ادروب الــهــدايــه
بــــانـــت الـــشـــدّه وقـــرّبـــت مـــنّـــه الــنــهـايـه

والــــــــــمـــــــــوت ايــــــــــاتِـــــــــه نُــــــــــــــــــذُر
روح الــــــــولـــــــي مـــــــــــــــن تــــحــــتـــضُـــر

سَــــــكْـــــت الألـــــــــــم ســــــكّـــــت انــــيــــنـــه
تِــــــنــــــزف عــــــــــــرق غـــــــــــرّة جـــبـــيـــتــه


(6)
مـــحــزون قـــلــب الــشـيـعـه بــفـراقـك يـمـهـيـوب
ذكـــــرى الالــيــمـه الـفـاجـعـه نـحـيـيـها ونــــذوب
شـــمــس الـمـضـيّـه وروحــهــا تُــقْــرُب الـمـحـبـوب
واتـــــودع الــدنــيـا ابــعـجـل والــعـجـل مــطـلـوب

يــــالــــمــــطــــمــــئــــنـــه تـــــــــرجـــــــــعـــــــــي
واعـــــلــــى الـــــصــــراط ابْــــــــدِي الـــســـعــي

ظــــــــهــــــــرت عــــــــلامــــــــات الـــمـــبـــيـــنـــه
والـــــرّجـــــعـــــه لــــلــــنــــفـــس الامـــــيـــــنـــــه


مـــــحـــــمـــــد ال يــــــــوســـــــف – 14440 هـ

قصيدة حمزه ابعلي

بـمـناسبة اسـتـشهاد الـحـمزه بــن عـبد
الــمــطــلــب ســــــــلام الله عــلــيــهـمـا.


وســــــط الــمــعـارك هــيـبـتـه بــمـحـيّـاه
وإيــمــان قــلـبـه ايــحـد نَــصِـل بــتـارُه

يــحــفــر شــفــيــرَه لــلـكـفـر والــكــفّـار
مــــن يــقــرَبْ الـحـمـزه يـطـيـح ابــنـارُه

عــــم الـنّـبـي وحــامِـي ودرع لــلاسـلام
حــصـن الـنـبـي ابــكـل مـعـركه وكــرّارُه

مـــا حــد قــدر يـجْـسُر يــأذي الـمـختار
يــا ويــل مــن يِــإذي ابــن اخــوه ودارُه

حــمـزه ابــن عـبـد الـمـطلب لِــه جـنـحين
رمـــح الـنـبي ابـصـدر الـعـدا وصـقّـارُه

آه اشــكـثـر اذّت أُحــــد قــلــب الــنــور
يــــوم الــنّـبـي هــلّــت دمــــوع انــــوارُه

اعـظـم مـصـيبه ابـنـومته اعـلى الـتربان
وحــــش الــكـفُـر لـلـحـمـزه بــيَّــن ثـــارُه

لــكـن عـــزاه الـمـصـطفى ابــذاك الـيـوم
حــمــزه ابــعـلـي لـلـمـصطفى وتــكـرارُه


مـــحـــمـــد ال يــــوســــف – 1444 هـ

قصيدة اعضاء سجداته

مـرثـيـة فـــي امــيـر الـمـؤمـنين عــلـي عـلـيه السلام.


نــزلـت دمــعـه مـــن عـيـنـي عــلـى الــكـرار
فـــــي الــدمـعـه صــــوّر تــــروي عــبـاداتـه

بــيــن اجــفـونـي كــانــت تــنـظـر الـمـحـراب
شـــافــت ســجــدتـه وشـــافــت امــصـلاتـه

لــكــن شــوفـهـا قــدّامــه ســتــر احــجــاب
والــظِّــل كــافــي تــعــرف كــــل مـحـاكـاتـه

بــالــسـجـده مــبــانـي اتــشــيـر لـــلاركــان
اركـــــان الــســجـود اعـــضــاء ســجــداتـه

واركــــــان الـــهُـــدى مِــتــهَـدِّمَـه ابـــزلــزال
وبــــــاب الــمـرتـضـى مـنـفـصـمـه عـــرواتــه

ركــــن الــهـامـه يــنــزف بــالـدمـا طــوفــان
لـــمّــن قـــــال بـــعــد الــســجـده سـبْـحـاتـه

وصـــــوره لــلـقَـسَـم والــقَــسَـم انــــه فــــاز
وحــــيـــدر مـــوعـــده بــالــقــدر ســاعــاتــه

كــــل حــالــة صــورهــا تــفـجـع الــحــالات
طــــبـــرة راس حـــيـــدر احــــــد حـــالاتـــه

وابـــصـــوره اكـــيـــده فــيــهــا جــبــرائـيـل
واضـــــع حـــيــدره مـــــا بـــيــن جــنـحـاتـه

وابـــصــوره مــلامـحـهـا رمـــــوز الــصــوت
جــبــرائــيـل صـــوتـــه ابـــحـــزن نــبــراتــه

عـجـيبه اتـشـوف صــوره ولـونـها مـخـطوف
صـــفـــرا وشــاحِــبَــه الـــكـــرار وجــنــاتــه

مـــن عــالـي الـسـما صــورة رُســل ومــلاك
نـــزلــت مــســجـده وجِــلــسـت ابـسـاحـاتـه

زلــــــزال الــمـصـيـبـه صــــــدّع الـــجــدران
وصـــــــدّع لــلــمـنـاره ابـــصـــوت ونّـــاتـــه

وانـــغـــام الـــمـــآذن فــيــهـا صـــــوت آذان
فـــيــهــا الانـــبــيــا مِـــســكــت مـــنــاراتــه

بــالـصـوره وحــــي كــــل انــبـيـاء الــكــون
كـــــل تــشــريـع يـــذكــر عـــلــي ابــدفـاتـه

بــالـصـوره لِــحِــد واتــرابــه ســــد الــكـون
مــــــن بـــعــد الــلــحـد عــالـجـنّـه طـــلّاتــه

دمـــعـــات الــمــلايــك بــالــصــور غــيــمـات
قــــتـــل الــمــرتــضـى بــــكّـــى ســمــاواتــه

مـــــا يـــــدرك خــيـالـي خــنــدق الـمـحـفـور
بــالــصــوره شـــكـــل مــخــفــي نــهـايـاتـه

خـــنــدق بـــــالارض ذاك ابّــــدُر مــشـقـوق
وصّـــــــل مــــركـــز الـــكـــون اتــســاعـاتـه

يـعـنـي الـعـامـري ابـضـربـة عـلـي اتـعـدّاه
شــــق الــكــون حــيــدر بــقــوى ضــربـاتـه

يــكــفــيــك الـــدلـــيــل ابــــقـــوّة الــــكـــرار
شـــالــع بـــــاب خــيــبـر مــــن اســاسـاتـه

عــلــي مــــن يــرفــع الــفـقّـار دار الــكــون
فـــــقّــــاره يُـــــمُــــر يـــعـــبـــر مـــجـــرّاتــه

يــعـنـي الــكـل يــشـوف الـمـرتـضى يـمـنـاه
مـــــن يـــضــرب ابـسـيـفـه يــــوم حــمـلاتـه

عـــلــي قــبــضـة يــمـيـنـه تـــرفــع الــفـقّـار
وبــــيـــد الله انــــرفـــع فــــقّـــار يــمــنــاتـه

عـلـي يـمـنى الـنـبي وفـاتـح احـروب الـدين
ولـــيـــث الـمـصـطـفـى وكـــــل انــتـصـاراتـه

صــــورة مـنـبـر الـيـعـسوب تــرسِـه اهــمـوم
واهــمــومــه اجِــلَــســت بــنــفــاس ريّـــاتــه

عـلى الـمنبر عـلي مـا قـدر كـل شـي ايـقول
تـــــــرك هـــمّـــه ابـــصـــدره وزاد عـــلاتـــه

قـــلــب الــمـرتـضـى لــمّــا امــتـلـى بـالـقـيـح
اعـــنــاد اهـــــل الــنـفـاق الــقـيـح ســبّـاتـه

عــلـي مـنـبـر قــضـا وحــاكـم عــدل لـلـدين
تــشــهـد لـــــه الــمـسـائـل كـــــل اجــابــاتـه

صــوتـه ابـمـسـجد الـكـوفـه شـكـل تـبـسيط
والــشــكـل الـحـقـيـقي انــرفـعـت اصــواتــه

عـلـي يــوم انـطـبر جـرحـه نـطـق صـرخـات
حــــــرّك نــفــخــة الـــصـــور ابــجــراحـاتـه

جــبــريـل ابــلُــطُـف خــفـفـهـا عــالانــسـان
مــــن قــــال الــهــدى انــهـدمـت دعــامـاتـه

والــثـقـلـيـن حـــسّـــت رَجْـــفَـــت الاركــــــان
وسِــمــعَـو صـــــوت بــيــت الله اهــتـزازاتـه

الله ايــحـب عــلـي واعــطـاه صــك مـرهـون
لــلــجــنّــه واجْـــهـــنــم بــــيــــن راحــــاتـــه

وقــــــال الـمـصـطـفـى كــلـمـاتـه لــلاشــهـاد
قـــســيــم الــــنـــار والــجــنّــه ابــروايــاتــه

اذا مـــات الــوصـي لابـــد يـجـي الـمـرسول
وتــــرجـــع لــلــجــسـد روحـــــــه لِــمــلاقـاتـه

واعــظــم مــشـهـد الـمـخـفـي عـــن الـثـقـلين
لـــحـــظــة قــــبّــــل الــمــخــتـار جــبــهــاتـه

شــــاف ابــجـرحـه كـــل آلامِـــه مـجـمـوعين
واعــظـمـهـا جـــــرُح فـــقــد الــنـبـي ذاتــــه

واهـــنــاك الــنــبّـي داوى عـــلــى الـــكــرار
والـــتــمــت اجــــروحـــه وكــــــل مــعــانـاتـه

لـــكــن ظــــل الــــم والــوقــت مــــا يـكـفـيـه
لأن وقــــــت لِــمــلاقــه انــتــهــت لــحــظـاتـه

ظــــل جــرحُــه ايــتـألـم والــسـبـب مــعـلـوم
جـــــرح الـــزهــرا ظـــــل ابــــلا امــداواتــه

والــمــشـهـد عــظــيــم ابــلـحـظـة الــتــوديـع
كـــــل روح ارجـــعــت لــلــبـاري مــرضــاتـه


مــــحــــمــــد ال يــــــوســـــف – 1444 هـ

قصيدة ليل القدُر

فـيْ اشـتشهاد امـير المؤمنين عليه السلام.


اهـــــــــل الـــســـمـــا تـــبـــكـــي عــــلــــي
اهـــــــــــل الارض تــــنــــعـــى الـــــولـــــي
الــلــيــلــه حــــســــره تـــفــقــدِه الــيــتــامـه
تــتــمــنّـى حــــيـــدر يــــرجـــع ابــســلامــه


(1)
لــيـل الـقـدُر سـابـع سـمـا اتـشـيّع الـقـران
جـبريل يـنعى ابكل شجن مصحف الرحمن
يـحـمل عــزا لــرض الـمـدينه الـهادي لـكوان
لـلـمصطفى وصّــل نــدا انـهـدمت الاركــان

ســــــــــورة قــــــــــدُر تـــــنــــزف دمـــــــــا
لـــــمّـــــا انـــــزَلَـــــت ســـــابـــــع ســـــمــــا
شــافــت عــلــي يــنــزف دمــــا ابـصـيـامـه
تــتــمــنّـى حــــيـــدر يــــرجـــع ابــســلامــه


(2)
مــيــزان لــعـمـال اشـتـكـى ثــقـل الــزيـاده
كــفّــة اذنــــوب انـضـافـت ابـلـيـل الـعـبـاده
لــيـل الــقـدر يـمـحـي اثـــر لــذنـوب عـــاده
والـلـي جــرى حـتـمن امُــر مــس الـسـياده

طُــــبْــــرَوْ عــــلــــي ابـــأفـــضــل شــــهُـــر
لــــــــمـــــــرادي نـــــــفـــــــذ هـــــــالامُـــــــر
زيـــنـــب درت شــــــق الـــعـــدو الــعـمـامـه
تــتــمــنّـى حــــيـــدر يــــرجـــع ابــســلامــه


(3)
ارض الـنـجف شِـهـدت حــدث الّــم الآيــات
مـصـحـف الـنـاطق لـلـسما بـحـروفه آهــات
كـرسي العرش ارسل وحي يعلن الصرخات
عــروة الـوُثـقى اتـفـصمت والـمـرتضى مــات

دوّى ابــــنــــعــــي كــــــــــــل الــــفــــضـــا
جــــبــــريــــل يــــنــــعــــى الـــمـــرتـــضـــى
والـــصـــوت وصّــــــل بــالــحــزن عـــلامـــه
تــتــمــنّـى حــــيـــدر يــــرجـــع ابــســلامــه


(4)
لـحـظـة انــصـاب الـمـرتـضى لـفـواه صـمـته
وبـالدنيا كـل صـوت انـخفت والـكون سـكته
صــوت الـقـسم بالله اعـتـلى وانـسـمع وقـته
هــــذا عــلـي يـقـسـم قــسـم والــفـوز نـلـتـه

فِــــــــــــــزتُ وربــــــــــــــي هــــالـــقـــســـم
والـــــمــــوت حـــــيــــدر لـــــــــه ابـــتـــســـم
عُــــرفـــت اقــــلـــوب الــمــؤمــنـه ابــكــلامــه
تــتــمــنّـى حــــيـــدر يــــرجـــع ابــســلامــه


(5)
رمـــز الـعـدالـه يــا وســف بـالـغدر مـطـبور
والـحـق نــزف جـرحُه صـبُر والـدين مـغدور
مـاظـن قـتِـل حـيـدر جـرى مـن دون مـأمور
والـلـي أمَــر تـحت الـلّبِس شـيطان مـستور

امـــــــــر الـــــغــــدر مـــــهــــر الـــقـــطـــام
لـــــمــــرادي ظـــــــــن يـــــاخــــذ وســــــــام
صـــابــه فـــــزع مـــــن يــســمـع الاقــامــه
تــتــمــنّـى حــــيـــدر يــــرجـــع ابــســلامــه


(6)
عِـمْـيـت اقــلـوب الـجـاهِـله عُـصـبـه وعـنـيده
تـــدري ابّــدُر حـيـدر عـلـي احـيـا الـعـقيده
الله حــفـظ ديـــن الـنـبـي ابـيـمـنة عـضـيده
كـــل بـسـمـلة كـــل الــسـوّر كـاتـبـها بـيـده

حـــــيـــــدر كـــــتــــب كـــــــــل الـــــسُّــــوَر
كــــــــل آيــــــــه تـــنــقــل لـــــــه الـــخــبــر
بــــحـــروف ايـــــــات الــــســـور ظُــــلامـــه
تــتــمــنّـى حــــيـــدر يــــرجـــع ابــســلامــه


(7)
طــبـع الـطـليقه الـنّـار يــوم اتِّـبْـعت ابـلـيس
مــا سـجـد لـلـه ولا شـكـر وابـطـبعه تـدليس
عــلّـم اتـبـاعـه وهـــم فـتـح لـلـجهِل تـدريـس
اسـس درِس يـقتل عـلي بـالسجده تـاسيس

شــــيــــطــــان يــــحــــقــــد عـــالـــســـجــد
واتـــبـــاعــه مـــثـــلــه اعــــلــــى الـــعـــهــد
كـــلــهــم يِــعُــرْفــوا ابــســجــدة الامـــامـــه
تــتــمــنّـى حــــيـــدر يــــرجـــع ابــســلامــه


مــــحــــمــــد ال يــــــوســـــف – 1444 هـ

قصيدة دار العلِم

فــي اسـتـشهاد الامــام الـصـادق عـلـيه السلام


نــاحـت عــلـى الــصـادق اراضــيـن وسـمـا
والـــديـــن مــتــصـدع وشــمــسـه مــعـتـمـه


(1)
ايـــيـــد الــجُــنــات امــلــطـخـه ومــعــروفــه
والـــــــدّار بــخــطــار الــحــقــد مــحــفـوفـه
والــنــيّـه عـــــن بـــيــت الــعُــلـى مــحـروفـه
شـــمــس الـــولايــه امــصــادره ومـكـسـوفـه

راد الــــشــــمــــس لــــيــــهــــم امــــــــــــل
لـــــكـــــن جـــــنـــــاة ابـــــكـــــل عـــــمــــل
خِـــسُــرَو الــدنــيـا ابـهـالـجـهَـل والـمـظـلـمَـه


(2)
بـــيــت الامـــــام الـــنــاس تــقــصـد بــابــه
كــــــــل الـــمـــذاهــب دارْســـــــه بــكــتــابـه
وابـــــــدار عـــلــمــه اتــعــلــمـت احـــبــابــه
يـحـظـى ابـعـلِـم كـــل مـــن يــجـي لَـعْـتـابه

نــــــــــور الــــعـــلـــم مـــــــــا يـــنــحــصُــر
مـــــالـــــه زمــــــــــن مـــــالـــــه عـــــصُــــر
نـــــور الـــولايــه ابـــــلا حـــــدود امــرسـمـه


(3)
عــصـر الــلـي عــاشـه اتـمـرر ابـكـل وقـتـه
ابـــــن الايــمــه اعــبــادَه جــهــرُه وصــمـتـه
ابـــيـــوت الــعــبـاده ابـهـالـحِـلِـم جــامِـعْـتِـه
غــصـن الـعـلِـم يـــروى الـحـلِـم مـــن نـبـتِـه

حِـــــــلـــــــم الـــــرســـــالــــه ابــــطـــلّـــتـــه
طــــــلّـــــت نــــــبـــــي مــــــــــن غـــــرتـــــه
هـــــذا امـــتــداد الـمـصـطـفـى والــفـاطِـمـه


(4)
فـــــصّـــــل الـــــصــــادق لـــلــعــلــم ادوارُه
لـــــلامّــــه بــــيّــــن هــالــعــلــم مــــقــــدارُه
تــــبـــدا اصـــــــول الــمــعــرفـه مــــــن دارُه
عـــلــم الله يـــبــزغ مـــــن بـــــزوغ انــــواره

لـــــــــــــو تــــنـــكـــشـــف دار الــــعــــلــــم
هـــــــيّــــــه الــــجــــنــــان ابــــهــــالإســــم
والــجــنّـه بـــيــن الـــنــاس لــيـهـم مــكـرمـه


(5)
داره فــتــحـهـا اعـــلـــى الـــمـــلا لــلـمـنـهـل
كــل مــن وصـلـها اتـصـدر اسـمـه الـمـحفل
والـــنّـــاس تــقــصــد لــلـمـعـالـي الامـــثــل
وشِــجْــرة بــنــي الــعـبـاس كــــادت تــذبـل

والـــــصـــــادق ابـــــرايـــــه الـــحــصــيــف
كـــــــــل عـــــقــــل قـــــدامــــه ضـــعـــيــف
والـخـوف مــن مـنـهل عـلـي حـامي الـحمى


(6)
بـــيــن الـــمــلا الـــصــادق عــــلا بـفـضـالـه
حــــــسّ ابــخــطــر مــنــصـورهـم بــفـعـالـه
قــــــرر يـــســم ابـــــن الـــهُــدى ويــغـتـالـه
واتــلــطـخـت ايـــيـــد الــخــؤونــه ابــحــالـه

اســـــــهــــــل وســـــيــــلــــه هـــالـــفـــعـــل
مـــــعــــتــــاده عـــــالــــســــم والــــقــــتــــل
يــــوم الــحـشـر لــيـهـم جــــزاء الـحـاطـمـه


مـــــحــــمــــد ال يــــــوســــــف- 1444 هـ

قصيدة باللحد رايه

فـــي وفـــاة الـسـيـدة زيــنـب عـلـيها الـسـلام


تــرحــل بـالـسـلامـه الــيــوم خــــت لـحـسـيـن
تـــنـــزل بــالــلـحـد رايــــــة ابـــــو الاحـــــرار

بــالــرايـه الـسـفـيـنه وفــيـهـا شــــط افــــرات
تـــجـــري ابــكــربــلا واتـــواجــه الاعـــصــار

فـــيـــهــا كــــربــــلا والــنــايــحـات اتــــنـــوح
فــيـهـا اتــرفــرف الــرايــه عــلــى الامــصــار

فــيـهـا امــــن الالــــم والــحــزن والاهــــات
نــحـتـت مــــن ضــلــوع الـيـتـم كـــل تــذكـار

فــيـهـا احــجــاب اســــود والــخــدر مــرسـوم
مـنـسـوجـه الامــامــه اعــلــى الــخـدر انـــوار

فـــيــهــا امــســجـلـه الاحــــــداث لــلــتـاريـخ
زيــــنــــب زالـــــــت ابــتـوثـيـقـهـا الاعـــــــذار

فــيــهــا صــــــوت اذّن ســمـعـتـه الاشـــهــاد
صــــلّـــت عــالــحـسـيـن ابـــآيـــة الاطـــهـــار

قــطــعـت بـــيــن نـــهــر الــعـلـقـي والـــشــام
تـــحــمــل لــلـحـسـيـن الــغــايــه والاســــــرار

بــالــرايـه الــنـسـيـج اتـــــأذى مــــن لــريــاح
تــبـكـي الــريــح مـــن تـنـظـر عــمـل لــشـرار

بــالــرايــه قـــصـــص مــكــتـوبـه بــــــالارواح
صــعـدت مـــن هـــوَت لـجـسـاد ظُـهْـر انـهـار

كــتــبـت مــعــركـه والـــتــل شــهــد لــفـصـول
وقـــفـــت فـــــوق تــلّـتـهـا وخِــيَـمْـهـا ابـــنــار

زيـــنـــب صــوتــهــا بــالــرايــه دوَى الـــكــون
مــــــن عـــظــم الـمـصـيـبـه بـــكّــت الاقـــمــار

طـــافــت تــحــمـل الاســـــلام بــنــت الــديــن
بـــثّــت بــالـطـواف الــلــي جــــرى والــصــار

مـــــن حــاديــهـا عـــــزّم عــالـسـفـر لــلـشـام
لـــلـــيــوم الــــــــدروب ابــــحــــدوة الـــــــزوّار

نـــزلـــت لـــــلارض مـــــن ايـــــد ام الـــعــون
مــــــن نـــزلــت ارتـــجّــت ســـاحــة الابـــــرار

بـصـمـتـهـا عـــلــى الــبـيـرق اثــــر مــوجــوع
مــحــفـورة مـــــن الـــشــدّه وجـــــع لــســفـار

زيـــنــب تــحــمـل الـحـمـلـه عــلــى الــعــدوان
بــلاغـتـهـا الـــــدرع هـــــم ســيـفـهـا الــبـتـار

مــــــن تــتــمـايـل الـــرايـــه تـــهـــب الـــريــح
عــصـفـتـهـم عـــصـــف واتــهــدمــت لـــوكــار

ســلــبــتـهـم لــــبـــاس وعـــــــرّت الــمــســتـور
كِــشــفـت كـــــل مــقــانـع والــوجــوه ابــعــار

زيـــنــب لــيــهـا دمــعــه ابــصــوت بــالـونّـات
جـــــرّح صـــــوت دمــعـتـهـا ابـــألــم لـــوتــار

دمـعـتـهـا الـحـزيـنـه جــمــره تــكــوي الـعـيـن
مــــن بــعــد الــجـفـن درب الــوجِــن تــخـتـار

صـــلّــت وارتـــــوت مـــــن نــهـضـة الايــمــان
وابــزيــنـب احــســيـن الــنـهـضـه والافـــكــار

صـــعــدت عــالـمنابـر لـــكــن ابــــأي صــــوت
صـــوت الـمـرتـضى وجــدهـا الـنـبـي الـمـختار

لـــبّــت تــلـبـيـات الـــحــج عـــلــى الاشــهــاد
حَـــجّــه ابــكــربـلا والـــشــام حـــــج الـــثــار

رجـــعــت تــنــصـب الــمـآتـم تــعــزي الــديــن
واحــجـاب الــزچيـه اعــلـى الــدمـوع اسـتـار

نــــظـــرات الـــعــيــون ابــحــالــهـا لاهــــــوب
نـــظــرت عــيـنـهـا صـــــورة خِـــيــم بــجـمـار

زيــنــب بـالـصـبـر تــذكــر وصــايـا احـسـيـن
وابـــذكــر الــســبـي كـــــل الــصـبـر يــنـهـار

تــــرتــــاح الــعــقــيـلـه وتـــنـــفــرج لـــهــمــوم
يــسـكـن كـــل الـــم بــنـت الــوصـي الــكـرار

مـــاتـــت بــــــت عـــلـــي والـــمـــوت تــتـمـنـاه
مـــابـــيــن الــــصـــلاة وبــــيـــن لــســتـغـفـار


مـــــحــــمــــد ال يـــــــوســــــف – 1444 هـ

روح بمصلّاك

فــي اسـتـشهاد الامــام مـوسـى الـكاظم عليه السلام.


قـبـل مــا يـنـقضي شـهـر الاصـم سـمّوك
وسـجّـانـك يــبـن جـعـفـر طــوى الـسـجده

مــــن فــــوق الـحـصـيـره روح بــمـصـلَّاك
مـــن شــالـو الـجـسـد والـــروح مـتـوسـده

واجــروح الـمـفاصل مـاسـكه اعـلـى الـقيد
قــرّحــهــا الـــنـــزِف لـــجـــروح مِــتـقَـيْـدَه

واحــجــار الـسـجـن مِـتْـرطْـبَه بـالـدمـعات
مـــن دمــعـة اعـيـونـك كـــل حــجـر نـــدّى

صـدَى الاذكـار لامـس كـل نـدى ابـلجدار
بِــحْــجَـارُه بـــقــى ومــــا قــــدر عــالــرَّدّه

مــن ذاك الـوقِـت نـسـمع صـدى الاسـلام
بــحْــجَــار الــســجـن لـــركــان مِــتْـعَـبْـده

حــولُــك كــــم الــــف ســجّــان يـنـتـظروك
بــالـمـوت اعــلــى بــابــه كـلـهـا مـتـرصـده

مـــــا نــعـتـب عــلــى الــجـاهـل اذا اذّاك
مــــا يــعــرف فــقــارُك كــــم بــطـل اردى

انــــــت يـــــا ســلــيـل الانــبــيـا والـــنــور
ديــــن الله تــنـصـره وانــــت بــــه ابــــدى

نـــــورك هــيـبـتـك مــــن حــيــدر الــكــرار
مــــن غــيــرك الــــى الاســـلام يـتـصـدّى

ابـــطــوع الـجـاهـلـيـه دخـــلَــوْ الاســــلام
ظــــنّـــو حــــيـــدره فــــقّـــاره مــنــغُــمـده

كــوكـب بـالـعـباده ايــنـور فـــي الـديـجور
راهــــــب وابــقــيـامُـك نــــــورُه مــتــوقــده

مــا تِـحـبس ابــد مـطـموره دعـوى الـكون
دعــائـك مَـنْـحَـجَب ســابـع سـمـا اتـعـدّى

طـــامـــورة الــســنـدي تــلـتـهـب بــالــنـار
ســـجّــانــك تِــعَــجّــب لابــــــس الـــبُـــرده

لــنّــه مــــا درى بـــرض الـسـجـن لـنـهـار
نـــهــرُك مـــــن خــريــره بــــرَّد الــصـهـده

يــوســف بـالـقـصر مـــا مـنـعـته الابـــواب
لـــنّــه ابـــــلا قـــيــود ابــحــالـة الــنـجـده

ســجّـانـك رمــــى كــــل مــؤذيـات الــديـن
قـــــرّب مـــــن صـــلاتــك والاذى ابْــحِــدَّه

بــجــمـل فــاتـنـه ظــنّــو تــطـفـي الــنــور
جِــهــرت مــــن قـلـبـهـا الــنـيـه مـتـشـهده

مُـعْـجِـز يـــا امــامـي مـــا رمـــاك الـقـيـد
صــــرت الــرّامـي لـيـهـا وزالـــت الــشـدّه

طِـلْـعت مــن سـجـن بـغداد عـكس الـحال
وحـــررهـــا قــيــامُــك حُـــرمــه مِــتْــزَهـده

ذَبَّــلْــت الــصـبـر لــمّــن خــنــق لــصــدور
خــلــيــت الـــصـــدر بــســتــان لـــلـــورده

وارث كــــل هــمــوم امّــــك وظِــلْـم الــقـوم
مــــن نِــهْـبَـو فــدكـهـا اذيــابــه مـتـأسـده

مـــــا عــانـيـت مــــن آلآم سَــــم اعْــــداك
آلَـــمْــك الـــدهــر مــــن صــــادر الــعُـهـده

آلـــمْـــك الــتــنـاوب بـــيــن كـــــل لـــذيــاب
انـــيـــاب الــسَّــلِــب بــالــفـدك مــتــوحْـده

لــلــيـوم الـــدهــر مــــا وفّــــى بـالـمـطـلوب
عــلــيـكـم بــالـظـلـم هــالـدنـيـا مــتـعـمـده


مــــحـــمـــد ال يـــــوســـــف – 1444 هـ

قصيدة ريّه مجروحه

فــــــي ذكـــــرى اســتـشـهـاد الامـــــام
الــــــهـــــادي عــــلــــيـــه الـــــســـــلام.


يــخـتـنـق صـــــدر الـــزيــاره بــالــفـؤاد
لـــمّـــا بـــيــت الـــهــادي زاد الابــتــعـاد


(1)
مــــن ضــريـحـه فـــاح عــطـر احــزانـه
واكـــتـــوى ابـــحــر الـــدمــع ريــحــانِـه
واكــتــسـى الــســبّـاچ ســـــود الــوانِــه
والــمــصـاب اشـــعــل حـــــزن نــيــرانِـه

وصـــار بـالـكـون الـضـيـا كــلّـه ســـواد


(2)
ذاب قــلـب الـعـسـكري مــن هـالـمصاب
جَــسَـد هـــادي الـنّـاس قــرّب عـالـتراب
والـلـحِـد وسْــطُـه نـــزل عـالـي الـجـناب
وسّـــــــد الــــهـــادي وزاد الانـــتــحــاب

وانـتـحـب فـــي الـلـحد بــاب الله الـمـراد


(3)
هــــال لــتــراب وقــعــد يــــم الـضـريـح
يــعـرف الـمـولـى قـضـى بـالـسم جـريـح
والالـــم بـالـسم خـسـف وجــه الـسـميح
ضــاق صــدر الـكـون والـبـاكي يـصيح

وضـاقـت الـدنـيا ابـألـم صــوت الـجـواد


(4)
بــيــت ســامــرّا ابــفَـقِـد والــهـادي راح
شــــال عــــن هـالـبـيـت وازداد الـنـيـاح
عُــصــفــتـه الالام وابـــحِـــدّه الـــريـــاح
ضـجه صـارت واعـتلى صـوت الـصياح

يــــوم رادت هــاشــم اتــشـيـع الـعـمـاد


(5)
جــــاور الــهــادي تُـــرُب بــيـن الـلـحـود
خــلــفــه آيــــــات ابــتـراتـيـل الــخــلـود
جــنّــه تــحـتـه وفــوقــه امــــال الــوجـود
خَـــلَـــف لــلــهــادي ولــلــهـادي يُـــعــود

يـمـتى يـرجـع والـخَـلف يـنـهي الـحِـداد


(6)
قـــبــره روضــــه واتــســاع ابـمـشـهـدِه
كــــل زيـــاره الــهـادي نـقـصـد مــرقـده
والـــزيـــاره هـــــوى الـــريّــه اتـــجــدده
وصــعـب عـالـرّيـه الــهـوى مـــن تـفـقده

ريّـــــه مــجـروحـه وزيــارتـنـا الــضـمـاد


مـــحـــمـــد ال يــــوســــف – 1444 هـ

قصيدة منجمر لوجود

فــــي وفــــاة ام الـبـنـين ســـلام الله عـلـيـها.


حـــيـــاة ام الــبــنـيـن امـــطـــرزه ابــلــحـزان
وامــفــصـل عـلـيـهـا مــــن الــثـيـاب الــســود

دخــلــت دار فــيـهـا امــــن الــشـواهـد نــــار
ومــــن تــحــت الــشـواهـد مـنـجـمـر لــوجــود

دخـــلــت بـــــاب يــنــعـد اصـــعــب الابــــواب
بــــــاب الـــلـــي اتْــسَــقَّـط عـــنــده الــمــولـود

مـــن يــقـدر يــديـر الــرحـى ابــوسـط الـكـون
رحــــى الــكــل الــعـوالـم تـطـحـن الـمـحـصود

دارت لـــلــرحــى وزالـــــــت غـــبـــار الـــنـــار
شـــافــت راحـــــة الــزهــرا رســمـهـا الــعُــود

مِــسـكـتـهـا وســمــعــت أنّــــــة ام احــســيـن
ظـــلّـــت تـــرجـــف ام عـــبـــاس ام لأســـــود

شـــافــت مــــن بــقـايـا احــبــوب مــجـروشـه
مــحــتـرقـه الــطـحـيـنـه والــحــجــر مـــوقـــود

وابــجــانــب رحـــاهـــا ســنــبـلات اصـــغــار
مــعــصــوره الــســنـابـل والاثــــــر مـــوجـــود

واطّـــايَــر رمـــــاد الـــكــان وســـــط الـــــدّار
مـــــن رُفْــعَــة حــصـيـر الــسـجـده لـلـمـعـبود

شـــمّــت طـــيــب مـخـتـلـطـه مــــع الــدّخــان
طـــيــب الـــزهــرا مــعـصـور ابــرحـيـق اورود

واهـــنــاك الـجـلـيـله وقــفــت اعــلــى الــبــاب
صــيــر الــبــاب مــــن ذاك الــحــدث مـــردود

دخــــلــــت لــلــمـصـلـى والـــعــوالــم غــــيـــر
شـــافـــت بــلـمـصـلّـى مــســتـمـر لــســجـود

عــجـيـبـه اجـــــدار حــجــرة فــاطـمـه لــلـيـوم
طــيــنِـه ظـــــل رطــيــب ولــــلارُض مــشــدود

مـــن تــحـت الـوسـاده الـفـدك صــك مــوروث
الإرث احــتــرق ظــــل مــنّــه بــــس لــشـهـود

واحــــدود الــفــدك بــالـصـك عـلـيـهـا ارمـــاد
والــشــاهـد امـــوقــع مـــــا الــيــهـا احــــدود

ركـــــن الــحــجـره فـــيــه اكـــتــاب لـلـغـفـران
عــالــدّفَّـه انــخـتـم والــوحــي لــلــه اصــعــود

لـــكــن يــــا وســافــه مــــن صــعــد لــكـتـاب
حــنّــت لــــه الــسـمـا لــنّـه ابـجـمـر مـسـفـود

شـــافــت مـكـحـلـه والــــدّم عـلـيـهـا ايــسـيـل
وابــــــدال الــكــحِــل دم الچفِــــــن مــجــمـود

شـــافــة مــقـنـعـه ابّــصْـمـة كــفــوف اكــبــار
مـشـقـوقـه ابــأثــر ســطــره وجــــرح لــخـدود

مــــــن بـــعــد الـــوصــي الــتـوثـيـق لـــلآثــار
لام عـــبــاس لابــــد مــصــدر الــهــا ايــعــود

تــــراهـــا اتـــعـــذّرت لــلـمـرتـضـى الـــكـــرار
طِــلــبـت مـــنّــه طِــلـبـه ويــسـمـع الـمـنـشـىود

غـــيّـــر هـــالاســـم نــاديــنــي يَـــــمْ لــبـنـيـن
لأن جُــــــرح الــيـتـامـى ابــفـاطـمـه مـــمــرود

شـابـتـهـا الـمِـحَـن مـــن يـــوم قــتـل احـسـيـن
ومـــن يـــوم اسـمـعـت عــبـاس مــالِـه ازنـــود

مــــاتــــت بــالـفـجـيـعـه الـــخــالــده لـــلــيــوم
وابــحــايـر قــبـرهـا يــجــري مــــاي الــجــود


مـــــحـــــمــــد ال يـــــــوســـــــف- 1444 هـ

قصيدة  تتفجر ارعود

فــــي شــهـادة الــزهـراء عـلـيـها الــسـلام.


ظـــلــمَــه الـــــــدّار والــوحــشــه قــنــاديــل
نـــــــور ام الـــحــســن ويّـــاهـــا مــلــحــود

ســجــدتــهـا حـــزيــنــه اتــــنـــوح آيــــــات
لـــمّــا الـــزهــرا ســجْــدت اخــــر اســجــود

مــــــا بـــيـــن الــجــبـيـن وبـــيـــن لـــتـــراب
روح الــــطـــاهـــره تـــتــهــيــأ اصـــــعــــود

رجـــفـــت ارض كـــانــت لــيــهـا مـــحــراب
واتــــزلـــزل ركـــــــن بـــالــزهــرا مــســنــود

اه اعـــلــى الـــــذي لــلــزهـراء كــــل يــــوم
كـــانـــت تــأنــسـه مـــــن كـــــان مـــوجــود

وصـــلــت لــــه الامــانــه وصــــارت اويــــاه
وابــقــربـه وآمــانــه راحــــت اتـلـود(اتـلـوذ)

اجــــــت لـلـمـصـطـفـى والـــزهـــرا بـــــآلام
تـــنـــزف والـــجـــرُح بــالــصـبـر مـــشــدود

رفــــعـــت بـــيــدهــا لـــخــمــار بـــتــشــوف
شــــــاف الــمـصـطـفـى جَـــمْــره بــلــخـدود

والــــهـــادي اعـــتــصــر قــلــبــه بــلــهـمـوم
مـــــن شــــاف الــوجِــن بـالـجَـمُـر مــوقــود

قـــالـــت لــــــه يــبــويــه حـــرقـــوا الــــــدار
جــيــتــك والــجــمـر مـــــن نـــــار نـــمــرود

مـــــن يــنــكـر هـــجــوم الـــــدار والــصــار
داخــلــهـا الــحــسـن واحــســيـن لــشــهـود

صــعــبـه الــــدّار يــــا بُــويــه بــــلا ايّــــاك
والــــوالــــي عــلــيــهـا ابــــإيـــده لـــقــيــود

جــــنّـــب الــمــنـبـر ابــمــسـجـدك جـــابـــوه
والـــلــي ارتـــقــى الــمـنـبـر خــــان لــعـهـود

قـلـبـه امـــن الـصـبـر يـــا بــويـه مـعـصـور
وصـــــــدره مــخــتــنـق فـــقّـــارُه مــغــمــود

واحــجـابـي الــلــي بــيـن اجـــدار والــبـاب
يـــــا بـــويــه احـــتــرق والــفـعـل مــقـصـود

تــــــــحچي الــــزهــــرا والــمــخــتــار بچاي
وابــــداخـــل دمــــوعـــه لــــهـــب مــــوقـــود

عــــالِـــم بــالــمِــحَـن والــــبـــاري اوحـــــــاه
عــــــن يــــــوم الـــرزيـــه ومــــــوت مـــولــود

حِــكـمـه وقــــدرة الله الــنـبـي مــــا عــــاش
يـــــوم الـــزهــرا نـــاحــت كـــــان مــفــقـود

لأنْ صـــرخــة مــحــمـد مـــاهــي بــالـكـون
ولا الـــبــاري جــعـلـهـا ولا لـــهــا احـــــدود

اذا صــاح الـنـبي يـعـني الـضوى ايـصيح
مـــــن بـــعــد الـــضــوى تــتـفـجـر ارعــــود


مــــــــحــــــــمـــــــد ال يـــــــــــوســـــــــــف
3 جـــــــمــــــادى الــــثــــانــــي 1444 ه
27 ديــــــــــســـــــــمـــــــــبـــــــــر 2022

قصيدة اشروط الوصيّه

فــي اسـتشهاد الـسيدة الـزهراء عـليها الـسلام.


حــزيــن الــكــون مــــن حــزنــك يــبــو احــسـيـن
خَـــــمـــــد نــــــــــور الـــكـــواكـــب هــالــمــســيـه

مــــــــــوت الـــــزهـــــرا مـــعـــلــولــه بـــلـــهــمــوم
بچّى الـــسّـــحُـــب مــــــــن عــــظُــــم الــــرزيّــــه

حــــــــزن الـــجـــنّــه غــــيّــــر مـــــــاي لـــنــهــار
وبَــــــــــدّل مــــــــــاي بـــالـــدمــعــه الـــجـــريّـــه

حــــــول الـــســـدره قـــامـــت تـــــبچي لــطــيـور
بــــــــدل مـــــــا تــــصـــدح اتــــنـــوح ابـــعــزيّــه

داخـــــــــل غـــــرفــــة ام الـــحـــســـن لــــذكــــار
تـــتـــنـــفــس حــــــــــزن لـــــجـــــل الـــــزچيـــــه

عـــلـــى الــمــحــراب ظـــلّـــت ســـجـــدة الـــــروح
وراحـــــــــــــت يـــــاواســــفــــه الـــهـــاشـــمــيّــه

لـــــلـــــزهــــرا بچت جُـــــمــــلــــة الـــــنــــيــــران
عـــــــــــن لــــــذنـــــوب صــــــــــارت مــلــتــهــيّــه

خـــمـــد نـــــار الــمـعـاصـي اهـــنــاك رِضـــــوان
فــــــتـــــح نــــــــــار الـــجـــريــمــه لــلــقــضــيّــه

يــرجــع كــــل شــــي تــالــي مــثــل مــــا كــــان
لابـــــــــــد لــــلــــرّحـــى اتـــــغـــــذي الــــبـــريّـــه

رضــــــا الـــبـــاري عَـــهَـــد بــالــزهـرا مـــقــرون
لابـــــــــــد تــــــرجـــــع الــــــزهـــــرا رضــــــيّـــــه

تـــــرجــــع بـــالـــوصـــي والــــفــــدك واتــــعــــود
مــــحــــســــومـــه وامـــــــرهـــــــا مـــنـــتـــهـــيّــه

ويـــتـــحــرر عــــلــــي مــــــــن كــــــــل لـــقــيــود
ويـــســـمـــع صـــــرخــــه كـــــانــــت مــعــتــلــيّـه

ادركـــنـــي يــــــا عـــلـــي يـسـمـعـهـا بـــوضــوح
وتـــهـــديـــه ام حـــــســــن اعـــــظــــم هــــديّــــه

خــــــذ فـــقّـــار حـــربـــك يـــــا ضـــيــا الــعــيـن
واشـــــهـــــد صـــــبُـــــر فـــــاطــــم عـــــالاذيّــــه

بــــعــــد مــــــــا تــنــتــهــي مـــــــدّة الــمــكــتـوب
اظـــنـــهــا تــمــتــحــي اشــــــــروط الـــوصـــيّــه


مــــــــــحـــــــــمـــــــــد ال يــــــــــــــوســـــــــــــف
13 جــــــــــــــــــــــمــــــــــــــــــــــادى 1444 هـ
7 ديـــــــــــــســـــــــــــمــــــــــــبــــــــــــر 2022

قصيدة ممحاة الصبر

فـــــــي فـــقـــد الـــزهـــراء عــلــيـهـا الـــســـلام.

جــــالـــس يــــــا عـــلـــي وابــــــدارُك الــســكـتـه
حـــــــال الــــمـــوت چنّـــــــه امـــغــيــر الالــــــوان

حـــالُــك بــالــكـدر مـــــو عـــادتــك يـــــا حــيــيـد
انــــــت الـــلـــي ابــفــقــارك تــنــسـج الاكـــفــان

فـــقــد الـــزهــرا يـــــا بـــــو احــســيـن لــمــأذيـك
اذّاك الـــــدفــــن لـــــــــو فـــــقــــدك الـــــخــــلّان

اذَّتــــنــــا الــــروايــــه بــــعـــد مـــــــا اتــــاذيـــك
يـــــــوم الــــلـــي ســمــعـنـا ابّـــابـــك الــنــيــران

واحــــنــــا ابــمـسـألـتـنـا انــــريـــد تــوضــيــحـك
واشــــــرح لــيــنــا حـــالـــة بــضــعــة الــعــدنـان

نـــســـأل مــــــا عــرفــنــا عــلــمُــك ابــلــمـصـاب
مـــــــو عـــــــاده لــلــســايـل تـــغــلــق الــبــيـبـان

كــبْـتـه اصــدورنــا بـالـسـكـته يـــا بـــو احـسـيـن
ســــاكـــت مــــــا تـــجـــاوب حـــيّـــرِت لـــذهـــان

صـــبــرك مـــــا مـــهــل حــــد رمــشــة الـعـيـنـين
هــلّــيــت الـــدمـــع وقــــــت الــغــســل غــــــدران

مــــن خــلــف الــسـتـر صــبــرك كــســر قــانـون
يـــســـمــع ونّــــتـــك واســتــوضــحـك ســـلــمــان

يـــقــل لـــــك كـــبّــرِت خـــلــف الــسـتـر مــــولاي
لـــكــن ســـيــدي وقـــــت الـــصــلاه مــــا حــــان

قـــــــــرر يــســتــبــيـن ابـــمـــصــدر الاهــــــــات
قـــــــــرّب مـــــــــن ونـــيـــنـــك يــســتــمــع لاذان

يـــــســــمــــع بـــــــــــــالاذان الله أكــــــبــــــر آه
لـــــكــــن كـــــــــل اذانـــــــــك آه والاشـــــجــــان

كِــنْــت اتــشـوف كــوكـب يـــا عــلـي مـخـسـوف؟
ظــلــمــه الــدنــيــا عـــنـــدك والــنــجــم افــــــلان

مــحــجــوبــه الــــروايـــه والـــحــبُــر مـــســكــوب
مــــــن عـــظـــم الــمـصـيـبـه تـــدفـــن الــبــرهــان

خـــايـــف لا يــحــيـدر وانـــــت ســـيــف الـــمــوت
ارواح ابــيــمــنــيــك تــــســـلـــب الـــشـــجــعــان

نـــابـــك حــــــد فـــقـــارك والــضــبــاع اعـــــداك
مـــنّــك يـــــا عـــلــي مـــــا يـــقــرب الــســرحـان

يــــمـــنـــاتـــك قــــــدرهــــــا تــــــاخــــــذ الارواح
تـــرفــعــهــا ابـــفـــقـــارُك ايــــيــــد لــلــرحــمــان

عــلــمــنــا تـــــــرى تـــوهــنــا دمـــــــع الـــعــيــن
عـــيــنــك مــــغـــزِره وذَرْف الــــدمـــع وجـــــــدان

تِـــعْـــثـــر بـــالــنــوايــب والـــقـــلـــب مـــهـــمـــوم
تـــمـــشــي مـــتِّـــكــي عـــالــفــرگه بــــالاحـــزان

ســـــر مـــــوت الـــزچيــه مـــــن دَفَــنــتـه ابــلـيـل
مــــحّـــيـــت الـــقـــبـــر عـــفّــيــتــه بـــالــتــربــان

مـــمــحــاة الــصــبــر زالــــــت اثــــــر لـــدمـــوع
ســـالـــت مــــــن دمـــوعـــك عــالــقـبـر طـــوفــان

عـجـيـبـه مَــــا انْــهــدم لِــحــد الــزچيــه ابــسـاع
يـــــوم الـــلــي ادفــنـتـهـا ابـــصــدرك الــبــركـان

خــــايـــف يــــــا وســـافـــه تـــغـــرق ابــلــدمــوع
فـــــوق الـــجــودي نــــوح انــــت الــــه الــسـفّـان

لا يــــــا الــمـرتـضـى كـــافــي عــلـيـنـا اجـــــروح
مـــــــا تــــرهـــم تــــراهـــا تِـــنـــزِف الــشــريــان

بــســتـانـك الـــزهـــرا ام الــحــســن واحــســيــن
ريـــحـــانـــه وغــصــنــهــا نــــاحــــل وذبــــــــلان

ريــحــانـة نـــبــي الامـــــه ابـغـصـنـهـا اتـــمــوت
مــنــهــو الـــلـــي قــطـعـهـا ويَـــبّــس الــبـسـتـان

داويـــــــــت الالـــــــــم بـــجـــروحــك الـــنـــزفــات
لــــكـــن مـــــــن يـــــــداوي ذَبــــلـــة الـــريــحــان

ايــــــدك لامـــســت كـــسُــر الــضــلـع شـــظــاك
هـــــذا الـــلــي انــكــتـب بـالـصـفـحه والــعـنـوان

تـــتـــشــابــه يــــحـــيـــدر قـــصـــتـــك لـــلـــيـــوم
مـــضـــمــون الـــرســالــه تـــحــفــظ الانــــســـان

يــــــا مــصــحـف الـــبــاري ومـــعــدن الــتـرتـيـل
يـــــــا ســـــــورة نــــبـــأ وقــــامـــوس لـــلاديـــان

الله الـــخـــافــي اســــمــــك وابــــدَلُـــك ايـــــــات
ســــمّــــاك ابـــأســـامــي الــتــحــفـظ الــــقـــران

الله راد يــــحــــفـــظ مــــصــــحـــف الايــــــــــات
وانـــــــت تــــريـــد تــحــفــظ زهــــــرة الاكــــــوان

لان ســــــــرك عـــجـــيــب ابـــمــدفــن الــــزهـــرا
مــــــو قـــصّـــة دفــــــن قـــصــة اثـــــر دخـــــان

وجــــــه الـــزهـــرا نــــــوره مــنــعـصُـف بُـــرْمَــاد
صــــبـــرك يـــــــا عـــلـــي تــتــحـمـل الــكــتـمـان

عـــلـــي لابــــــد يــضــحـي ويـسـتـقـيـم الـــديــن
صـــبـــره اعـــلـــى الــمـصـيـبـه قـــدّمِــه قـــربــان

والـــرحـــمـــه اكـــــيــــده والـــنـــبــي مــــوجــــود
لــلــزهــرا انــفــتــح مــحــشــر الـــــى الــغــفـران

يــعــنــي ابــســكـتـه لازم نــحــضــر الــتـشـيـيـع
والـــجــنــه ابــســكـيـنـه وحـــاضـــر الـــرضـــوان

لــــــو تــنــكـشـف لــمــحــه بــالــجـرى والـــصــار
چان الــدنــيــا صـــاخـــت وانــتــفــى الــغــفـران

لـــصـــحــاب الــجــريــمــه يــنــكــتــب تــــاريــــخ
صــــــدّق كـــــل فــعـلـهـم صــفــحـة الــشـيـطـان


‏مــــــــــحـــــــــمـــــــــد ال يــــــــــــــوســـــــــــــف
13 جــــــــمــــــــادى الاولــــــــــــــــى 1444 هـ
7 ديـــــــــــــســـــــــــــمــــــــــــبــــــــــــر 2022

قصيدة الكائنات

قـــــــــــصـــــــــــيــــــــــدة الــــــــكــــــــائــــــــنــــــــات
فــــي الايـــام الـفـاطـمية عــلـى صـاحـبـتها الــسـلام.


دوّت نــــــــــــــــيـــــــــــــــاح الــــــــفــــــــاجـــــــعـــــــه
يـــــــــــــــــــــوم الــــــبـــــتـــــولـــــه اتـــــــــــودعــــــــــه
اتـــــــــــــودع ابـــــــوهــــــا امـــــــــــــن الـــــحــــيــــاة
لــــــــــوداعـــــــــه تــــــبــــــكــــــي الـــــكـــــائــــنــــات


(1)
عـــدّيــت ايّـــــام الــعُــمُـر .. يــابُــويَـه لــيّــام انــتـهـت
بــالأمِـس بــويـه مـــن مــتـت .. ايـــام لـحـزان ابـتـدت
لِــفـراق جُـــرح الـمـبتلي .. بـنـتك يـايـابه الـلـي ابـتـلت
بَــعْـظـم مـثـاقـيـل الـصـبـر .. قـلـبـي رَبَــطُّـه وانـفـلـت

بـــــــويـــــــه انـــــفـــــلــــت قـــــــيـــــــد الـــــصــــبــــر
واهــــــــــمـــــــــوم قـــــــلــــــبــــــي واشــــــكــــــثــــــر
صــــــعــــــبــــــه ابْــــــفُــــــراقُــــــك هـــــالــــحــــيــــاة
لـــــــفــــــراقــــــه تـــــــبــــــكــــــي الـــــكـــــائــــنــــات


(2)
كُــبْـرَت يـبـويه امـصـيبتي .. وازداد حـزنـي والـنـحيب
حـتـى الـدوى ابـعله اكـتوى .. واحـتار بـالعله الـطبيب
يِـنـزف اقـلـيبي ابْـفَـرقِتك .. هـالـمرّه مــا ظـنّـي يـطـيب
عـوّدِت بـابي ابـكل صُـبح .. مـن دقـته جـاني الحبيب

لــــمــــصــــيــــبــــه مــــــــــــــــــــو عــــــــــلـــــــــة دوى
بـــــــابــــــي ابـــــجــــمــــر بـــــــويــــــه اكــــــتــــــوى
وابــــــــــــــلا صـــــــبُــــــح كـــــيــــفــــه الـــــحــــيــــاة
ولـــــصُـــــبْــــحُــــه تــــــبــــــكـــــي الـــــكــــائــــنــــات


(3)
اسـنيني عِـشِتْها ابـحضرتك .. مـا اشـتكي يـوم الالـم
مــن غـابـت انـفـاسك هــوى .. بـالـرِّيه يـا بـويه انـكتم
كـل لـحظه بـغيابك تُـمر .. مـوتي اعْـلى لِـفراق انسجم
صدر الحنان اللي انبنى .. ابكسر الضلع بويه انهدم

ضـــــلــــعــــي ابـــــكــــســــر مـــــــــــــا يـــنـــجـــبـــر
كــــــــــــــل لـــــحـــــظــــه لـــــلــــمــــوت انـــــتــــظُــــر
كـــــــســــــر الـــــضــــلــــع مــــــــــــوت الــــحــــيــــاة
والــــــكَــــــسْــــــرُه تــــــبــــــكـــــي الـــــكــــائــــنــــات


(4)
لـلـوقـفـه قَــلَّـت قــوتـي .. تـمـنـعني لــوجـاع انـتُـهُـض
احرُم وإيدي اعلى الضلع .. من جلسه صليت الفرُض
والـسجده تـعصرني عصُر .. نبض القلب هم يِنخفُض
والـسـبحه احـمـلها ابـجـلد .. وظـهري اتـقوّس لِـلأرُض

ظـــــــهــــــري انـــــكــــســــر مــــــنّــــــه الــــــخــــــرز
وابـــــــــصـــــــــدري مــــــســــــمـــــار انـــــــــوكــــــــز
جُـــــــــــــرح الـــــــصــــــدر جُــــــــــــرح الــــحــــيــــاة
لــــــجــــــروحــــــه تــــــبــــــكــــــي الـــــكــــائــــنــــات


(5)
بــوجــودك الــديـن ازدهـــر .. دارت لِـلِـسْـلام الــرّحـى
وحــي الله بُـوْجُـودك نــزل .. لـجـلك تـلاهـا والـضـحى
امــر الـلـي خـافـيه الـوحـي .. هـالـيوم انــا اتـصـفحه
اقـرا ابـمصايب صـفحتي .. والـصفحه كـلّش واضحه

صـــــفــــحــــة الـــــــبــــــاب الــــــلــــــي انــــفــــتــــح
مــــــحــــــروقــــــه والــــــلــــــبــــــاب انــــــمــــــســـــح
جــــــمــــــره امْــــسَــــحَـــت صــــفــــحـــة حــــــيـــــاة
بــــالــــصـــفـــحـــه تــــــبــــــكـــــي الــــكــــائــــنــــات


(6)
لــو نـلـقى مـصـحف فـاطمه .. نِـتْصفّح اخـر صـفحته
نـنـظـر فــقـط رســم الـحـرف .. الـلـي الـبـتوله خـطـته
يـمـكن نُـمـوت امــن الـبـجي .. ابـنعرف قـلمها ووقـفته
ابـآخر حـرُف بـاهي الـرسِم .. مـوت الشفيعه ابرسمته

تـــــــــجـــــــــري الــــــحــــــيـــــاة ابـــــهــــالــــحــــرُف
مــــــــــــــا تـــــلــــقــــى مـــــثــــلــــه بــــالـــصـــحـــف
ابــــــاخــــــر ســــــطــــــر يــــقــــضـــي الــــحــــيـــاة
لــــــحــــــروفــــــه تــــــبــــــكــــــي الـــــكـــــائــــنــــات


(7)
كـتـبـت احـــروف الـفـاجـعه .. واتــوسـدت ام الـحـسن
نــامـت الـضـجعه الـمـؤلمه .. واحــروف صـفـحتها بِچن
دمـع الـحروف امـن الـحُبُر .. عـاد الرسم عاد الشجن
مـــا تـنـتـهي قــصـة نـبـي .. بـنـته الـبـتوله ابـهـالزمن

طـــــــــــــــــــــه فَــــــــــداهــــــــــا ارويـــــــحـــــــتــــــه
واشــــــــــلـــــــــون مــــــــــاتـــــــــت بـــــضـــــعــــتــــه
روح الـــــــــنـــــــــبـــــــــي روح الـــــــــحـــــــــيـــــــــاة
جَـــــنْـــــبِـــــيْــــه تـــــــبــــــكــــــي الـــــكـــــائــــنــــات


مـــــــــــحـــــــــــمــــــــــد ال يــــــــــــــــوســــــــــــــــف
8 ربــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــع الاول 1444 هـ
4 اكـــــــــــــــــــــتـــــــــــــــــــــوبــــــــــــــــــــر 2022

قصيدة تِجْمَع لِحِد

فــــي اسـتـشـهـاد الامـــام الـعـسـكري
عــــــــلــــــــيـــــــه الـــــــــــســـــــــــلام.


سُــــــر مِـــــن رأى تِــجــمـع الــرّوحــيـن
تِــــجـــمـــع لِـــــحـــــد لــلــعــسـكـريـيـن


(1)
لــــــرض الــمــديـنـه وُصْـــلـــت اخـــبــار
بــــايـــن عــلــيـهـا اهـــمـــوم واكْــــــدَار
يِــحـمـلـهـا طـــيـــر الـــحـــزن بــغــبــار
وصّــــــل نـــعـــي حـــــق دار لــطــهـار

ظــــرف الــخـبـر مــخـتـوم مــــن ويــــن
قــــــالَـــــو خَــــــتِـــــم لــلــعــسـكـريـيـن


(2)
يــــــا طـــيــر لـــمّــن تُـــوْصَــل ارتـــــاح
الـــقـــي الــتــحـيـه وارخـــــي لــجــنـاح
وابــهــيــده بـــلّـــغ اســـمـــى لــــــرواح
خـــبُّـــر الـــهـــادي ابـــمـــوت لـــفـــراح

مـــــــوت الــــفـــرح حــــــزَّن الــكــونـيـن
حــــــــــل الـــــحـــــزن لــلــعـسـكـريـيـن


(3)
وصــــــلـــــت رســــــالـــــه لــلــمــديــنــه
مــــرســــولـــه لــــلــــهـــادي نـــبـــيــنــا
لــلــعــســكــري نــــنـــحـــب بچيـــــنــــا
وانــــخــــبــــرك مــــــوتـــــت ولــــيــــنـــا

والـــــخَــــط تـــواقــيــعــه ابــكِــلِــمْـتـيـن
مـــخـــطـــوط بـــــيــــد الــعــســكـريـيـن


(4)
يــالــمــصــطـفـى طـــــيـــــر الـــمـــنــايــا
حــــــــوّم عــــلـــى الأمّـــــــه الــــرزايـــا
واخــــتــــار بـــــــن خــــيـــر الـــبــرايــا
ســـمُّـــو الــحــســن اهــــــل الــغــوايــا

طـــيـــر الـــبـــلا ايـــرفــرف الـجِـنـحِـيْـن
يِـــــحـــــمــــل وِداع الـــعـــســكــريــيــن


(5)
هـــلّــت مـــدامــع مــــن عُــــلا الــكــون
طــــــــه الـــنــبــي وآلـــــــه يـــنــوحــون
نــــــازل دمــعــهــم نــــــور واشـــجــون
والــدمــعــه تـــجــري ابـــنــور لــعــيـون

دَمْــعــة حِــــزِن نــــور اعــلـى جـرحـيـن
تِـــــنــــزف دمـــــــــع عــالــعـسـكـريـيـن


(6)
عــالــعــســكـري يــــقــــرا الـــنـــواعــي
نـــفـــس الــســبـب نـــفــس الـــدواعــي
مـــرعـــى الــحِــقــد نـــفــس الــمــراعـي
نـــفـــس الــقَــتِــل نـــفـــس الافـــاعـــي

والــــلـــي وجَـــــــع قــــلـــب الــمـحـبّـيـن
صــــــــــورة قَـــــتِـــــل لــلــعــسـكـريـيـن


(7)
جـــــــاوَب نــــبـــي الامّـــــــه الــمــمـجـد
رِد لــلــبــقــيّــه الـــــثـــــار واشـــــهـــــد
ثــــــــار الأيِّــــمَّــــه الــــيــــوم يُـــسْــنــد
الْآخَـــــــر مـــحــمــد مـــــــن مـــحــمــد

والــــثـــار مـــــــن بـــعـــد الــجــواديــن
ثـــــــــــارُه انــــتــــقـــل لــلــعــســكــريين


مـــــــحـــــــمــــــد ال يــــــــــوســـــــــف
6 ربـــــــــــــيـــــــــــــع الاول 1444 هـ
2 اكــــــــــــتــــــــــــوبــــــــــــر 2022