أرشيف القسم: رثاء

قصيدة الأركان منْدَكَّه

فـــي ذكـــرى لـيـلـة ضــربـة الإمـــام عــلـي عـلـيـه
الـــــســـــلام فــــــــــي مـــــحــــراب الـــــصــــلاة.


لـــــيــــل الـــــقــــدُر نـــــيّــــة عــــمــــل أگشــــــــر
حـــــــل الـــفــجــر صـــــــار الــــوضـــع اخـــطـــر
فـــــــي الــمــســجـد اشــــــرار تــتــرصــد عـــلـــي


(1)
هـــذا الـلـيـل لــيـل الــحِـزِن لــيـل الـدمِـع عـالـكرّار
بـالـمـحراب حــيـدر هـــوى مـــن طـبـرته بـالأسـحار
سـيـف الـجـور بـيـد الـشـقي والـمـرتضى بـالأذكـار
دمّـــه ســال مــن هـامـته فــوق الـتـرُب مــن غــدّار

فــــــــي مـــســـجــده حــــــــل الـــبـــلــى حــــلّــــه
مــــــــن يــنــتــظــر مــــــــا اطَّــــهَــــر وصــــلّــــى
مــــرضـــوع بـــحــقــاد مـــــــن عـــــــادى عـــلـــي


(2)
مــا خـلّـوك تـقـضي الـقـدر صــار الـسـهر بــالآلام
بـــالآذان حـــيّ عــلـى خــيـر الـعـمـل أذّى الـشـام
كــلـهـا اذيــــاب مِـتْـنَـمُّرَه وسـتـأسـدت عـالـضـرغام
فـيـهم ذيــب مــا يـنـلِجِم فُـكـرْه رهِــن مَـهـر إقـطـام

حــــــيـــــدر دخــــــــــل واهـــــتـــــزت الــــطـــوفَـــه
لـــــذيـــــاب كــــلـــهـــا ابـــمـــســجــد الـــكـــوفـــه
لــــذيـــابـــه ارجــــــــــاس يـــعـــرفــهــم عـــــلـــــي


(3)
بـطـن الـذيـب مـخْـزَن نَـتِـن مـهما اكـل مـن لـطياب
مـظـهر ديــن مــن مـنـطقه مــن تـنـظرُه هـيـئة نـاب
بــاع الـديـن بـرخـص ثـمـن بـالآخره رخْـص اتـراب
مــا فــادوه يــوم اعـتـدى بـالـمحكمه وقــت احـساب

مــــتــــوحــــشّـــه وتــــاريــــخــــهـــم ظـــــلْـــــمــــه
واســــلامــــهـــم عــــــالـــــه عـــــلـــــى الأمّــــــــــه
وابـــــثـــــار لـــــحـــــزاب مـــاتـــنــســى عـــــلــــي


(4)
فـتـنة نـار جِـمْعت حـطب شـبّت لـهب ظـل مـشعول
حِــرْقـت دار فـيـهـا الــرّحـى والـسـنبله والـمـحصول
وغـتـالـوك يــابـا الـحـسـن فــرحَـوْ فـــرح عـالـمـقتول
فـتـحَوْ بــاب دربــه خـطَـر صــار الــدرب لـلمجهول

كــــــــــل صــــفـــحـــه بـــالـــتــاريــخ تــلــعــنــهــم
صــــبّــــوْ عــــلــــى بــــيــــت الــــرحـــى غـــلــهــم
بــالــغــيــلــه والـــــجـــــور يـــغـــتــالــوا عـــــلـــــي


(5)
فـجّـر صــوت وحــي الـسـما عـالـمرتضى كـالبركان
مــن كــل دار صَـرخـة حـزن فـيها الالـم والـوجدان
وحـــي الــدّيـن سـرعـه نــزل مــن جـنّـته بـالاحـزان
حـــل الــويـل رج الارُض مـــن هـدّمـوهـا الاركـــان

مـــــــــــن طــــبــــرتـــه الـــثــقــلــيــن مُـــرتِـــبْـــكــه
مــــــــن كــــــــل جــــهــــه الاركــــــــان مِـــنـــدكّــه
صــــرخـــات جــبــريــل صـــرخـــه مــــــن عـــلـــي


(6)
واويــلاه لِـطْـمُوا الـصـدر هـذا الـوصي مـن شـالوه
والاسـبـاط حِـمـلت عـلي يـمشوا زَحِـف مـن جـابوه
سـيـل ادمــاه فــوق الـوجه مـن هـامته مـن صـابوه
آه ابــــآه كــــل عـيـلـتـه مـــن طـبـرتـه مـــا عــرفـوه

يـــمــشــي زَحِـــــــف حـــــــال الـــولـــي وصـــفُـــه
وحـــــــي الـــســمــا يـــمــشــي ابـــألـــم صـــفّـــه
لــــــمـــــلاك يــــبــــكـــون والــــــونَّـــــه ابــــعـــلـــي


(7)
ظــل مـمـدود يـجـري الـنـظر بـيـن الـعـقيله وعـباس
شـاف احـداث كـلها جـرت مـنها نَـزِف جرح الرّاس
وابـعـيـنـاه حــسّــت امُـــر حِـبْـسَـت وراه الانــفـاس
مِـسْـكت إيـيد أبـو الـفضل وصّـل الـيها الاحـساس

عـــــرفــــت ابـــــوهــــا مــــــــن نــــظــــر عـــيـــنــه
عـــــبّـــــاس عــــيِـــنِـــه فــــضـــحـــت إيــــديـــنِـــه
مـــــــن إيــــيـــد عــــبـــاس مَــسْــكَـتْـهـا ابــعــلــي


مــــــحــــــمــــــد آل يـــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة خطّة غُدر

فــي اسـتـشهاد امـيـر الـمـؤمنين عـليه الـسلام.


خــطّـة غُـــدر مـكـشوفه .. مـتـحضُّرَه ومـعـروفه
يِــــغْــــدَر وصــــــــي صــــولاتــــه لــــلإســـلام
لـــــيــــل الـــــقــــدُر حُـــبْــكُــوهــا لــلــمــقــدام
خُــــــــطّــــــــة قَــــــــتِــــــــل بــــالــــمــــحـــراب


(1)
درب الوصي في كل صوب .. ريح البلا بهبوبُه
تــســأل عـلـيـه الايــتـام .. تـسـتـفقده بــدروبـه
ويـن الـلي يِـطْرُق ابـواب .. لـمّن يجي ابمكتوبُه
تـنـتظره مـالـه مــردود .. نـطـرة مُـحِب مـحبوبُه

تــسـأل عـلـيه ابـلـوعه .. لـفـراقه هــم مـفـجوعه
مــلــجـى الـيـتـامـي ابــــدارُه تــبـكـي الــحــال
كـــنـــهــا الـــنّـــجــف مــنــكــوبــه بـــالــزلــزال
والــــلــــيــــل لــــيــــهــــا مـــــــــــا طـــــــــــاب


(2)
حِـزن الـنّجف عبّى الكون .. ضج الفَلَك بملاكه
والـنـايبه تــزرع مــوت .. وسـط الـقلب بـشواكه
ســيـف الـمـنـيه فــتّـاك .. بـالـسـم نـقـع دَلّاكُــه
وحــي الـسما بـالصرخات .. بـيّن عـليه ارْبَـاكُه

دار الـفـلـك بـحـزانـه .. يـعـكس ســواد الـوانِـه
صـــرخــه حـــشــر واقــيــامـه مـــــن جــبــريـل
والــنــايــبــه مــــذروفــــه دمــــعــــه اتـــســـيــل
دمـــــــــــــــع الــــيــــتــــامـــى ســــــــكّـــــــاب


(3)
قــرّب رحـيـل الـكـرار .. قـلـبه خـفـض نـبضاته
وحــي الـنـبي يـسـتنّاه .. غـمّض عـلي عـيناته
تـخرج عـلي مـنّه الـروح .. واتـسيح في جنّاته
يـصعد عـزى من جبريل .. لهل السما ابحَنّاته

وحـي الـسما بجناحُه .. يصفق مصيبه انياحُه
جـــبـــريـــل مــــــــن دمـــعـــاتــه عــــالأركــــان
يـــنـــعـــى الــــمــــلا بـــصـــعــوده والــــقــــرآن
كـــــــــــل آيـــــــــــه تــــنــــعـــى لــــمــــصـــاب


(4)
فـقد الـوصي مـا يـنشال .. يصدَع قلب لفراقه
مـحـزونه كـل الاحـباب .. كـل الـنّجَف واعـراقُه
خـلْف الستُر لو ينشاف .. تلقى النبي بشواقه
مـشـتاق حـيـدر هـالـيوم .. لـلمصطفى وعـناقه

هـــوَّن عـلـيـنا افـراقُـك .. والـمـصطفى بـعـناقُك
يـــــــــدري عـــــلــــي مـــحــبــوبُــه يـــتــلــقّــاه
صـــــــــورة الـــــــــم مـــرســـومــه بــمــحــيّــاه
والــــلــــيــــلــــه مـــــلـــــقـــــى لـــــحـــــبـــــاب


(5)
يــدوي الـحـزِن بـالفقّار .. واعـمامته الـمشطوره
يـبكي صـلاته الـمحراب .. من سجدته المغدوره
بــاقـي اثــر كـالـبركان .. دم هـامـته الـمـطبوره
تـبـكـي عـلـيـه الامـــلاك .. بـقـلـوبها الـمـفطوره

بــاب الـعِـلِم صـكّـوها .. بــس لـلـحزن خـلّـوها
مـــتـــصـــدعـــه ومـــفـــتـــوحـــه لــــلــــويـــلات
هـــــــــذا اثـــــــــر مـــضــمــونِــه لــلــنَــكْــبـاب
هــــــــــــذا الاثـــــــــــر لـــــــــــه اســــــبـــــاب


(6)
هــذا عـلـي مــن قِـتْـلوه .. هـالدنيا مـو مـأمونه
يــنــذر فــراقــه الايــــام .. بـالـنـايبه مـطـحـونه
كـسّر سـيوف الاحزاب .. حدها ابحقد مسنونه
رِجـعـت غِـمِدها ابـلحقاد .. تـقتل عـلي مـفتونه

احــفـاد مِـــن وُلْــدوهـا .. تـقـتـل عـلـي ربّـوهـا
حـــقـــبــة ظِــــلِــــم مــطــحــونــه بـــالأخــطــار
فــــكــــرة جَــــهَــــلْ مــصــقــولــه بـــالأفـــكــار
واتــــــــوارَثــــــــوهــــــــا الاذنــــــــــــــــــــــــاب


(7)
امـر الـغسل والـتشييع .. لابـنه الحسن بعهودِه
نـعش الـوالي من رفعوه .. تحته انحفر ملحوده
مــن شـيّـعُه ذاك الـيـوم .. عـنـده عِـلـم بـوجوده
نــوح ابـزمانه مـذخور .. نـفس الـلِّحِد بـحْدودِه

يـطـلع نـعِـش مــن دارُه .. يـشـبه عـلي بـنواره
مـــنــهــو الـــــــذي امــشـيـعـيـنـه عــالاكــتــاف
تــــضــــوي حـــــــزِن أنـــــــواره بـــالأطــيــاف
تـــشـــيــيــعــهــم داحــــــــــــــي الـــــــبــــــاب


مـــــحـــــمـــــد آل يـــــــوســـــــف – 1445 هـ

قصيدة قَلِبْنا مِنطحِن

فـــي اسـتـشهاد الامــام امـيـر الـمـؤمنين عـلـي
بـــــــن ابـــــــي طـــالـــب عــلــيــه الـــســـلام.


خــــفـــفّـــوهـــا الــــمـــســـايـــل بــــالــــزيــــاره
تــــــاره يُــغــمــى ولــيــنــا يــصــحــى تــــــاره
جـــرعــة الـــسّــم اثـــرهــا خــنـاجـر بـالـطـعِـن


(1)
خَـــبَّـــروهــا الــعــقــيـلـه اهــــــــل الـــســيــاده
جـــرحـــه حـــيــدر نــشــوفُـه يـــنــزف زيـــــاده
جـــــاي بــيــتـه الــسـكـونـي وقـــــت الــعــيـاده
مــــــن نـــظـــر لِـلْـعِـمـامـه اعـــطــى الإفـــــاده

مـــــــــن طــبــيــبِــه تـــشـــاهــد هــالــفــجـايـع
نـــــــــزِف جـــــرحُــــه انـــيـــنـــه عـــالـــودايــع
والــســكــونـي دمـــوعـــه ذرفـــهـــا عــالــوجِــن


(2)
نـــظــرتــك يــالــسـكـونـي تــحــبــس نــفــسـنـا
هــالــلـي شــفــتـه ابـــونــا عـــزنــا وشـمـسـنـا
مُــرتُــبـك فـــــي شـــعــورك خــوفُــك هَـجَـسْـنـا
والــنَّــبُــر فــــــي كـــلامـــك حـــزنــه وجــســنـا

لا اتـــعـــجّـــل قــــــــرارك خــــذهــــا مـــهـــلــه
قــــــول حـــيـــدر شـــفـــاؤه شــغــلــه ســهــلـه
رِد امـــلـــنــا مـــكـــانــه قَــلِــبْــنــا مِــنــطــحِـن


(3)
ضــربــة الــهـامـه وصْــلــت حــالــه الـخـطـيـره
والـــجُــرُح مـــالــه جـــابــر صــعـبـه الـجـبـيـره
عــيـلـتـك وصـــــي لــيـهـم وادعــــي الـعـشـيـره
عــنــهـم اعـــلــن رحــيــلـك واطــــوي الـمـسـيـره

مـــــــن يـــــــوَدِّع يــنــاظــر خــــــوف زيـــنـــب
تــــــدروا بــنــتــي عــلــيـهـا قــلــبــي يــتــعــب
بــالــوصـيـه كــفــالـه وعـــلــى زيـــنــب يـــحِــن


(4)
حــــالـــة الــعــيـلـه ضـــجّـــه حـــلّـــت بـــلايـــا
ابــــن ابــــي طــالـب اوصـــى لابــنـه ابــدرايـه
ســـلّــمــه كـــــــل مـــفَــاتِــح عــــلـــم الـــولايـــه
حــــــال زيـــنــب تــشــاهـد هـــــذي الــنـهـايـه

هــالــنــهــايـه اكـــــيــــده لـــيـــهـــا قـــــصّــــه
مــــــن رحــيــلــي تــعــانــي بــنــتــي غـــصّــه
مــدمـع الــحـرّه جــمـره تـسـيـل امـــن الـجـفِـن


(5)
صــفــحـت الــــدم طــواهــا اســــس حـكـمـهـا
ادري قـــاتـــل ولــيــكــم جُـــرمُـــه اشـعـظـمـهـا
بــالــمــحـاكـم خــــــــوارج يـــثــبــت جُـــرُمــهــا
كــلــمـة الـــحــق شـــهــاده لا حــــد يـضـمـهـا

عـــالـــمُــرادي وصَــــاهُــــم حــــــــدّه حــــرْبــــه
مــــــن ضــربــنـي يـــجــازه مــثــلـي ضـــربــه
بــالــعــدالـه خــصــمــكـم بـــلِــحْــدِه يـــنــدِفِــن


(6)
نــيــتــه الـــشّـــر فِــعْــلـهـا خـــلّـــف مـــآســي
هـالـشـقـي هــــذا طـبـعـه كـــل قـلـبـه قــاسـي
فَـــصَّــم الـــعــروه حِـــقْــده هـــــز الـــرواســي
خـارجـي ابـديـنِه شـايـف كــل شـي انـعكاسي

كــــــل غـــرامُـــه عـــلـــى الــتَـيْـمِـيّـه خـــاسُـــر
مــــــن مــهُــرهــا طـــلـــع بــالــدِّنـيـا حـــاسُــر
روحــــه لــيـهـا رهــنـهـا وخــسّــر كـــل الــرّهِـن


مـــــحـــــمـــــد آل يـــــــوســـــــف – 1445 هـ

قصيدة بَيّن ضلوعُه

فــي ذكــرى اسـتـشهاد الامــام مـوسى الـكاظم عليه السلام.


هـالـمـسـموم شــهــر الــرجـب .. طــفَـو شـمـوعُـه
لـلـمـنـعـوش بـــــان الــكــفـن .. بـــيّــن ضــلـوعُـه
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


(1)
مـن بـغداد جـانا الـخبر يـعصر عصُر بالاشجان
صـب احـزان مـثل الـجمُر وسـط الـقلب كـالنيران
والـمـحمول فــوق الـنّعش مـوسى الـخبر بـالإعلان
ظـل مـحمول بـين اربعه ابلِبس السجن والسجّان

بــالاخــبـار شـــــاع الــفــرح .. بــيّــن شــهــوده
مــــن مــرســول طــالــع خــبــر .. فــكّـو قــيـوده
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


(2)
بــعـد اغــيـاب مـــو هـالأمَـل نـسـتقبلِه بـالـتَّشييع
نـتـرَجّـاه يـمـتـى ايــعـود مـــو نـحـضـرُه لـلـتوديع
مــن مـنـفاه ارســل رُســل جـت بـالخَتِم والـتوقيع
يَـامـظلوم يـبـن الـنـبي هــذا الـيِـتِم بـعده انـضيع

هـالـعـنـوان عــكــس الـخـبـر .. نــرجـو الافـــاده
بـــس شـفـنـاه فـــوق الـنّـعِـش .. مــوت الـعـباده
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعـــــفـــــر


(3)
هـالأعْمَار من تنقصف يخفت ضوى من لشموس
نـجم الـدار بـعدك افـل طـفّى الـضوى بـالفانوس
والاقــيـاد طـبـعـت اثــر مــن مـعـصمك بـالـملبوس
كـلمة آه ردّت صـدى جـابت صدى ارض الطّوس

وســـط الـــدّار صـفـحـة رَوي .. اســود كِـسـاها
لــلابــصـار واضـــــح فــقِــد .. تــبـكـي عُــلاهــا
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


(4)
بـمـحـيّاك يـالأزهـري نــورُه اخـتـفى عــن لـنـظار
مـــو مـعـهـود نـنـظـر الـــه مـــا يـبـتسم بـالأنـوار
بــس بـالـقيد يـصـرخ جُــرُح مـنّك جـرى بـالأوتار
والـمـرتاح سـجـنك فـقـط مــن سـجدتك بـالأسحار

صـــوت الـقـيـد فـــوق الــجـرُح .. نـسـمع رنـيـنه
لـــو مـسـمـوع صـــوت الالـــم .. نـسـمـع انـيـنـه
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


(5)
والـمـسـجون صـــارت صـــدى طـامـورته لـلأفـهام
لــلأيـام غـيـظـه انـكـظـم سـنِّـه فــرُض بـالأحـكام
سـوّى احـجاب بـين الـشرف والـمعصيه بـالإسلام
مــن يـنـبوع صـبْـرُه غــدى لـيـنا الـنَّبِع والـصَّمَّام

والـمـسـجون صـــان الــشـرف .. روحـــه سـتـاره
والـــجــدران مـــــا زادتـــــه .. عـــفّــه وطـــهــاره
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


(6)
بـالـتـوثيق قــاسـى الـظِّـلِـم ردِّ الاذى بـالـتـفصيل
بـالـبرهان يـكـشف فـعِـل جــور الـزمـن والـتـظليل
لـلـهـارون مـــن يـرشـده اعـطـى الـقـتل والـتـوكيل
مـا خـلّوه يـقضي الـعمر بـالسّم قـضى والـتنكيل

تــفــتـح قـــيــد بـالـمـحـكـمه .. ســـيــرة الــقـاتِـل
والــتــخـلـيـد لــلـمـنـقـتـل .. بـــرهــانــه مــــاثـــل
مـــــــــوســـــــــى ابـــــــــــــــــنِ جــــــعــــــفـــــر


مــــــحـــــمـــــد آل يــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة تنظُم روايه

فـــي ذكــرى رحـيـل الـسـيدة زيـنـب بـنـت امـيـر
الـــمـــؤمـــنـــيــن عـــلـــيـــهـــمــا الـــــــســـــــلام.


نــسـأل الــلـي دفـنـهـا .. لــيـش عــادت ظـعـنها
والــكــفــيـل ابــكــربــلا مــــــا صــــــرّح وقــــــال


(1)
زيـــنـــب حِــمــلــت رســـالــه كـــربــلا حـمّـلـتـهـا
شـــنّــت حــمــلـه خــطــيـره بــالـصـبـر مـهـدتـهـا
كـــانـــت تــنــظــم روايــــــه بــالــبـلاغـه رَوتـــهــا
خــطــبــه عـــلّـــت مـــداهــا بـالـمـعـانـي بــنـتـهـا

والـــرســالــه خـــطــيــره .. والــمــهــمـه كــبــيــره
والــمـسـيـره الـــلــي مــشـتـهـا اتـــــذَوُّب الــحــال


(2)
لــبْــوَة حــيــدر خِــدرهــا مــنـهـو يــقـدر يِـوَصْـلـه
نــاسـج حــيـدر طـــرازه فـاطـمـه الــلـي تِـفَـصْـلِه
لــونــه اســــود شــعـاره والرســـم ســـاده شَـكـلـه
سـهـلـه اتـلاقـي مـثـيله مــو صـعـب تـلـقى غَـزلِـه

اتـحـجـبّـت بــالامـامـه .. والــغــزِل لــــه عــلامــه
مــــا عــلــى احــجــاب الـعـقـيـله ايّــــة إشْــكـال


(3)
شـــبّــت جـــمــرة مــصــايـب كــربــلا بـالـوديـعـه
رِســمــت فــيـهـا الــمـآسـي ذكــريــات الـفـجـيـعه
حِـنـيَت كـسـرت ظـهـرها كـل شـبر فـي الـشريعه
بــاتــت تــنـشـر صــورهــا والــكـفـوف الـقـطـيـعه

والــكــفـيـل ابــطـفـوفـه .. صــورتــهـا ابــكـفـوفـه
كــــــل فــجــايــع كــربــلاهـا صُـــــوَر واهـــــوال


(4)
نــصــبــت مـــأتـــم نـــواعــي بـالـمـديـنـه لــهـلـهـا
بـالـهـم شــابـت تـقـاسـي بـالـصـبر مـــن مـثـلها
مــــن تـتـنـفّـس رئــتـهـا تـنـشـلـع مــــن مـحـلـهـا
ذابـــــت وردة عــمــرهـا هــالــزمـن مــــا مَـهـلـهـا

والــمِـحـن مــــا رعــتـهـا .. لـلـجـزع مـــا حـنـتـها
مــنـحـنـيّـه امــــــن الــمــنـاحـه ومـــــوت لـــرجــال


(5)
ربــطــت مــوضـع الـمـهـا وانـفـتـح كـــل جـرحـهـا
ســــوده الــدنـيـا ابـنـظـرهـا والـمـصـايب قَـزَحْـهـا
تـجـمـع هـــم الـلـيـالي تِـنْـطـحِن فـــي صـبـحـها
غـــصّــه اتــشــوف الــمـوايـد والــنـوايـب مـلـحـهـا

والـهـنـا مـــا وفــدهـا .. مــن صـغـرها ابـمـهدها
طـــحــنــت ابـــمــلــح الـــنــوايــب زاد لـــطــفــال


(6)
زيــنــب رجــعـت مـسـالـك كــانـت ابــهـا اســيـره
عــــادت سـلـكـت دروبـــه والـــدرب لـيـهـا خــيـره
بـــــدّل مـــوقــع سـبـيـهـا والــبــدل لــيـهـا ديــــره
مــــرّت عــصْـمَـت مــنـاطـق والــعـواصـم كــثـيـره

والــعـواصـم لــحـدهـا .. والــظـعـن مـــا يــردهـا
نـــامــت الــنــومـه الــطـويـلـه والــظــعـن شـــــال


مــــــحـــــمـــــد آل يــــــــوســــــــف – 1445 هـ

قصيدة حسّت بالحزن

في استشهاد الامام علي الهادي عليه السلام.


خـــيــمــة الــــهـــادي .. صــوتــهــا ايـــنـــادي
عـــــيـــــنـــــي حــــــــسّـــــــت بـــــالـــــحِــــزن
بـــــالـــــحـــــزن ضـــــــــــــــاع الامِـــــــــــــــن
مــــــن غــيــابــك ضـــــاع مـــأمــن لـلـحـبـايـب


(1)
كـــــثْــــرت ايـــــــــام الـــمــصــايــب والـــــبــــلا
مـــــــــن بـــــعــــد مـــقـــتــول وادي كــــربــــلا
خـــيـــمــة الــــطّــــف بـــالـــحــزن مــتــفـصـلـه
خـــيّـــمـــت فـــيـــهـــا الـــنـــوايـــب كـــامـــلـــه

خـــيــمــة الــــهـــادي .. صــوتــهــا ايـــنـــادي
عـــــيـــــنـــــي حــــــــسّـــــــت بـــــالـــــحِــــزن
والــــــــحــــــــزن دمــــــــعــــــــه وتُـــــــــــــــوِن
خـــيــمــة الاحـــــــزان حــرقــتــهـا الــمــصـايـب


(2)
عــــمــــرك ابــــأربــــع عــــقــــوده الــقــاســيــه
مــــرْمــــرت قـــلـــبــك مــــآســــي الــطــاغــيــه
عـــــانــــدك دهـــــــــر الــلــيــالــي الــعــاتــيــه
وخــيــمــة الـــطـــف مــــــن هــمــومـك بــاقــيـه

خـــيــمــة الــــهـــادي .. صــوتــهــا ايـــنـــادي
عـــــيـــــنـــــي حــــــــسّـــــــت بـــــالـــــحِــــزن
والــــــــــــحـــــــــــزن اذّى الــــــــجِــــــــفِـــــــن
قـــطّــعــت لــهــمــوم مــــــن قــلــبــك نـــوايـــب


(3)
كــــــل وقِــــــت مَـــــر يــفــتَـح ابــقـلـبـك الـــــم
مـــــن بـــنــي الــعــبّـاس عــمــرُك مــــا ســلــم
قـــومــهــم حِـــلْــفَــوْ عـــلـــى قــتــلــك قـــســـم
جـــــــرّدَوْ خــنــجــر عـــلـــى والــــــي الــنِّــعَــم

خـــيــمــة الــــهـــادي .. صــوتــهــا ايـــنـــادي
عـــــيـــــنـــــي حــــــــسّـــــــت بـــــالـــــحِــــزن
والــــــــحـــــــزن خـــــنـــــجـــــر طَــــــــعِـــــــن
وانــــغـــرز خــنــجــرهـم ابــظــهــر الاطـــايـــب


(4)
هـــيـــبــه والــــهــــادي حــــصـــن لــلــيـنـشِـدِه
ســــــــور لــلــخــايــف كــــهَــــف لــلــيـقـصـده
هــالــحــصُـن مــــوجـــود يــشــهــد مــشــهــده
مـــــــن تـــــــزوره تــعــتــنـي لــــــه ابــمــرقــده

خـــيــمــة الــــهـــادي .. صــوتــهــا ايـــنـــادي
عـــــيـــــنـــــي حــــــــسّـــــــت بـــــالـــــحِــــزن
والــــــــحـــــــزن هـــــــــــــــد الـــــحُـــــضِـــــن
وابــــوجـــودك مـــبــغــض الايــــمـــان هـــايـــب


(5)
فـــيـــك آثــــــار الــســجــن حـــفـــرت صـــــور
غـــــربـــــه كـــاتــبــهــا انـــيـــنـــك بـــالــقــهــر
عـــــذّبــــوك اســـنـــيـــن والـــغـــربـــه مــــقــــر
عــــــز شــبــابــك مــنــسـجـن بـــيـــن الــحُــفَـر

خـــيــمــة الــــهـــادي .. صــوتــهــا ايـــنـــادي
عـــــيـــــنـــــي حــــــــسّـــــــت بـــــالـــــحِــــزن
والــــــــحـــــــزن غــــــــربـــــــه وســـــــجـــــــن
وانــكــتـب لـــــك يــاغــريـب الــســجـن غــايــب


(6)
وصّــــــــى لـــبـــنِــه الــعــســكـري بــوصِــيَّــتِـه
بــــعـــدك آخـــــــر مـــــــن تُــــرَفْـــرُف رايـــتـــه
حُــــصــــن بــالــغــيـبـه يــــلاقــــي ابــغــيـبـتـه
واســـــمــــه الـــمـــوعـــود غـــــايــــب كــنــيــتِــه

خـــيــمــة الــــهـــادي .. صــوتــهــا ايـــنـــادي
عـــــيـــــنـــــي حــــــــسّـــــــت بـــــالـــــحِــــزن
والــــــــحــــــــزن غــــــيـــــبـــــه وتــــــــحِـــــــن
واكـــتـــب الــمــوعــود لــــــك بــالـغـيـبـه نـــائــب


مـــــحـــــمـــــد آل يـــــــوســـــــف – 1445 هـ

قصيدة الماي منهوب

فـــي ذكـــرى رحــيـل الـسـيدة الـجـليلة
ام الــبــنـيـن فــاطــمــة بـــنــت حـــــزام
ســـــــــــــــــــلام الله عـــــلـــــيـــــهــــا.


اذا زرنـــــا الــبـقـيـع انـــــزور لــحــدود
بــعــد الــسُّــور مــرقـد جـنـبـه حــاجـب

نــنـاشـدهـا تــــرى الــعـبـاس مــوجــود
اذا نُــــقـــرُب بــــنـــروي لچ عـــجــايــب

رجـــــع عـــبّــاس وابـيـمـنـاتـه الـــجــود
راســـــه مــنـفـضـخ والــــراس شــايــب

عــلـى جـــوده عــطـش والــمـاي مـنـهوب
وجـــهـــه مــشــتـعـل والـــنــور غـــايــب

يـــون ونّـــات كـلـهـا ابـصـوت حـسـرات
آنــــا امـــن الـخـجـل يـــا يُــمّـه ذايـــب

قـــولـــي لــلـبـتـولـه احـــتـــار عـــبّـــاس
يــــوم الـمـحـشـر ابـــأي شـــي يـطـالـب

قـــالــت لـــــه يــيـمّـه الــخـبـر مــعـهـود
عـــنّــك فــاطــمـه اتــشــيـل الــمـصـايـب

تـــرفــع لـــــك كــفــوفـك بـــيــن لـــمــلاك
وتــشــهـد لـــــك فــضِــل دون الــمـراتـب

روح الـــكــربــلا يـــولــيــدي واهــــنـــاك
بــشّــرهــم خـــبــر حـــسِــن الــعــواقـب

وامّـــــك يــــا اولــيــدي الــيــوم تــرتــاح
واتـــســافــر الــــــى ارواح الاطـــايـــب


مـــحـــمـــد آل يــــوســــف – 1445 هـ

ابوذية ولْهَى

وسط الدار لام الحسن ولهه

لقَضّي بالحزن هالعمُر ولهى

للزهرا انين اضلوع ولْها

الم مكبوت من يوم الرزيّه

اشتياق – اشتغل – لها

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية وابرحِلْها

غذّتهُم هِدَايه وابرحى الْها

الم لجروح حسّه وابْرَح الها

شافَ اخمار مدمي وابرَحِلها

صاح ابآه وادموعه جريّه

الرحى – تاذّى لها – ما يُعد للرحيل

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية وعاني

ابوذية وعاني

في حزن الزهراء عليها السلام على فراق المصطفى صلى الله عليه واله.

______________________

هـمـسة مــوت انـظرها وعـاني

نـاعي الـموت مـن وحـيه وعاني

افـقد فـيه حـضن الـلي وعاني

وقْضِي العمر بحزاني الشجيّه

معاناة – الوعي والانتباه – حفظني

______________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

قصيدة كشْفْ الرِّداء

في استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام.


تـــــحـــــكـــــي الالــــــــــــــم مــــهــــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(1)
بــــنــــت الـــنـــبــي مِــنْــكُــســر ضِــلــعــهــا
مـــتــألِــمــه مـــــــــن عَـــــصُــــر صـــــدرهــــا
نــــــــــار الــــجـــمُـــر لاهـــــبــــه دارهـــــــــا
لـــــلــــه ابـــصَـــبُـــر شـــاكـــيـــه امـــــرَهــــا

تـــــشــــكــــي الـــــضــــلــــع مــــهـــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(2)
فـــــقـــــد الـــطـــهُـــر هـــالــفــلــك غـــمّـــتـــه
افـــــــق الـــســمــا مـــــــا نـــظـــر نــجــمـتـه
نــــــــور الـــشـــمــس بـــالـــحــزن غـــطّـــتــه
وجـــــــــه الـــســـمـــا غـــيــمــتــه دمـــعـــتـــه

صــــــــــــــورة شـــــــمــــــس مــــهـــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(3)
صـــــلّــــت شــــكــــت فـــاطـــمــه واجــــــــده
حـــــــل الــــبـــلا مــــــن دَعــــــت ســـاجـــده
بــــعــــد الاســــــــى صــــابـــره وشــــاهـــده
لـــــلــــه الامـــــــــر راضـــــيــــه وحـــــامــــده

سِـــــــجـــــــدت اســـــــــــــى مــــهـــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(4)
تـــــتـــــرك اثــــــــــر عـــالـــوجِـــن نـــــازفــــه
وقـــــــــت الـــغِـــسِــل حــــيــــدره يــكــشِــفــه
شــــــاف الــلــطُــم بــالــنّـزِف مـــــا شَـــفــى
هــــــــــل الـــــدّمِــــع عـــبّـــرتـــه الـــــذارفــــه

تــــــــنـــــــزف دمـــــــــــــــع مــــهــــمــــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(5)
كـــــشــــف الــــــــردى صــــورتــــه مـــؤلـــمــه
وقــــــت الـــولـــي مــــــن غَـــســـل فــاطــمــه
ايـــــــــد الـــــولــــي تـــرتـــجـــف راحِــــمــــه
ذاب الــــقــــلـــب والـــــصُّـــــور قــــاصِـــمـــه

تِـــــقْـــــصُـــــم ظـــــــهـــــــر مــــهــــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(6)
صــــبـــرك نـــفـــذ يــاعــلــي مــــــن جــــــزع
خــــلــــف الـــســـتــر لـــوعـــتــك تــنــســمــع
صـــــوتــــك عـــــــــلا يـــاعـــلـــي وارتــــفــــع
آهُـــــــــك نـــــفــــس شَــهــقــتــه وانـــقـــطــع

تِـــــقْـــــطـــــع نــــــــفَـــــــس مــــهــــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(7)
انــــهــــى الـــغُـــســل والــــنِّــــدا بــالــكــفـن
بــــيــــن الـــسُّـــبُــط فـــاطـــمــه تــنــحــضـن
بــــــيـــــن الارض والــــســـمـــا هـــالـــمِــحــن
مــــثــــل الــــرحــــى بـــالــصــدر تــنــطــحـن

تـــــطـــــحــــن صــــــــــــــدر مــــهــــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


مـــــحــــمــــد ال يـــــــوســــــف – 1445 هـ

قصيدة روضه اصيله

فــــي ذكــــرى اسـتـشـهـاد فــاطـمـة الــزهــراء
عـــــــلـــــــيـــــــهـــــــا الــــــــــــــســــــــــــــلام.


يــــوم الــلــي مــاتــت فــاطـمـه كــانــت عـلـيـله
عـــاشــت بــعــد روح الــنـبـي مــــدّه قــصـيـره

عــلــتـهـا جـــمـــره بــالـقـلـب تــشــعـل فــتـيـلـه
واضـلـوعـهـا وســــط الــصــدر ظــلّـت كـسـيـره

مــتـألِـمـه ابـــجــرح الــهــضُـم بـــنــت الـجـلـيـله
مـــاتــت الــمــوتـه وروحـــهــا لــلــحـق نــصــيـره

اذّاهـــا حـــزن اعــلـى الـنـبـي وقــت الـفـضيله
واتــشــوف مــحـرابـه خــلــي وابــــلا حـصـيـره

اذّاهـــــا جـــــرح الــمـرتـضـى وهــــاذي ثـقـيـلـه
فـيـهـا انـغـصـب ارث الــولـي ابـحـمله خـطـيره

زيّــــــد عــلـيـهـا الـــنــوح وادمـــــوع الـهـمـيـلـه
لـــمّــن درت حـــيــدر مــشــى وإيــــده اســيــره

صـــارت ابـعـيـن ام الـحـسـن ســـوده وضـئـيله
دنــيــا ابـغـصـب ارث الــولـي مــاهـي جــديـره

ام الـحـسـن مـــن حـــق عـلـي اضـحـت قـتـيله
تــعــلـم ابــتـدبـيـر الــقـضـا وبــالـحـق خــبـيـره

ســــر الــسـمـا يـبـقـى ابـعـلـي وروح الـحـلـيله
والــزهــرا عـالـبـلـوى اصــبـرت صــبـر الـمـريـره

كــتــمـت امـــرهــا اتـــوســدت فــــوق الـطـلـيـله
لابـــد تــنـام اعــلـى الـجـرى ابـحـفظ الـسـريره

بــيــن الــنـبـي وبــيـن الـلـحـد روضـــه اصـيـلـه
بـــاتــت الـــزهــرا امـــوســده ونــامــت قــريــره

بــعــد الـمـصـايـب والــحــزن اضــحــت نــزيـلـه
بــالــجــنّـه راحـــــــت لــلــنــبـي اول ســفــيــره

لــلـجـنّـه حِــمْــلـت كـــــل الـــــم اذّى الـسـلـيـله
حـمـلـت اشــجـان الـمـرتـضى وحِـمْـل الـعـشيره

ارض الــجـنـان ابــكــل دمِـــع صـــارت هـلـيـله
مــــــن آه بـــنــت الـمـصـطـفـى وآه الــحـسـيـره

بـــنــت الــهــدايـه وروح طــــه ابــكــل شـمـيـلـه
مــــن شــافـهـا ادمــوعـه عــلـى خـــدّه حــديـره

نــاداهــا يــــا بــنـتـي ابــحـزن عـيـنـك كـحـيـله
واجـــــروح صـــــدرك بــالألــم تــنــزف غــزيــره

مــعـصـوب راســــك بـالـقـهـر صــفــرا ونـحـيـله
مـنـهـو الــلـي قـاهـر بـضـعتي الـحُـرّه الامـيـره

جـــــاوب لـــســان الـــحــال وابــحـقـهـا قـلـيـلـه
مــــــا تــنــغـفـر لــلــقــوم يــابــويــه الــجــريــره

الـــــطـــــلـــــيـــــلـــــة: الــــــحــــــصــــــيــــــرة


مـــــحـــــمـــــد ال يـــــــوســـــــف – 1445 هـ

قصيدة انتبه للمدفن

فـــي اسـتـشـهاد الامـــام الـحـسن الـعـسكري عليه السلام.


بـــيــن الــقــبـر والــمــأذنـه .. نــســمـع حــنـيـن
نــدخــل عــلـيـه نـسـتـأذِنـه .. نــبـكـي ابــأنـيـن
مـــــــــولاي نـــســـمـــع انّــــتــــه ابـــســـامــراء


(1)
يــــــا داخِــــــل الــحــضــره انــتــبـه لــلـمـدفـن
جـــنــب الـــولــي الــمـدفـونـه امُّـــــه الــسّـوسَـن
نــــرجــــس جِـــــــوارُه الــــراقـــده بــالــمـسـكـن
كــــل مــــن يــــزوره امــــن الـخـطـر يـتـحـصّن

فـــي مـشـهدك ويّــا الـنـعي .. تِـبـكي شـمـوع
شـفـنـا الــدَّفِـن تُــربـه نــدي .. وسْـطـه دمــوع
تـــحــت الـــتــرب يـــرقــد وصـــــي ابــسـامـراء


(2)
وصّــــــى الامــــــام وقــــــال قــــــرّب وعــــــدي
نــجــمـه ابــفـضـانـا تـنـخـسـف مــــن بــعــدي
زادت مِــــحَــــنّـــا وهـــالـــمــحــن عـــالـــمــهــدي
نــــــور الــحُــجَــج يــبــكــي عــلــيــه مـــتــاذي

رحـــب الـفـضا يـحـمل بــدُر .. خـسـفِه فـظـيع
نـجْـمِـه يــهِـل هـــذا الـشـهـر .. ظَـلْـمه ابـربـيع
حــتــى الــفـضـا طــفــى الــضـيـا ابــسـامـراء


(3)
بـــالـــفـــطــره زارت مــــــرقـــــدك دمـــعـــتــنــا
ذاك الــــزمــــن كــــنّـــا ابـــشــجــر نــطــفـتـنـا
واســـــــــت امـــــــــام الــمــنــتــظـر طـــيــنــتــا
والـــــيــــوم جـــيـــنـــا انـــتـــمِّـــم ازيـــارتـــنـــا

اهـــــل الـــولايــه ابــمـرقـدك .. تِــعـقـد عــــزاك
ســجـدة شــكـر مـــن تـوصـلك .. صـلّـت وراك
صـــلّـــت نــيــابــه مــــــن قـــضــا ابــســامـراء


(4)
ورد الـــربــيــع اتــــغـــذى فـــــــوق اغــصــونــه
ثـــامـــن ربـــيـــع ابـــكـــل ســـنــه ايـقـطـفـونـه
بــالــسّــم بــــــدل مـــــاي الـــشّــرُب يِــسْـقـونِـه
مـــــــات الــــــورِد وهــــــل الــســمــا يــبــكـونِـه

يــــا مَــــن ربــيـعـه مــوتـتـه .. غــربـه وغــريـب
بــالـغـربـه مــاتــت وردتــــه .. مـلـيـانـه طــيــب
زهــــــــره ابــعــمــرهــا ذابــــلـــه ابـــســامــراء


(5)
بــــيـــت الأئــــمّـــه الــــيـــوم يِـــغــلــق بــــابـــه
بــــعـــد الــــحِـــزن يــفــتــح ولــيــنــا اغــيــابِــه
بــالـغـيـبـه يــشــعـل جـــمــره قـــلــب احــبــابـه
تـــنــتــظــره يـــفـــتـــح لـــلـــعــزى ســــردابــــه

خــلّـف فُـــراق الـعـسـكري .. جـمـره ومـصـاب
رحــنــا نــعــزي ونـحـتـري .. عــالـي الـجـنـاب
يـــمـــكــن يــجــيــنــا ونــلــتــقـي ابـــســامــراء


(6)
مــحــتــاج واتـــوســـل اجــــــي لــــــك زايُــــــر
كـــــل مـــــرّه اكــتــب لــــك اذن مــــو صــايُــر
خـــجـــلان مـــنّـــك ســـيّـــدي وهَــــــم حـــايُــر
يــمــكــن بـــطـــى عـــنّـــك وصـــــول الــطــايُـر

تـــســرق قـلـبـنـا ابـغـيـبـتك .. يــمـتـى تــعــود
لـــزيــاره صـــــارت بــيـعـتـك .. فــــك الــقـيـود
نـــتــوســلــك تـــكـــتــب هــــــــلا ابـــســـامــراء


مـــــحـــــمـــــد ال يـــــــوســـــــف – 1445 هـ

ابوذية وفارق

في صبر المرتضى عليه السلام على فراق النبي الاكرم صلى الله عليه واله.

يحيدر لحظه بالدنيا وفارق

حِلمُك عنهم امبيّن وفارق

وحلمك بالعرب تعرف وفارق

من بعدي ابصبر حامي الزكيّه

____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

قصيدة همسة حزن

فـي ذكـرى رحـيل نبي الأمة النبي المصطفى
مُـــحَـــمّــد صــــلــــى الله عـــلـــيــه والـــــــه.


نــــــورك طـــفــاه الـــمــوت والــثـلـمـه كــبــيـره
والأمـــــه بـــعــدك مـقـبـلـه ابــحـالـه خــطـيـره


(1)
جــبــريـل نـــــازل لــلـنـبـي ابـــآخــر تــحــيـه
يـــطــرق ابــيـمـنـاه الــوحــي بــــاب الــزكـيّـه
يــســتـأذن ادخـــولــه عـــلــى خــيــر الــبـريـه
يــــا فــطـمـه قــومــي افـتـحـي بـــاب الـمـنـيّه

بــــــــــاب الــــهـــدايـــه حـــــــــس خـــــطــــر
وحـــــــــي الله مـــــــــن دقّـــــــــه انـــتـــظـــر

جــبــريـل نـــــازل والــخـبـر مــكـتـوب خــيــره


(2)
قــومــي يـبـنـتـي وافـتـحـي الـجـبـريل بـــابچ
يــبـنـيـتـي لا تــعــثــري وامـــشـــي هـــبــابچ
مـصـيـوبه وادري لچ جُــرح مـاهـو ابْـحِـسابچ
عــنـد الــوحـي اعــظـم خـبـر يـفـتح اصْــوابچ

هـــــالـــــبــــاب مـــــــاحـــــــد يـــــوصـــــلــــه
الا الـــــــوحـــــــي بـــــــــــــس يـــــدخــــلــــه

اول اجــــــروحچ تــنــفـتِـح تـــنـــزف غـــزيــره


(3)
بـــعــدي يــبـنـتـي تــبـتـدي كــــل الـمـصـايـب
اولــــهـــا لازم تــفــقــدي ابــــــابچ حــبــايــب
تــجــري عــلــيچ ابـهـالـدهر بـنـتـي الـنـوايـب
والـمـرتـضـى مــــن حــالــتچ يــالـزهـرا ذايـــب

يـــصـــبـــر عــــلــــي بـــنـــتــي اصــــبــــري
عـــــــــذري الـــــولــــي مـــــــــن تـــــعــــذري

صِـبـري عـلـى صـبـره صـبـر صـاحب الـغيره


(4)
قــبـل الــوحـي يِــدخـل جـــرت اصـــلْ الـبـليّه
طـــه عــلـى افــراش الـمـرض يـوصـي وصِـيَّـه
والامّـــــه كـــانــت واثـــبــه وتــخـفـي الأذيّــــه
تــهـمـة نــبـي الامَّـــه ابـهـجُـر جُـــرأه وفِــرّيـه

فِـــــــريـــــــه افـــــتـــــروهــــا يــــالــــطـــهُـــر
لــــــــمــــــــن دعَــــــــوْنـــــــي بــــالــــهــــجـــر

هــــذا الــجـرى اذّى الـنـبـي واذّى الـعـشـيره


(5)
وحــي الله مــا يـنـطق هــوى وحــي الـرسـاله
كــــل كــلـمـه مـنـهـم نـاطـقـه بــسـم الـجـلالـه
نــفـي الــوحـي ابـكـلـمة هــجُـر لـيـهـم دلالـــه
كــل مـن عـلى الـهادي انـقلب عـاش ابـجهاله

شِــــــــجـــــــرة غــــــــدرهـــــــم نـــــابـــــتــــه
بــــالــــحــــفــــره نــــــــيّـــــــه امــــبــــيــــتَـــه

كِــشــفـت نــوايــاهـا وظـــهــر دَسّ الـحـفـيـره


(6)
وصّــــى الـبـتـولـه بـالـصـبر وابــشـاره تـنـعَـد
يـــا بـنـتـي بــعـدي تـلـحـقيني امـــن الـمـؤكـد
خُــلـطـت دُمـــوع افــراقـه وامــلاقـى الـمـمـجد
سـرّها الـنبي واهـيه ابوضع خدها على الخد

هَـــمْـــســـة حِـــــــــزن هـــمـــســـة فـــــــــرح
والـــــخــــد مـــــــــن الــهــمــســه انــــجــــرح

مـقـبوض صــدر الـمصطفى ابـهاذي الـسريره


(7)
ظـــــل يـنـتـظـر جــبـريـل لــلـهـادي ابـمـكـانـه
والـمـصـطـفى اتـخـيّـر امُـــر يـقـضـي زمــانِـه
ضَـــم فـاطـمه روح الـنـبي ابـصـدره وحـنـانه
تــالـي عَـــرف وحـــي الـسـمـا وعــلّـى اذانِــه

لـــــــــــو كــــــنّـــــا نــــحــــضُـــر وقــــفـــتـــه
شِـــــفـــــنــــا الـــــــوحـــــــي بـــنـــيـــاحــتــه

بــوداعــه ظــلّــت فــاطـمـه ابــحـالـه كــسـيـره


(8)
مــــات الــنـبـي وجــبـريـل عـالـمـخـتار يـنـعـاه
والــزهــرا تــنـظـر قُـبْـلَـتـه وخـالـيـه امــصـلّاه
عـالـمـغـتسل وحــــي الــنـبـوه ابـكـفـن غــطّـاه
والـمـرتـضى ابــوسـط الـلـحـد كــمّـل امـــواراه

لــــمــــصــــلّـــى وحــــــــشـــــــه قِــــبــــلْـــتـــه
خـــــــالــــــي الـــــــركــــــوع وســـــجــــدتــــه

صــعــدت صــــلاة الــنـور مـــن داره الـمـنـيره


مـــــحــــمــــد ال يـــــــوســــــف – 1445 هـ

قصيدة صرخه للاركان

فـي زيـارة الاربـعين الـخالده وذكـرى وصـول
جـابر بـن عـبد الله الانصاري رضي الله عنه
لــــزيـــارة الــحــســيـن عـــلــيــه الــــســـلام.


اربــعــيــنــك يـــــــا حـــســيــن الـــخــالــدات
جـــابـــر ابـــهـــا عــــــاد كـــــل الــذكــريـات

عــلّـمِـتْـنـا انــصــيــح اه احــســيــن جـــابــر


(1)
جـابـر ابـيـوم الـزيـاره .. قـلـبه يـشعُر خـوف
غـمّض اعـيونه الـبصيره .. وزاد منّه الشوف
شاف جيش الغاضريه .. امحاصر ابلطفوف
سـبْقَت ادمـوعه الـمشاعر .. والـحزن مـذروف

دمــعــتـك يـــــا جـــابــر اتــفـيـض ابــحـنـان
والــمــشــاعـر مـــنــهــا فـــاضـــت بــالــمـكـان

عــلّـمِـتْـنـا اتــصــيــر بــالــدّمـعـه الــمــشـاعـر


(2)
جـابـر ايـصلّى الـفريضه .. مـمتلي ابـإيمان
يــعـرف اركــان الـهـدايه .. تـمـسك الاكــوان
فــجّـر ابـإيـمـانه صــرخـه .. دوّت الـطـغـيان
اول اركــــان الــزيــاره .. صــرخـه لــلاركـان

هــالــزيــاره الــخــالــده صــــــارت وجــــــوب
مــــــن صـــرخـــت الاه دخـــلـــت بــالــقـلـوب

عــلّـمِـتْـنـا احــســيــن صـــرخـــه لــلـحـنـاجُـر


(3)
جــابـر اتــأنّـى ابـمـشيتِه .. لـلـقبر خـطـوات
عـالِـم ابـكـل خـطـوه جـنّـه .. تـنـكتب جـنّـات
لـلـسعي حـكـم وفـرائـض .. تـحـكمه الـنـيّات
والــســفــر نــيــاتــه تــنــعـد .. بـربـعـيـنـيَّات

مــشــيـتـك لــحــسـيـن خـــطـــوات الـــذهــاب
تـنـحِـسـب لــــك نــيّــه هــــم وقــــت الايــــاب

عــلّــمِـتْـنـا بــالــمــشـي نــــنـــوي ونـــســافُــر


(4)
جـــابــر اتـــــأرخ وصـــولــه .. اوّل الـــوفّــاد
مـــن وصـــل لـلـغـاضريه .. قـابـله الـسـجّاد
اول امـــعــزي الـظـعـيـنه .. وأوّل الاشــهــاد
صــاح جـابـر اه ويـلـي .. يـنعى عـالاجساد

اوّل الـــنـــاعـــيــن جـــــابـــــر عـــالـــغــريــب
يــــــوم نــــــادى ابــــــاه عــالــخـد الــتــريـب

عــلّـمِـتْـنـا نــنــعــى مــــــن فــــــوق الــمـنـابُـر


(5)
جــابـر ابــوقـت الــزيـاره .. حـافـي الاقــدام
حــاسـر الـــراس ومـشـيـبه .. شـيّـب الايــام
يـبـكـي مـــن قـلـبه مـواجـع .. بـالـصدر آلام
شــال عــن راســه الـعمامه .. عـالترايب نـام

عِــمَّــتـك تــحــلـى عـــلــى الــشـيـخ الـكـبـيـر
جــلـسـتـك عــنــد الــولــي جــالــس حــسـيـر

عـلّـمِـتْـنـا انـــــزور ومــنّــا الــــراس حــاسُــر


(6)
جــابـر انـفـاسـه خـنـقـها .. ابـونّـتـه ونــوحـه
غِــــرزت ابـقـلـبـه خــنـاجـر .. الــمّــت روحـــه
قــبـل مـايـنـزف تــوضـأ .. وغـسّـل اجـروحُـه
ونــيـتـه صـــارت زيـــاره .. وطــهّـر انــزوحُـه

بــالــطــهـاره مــشــيـتـك نـــحـــو الــحــسـيـن
لـــلـــزيـــاره تــــنــــوي دمــــــــع الــمــقـلـتـيـن

عــلّــمِــتْـنـا ازيــــارتـــه والــــدّمِـــع طــــاهُـــر


(7)
جـابـر اخـتـار الـطـريقه .. مـشْـيَة الـمـحسور
يــلــزَم الــخــادم يـمـيـنـه .. يِـلْـمِـسِه لـقـبـور
لـحـظه وابـمشيِه تِـنَفّس .. طِـيب مـن لـنحور
مـــد يـمـيـنه مـــن يـقـيـنه .. عـالـقبر مـعـفور

لامـــــــس اتـــــــراب الـــطــهــاره بــنــتـحـاب
روحـــــه يـــــم لــجــسـاد عــفــرهـا الـــتــراب

عـلّـمِـتْـنـا اتـــــراب طــيــبـه امـــــن الـمـنـاحُـر


(8)
جــابـر ابــخـدّه عـلامـه .. بـالـحزن مـحـروق
تـنـشف ابـوجناته دمـعه .. مـن جـمر لـعروق
شــاف مـنـظر بـالـمعاره .. بـالـنظر مـلـصوق
عـالـحـسين الاعـوجـيـه .. والــصـدر مـدقـوق

عـالـقـبـر خــــدّك مـسـحـتـه ابــكــل خــشـوع
تــســمــع اصـــــوات الــحــوافـر بــالـضـلـوع

عــلّــمِـتْـنـا ابـــكـــل اثــــــر دوس الــحــوافــر


(9)
جـابـر اتـوثّـق مـسيرُه .. مـن صـفر عـشرين
وابـتـدت امّــة مـحـمد .. تـتـبعه امـن اسـنين
هـالـزياره انـعـدها نـصـره .. لـلامـل والـديـن
تـنـتـصر جــابـر دَمِـعْـتـه .. ودمـعـة الـمـاشين

بــالــمـسـيـره اتــــشـــوف اثــــــار انــتــصــار
يــــــوم هـــبّـــت ريــــــح وانـــــزال الــســتـار

عــلّــمِـتْـنـا ازيــــارتـــك لــحــســيـن نـــاصُـــر


مـــــحــــمــــد ال يـــــــوســــــف – 1445 هـ

قصيدة جسر الإمامه

فـي اسـتشهاد الامـام الـرضا عـليه الـسلام.


بــــن مــوســى الــرضـا بـالـشّـمِس مـشـهـور
لــــمّـــن غـــــــاب عــنــهــا اتــغــيّــب الـــنـــور


(1)
راح ابــــــــــن الـــنـــبـــي وابـــــصــــدرُه الآه
رجّـــعـــهـــا الـــقـــبــر وانـــدفـــنــت ايّــــــــاه
صــــبّــــو مــــــــاي حــــزنـــه ولــــحـــدِه روّاه
فــــجّـــر مــــــن عــيــونــه ادمــــــوع بـــلـــواه

جــرحُـه دمــعـه وآلام .. جــفّـت دمـعـته ونــام
وابـــــــدون الــعــمــامـه راســــــه مــحــســور


(2)
كــــانــــت طــــــــوس مــــركـــز لــلــسـلاطـيـن
ركـــــــــن الــــديــــن هــــــــدّوه ابــأســافــيــن
طَــــــب لــيــهـا الـــرضــا وعـــــز الـمـسـاكـيـن
صــــحّــــى الــــديــــن بـــعــقــول الــمــلايــيـن

مــــد جــسـر الامــامـه .. نـجّـاهـا ابـسـلامَـه
دار الــــلــــي بـــنــاهــا عـــالــيــه الــــســـور


(3)
شـــــاع الـــدّيــن شــاعــت لــلـرضـا اخــبــار
راعـــــي الـــــدار بــالـغـربـه حــمــى الــجــار
زادت شـــيـــعــتــه وزاد الـــــعـــــدو نـــــــــار
والـــمــأمــون مـــــــن غــيــظــه فـــتـــح ثــــــار

خــايــف عــالامــاره .. حـــط حــولـه خــفـاره
خــــاف امــــن الــهـدى يــهـدم لـــه لـقـصـور


(4)
بــالــقــوه رحــــــل مــنــفــي امـــــن لـــوطــان
زمـــــانـــــه وغــــربـــتـــه ودّوه اخـــــراســــان
كــــــل بــقــعــه نــزلــهــا اتــصــيــر بـــلــدان
كـــــــــل بـــــلــــده نـــزلـــهـــا تُــــرفــــع آذان

عـــلّاهـــا الــمــسـاكـن .. عـــمــرت بــالــمـآذن
وحـــــيّ اعــلــى الــصــلاه لــلـديـن دســتــور


(5)
عـــلــى الاســـــلام ســيــف الــغــدر مــرقــوم
مـــصــقــول ابــحــقــد والــحــقــد مــســمــوم
مـــــــوروث الـــجــهَــل لــلــجــهَـل مــضــمــوم
واســـتـــلُّــوه ابــــجـــرأه ونـــــــذر مـــقــســوم

ســيـف الـحـقـد قــاتـل .. والـمـأمـون صـاقـل
وابـــقـــتــل الــــرضـــا يــقــضـيـهـا لــــنـــذور


(6)
عـــداوتـــهــم قـــديـــمــه ولـــيــهــم اذنـــــــاب
رِضـــاعَـــتــم لــــبــــن ســـرحــانــة اذيـــــــاب
جــنــت مــــن هــالـربـا وخــاطـر لــهـا طـــاب
نـــامـــت عــيــنـهـا وقــــــت الـــرضــا غـــــاب

بـــــدّت بـالـمـصـيبه .. غــــرزت نــــاب ذيــبــه
والــــــــدّم انـــســفــك والــــرضـــا مــــغـــدور


(7)
مــحـجـوبـه الــشــمـس بــصــعـب كــسـوفـات
واجـــبـــنــا عــلــيــهــا انـــصـــلــي آيــــــــات
صـــــعـــــدت روح والـــيـــنـــا الـــســـمـــاوات
دعـــوتـــنــا الــــهـــي اتــــردهـــا ســــاعـــات

نـنـظر شـمْسِ لـشموس .. والـحسره بـلنفوس
على بُــعْــد المـــدى لزيــارته انــــــزور


مـــــحــــمــــد ال يـــــــوســــــف – 1445 هـ

قصيدة شمايلهم هواشم

فـــي ايـــام الاربـعـيـن والــركـب الـزيـنبي


حـــفـــرنــا مــــــــن مــشــيــنـا خُــــطـــى
وحــــيــــدر عــــــــن خُـــطـــانــا بــــطـــى
نـــخــيــنــا الـــمــرتــضــى لــلــغــاضــريـه


(1)
اخــونــا الـكـربـلا جـيـنـا وقــلِـت صِــبـري
خِــتــكُــم عــالـصـبـر مـتـعـلـمـه وتـــــدري
سـلـيـلة حــيـدره وامّــي انْـسَـجَت خــدري
وصـيّـتـها الـصـبـر وانـفـاسـها ابـصـدري

وصــــلــــنــــا بـــالـــمــحــامــل امــــــــــــل
رجـــعـــنــا ومــــــــا عـــرفـــنــا الـــمـــحــل
لـقـيـنـا اقــبــور تــدمــي اعــلــى الـوطـيـه


(2)
مـــــن بـــــاب الــصـبـر ودّعــنــا لـمـشـكـر
لــفـيـنـا الـــشــام لـــكــن لــيــنـا تــتـنـكـر
كـــل شـــي نِـسْـيـته الا الــوصـي حـيـدر
مــــــن وقـــعـــة بــــــدر لــلــيـوم تــتــذكـر

حــــقــــدهـــم عـــالـــنــبــي مِـــنْـــضُــمُــر
فــــكــــرهـــم بـــالـــجـــهــل مِـــسْـــتـــمــر
فِـــعـــلـــهــم نَــــشــــأتـــه بــالــجــاهــلـيـه


(3)
دوّى اعــلــى الـمـنـابـر صــــوت لـلـسـجاد
ردْهُــــــم كـــربـــلا وذكـــرهـــم ابــلـمـجـاد
مـــا فـــاد الـقـتِـل مـــا فـــادت الاصـفـاد
عـــلّـــى الـــصـــوت لـــمّـــن اذّن الــعَــبَّـاد

اذان الــــــلــــــي تِــــعــــلـــى شــــــهـــــد
مــــحــــمـــد بـــالـــشـــهــاده انــــــفـــــرد
وصــلّــى اعــلــى الــنـبـي خــيــر الـبـريّـه


(4)
مـجـالـسـهـم دخــلــهـا ابـهـيـبـتـه وعــلـمِـه
ابـــو الـبـاقـر رفـــع صــوتـه وبـــدا حـلـمِه
مــنـهـو بــــالأذان الــلــي ارتــفـع اســمـه
طـــــه انــقـتـل ســبـطـه وانــقـتـل ســلـمِـه

مــــحــــمــــد بــــــــــــالاذان اعــــتــــلـــى
قـــتــلــتــوا مـــــــــن مـــحـــمــد صِــــلــــه
ورَضِّـــيـــتُـــوا الـــجِـــســم بــالاعــوجــيــه


(5)
مـنـازلـهم ضــواهـا مـــن وحــي الاســلام
شـمـايـلـهـم هـــواشــم والــوجــوه اعْــــلام
نــســاويـن ابـعـبـيـهـم تــســتـر الاقــــدام
اظــنـهـم مـــو سـبـايـا والـسـبـي لـلـشـام

كــــــــلام الــــلــــي نِــسِــمْــعُـه عــــجـــب
ســـبـــايــا لـــيـــهــا هــــاشـــم نــــســـب
وزيــــنـــب بــــــت عـــلـــي هـالـهـاشـمـيـه


(6)
حَـــــدوات الـــهــوادج تــنـسـمـع اهـــــات
مـحـامـلهم عـلـيها امــن الـصـبر شـامـات
صـــلاة اعـلـى الـنـبي والايــه بـالاصـوات
خــــوارج مـــو طـبـعـهم يـفـهـموا الايـــات

بــلاغــتــهـم مـــــــن احـــــــروف عــــلـــي
ولا شــــفــــنــــا عـــلـــيـــهـــم حِــــــلـــــي
مـــحـــل اقــراطــهــم ســــــوط ال امـــيّــه


مــــحـــمـــد ال يـــــوســـــف – 1445 هـ

قصيدة وقت اليسر

فـــي مـسـيـرة الاربـعـين لـلـركب الـزيـنبي


لـــيــتــك تـــشـــوف ابــكــربــلا وقــفــتـهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

رفـــعــت شـــعــار الـتـضـحـيـه ابـعـيـلـتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

ســيــل الــدمــا كــانــت حــبــر خـطـبـتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

فـــــوق الــرمــح آيــــة كــهَــف سِـمـعـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

صــــورة فــــزَع حـــرق الـخـيَـم نِـشـرتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

درب الــسـبـي مــــا حَــــدْ عــــزِم قـوتـهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

بــنــت الــهــدى مــعـروفـه مـــن شـامـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

مــــا تـنـحـنـي مــــا تـنـثـنـي ابـمـشـيـتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

ظــلِــهـا خــــدر مــاحــد رســــم قـامـتـهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

كــنـهـا الــوصــي عــيــن الــحـرم لِـمـحـتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

كـلـمـا مــشـت يـمـحـي الــهـوى خـطـوتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

فــخــر الــنّـسـب مــاحـد نــكـر وصْـفَـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

كـــل الــزمـن يـمـشـي حــسـب سـاعـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

ايـــد الــوصـي مـبـصـومه فــي قـبـضتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

كـــل كـلـمـه حـــد تـحـفـر اثـــر ضـربـتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

مـنـهـا الــدُّعـا يـنـشـر ضـــوى ابـخـربتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

زيـــنــب اثــــر فــيــه الــصــور جـمـعـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

مـــا ظـــل عـــذُر كـــل الــصـور كـشـفتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

زالـــــت غــشــاوه اتــوضـحـت نـهـضـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

صـــابــه الـــنــدم مــــن آمَــــر ابـجـيـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

حـــســره ونــــدم بــــات ابــقـهـر عِــزتـهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

كـــــــل الـــجــلــود الـــلابــســه عـــرّتــهــا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

كــــل الــطـيـور اتــــرف عــلــى طـلـعـتـها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

زيــنـب تــشـوف الـنـصـره مـــن شـيـعتها
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

رجـــعـــت وشـــافــت اربــعــيـن اخــوتــهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

ادّت تـــحـــيّـــه ونـــــزلــــت ابــخــيـمـتـهـا
وقــــت الــيـسـر لــلـشـام مــــن شـالـتـهـا

مــــدّت بــصــر فــاقــت مــــدى نـظـرتـهـا
كـــــــل الــمــضـايـف ثــبــتــت نُــصــرتـهـا


محمد ال يوسف – 1445 هـ

قصيدة صلاه ابنية الخوف

فـــي اسـتـشـهاد الامـــام الـحـسن عـلـيه السلام


صــــلّـــوا صـــــــلاه ابـــنــيــة الــــخـــوف
خـــلـــف الــنّــعَــش تــســطــع اســـيــوف


(1)
شــــــــاع الـــخـــبــر فـــاجــعــه حــــلّـــت
بـــالـــنــايــبــه نــــايــــحــــه اتــــعــــلّــــت
سِــــبـــط الـــنــبــي ســبــحَــتـه انــفــلّــت
والـــــمــــأذنــــه كــــــبّــــــرت صــــــلّــــــت

لـــــمّــــا وقـــــــــف قـــلـــبـــه مـــــنــــزوف


(3)
مَـــتْــحــمّــلَــوْ بـــالـــصُّـــلُــح عــــــهـــــده
واتــــــآمَــــــرَوْ عـــالـــقـــتـــل ضـــــــــــدِه
ســــــــمّ الــــعــــدو نــــافـــث ابـــحــقــدِه
بــــيــــت الـــحـــســن قــــــــرّر ايــــهــــدِّه

بــــهـــل الــــغـــدر ســـــــوره مـــحــفــوف


(3)
جـــيـــنــا ابــــعــــزى نـــنـــعــى نـــتــألــم
نـــنـــظــر قــــبــــر صــــــــوره بــالــمــأتَـم
نــتــخــيــلـه مــــــــا نــــشــــف بــــالــــدّم
فـــيـــه الــلــحِــد مــــــا ســـلَـــم مــنــسـم

تــــــــرب الـــلـــحــد لـيـنـا مــكـشـوف


(4)
لــــحــــد الـــحــســن وجــــهـــه لــلــقـبـلـه
وازيــــــارتـــــه لا تــــــظـــــن ســــهــــلـــه
شـــيــعــه تـــــــرى ونــــعـــرف الــثــكـلـى
مـــــــــن فـــاطـــمــه تــــــــذرف الــمــقــلــه

لــمــصــيــبــتـه جـــــــــــت لـــلـــضـــيــوف


(5)
حــــــظ الــبــشـر مـــــن عـــــرف يـــربــح
فُــــــوت الُّـــربُــح يـــــا وســـــف يـــجــرح
ايـــــــد الـــحــســن لـــلــذهــب مـــســـرح
حـــســره ابــقــلـب مـــــا قـــــدر يــنــجـح

والــــلــــي نــــجــــح قـــلـــبــه مــــعـــروف


(6)
بــــــــاع الـــخــســر ديــــنـــه بــطــبــاعـه
طــــبـــع الـــحــقــد يـــنــســف اتـــبــاعــه
قــــتـــل الـــحــســن حــــرقـــه بــشــيـاعُـه
لـــــلــــي ظـــــلــــم جــــمــــره بِـــنـــزاعُــه

دنــــيـــا الـــظــلــم صـــعــبــة اظــــــروف


(7)
فـــــاقــــد أمـــــــــل فـــــاقــــد الـــغـــيــره
تِــــنـــوَى الــــصـــلاه ظــــنّـــه تــكــبــيـره
زيـــــــف الـــحــيــاة خـــلّــتــه ابـــحــيــره
صـــفــحــة عــــمـــل ســـيــئــه الــسّــيــره

عــــــــن قــبــلــتــه قـــلـــبــه مــــصــــروف


(8)
جـــنــب الــنــبـي مـــــن قـــــرب نــعــشـه
بـــمـــيــة ســــهــــام هـــالــعــدو رشّـــــــه
قـــســـوة عـــــدو مـــــا وجـــــف رمـــشــه
لــــــــو تـــدفـــنــوه قــــبــــره بــالــنّــبـشِـه

رَشّــــــو الــجــنــازه ابــقــلـب مــشــغـوف


(9)
فــــصـــل الـــخــتــام ذُرفــــــت اعــيــونــه
قـــــــال الــحــســيـن خــــيـــي شــيــلـونـه
لـــــــرض الــبــقــيـع قـــومـــوا شــيــعـونـه
رُفــــعُــــوا الــــمــــزار مــــــــن تــدفــنــونـه

واحــــنـــا نــــــزوره ابــنــظــر مـــطـــروف


مــــحـــمـــد ال يـــــوســـــف – 1445 ه