أرشيفات المؤلف: محمد آل يوسف

قصيدة الامل والبلسم

فـــــــي مــــولـــد الـــزهـــراء عــلــيـهـا الـــســـلام.


لـــلـــزهــرا شــــــــع نـــــــور الــــفـــرح يــتــبــسّـم
لــلــمـصـطـفـى الــبــضــعـه الامـــــــل والــبــلــسـم


(1)
بــيـن الـفـرح يـمـشي الامــل مــا يـنـقطع مـشـوارُه
اول شــعـاع الــهـا الـشـمِس طــه تـشِـع مــن دارُه
نــــور الـزكـيّـه ام الـحـسـن مـشـكـاة مـــن انـــوارُه
مـعـجـونـه طـيـنـتـها ابـثـمـر تـفـاحـه مـــن اثــمـارُه

شـــــمـــــس الــــنـــبـــوه اشـــــرقــــت تـــتــبــسّــم
لــلــمـصـطـفـى الــبــضــعـه الامـــــــل والــبــلــسـم


(2)
يـالـلـي تـبـاشـر مــولـد الــزهـرا اعـتـني بـشـموعُك
كـــل شـمـعـه دمـعـتـها دوا مـصـدر فــرح لـدمـوعك
داريـهـا لا تـطـفي الـضوا واحـني عـليها اضـلوعك
نــور الـشّـمِع مـا يـنطفي والـزهرا شـمس اطـلوعُك

شـــمــعــة مــــحـــب مـــــــن تــنــصـهـر تــتــبـسـم
لــلــمـصـطـفـى الــبــضــعـه الامـــــــل والــبــلــسـم


(3)
دنـيـتـنا تـحـلـى بـالـفـرح واهـــل الـسـمـا فـرحـانـه
لـلـمـصـطفى يــهـبـط وحـــي وابـشـارتـه الـريـحـانه
حــيـدر عـلـى هــذا الامُــر صــدره انـشـرح مـولانـا
مـعـقـوده لـلـمـولى عــلـي زهـــره ابـغـصـن رويـانـه

يــــزهــــر غــــصــــن مـــــــن وردتـــــــه يــتــبــسـم
لــلــمـصـطـفـى الــبــضــعـه الامـــــــل والــبــلــسـم


(4)
بــيــت الــهـواشـم مـــن فــتـح لــلامـه درفـــة بــابِـه
نـــادى مــنـادي يـــا هـــلا ويـــا مـرحـبا ابـأحـبابِه
هــالـيـوم تِــنـسـب لـلـنـبي اجــمـل نــسـل بـنـسـابه
ام الــنــبــي وريــحــانـتـه وارويــحــتــه الـبَـجْـنَـابِـه

دروازتـــــــــــه مـــــــــــن تـــنـــفـــتــح تتْـــبـــســم
لــلــمـصـطـفـى الــبــضــعـه الامـــــــل والــبــلــسـم


(5)
زادت ابــمــكــه الــمــرحـمـه والــمــرحـمـه مـــوجــوده
هـــذي عــلـى الامّـــه فــضِـل بـوجـودهـا الـمـحموده
تــفــاحـة الــجــنّـه ابــغــصِـن مــدَّنــيـه ومـــمــدوده
تــنـزل عــلـى اصـــل الــتـرُب ذاك الــزمـن مـولـوده

والـــجـــنّــه زفــــــــت كــــــــل فــــــــرح تــتــبــسـم
لــلــمـصـطـفـى الــبــضــعـه الامـــــــل والــبــلــسـم


(6)
تــفـرح مـلايـكـة الـسـما يــا عـظـم هــاذي الـفـرحه
واتـهِـب عـلـى ارض الـنـبي نـسـمه ابـعـبير الـنفحه
والـعـالـم الـعـلـوي ابـحـفِـل تـسـبـيح الــف ابـلـمحه
لـلـزهـرا صـــارت مـكـرمـه واهــداهـا طــه الـسـبحه

تــســبــيـحـه مــــــــن ثــــغـــر الـــمــلــك تــتــبــسـم
لــلــمـصـطـفـى الــبــضــعـه الامـــــــل والــبــلــسـم


مــــــحــــــمــــــد ال يـــــــــوســــــــف – 1445 هـ

ابوذية والعصى ابها

جاه الغيظ وإيده والعصا ابها

وصّل عيني ضرْبُه والعصبها

لشهود الجوارح والعصى ابها

تشهد حال عيني ابهالأذيّه

العَصَاه – الاعصاب – المعصية

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية وصَفّن

حِملن خير نيّتهن وصَفّن

على درب الوفا وقفن وصفّن

من ريش الجنِح نتفن وصفّن

لجل ابيوتهن تصبح هنيّه

نقاء – صفوف – يبني عشه

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية من عدنها

مناجم ارض ليهم مِن عدنها؟

آدم بات فيها من عدنها

حوَّا ابطاعه نِزْلت من عدنها

وابنور النبي صارت زهيّه

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

قصيدة الماي منهوب

فـــي ذكـــرى رحــيـل الـسـيدة الـجـليلة
ام الــبــنـيـن فــاطــمــة بـــنــت حـــــزام
ســـــــــــــــــــلام الله عـــــلـــــيـــــهــــا.


اذا زرنـــــا الــبـقـيـع انـــــزور لــحــدود
بــعــد الــسُّــور مــرقـد جـنـبـه حــاجـب

نــنـاشـدهـا تــــرى الــعـبـاس مــوجــود
اذا نُــــقـــرُب بــــنـــروي لچ عـــجــايــب

رجـــــع عـــبّــاس وابـيـمـنـاتـه الـــجــود
راســـــه مــنـفـضـخ والــــراس شــايــب

عــلـى جـــوده عــطـش والــمـاي مـنـهوب
وجـــهـــه مــشــتـعـل والـــنــور غـــايــب

يـــون ونّـــات كـلـهـا ابـصـوت حـسـرات
آنــــا امـــن الـخـجـل يـــا يُــمّـه ذايـــب

قـــولـــي لــلـبـتـولـه احـــتـــار عـــبّـــاس
يــــوم الـمـحـشـر ابـــأي شـــي يـطـالـب

قـــالــت لـــــه يــيـمّـه الــخـبـر مــعـهـود
عـــنّــك فــاطــمـه اتــشــيـل الــمـصـايـب

تـــرفــع لـــــك كــفــوفـك بـــيــن لـــمــلاك
وتــشــهـد لـــــك فــضِــل دون الــمـراتـب

روح الـــكــربــلا يـــولــيــدي واهــــنـــاك
بــشّــرهــم خـــبــر حـــسِــن الــعــواقـب

وامّـــــك يــــا اولــيــدي الــيــوم تــرتــاح
واتـــســافــر الــــــى ارواح الاطـــايـــب


مـــحـــمـــد آل يــــوســــف – 1445 هـ

موال من مسك

راضي ابحبل الوصي واللي وصل من مَسك

من مسكته ينعرف والطيب اله من مِسك

يجري ابغديره الذهب بيده الذهب من ما (ماء) سك

زارع ابذور الامل وامن القلب نابِته

كل من يمِد للوصي ايد العطا نابته

حيدر يغيب ابزمن نسل الطهر نابته

طه النبي مرتقي يوم ارتقى من مسك؟

______________________

محمد آل يوسف – 1445 هـ

ابوذية ولْهَى

وسط الدار لام الحسن ولهه

لقَضّي بالحزن هالعمُر ولهى

للزهرا انين اضلوع ولْها

الم مكبوت من يوم الرزيّه

اشتياق – اشتغل – لها

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية وليدين

رجب شهر الفرح مولد وليدين

عطاياهم مَلت روحي وليدين

ولايتهم فرُض واجب وُلِي ديِن

 دِيِن الحُب علي وخير البريّه

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية ولشكال

قلتي اقليبي يوزَن لِش ولش كال

حلّيت الصّعُب لجلش وُلِشْكال

فكري احتار بالموضه وُلَشْكال

وَشْكال الذهب مثلش زهيّه

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية ولهلك

خذ منّي الورِد لجلك ولهلُك

قلبي بالنبض عايش ولَه لك

وسَط نار العشق لَدْخل ولهلك

اذا يذبل ورِد عشقِك بِديّه

الاهل – اشتياق – هلاك

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية ولقناع

ما فاد الحچي كِثرُه ولِقْناع

شيل الزّيف عن وجهك ولِقْناع

عيش الدنيا بالراحه ولقناع 

مثل طير التُقُط حَبِّ النقيّه

يقتنغ – الستر – الرّضا

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

قصيدة بِدْروب المُزُن

فــــي الاشــتـيـاق لــزيـارة الامـــام الـــرؤوف
عــلـي بـــن مــوسـى الـرضـا عـلـيه الـسـلام.


شـــــوّقــــت الـــقـــلــب لــــزيــــارة الـــجـــنّــه
وجــــفّـــت يــالــرضــا لـــشـــواق بــجْــفـونـي

كـــثَّـــرت الامـــانـــي وخـــاطـــري مــكــسـور
خـــطِّــيــت الـــكــتــاب ابــدمــعــة اعــيــونــي

وصَّـــــل لُـــــك كــتــابـي والــطـلـب مــعــروف
يِــبْــسَـت بــالـغـصـن ورده مــــن اغــصـونـي

كـــــل عــــام انــقـضـى زاد الــبُـعـد لــديــون
قــــرُّب لــــي الـمـسـافـه وبــقـضـي اديــونــي

بــابــك فــــي اعــيـونـي ابــــد مـــو مــسـدود
يـــنـــســد ابـــعــيــون الــــلـــي يـــعــادونــي

مــــا يِــنْـفـذ صــبُــر عــنــدي عــلــى فَــرْقَـاك
تِــفــتــح بـــــاب صـــبــرك مـــــن يــبـعـدونـي

مـــــا يـــدرونــي ذايــــب فــــي نــهــر جــنّــه
لـــــــو نِـــزفَـــو نــهــرهــا هــــــم يــنِــزْفـونـي

عــنـدي ابــكـل زيـــاره صـــوره لـــي وتـذكـار
بـــاقــي ابـــكــل صُــوَرهــا ومــــا يِـغَـيْـرونـي

مـــــا عـــنــدي مــفـاتِـح تِــكْـشـف الاســــرار
سـبـحـانـه الــلــي ابــطــى يِــعْـلـم اظــنـونـي

دخِّــلْــنـي عـــلــى الـــلــي يــفــتـح الابــــواب
مـــــن بـــــاب الــحــوائـج طِــلــبـه دَخــلُــونـي

اذا الــبـاب انـفـتـح وابــروحـي مـــا اتـعـنـيت
لا عــــنـــدي بــــقـــى عـــــــذر وتـــعــذرونــي

صــــار الــعـيـب واضــــح والــدعـا مـحـجـوب
كـــــل اهـــــل الــسـمـا ابــذنـبـي يِـعُـرْفـونـي

ســـــارب ويّـــــا فـــكــري والــذنــوب اثــقــال
مــــــن ثـــقـــل الــكــبـائـر كـــلّــت امــتــونـي

مـــــن بـــــاب الـــرجــا اتــمـنـيـت واتــرجـيـت
بـــكــتــاب الــمــعــاصـي مــــنّـــه يِــمــحـونـي

وابــنــومــي ارى دعــــــوة رُســـــل تــرحــيـب
كــلــهـم بـــيــن حِــلــمـي ويــقــظـه يِــدْعُـونـي

مـــمــدوده الأيـــــادي ويـــــا هـــــلا وحــيّــاك
امـــشـــي لـلـسـفـيـنه ومــشـيـتـي ابــهــونـي

مــــن تــحــت الـسـحـابـه الـدنـيـا قــبّـة نـــور
شــمــعــات الـــرضـــا صــــــارن يــنــورونـي

والــمــشــهـد ابـــهــالــه والــــزيـــاره اوفــــــود
وابــطــيــف الــضــيــا الــمــزنـه يِــصَـعْـدونـي

كـــانــت رحــلـتـي صــعـبـه عــلــى الـتـفـكـير
بِـــــــدروب الــــمُـــزُن صـــــــارَوْ يِــعَــبْــرونـي

مـــــاي الــمــزنـه كـــلّــه امــعــطّـر ومـــــوزون
يـــرْشَـــح عــالـبـصـيـره ومــــــا يــحـجـبـونـي

ايــيـد ابـــلا حُــجُـب تـعـطـي مـــن الـمـاعـون
واصــــحـــاب الـــولايـــه الــــــزاد يــعــطـونـي

وســمــع صــــوت حــصـنـي مــأمــن الــوُفّـاد
آمِــــــن مــــــن يِـــمِـــد إيــــــدِه ابــمـاعـونـي


مـــــحــــمــــد آل يـــــــوســــــف – 1445 هـ

ابوذية وابرحِلْها

غذّتهُم هِدَايه وابرحى الْها

الم لجروح حسّه وابْرَح الها

شافَ اخمار مدمي وابرَحِلها

صاح ابآه وادموعه جريّه

الرحى – تاذّى لها – ما يُعد للرحيل

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية نحسبه

درب الشام من طبعه نَحِس به

مثل الموت وقته احنا نحسبه

نحى الناظر الينا ابهم نحس به

ورجع عاد السبي للغاضريه

قاسي – نعدّه – نشعر به

______________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية وعاني

ابوذية وعاني

في حزن الزهراء عليها السلام على فراق المصطفى صلى الله عليه واله.

______________________

هـمـسة مــوت انـظرها وعـاني

نـاعي الـموت مـن وحـيه وعاني

افـقد فـيه حـضن الـلي وعاني

وقْضِي العمر بحزاني الشجيّه

معاناة – الوعي والانتباه – حفظني

______________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية ملهن

موازينك من الخيرات مَلهن

أسأل عن هوى لنفوس مَلهن

حِب اهل الوفا والفِتن مِلهن

سد باب الفِتَن والشّر سويّه

امتلأ – ما بهن – ترك الشي

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ