Author Archives: محمد آل يوسف

قصيدة بِدْروب المُزُن

فــــي الاشــتـيـاق لــزيـارة الامـــام الـــرؤوف
عــلـي بـــن مــوسـى الـرضـا عـلـيه الـسـلام.


شـــــوّقــــت الـــقـــلــب لــــزيــــارة الـــجـــنّــه
وجــــفّـــت يــالــرضــا لـــشـــواق بــجْــفـونـي

كـــثَّـــرت الامـــانـــي وخـــاطـــري مــكــسـور
خـــطِّــيــت الـــكــتــاب ابــدمــعــة اعــيــونــي

وصَّـــــل لُـــــك كــتــابـي والــطـلـب مــعــروف
يِــبْــسَـت بــالـغـصـن ورده مــــن اغــصـونـي

كـــــل عــــام انــقـضـى زاد الــبُـعـد لــديــون
قــــرُّب لــــي الـمـسـافـه وبــقـضـي اديــونــي

بــابــك فــــي اعــيـونـي ابــــد مـــو مــسـدود
يـــنـــســد ابـــعــيــون الــــلـــي يـــعــادونــي

مــــا يِــنْـفـذ صــبُــر عــنــدي عــلــى فَــرْقَـاك
تِــفــتــح بـــــاب صـــبــرك مـــــن يــبـعـدونـي

مـــــا يـــدرونــي ذايــــب فــــي نــهــر جــنّــه
لـــــــو نِـــزفَـــو نــهــرهــا هــــــم يــنِــزْفـونـي

عــنـدي ابــكـل زيـــاره صـــوره لـــي وتـذكـار
بـــاقــي ابـــكــل صُــوَرهــا ومــــا يِـغَـيْـرونـي

مـــــا عـــنــدي مــفـاتِـح تِــكْـشـف الاســــرار
سـبـحـانـه الــلــي ابــطــى يِــعْـلـم اظــنـونـي

دخِّــلْــنـي عـــلــى الـــلــي يــفــتـح الابــــواب
مـــــن بـــــاب الــحــوائـج طِــلــبـه دَخــلُــونـي

اذا الــبـاب انـفـتـح وابــروحـي مـــا اتـعـنـيت
لا عــــنـــدي بــــقـــى عـــــــذر وتـــعــذرونــي

صــــار الــعـيـب واضــــح والــدعـا مـحـجـوب
كـــــل اهـــــل الــسـمـا ابــذنـبـي يِـعُـرْفـونـي

ســـــارب ويّـــــا فـــكــري والــذنــوب اثــقــال
مــــــن ثـــقـــل الــكــبـائـر كـــلّــت امــتــونـي

مـــــن بـــــاب الـــرجــا اتــمـنـيـت واتــرجـيـت
بـــكــتــاب الــمــعــاصـي مــــنّـــه يِــمــحـونـي

وابــنــومــي ارى دعــــــوة رُســـــل تــرحــيـب
كــلــهـم بـــيــن حِــلــمـي ويــقــظـه يِــدْعُـونـي

مـــمــدوده الأيـــــادي ويـــــا هـــــلا وحــيّــاك
امـــشـــي لـلـسـفـيـنه ومــشـيـتـي ابــهــونـي

مــــن تــحــت الـسـحـابـه الـدنـيـا قــبّـة نـــور
شــمــعــات الـــرضـــا صــــــارن يــنــورونـي

والــمــشــهـد ابـــهــالــه والــــزيـــاره اوفــــــود
وابــطــيــف الــضــيــا الــمــزنـه يِــصَـعْـدونـي

كـــانــت رحــلـتـي صــعـبـه عــلــى الـتـفـكـير
بِـــــــدروب الــــمُـــزُن صـــــــارَوْ يِــعَــبْــرونـي

مـــــاي الــمــزنـه كـــلّــه امــعــطّـر ومـــــوزون
يـــرْشَـــح عــالـبـصـيـره ومــــــا يــحـجـبـونـي

ايــيـد ابـــلا حُــجُـب تـعـطـي مـــن الـمـاعـون
واصــــحـــاب الـــولايـــه الــــــزاد يــعــطـونـي

وســمــع صــــوت حــصـنـي مــأمــن الــوُفّـاد
آمِــــــن مــــــن يِـــمِـــد إيــــــدِه ابــمـاعـونـي


مـــــحــــمــــد آل يـــــــوســــــف – 1445 هـ

ابوذية وابرحِلْها

غذّتهُم هِدَايه وابرحى الْها

الم لجروح حسّه وابْرَح الها

شافَ اخمار مدمي وابرَحِلها

صاح ابآه وادموعه جريّه

الرحى – تاذّى لها – ما يُعد للرحيل

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية نحسبه

درب الشام من طبعه نَحِس به

مثل الموت وقته احنا نحسبه

نحى الناظر الينا ابهم نحس به

ورجع عاد السبي للغاضريه

قاسي – نعدّه – نشعر به

______________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية وعاني

ابوذية وعاني

في حزن الزهراء عليها السلام على فراق المصطفى صلى الله عليه واله.

______________________

هـمـسة مــوت انـظرها وعـاني

نـاعي الـموت مـن وحـيه وعاني

افـقد فـيه حـضن الـلي وعاني

وقْضِي العمر بحزاني الشجيّه

معاناة – الوعي والانتباه – حفظني

______________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية ملهن

موازينك من الخيرات مَلهن

أسأل عن هوى لنفوس مَلهن

حِب اهل الوفا والفِتن مِلهن

سد باب الفِتَن والشّر سويّه

امتلأ – ما بهن – ترك الشي

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية بلشان

حبكم بي نشب والقلب بلشان

قدركم ما نزل بالعين بل شان

جُرح افراقكم ما شفى بل شان

جُرح الحب بلا وبِلْشه علَيّه

مرتبط – ارتفع – عَظُم

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية وقاصمنها

سوالف امّي حلوه وقاص منها

غصن الحب غصنها وقاص منها

رُبَاة اسنين عمري وقاصمنها

كِلمة اه من امرض اشويّه

رواية – قطع – تعب

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية وارحِنا

قصدنا انروح للمولى وَرِحْنا

لو تنظر ورى ابعينك ورى احنا

اتعبنا الظلم دظهر وَرِحنا

جَرَحْنا اغياب عدلك يا بقيّه

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية ورهِن

وجوه الناعمات ارجوك ورهِن

مناكبهِن جمال ابخير وُرهَن

خلهن لا يروحوا ابعيد ورْهَن

صوغتهن ذهب خلها عليّه

نرى – ممتلئة – الرهن

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية جبهن

غطّن ذكرياتي ابقاع جُبهِن

وين الساقيات ارجوك جِبهِن

عليهِن دين من لحساب جَبهِن

حساب الدَّيْن رَجعتهم اليّه

بئر – آتي بهن -جبايه

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية وُشْتَقِلْها

سمّيها ابأسامي وشتق الها

روضه ابكربلا لك وَشْتق الها

نفوس الماتجيها وِش تِقِلها

جنّه احسين برض الغاضريه

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية حتى ملنا

شدّتنا النوايب حتّى مِلْنا

حت الشيب منّا حت املنا

فرغ صبر انتظارُك حتى مََلْنا

نوايبنا اكثرت يبن الزكيّه

انعطاف – مات الامل – سئمنا

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية و اراضي 

يراضوني ابفرح افرح و اراضي

نورك شعشع الدنيا و اراضي

يرى ابحبك قلب هايم ورى ضي

يشع من نور فخر الهاشميّه

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية وهبني

 الهام الصبر ربّي وهبني

لاموني ابجزع مرّه وهبني

ريح البلا من هبهم وهبني

عصف منّي الصبر يوم البليّه

منح – احْسِبني – هبّته الريح

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية يحلحل

كل مؤمِن رحل بمرُه يِحِلْ حل

ثابت موقفه وماحَد يحَلْحِل

مكان المشكله يفتي يِحِل حل

مسائلنا تحلها المرجعيّه

نزل بالمكان – يحرك – اتى بالحل

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

ابوذية فلك سار

جيتك والخبر عندي فلُك سار

واليت اللي من اجلِه فَلَك سار

رحاهم دارت العالم فلكسار

يغذي الكون والجنّه سويّه

لك السرور – يسير الفلك – مَا تَكَسّر

_____________________

محمد ال يوسف – 1445 هـ

قصيدة كشْفْ الرِّداء

في استشهاد فاطمة الزهراء عليها السلام.


تـــــحـــــكـــــي الالــــــــــــــم مــــهــــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(1)
بــــنــــت الـــنـــبــي مِــنْــكُــســر ضِــلــعــهــا
مـــتــألِــمــه مـــــــــن عَـــــصُــــر صـــــدرهــــا
نــــــــــار الــــجـــمُـــر لاهـــــبــــه دارهـــــــــا
لـــــلــــه ابـــصَـــبُـــر شـــاكـــيـــه امـــــرَهــــا

تـــــشــــكــــي الـــــضــــلــــع مــــهـــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(2)
فـــــقـــــد الـــطـــهُـــر هـــالــفــلــك غـــمّـــتـــه
افـــــــق الـــســمــا مـــــــا نـــظـــر نــجــمـتـه
نــــــــور الـــشـــمــس بـــالـــحــزن غـــطّـــتــه
وجـــــــــه الـــســـمـــا غـــيــمــتــه دمـــعـــتـــه

صــــــــــــــورة شـــــــمــــــس مــــهـــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(3)
صـــــلّــــت شــــكــــت فـــاطـــمــه واجــــــــده
حـــــــل الــــبـــلا مــــــن دَعــــــت ســـاجـــده
بــــعــــد الاســــــــى صــــابـــره وشــــاهـــده
لـــــلــــه الامـــــــــر راضـــــيــــه وحـــــامــــده

سِـــــــجـــــــدت اســـــــــــــى مــــهـــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(4)
تـــــتـــــرك اثــــــــــر عـــالـــوجِـــن نـــــازفــــه
وقـــــــــت الـــغِـــسِــل حــــيــــدره يــكــشِــفــه
شــــــاف الــلــطُــم بــالــنّـزِف مـــــا شَـــفــى
هــــــــــل الـــــدّمِــــع عـــبّـــرتـــه الـــــذارفــــه

تــــــــنـــــــزف دمـــــــــــــــع مــــهــــمــــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(5)
كـــــشــــف الــــــــردى صــــورتــــه مـــؤلـــمــه
وقــــــت الـــولـــي مــــــن غَـــســـل فــاطــمــه
ايـــــــــد الـــــولــــي تـــرتـــجـــف راحِــــمــــه
ذاب الــــقــــلـــب والـــــصُّـــــور قــــاصِـــمـــه

تِـــــقْـــــصُـــــم ظـــــــهـــــــر مــــهــــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(6)
صــــبـــرك نـــفـــذ يــاعــلــي مــــــن جــــــزع
خــــلــــف الـــســـتــر لـــوعـــتــك تــنــســمــع
صـــــوتــــك عـــــــــلا يـــاعـــلـــي وارتــــفــــع
آهُـــــــــك نـــــفــــس شَــهــقــتــه وانـــقـــطــع

تِـــــقْـــــطـــــع نــــــــفَـــــــس مــــهــــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


(7)
انــــهــــى الـــغُـــســل والــــنِّــــدا بــالــكــفـن
بــــيــــن الـــسُّـــبُــط فـــاطـــمــه تــنــحــضـن
بــــــيـــــن الارض والــــســـمـــا هـــالـــمِــحــن
مــــثــــل الــــرحــــى بـــالــصــدر تــنــطــحـن

تـــــطـــــحــــن صــــــــــــــدر مــــهــــمـــومـــه
وجْـــــــنَــــــاتْــــــهَــــــا الـــــمـــــلـــــطـــــومــــه


مـــــحــــمــــد ال يـــــــوســــــف – 1445 هـ

حاير بالحروف

ابــيــات فـــي مـــدح الـعـقـيلة زيــنـب
الـــكـــبـــرى عـــلــيــهــا الـــــســــلام.


حـايـر بـالـحروف الـتـوصف اشـعاري
مـــا عـنـدي كــلام اوصــف الـمـمدوحه

مَــدحِــك يــــا عـلـيـمـه وعـالـمـة لـعـلـوم
حــتـى نـفـهـمِه نــقـرى لـــك اطـروحـه

لــولا مــا سـمـعنا مــن عـلي الـسّجاد
زيـــنــب عــالِــمـه والــكـلـمـه مـمـلـوحـه

كــــان الـمـحـبـره جــفّــت ولا الاقــــلام
والــمِـدحـه خــجـولـه وغــيـر مـسـمـوحه

تـسألني الـسبب واضح الشوف العين
زيـنـب مـن تِـخَطّي الـخطوه مـمسوحه


مـــحــمــد ال يــــوســـف – 1445 هـ